البجا ودرس بيرمنقهام .. عناصر أمن سودانية أخذت حق لجوء سياسي لأختراق صفوف المعارضة

صرح مصدر مسئول في قيادة مؤتمر البجا بانجلترا انهم في القيادة قلقون للغاية من تسرب العناصر الامنية الي داخل تنظيم مؤتمر البجا وخاصة في اللحظات التي حصل فيها ركود وخلافات في الرأي والتي طفت علي السطح منذ توقيع اتفاق السلام في اسمرة عام 2006. وقال انهم قلقون فقد كشفت احداث مدينة بيرمنقهام ان كثيرين من منتسبي الاجهزة الامنية السودانية ادعوا انهم جاءوا كلاجئين وناشدوا حركات دارفور وكردفان والشرق بمساندتهم. فحين ساعدتهم هذه الحركات وتحصلوا علي التسجيل كلاجئين برزت حقيقتهم كغواصات ارسلها النظام, وبدلا من مساندة هذه الحركات التي فتحت صدرها لهم صاروا يدافعون عن نظام الخرطوم المنهار.
واضاف ان الكثيرين ممن نالوا مساندة مؤتمر البجا, يسجلون غيابا عن كل نشاطاته, وعزلوا انفسهم عنه, ولذلك تقرر مراجعة اوراق كل من قدمت له المساندة لبتر كل غواصات الامن وكل من لفق المعلومات, فقد لقنتنا حوادث بيرمنقهام الدرس.
وأكد انهم بصدد الاتصال بالمعنيين ومنشادتهم للاتصال بالقيادة لتحديد الموقف.
فاسقاط النظام العنصرى الاستبدادي الجائر لا يمكن ان يتم والغواصات تسبح بيننا والافاعي تنشر سمومها.




هو السودانى اذا كان فى الحكومه ولا فى المعارضه عايز ليهو اختراق …والحصل فى برمنجهام دى فضيحه واذا انتو معارضه مسؤوله مفروض تتبرأوا منها ولكن للأسف لا فرق بين المعارضه والبلطجه والحكومه فكلها مسميات جاءت لعذاب الشعب السودانى ومرمطة سمعته بالأرض.
البجا الاصليين ليس لهم ولاء للكيزان —-