نهاية سعيد لقصة السوداني موسى بشير.. وزير الداخلية العراقي أعتذر له، وعاقب الجناة، ومنحه الجنسية العراقية، ولم يطارد الشائعات (صور)

زار وزير الداخلية العراقي، “قاسم الأعرجي”، المواطن السوداني موسي بشير ادم ، في مدينة الموصل، وأطمأن على صحته، وقدّم له الاعتذار. كما قام باصدار قرار يتم بموجبه منحه الجنسية العراقية بعد بقائه في العراق اكثر من ٢٥ سنة.

وأعلن “قاسم الأعرجي” أنه سيودع عناصر من الشرطة الاتحادية السجن، بعد قيامهم بالاعتداء على “موسى بشير”.

وكان فيديو قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لعناصر ترتدي ملابس الشرطة العراقية، وتعتدي على مواطن سوداني بمدنية الموصل قد أثار حفيظة السودانيين.

وهذا التصرف الحكيم من وزير الداخلية العراقي ستقابله قطاعات واسعة من الشعب السوداني بالتقدير والأحترام. فقاسم الأعرجي لم يقم بالبحث عن الشخص الذي كشف الجريمة لمحاكمته كما تفعل الشرطة، وجهاز المخابرات السوداني في حالات مماثلة، ولكن ذهب إلى من تعرض إلى الظلم، ورفعه عنه، ثم عرج على الظالم وجازاه بما يستحق.

تعليق واحد

  1. هل هو محتاج علي جنسية عراقية ….إذا حصل علي جنسيتة هل المجتمع العراقي سوف يقبلة هل جنسيتة العراقي احسن من السوداني ….بدون عمر البشير

  2. هذه هي العروبه والاصاله والنخوة ورفع الظلم..فليعش العراق واهله الشرفاء الحادبين علي مصلحته.والخزي والعار للجبناء من افراد الحشد الشعبي.. ولن يهان سوداني شريف باذن الكريم علي وجهه هذه الارض.. فنصرك الله الاخ موسي بشير بهذا الرجل مكمل الاخلاق ونصر معك الشعب السوداني. من هولاء الذئاب وعشت يا سوداني.

  3. تحية لوزير الداخلية للحكومة العراقية …

    تحية للسفير السوداني بالعراق وللخارجية في موقفهما النبيل

    (مانا معارضين من اجل المعارضة بنشجع الفعل النبيل بغض النظر عن هوية فاعله)

    اتبهدلنا عنصريا في لبنان وفي الأردن وفي مصر وبالفديوهات الواضحة لكن

    الحكومات الطائفية والعسكرية لا يهمها الأمر …

  4. وزير ذا رأي سديد وشجاع ومنصف جزاه الله خيرا

    الرأي قبل شجاعة الشجعان هو # أول وهي المحل الثاني

  5. المواطن الوحيد الذي لا عزة له ولا كرامة في وطنه هو المواطن السوداني
    لأن السودان لم يصبح وطنا وإنما أصبحت اقطاعية يتحكم فيها مسخ من البشر
    لا يعرفون معنى العزة والاعتزاز ولا كرامة لهم .
    وفاقد الشيء لايعطيه … ففي زمانهم أصبحت صورة
    السودان مشوهة ومواطن السودان ذليلا مطرودا يطرق أبواب العزة
    والكرامة في المهاجر …

  6. والله بقدر ما تألمت و حزنت لما حصل لهذا الرجل الطيب، بقدر ما فرحت له. سبحان الله ظلموه و ذلوهو علي مرأي و مسمع من الملايين، و ربك الكريم الحق أنصفوا و ردت له كرامته أمام الملايين.
    الشكر الجزيل لوزير الداخلية العراقي و كل الشعب العراقي علي هذه اللفتة البارعة والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على نبل و عظمة هذا الشعب العظيم.

  7. وين من كلاب الامن القتلوا عوضيه وعذبوا الناس وإغتصبو النساء والرجال؟
    وين مدير كلاب الامن الكلب الكبير محمد عطا ووزير الداخليه من احقاق الحق واعادته لاهله كما فعل هذا الوزير العراقي؟
    لعنة الله علي كل كلب امن سوداني وعلي كل من ظلم وتجبر
    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم احياءا وامواتا

  8. هكذا هم السودانيون من امثال موسى بشير صامد ولم يترجى الذين يعذبوه كان صابراً، وموقف الحكومة العراقية موقف مشرف، نتمنى من الله ان ينعم على حكامنا ان يعطفوا على شعبهم لانهم ما جاؤا الا لخدمته ولكن نقلبت الاية

  9. ياراجل.. اتوكل وتعال بلدك.. اهلك في نيالا ينتظرونك.. الرازق االله – الرزقك في العراق بزرقك في نيالا..

