الجبهة الثورية تقترح فترة انتقالية 39 شهرا وإعادة هيكلة لجنة إزالة التمكين

أعلنت الجبهة الثورية السودانية عن جاهزيتها لانطلاق الحوار بين الأطراف السودانية لحل الازمة السياسية بالبلاد وفق المشتركات التي طرحت عبر المبادرات المختلفة تحت رعاية الآلية الثلاثية و بضمان الشعب السوداني.
ووجهت الجبهة الثورية نداء الى القوى السياسية بضرورة بدء الحوار.
وجددت الجبهة الثورية التزامها باتفاق سلام جوبا وتحقيق شعارات الثورة حرية وسلام وعدالة .
واستعرض أسامة سعيد الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم الرؤية السياسية للجبهة الثورية السودانية لحل الأزمة السودانية الراهنة ، مبينا أن معظم هذه المبادرات تتوافق مع رؤية الجبهة الثورية لحل الازمة، مشيرا الى أنهم عكفوا كثيرا على جمع هذه المبادرات التي تسعى للحل وأوضح أن البلاد أمام خيارات اما أن تتفق القوى السياسية و تخرج البلاد من ازماتها او أن تنهار البلاد وأكد أن الجبهة الثورية يمكن أن تقدم تنازلاتها لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد سعيد تمسك الجبهة الثورية بالوثيقة الدستورية المعدلة، مبينا أن رؤيتهم للحل تتناسب مع كل المبادرات ونظام الدولة لادارة شؤون البلاد وأن الوثيقة الدستورية المعدلة 2020 هي المرجعية الدستورية لإدارة البلاد وان تكون مدة الفترة الانتقالية تسعة وثلاثين شهراً، لافتا الى أن مهام الفترة الانتقالية بجانب المهام المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية 2020 المعدلة تتمثل في معالجة الأزمة الاقتصادية ووقف التدهور الاقتصادي ومراجعة كل الاجراءات التي تمت بعد الخامس والعشرين من اكتوبر لمواكبة الوضع الذي يتفق عليه ومواصلة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بعد اعادة هيكلة “لجنة تفكيك وإزالة نظام الثلاثين من يونيو” ورفدها بالخبرات والكوادر المؤهلة في التخصصات ذات الصلة حتى تتمكن من اداء عملها بصورة ناجزة وعادلة مع اعادة تشكيل لجنة الاستئنافات لمراجعة قرارات اللجنة وفقاً لدرجات التقاضي المقررة قانوناً بجانب إعمال العدالة لمحاكمة كل من ارتكب جرماً في حق الوطن والمواطن وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية من اركان النظام البائد والعمل على استكمال واعادة هيكلة كل أجهزة الدولة بصورة تعكس قوميتها وعدالة توزيع الفرص دون المساس بشرط الكفاءة والاهلية ، على أن يتم ذلك بإشراف المجلس التشريعي الانتقالي وتنفيذ اتفاقية جوبا لسلام السودان والعمل على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين ومحاربة خطاب الجهوية والكراهية وصناعة الدستور وتقديم كل الدعم المطلوب للجان التحقيق في الجرائم والانتهاكات التي جرت قبل وبعد ثورة ديسمبر المجيدة.
وفيما يختص بمجلس السيادة نادت الرؤية السياسية للجبهة الثورية بأن يشكل مجلس سيادة مدني يتكون من عدد تسعة اعضاء ثلاثة من اطراف السلام وستة من المدنيين يتم اختيارهم بالتوافق على يمثلوا اقاليم السودان مع تمثيل المرأة بنسبة 40% في هذه الفترة واكد سعيد أن الجبهة الثورية السودانية متمسكة بمسار الشرق وشدد على ضرورة تنفيذها بجانب اهتمامها بقضايا النازحين بدارفور و قيام انتخابات حرة و نزيهة وتحقيق العدالة الانتقالية وأكد أن الجبهة مع انفاذ القانون وتحقيق العدالة، مشيرا الى أهمية الاتفاق على آلية للوصول لاتفاق سياسي جامع .




لماذا تمديد الفتره الانتقاليه ل ٣٩ شهرا… هل تريدون ان تحكمونا الي ان يشيب رؤسنا؟؟؟ لا يا شطار دي لعبه قديمه… الشعب يريد انتخابات عاجله خلال ٩ اشهر علي الاكثر، والحشاش يملا شبكتو… لا استقرار دون حكومه منتخبه.. لعلمكم..
لا بد من فترة انتقالية على الأقل ثلاثة سنوات وذلك للاتي:-
1- الترتيب الكامل للعملية الانتخابية من سن قوانين وتعداد سكاني وتوطين النازحين.
2- إعادة لجنة إزالة التمكين ورفدها بالخبرات والكافاءات لإرجاع الأموال العامة وتحقيق العدالة.