  10. لو كنت مكان رئيس الجمهورية لارسلت له طائرة خاصة تعيده واسرته للسودان ولمنحته وسام الشجاعة
    لو كنت مكان فلان وعلان وفلتكان ممن يملكون طائرات خاصة لتكفلت بنقلة واعاشته معززا مكرما في السودان

  11. مبروك الجنسية
    والله الدنيا لسه بخير
    بعد الفيديو الواحد كان مفتكر انها رسالة للسودانيين الموجودين في العراق
    بس الحمدلله لسه في ناس فيها الخير وفي دولة قائمة

  12. والله لو فى السودان موطنه …لم يفعلوا معه
    ناس جاية مكسورة الجناح..ناس افنت اعمارهم فى الغربة القسرية اغلبهم من لفظتهم طاحونة الخصصة وسيف الصالح العام ..عام لمن عام للشعب..
    ..وقد ساهموا فى تنمية الوطن واعانة اقاربهم وساهموا فى تنمية مناطقهم..عمق الجرح بكلام فظ ..
    الحكومة ليست جمعية خيرية..؟؟؟
    قل خيرا او اصمت..هؤلاء لم يأتوا ليسألوك إلحافا..
    يعلمون علم اليقين ان الدولة متمثلة فيك يا التهامى ستتضرب بهم ارض الحائط ..اما السوريين ..وغيرهم هؤلاء سيغيروا خطيئة هذا اللون..التى ارتكبناها هذه جريمتنا ان كنا بدار فور او جبال النوبة او الانقسنا ومقص حمدى يريد ان يقص تلك الاجسام السوداء الغريبة هو يظن انه يحسن عملا من الذين ضل سعيهم فى الحياة ..هو من وافقه حتى بالنية والله يعلم ما تخفى الصدور..
    والمضحك لا توجد خطوط الوان تمييز ……بين الجاز وخليل ابراهيم يرحمه الله ولا بين موسى هلال ونافع..
    كما غنى الطيب عبدالله ..لان السواد يغمرنى….قد اختفت هذه الاغنية التى تنتحب من هذه المفارقات عروبتنا السوداء ومآساة عنتر بن شداد…..يستدعى عند الملمات والكوارث وعند مقابلة الحديد بالحيد..
    ..لدنياى مثل ما لهم لى ماضا وحاضرا وغدا..
    الان كثيرا سيسأل من وين فى السودان هذا الصبور الجلد..حمال الاسية..

  13. ده كان ناسنا هنا كان عملوا ترقية للمجرمين وقطعوا لموسى بشير كراعو التانية !! تكبير … تهليل

  14. شكراً وزير داخلية العراق .. شركاً بلاد الرافدين .. أقسم بالله لو كان في السودام ما كان أنصفوه كدا

  15. شكرا للشعب العراقي الذي اثبت اصالته ممثلا في وزير داخليته….سؤال لحكومتنا (الرشيدة).. لماذا لم تستدعي وزارة الخارجية السودانية السفير المصري بالخرطوم لتقديم احتجاج رسمي علي جرائم الجيش المصري ضد المواطنين السودانيين في مثلث حلايب المحتل ؟!!!!!!!

  16. طالما انه قد تم رد الاعتبار لموسى بشير.فالاسلم له ان يترك ذلك البلد وحتى لو لم يكن يرغب فى العودة للسودان فليتجه لاية جهة اخرى لان العراق ليست دولة قانون وربما اثارة مسالة سجن من عذبوا موسى ستفتح عليه المزيد من المخاطر الانتقامية من ذوى وزملاء وطوايف وقبايل من عذبوا موسى.فلا داعى للمغامرة بالبقاء هناك.

  17. جميعنا تألمنا له و شعرنا بالمهانة و نحمد الله الذي جبر بخاطره و خاطرنا.

    المشاكل و المحن (في السودان و العراق) ، أنست الناس أن السودانيين كان لديهم وضع مميز من الشعب العراقي و كانوا يجدون كل الإحترام و التقدير.

    صديق لي مقرب ، مر بالعراق ترانزيت ، بعد شهور قليلة من إنقلاب الإنقاذ ، و عندما كان واقفاً في الصف لإنهاء إجراءات الجواز ، إستدعاه من بعيد أحد ضباط الجوازات ، الأخ سوداني؟ فطلب منه التقدم نحو مكتب الجوازات! و توجس صديقي من ذلك!
    و عندما دخل مكتب الجوازات طلب منه الضابط الجواز و قام بالتأشير عليه و قال له السوداني لا يقف في الصف! مرحب بيك في بلدك.

    ربما كانت هذه حالة فردية الله أعلم ، لكنها كانت تدل على المزاج العام بالعراق في تلك الأيام تجاه السودانيين ، هذا عدا ما يؤكده معظم السودانيين المقيمين بالعراق وقتها.

    الأجيال الجديدة هنا و هناك ربما لا تعرف هذا ، لكن من المؤكد أن الأجيال القديمة تحفظ لنا ذلك ، و أخونا موسى بشير عاصر كل الفترات.

    أذكر جميع الأخوة ، أن الجيش المصري قام بتعذيب إخوة لنا في حلايب! و لم يقم النظام بأي تحرك إيجابي لمناصرة إخوتنا في حلايب.

    رغم صعوبة الموقف ، و الإختلاف البائن بين شهامة و نخوة العراقيين و النقيض من ذلك في جيراننا ، إلا إننا يجب أن نصعد تفاعلاتنا الشعبية على جميع الأصعدة و بكافة الوسائل ، (الميديا و خلافه) ، للضغط على النظامين (السوداني و المصري) ، لرد إعتبار أخوانا في حلايب ، و لنثبت لهم إنهم إمتداد لأمة كريمة ، و لإعطاء كافة إخواننا في حلايب الشعور بأن كل الشعب السوداني يقف معهم و يعضدهم و يدعمهم ضد الإحتلال المصري و تجاوزاته.

  18. انظروا كيف يمكن أن يرفع المسؤول الواحد أمته كلها درجات عاليات بتواضعه وإنصاف من ظلم تحت مسؤوليته !!
    التحية والإكبار لك يا قاسم الأعرجي … وأنت تعلم الدنيا كيف يرفع الإنسان قدره وقدر أمته على هامة الدهر … فلتفخر بك أمة العراق العظيمة … وبئس حال المسؤولين في وطن موسى بشير الأم الذين يدمنون إذلال أنفسهم بإذلالهم لشعبهم .

  19. نهاية سعيدة لقصة السوداني الذي اصبح عراقي!
    نحن نتفهم دافع النبل من الوزير العراقي وعتذار شعبه عن فعل الهمج الرعاع من مجنديه كما نفهم ونقدر موقف الاخ السوداني في قبول الجنسية على الأقل لأسباب تكتيكية مرحلية فخير له أن يكون أي شيئ غير سوداني في هذه المرحلة والسودان تحت سيطرة الكيزان بل هناك الآلاف من السودانيين من يركبون البحر ولاندكرورات المهربين فيتعرضون للموت غرقا أو بترا للأعضاء هربا من السودان الذي فقد اسمه وصار بيشستان!

  20. والله هي ها المرجلة يا قاسم الأعرجي … إن ما زدت عن موسى بشير والله ما تقل … لك التحية يا إبن العراق العظيم !

  21. شكرا وزير الداخلية العراقي علي هذه اللفتة البارعة منكم زيارة وزارة الداخلية للسيد موسي بشير والاعتذار لما حدث له شكرا لكل اهل العراق وانتم نعم الاهل والاخوان واننا نعرف اخونا وصديقنا موسي البشير منذ فترة لانني من السودان احد خريجي جامعة الموصل وعشت ودرست في عراق المجد والتاريخ
    اصدقاءؤنا بجامعة الموصل ومسئؤلة من منظمة ايادي الرحمة الانسانية هم الذين دلونا علي مكان اخي وصديقي موسي البشير ونشروا لنا الفيدو ونشرناه للسفاره السودانية ولكم وكانو من قبل في زيارة كريمه للاخ موسي البشيربحمام العليل ضواحي الموصل كلية الزراعة نسال الله ان يعود للوطن ويوفقه وتعود الموصل ام الربيعين والعراق كما كانت امنة مستقرة تسع الجميع اهل الموصل والعراق اهل الكرم رفضوا اعمال وافعال المنافية للدين والانسانية بحق العزل الشرفاء امثال اخي وصديقي موسي شكر خاص لكل المهتمين بهذه القضية وللاخوان الزملاء بالموصل وبغداد وشكر خاص وزير الداخلية العراقي شكرا لكل العراق بارك الله فيكم المجد والخلود والرحمه ل شهداء العراق وما حوته هذه الارض من ذكريات نضالية على صمود الثوار وصبر الشعب وتغنى بتضحيات الشهداء منح المواطن السوداني موسي بشير الجنسية العراقية للمدة التي قضاها في العراق 25 عاما والعراق كرد اعتبار وتقديرا لشجاعته واخلاقه