3- التحقيق في كل الجرائم التي ارتكبت في حق الوطن وتنفيذ الاحكام على كل من اجرم في الحق العام والخاص
4- منح الاحزاب السياسية فترة كافية لتوفيق اوضاعها ولكي تستعد لعملية الانتخاباتز
5- العمل على تهيئة العلاقات الخارجية وإصلاح ما أفسدته حكومة عصابة الكيزان فيما يخص العلاقات الدولية.
6- الخطوات السريعة في تحسين حياة المواطنين وتحسين اقتصاد البلد.
7- دمج الحركات والدعم السريع في القوات المسلحة.
8- تقويم وهيلكة جهاز الأمن والمخابرات وحصر مهمته في تحضير المعلومة وتقديمها للجهات العدلية وان لا يسمح له بحق الاعتقاد بمفردة ولا يمسح له بإمتلاك حراسات، بحيث يكون الإعتقال في حضرة وكيل النيابة ويتم إنشاء حراسات خاصة بمعتقلي جهاز الأمن بجوار الحراسات الشرطية مع توفير وسيلة التواصل بين المعتقلين ورئاسة الشرطة والنيابة العامة.
وهذا قليل من كثير، مع ضرورة تضمين الوثيقة الدستورية مواد تمنع الحكومة الانتقالية من اتخاذ القرارات المصيرية مثل بيع ممتلكات البلد او تأجيزها او استثمارها لمدى بعيد.
الدكتور الترس ابو السيوف ؟
مقترحات الثورية إطالة لي الأزمة ليس الا
المفروض فترة انتقالية سنة واحدة بس
مؤتمر دستوري يستفتي فيه الشعب مش برلمان وهم يقرروا فيهو ويركبوا الشعب السوداني في خازوق وثيقة حتفرض
العلمانية بالحيلة على الشعب السوداني بالحيلة
كونكم ماجاه ين لي الإنتخابات وماعندكم وزن او وجود
دي مشكلتكم وليست مشكلة الشعب السوداني يقعد يستناكم
لحدي ماتعملوا ليهو انتخابات مضروبة زي انتخابات نقابة الصحفيين القحتاوية
كلما قصرت الفترة الانتقالية كلما كان ذلك افضل وفي مصلحة الشعب السوداني
الجبهة الثورية زي قحط عايزة فترة انتقالية لاتنتهي اطلاقا
وعايزة استمرار الفوضى في البلد الا مالانهاية
استبدل كلمة الشعب السوداني بكلمة الكيزان
سنه واحده فقط وانتخابات بعدها عشان نعرف حجمكم
الفترة الانتقالية يجب أن تكون 10 سنوات حتى يتم تفكيك آخر صامولة في أي كورز !!!
الجبهة الشعبية تتمسك باتفاقية جوبا ,,,,,,الجبهة الثورة تتمسك على الدستور المعدل ,,,,,الجبهة الثورية تتمسك على مسار الشرق ,,,,,طيب عايزين تتحاورو على شنو وانتو ماسكين ومصرين على اي حاجة ,,,,محن والله
like يا منذر , فعلا على ماذا تتفاوضون ؟ طبعا على تنفيذ اتفاق المسارات والمحاصصات الاسمو مهرجان جوبا لتوزيع الجوائز.
الحل يبدأ من الغاء اتفاق جوبا كله والابقاء على بند الترتيبات الامنية فقط.
كلام جميل اهم شئ لجنة ازالة التمكين نحن نريد ان نزيل اخوان الشيطان هؤلاء المجرمين من الحكم نهائيا وتفكيك هذا الحزب الارهابي صامولة صامولة وتأكدوا تماما مافى خوف الانتخابات عشان عارفين الشعب السودانى لن يثق مره اخري فى تجار الدين ولن يكون لهم مكان غير اصوتهم هم فقط وهم قليلون جدا فى حال كانت الانتخابات حره ونزيهة
من حنكة اي شخصة والحكمة والدهاء لا يكون سلوكك الرفض تسمع وتقول رايك وتضيف 39 شهر لفترة انتقالية فرصة مهمه للدخول كمبدا اما باقي البنود دراستها خاصة هيكلة لجنة التمكين لان هؤلاء ارتموا في حضن الفسدة يعني لا من راسهم ولا كراسهم ولو لديهم راس وكراس ما ارتموا في حضن جلادهم
عجبتني عبارة عكفوا على دراسة المقترحات..
أسامة سعيد أكبر مستهبل في التاريخ.
عكوف شنو اللي بيفهم ليه.
انتهازي و متسلق زي الباقين
كثرت المبادرات والحل غائب ؟
اللف والدوران لا يفيد السودان لن يستقر الا اذا تقسم الى دويلات الأن اختلط الحابل بالنابل
ديل عايزين يحكموا بدون تفويض شعبي لأنهم عارفين بعد عشرين سنة ما حيكون عندهم اصوات تمكنهم من الحكم