  22. لدينا معزه خالصة لاهل العراق وحسن الظن فيهم والوزير لايخيب رجاءنا فى الشعب العراقى ونتمنى لهم الوحدة والعيش الكريم لكل مكونات الشعب العراقى شعيين وسنيين واكراد وعرب وجميع مكونات العراق

  23. هل هو محتاج علي جنسية عراقية ….إذا حصل علي جنسيتة هل المجتمع العراقي سوف يقبلة هل جنسيتة العراقي احسن من السوداني ….بدون عمر البشير

  24. هذه هي العروبه والاصاله والنخوة ورفع الظلم..فليعش العراق واهله الشرفاء الحادبين علي مصلحته.والخزي والعار للجبناء من افراد الحشد الشعبي.. ولن يهان سوداني شريف باذن الكريم علي وجهه هذه الارض.. فنصرك الله الاخ موسي بشير بهذا الرجل مكمل الاخلاق ونصر معك الشعب السوداني. من هولاء الذئاب وعشت يا سوداني.

  25. تحية لوزير الداخلية للحكومة العراقية …

    تحية للسفير السوداني بالعراق وللخارجية في موقفهما النبيل

    (مانا معارضين من اجل المعارضة بنشجع الفعل النبيل بغض النظر عن هوية فاعله)

    اتبهدلنا عنصريا في لبنان وفي الأردن وفي مصر وبالفديوهات الواضحة لكن

    الحكومات الطائفية والعسكرية لا يهمها الأمر …

  26. وزير ذا رأي سديد وشجاع ومنصف جزاه الله خيرا

    الرأي قبل شجاعة الشجعان هو # أول وهي المحل الثاني

  27. المواطن الوحيد الذي لا عزة له ولا كرامة في وطنه هو المواطن السوداني
    لأن السودان لم يصبح وطنا وإنما أصبحت اقطاعية يتحكم فيها مسخ من البشر
    لا يعرفون معنى العزة والاعتزاز ولا كرامة لهم .
    وفاقد الشيء لايعطيه … ففي زمانهم أصبحت صورة
    السودان مشوهة ومواطن السودان ذليلا مطرودا يطرق أبواب العزة
    والكرامة في المهاجر …

  28. والله بقدر ما تألمت و حزنت لما حصل لهذا الرجل الطيب، بقدر ما فرحت له. سبحان الله ظلموه و ذلوهو علي مرأي و مسمع من الملايين، و ربك الكريم الحق أنصفوا و ردت له كرامته أمام الملايين.
    الشكر الجزيل لوزير الداخلية العراقي و كل الشعب العراقي علي هذه اللفتة البارعة والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على نبل و عظمة هذا الشعب العظيم.

  29. وين من كلاب الامن القتلوا عوضيه وعذبوا الناس وإغتصبو النساء والرجال؟
    وين مدير كلاب الامن الكلب الكبير محمد عطا ووزير الداخليه من احقاق الحق واعادته لاهله كما فعل هذا الوزير العراقي؟
    لعنة الله علي كل كلب امن سوداني وعلي كل من ظلم وتجبر
    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم احياءا وامواتا

  30. هكذا هم السودانيون من امثال موسى بشير صامد ولم يترجى الذين يعذبوه كان صابراً، وموقف الحكومة العراقية موقف مشرف، نتمنى من الله ان ينعم على حكامنا ان يعطفوا على شعبهم لانهم ما جاؤا الا لخدمته ولكن نقلبت الاية

  31. ياراجل.. اتوكل وتعال بلدك.. اهلك في نيالا ينتظرونك.. الرازق االله – الرزقك في العراق بزرقك في نيالا..

  32. لو كنت مكان رئيس الجمهورية لارسلت له طائرة خاصة تعيده واسرته للسودان ولمنحته وسام الشجاعة
    لو كنت مكان فلان وعلان وفلتكان ممن يملكون طائرات خاصة لتكفلت بنقلة واعاشته معززا مكرما في السودان

  33. مبروك الجنسية
    والله الدنيا لسه بخير
    بعد الفيديو الواحد كان مفتكر انها رسالة للسودانيين الموجودين في العراق
    بس الحمدلله لسه في ناس فيها الخير وفي دولة قائمة

  34. والله لو فى السودان موطنه …لم يفعلوا معه
    ناس جاية مكسورة الجناح..ناس افنت اعمارهم فى الغربة القسرية اغلبهم من لفظتهم طاحونة الخصصة وسيف الصالح العام ..عام لمن عام للشعب..
    ..وقد ساهموا فى تنمية الوطن واعانة اقاربهم وساهموا فى تنمية مناطقهم..عمق الجرح بكلام فظ ..
    الحكومة ليست جمعية خيرية..؟؟؟
    قل خيرا او اصمت..هؤلاء لم يأتوا ليسألوك إلحافا..
    يعلمون علم اليقين ان الدولة متمثلة فيك يا التهامى ستتضرب بهم ارض الحائط ..اما السوريين ..وغيرهم هؤلاء سيغيروا خطيئة هذا اللون..التى ارتكبناها هذه جريمتنا ان كنا بدار فور او جبال النوبة او الانقسنا ومقص حمدى يريد ان يقص تلك الاجسام السوداء الغريبة هو يظن انه يحسن عملا من الذين ضل سعيهم فى الحياة ..هو من وافقه حتى بالنية والله يعلم ما تخفى الصدور..
    والمضحك لا توجد خطوط الوان تمييز ……بين الجاز وخليل ابراهيم يرحمه الله ولا بين موسى هلال ونافع..
    كما غنى الطيب عبدالله ..لان السواد يغمرنى….قد اختفت هذه الاغنية التى تنتحب من هذه المفارقات عروبتنا السوداء ومآساة عنتر بن شداد…..يستدعى عند الملمات والكوارث وعند مقابلة الحديد بالحيد..
    ..لدنياى مثل ما لهم لى ماضا وحاضرا وغدا..
    الان كثيرا سيسأل من وين فى السودان هذا الصبور الجلد..حمال الاسية..

  35. ده كان ناسنا هنا كان عملوا ترقية للمجرمين وقطعوا لموسى بشير كراعو التانية !! تكبير … تهليل

  36. شكراً وزير داخلية العراق .. شركاً بلاد الرافدين .. أقسم بالله لو كان في السودام ما كان أنصفوه كدا

  37. شكرا للشعب العراقي الذي اثبت اصالته ممثلا في وزير داخليته….سؤال لحكومتنا (الرشيدة).. لماذا لم تستدعي وزارة الخارجية السودانية السفير المصري بالخرطوم لتقديم احتجاج رسمي علي جرائم الجيش المصري ضد المواطنين السودانيين في مثلث حلايب المحتل ؟!!!!!!!

  38. طالما انه قد تم رد الاعتبار لموسى بشير.فالاسلم له ان يترك ذلك البلد وحتى لو لم يكن يرغب فى العودة للسودان فليتجه لاية جهة اخرى لان العراق ليست دولة قانون وربما اثارة مسالة سجن من عذبوا موسى ستفتح عليه المزيد من المخاطر الانتقامية من ذوى وزملاء وطوايف وقبايل من عذبوا موسى.فلا داعى للمغامرة بالبقاء هناك.

  39. جميعنا تألمنا له و شعرنا بالمهانة و نحمد الله الذي جبر بخاطره و خاطرنا.

    المشاكل و المحن (في السودان و العراق) ، أنست الناس أن السودانيين كان لديهم وضع مميز من الشعب العراقي و كانوا يجدون كل الإحترام و التقدير.

    صديق لي مقرب ، مر بالعراق ترانزيت ، بعد شهور قليلة من إنقلاب الإنقاذ ، و عندما كان واقفاً في الصف لإنهاء إجراءات الجواز ، إستدعاه من بعيد أحد ضباط الجوازات ، الأخ سوداني؟ فطلب منه التقدم نحو مكتب الجوازات! و توجس صديقي من ذلك!
    و عندما دخل مكتب الجوازات طلب منه الضابط الجواز و قام بالتأشير عليه و قال له السوداني لا يقف في الصف! مرحب بيك في بلدك.

    ربما كانت هذه حالة فردية الله أعلم ، لكنها كانت تدل على المزاج العام بالعراق في تلك الأيام تجاه السودانيين ، هذا عدا ما يؤكده معظم السودانيين المقيمين بالعراق وقتها.

    الأجيال الجديدة هنا و هناك ربما لا تعرف هذا ، لكن من المؤكد أن الأجيال القديمة تحفظ لنا ذلك ، و أخونا موسى بشير عاصر كل الفترات.

    أذكر جميع الأخوة ، أن الجيش المصري قام بتعذيب إخوة لنا في حلايب! و لم يقم النظام بأي تحرك إيجابي لمناصرة إخوتنا في حلايب.

    رغم صعوبة الموقف ، و الإختلاف البائن بين شهامة و نخوة العراقيين و النقيض من ذلك في جيراننا ، إلا إننا يجب أن نصعد تفاعلاتنا الشعبية على جميع الأصعدة و بكافة الوسائل ، (الميديا و خلافه) ، للضغط على النظامين (السوداني و المصري) ، لرد إعتبار أخوانا في حلايب ، و لنثبت لهم إنهم إمتداد لأمة كريمة ، و لإعطاء كافة إخواننا في حلايب الشعور بأن كل الشعب السوداني يقف معهم و يعضدهم و يدعمهم ضد الإحتلال المصري و تجاوزاته.

  40. انظروا كيف يمكن أن يرفع المسؤول الواحد أمته كلها درجات عاليات بتواضعه وإنصاف من ظلم تحت مسؤوليته !!
    التحية والإكبار لك يا قاسم الأعرجي … وأنت تعلم الدنيا كيف يرفع الإنسان قدره وقدر أمته على هامة الدهر … فلتفخر بك أمة العراق العظيمة … وبئس حال المسؤولين في وطن موسى بشير الأم الذين يدمنون إذلال أنفسهم بإذلالهم لشعبهم .

  41. نهاية سعيدة لقصة السوداني الذي اصبح عراقي!
    نحن نتفهم دافع النبل من الوزير العراقي وعتذار شعبه عن فعل الهمج الرعاع من مجنديه كما نفهم ونقدر موقف الاخ السوداني في قبول الجنسية على الأقل لأسباب تكتيكية مرحلية فخير له أن يكون أي شيئ غير سوداني في هذه المرحلة والسودان تحت سيطرة الكيزان بل هناك الآلاف من السودانيين من يركبون البحر ولاندكرورات المهربين فيتعرضون للموت غرقا أو بترا للأعضاء هربا من السودان الذي فقد اسمه وصار بيشستان!

  42. والله هي ها المرجلة يا قاسم الأعرجي … إن ما زدت عن موسى بشير والله ما تقل … لك التحية يا إبن العراق العظيم !

  43. شكرا وزير الداخلية العراقي علي هذه اللفتة البارعة منكم زيارة وزارة الداخلية للسيد موسي بشير والاعتذار لما حدث له شكرا لكل اهل العراق وانتم نعم الاهل والاخوان واننا نعرف اخونا وصديقنا موسي البشير منذ فترة لانني من السودان احد خريجي جامعة الموصل وعشت ودرست في عراق المجد والتاريخ
    اصدقاءؤنا بجامعة الموصل ومسئؤلة من منظمة ايادي الرحمة الانسانية هم الذين دلونا علي مكان اخي وصديقي موسي البشير ونشروا لنا الفيدو ونشرناه للسفاره السودانية ولكم وكانو من قبل في زيارة كريمه للاخ موسي البشيربحمام العليل ضواحي الموصل كلية الزراعة نسال الله ان يعود للوطن ويوفقه وتعود الموصل ام الربيعين والعراق كما كانت امنة مستقرة تسع الجميع اهل الموصل والعراق اهل الكرم رفضوا اعمال وافعال المنافية للدين والانسانية بحق العزل الشرفاء امثال اخي وصديقي موسي شكر خاص لكل المهتمين بهذه القضية وللاخوان الزملاء بالموصل وبغداد وشكر خاص وزير الداخلية العراقي شكرا لكل العراق بارك الله فيكم المجد والخلود والرحمه ل شهداء العراق وما حوته هذه الارض من ذكريات نضالية على صمود الثوار وصبر الشعب وتغنى بتضحيات الشهداء منح المواطن السوداني موسي بشير الجنسية العراقية للمدة التي قضاها في العراق 25 عاما والعراق كرد اعتبار وتقديرا لشجاعته واخلاقه

  44. لدينا معزه خالصة لاهل العراق وحسن الظن فيهم والوزير لايخيب رجاءنا فى الشعب العراقى ونتمنى لهم الوحدة والعيش الكريم لكل مكونات الشعب العراقى شعيين وسنيين واكراد وعرب وجميع مكونات العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..