الإمارات: الذهب الوارد من السودان يعادل 1% فقط من تجارتنا

كشفت وزارة التجارة الخارجية في دولة الإمارات، أنه في العام 2024 بلغ إجمالي قيمة الذهب الذي مرّ عبرها 186 مليار دولار أمريكي، منها 1.97 مليار دولار فقط من السودان، أي ما نسبته 1.06%، والذي لا يتعدى الـ 0.4% من الناتج المحلي الإجمالي.
وتثير علاقة الإمارات بالذهب السوداني الكثير من الجدل في ظل تردي العلاقات السياسية جراء اتهامها بالتورط في مد قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة لمحاربة الجيش، وهي تستحوذ على أكثر من 20% من إجمالي صادرات السودان- وفق التقديرات.
وأصدرت التجارة الخارجية الإماراتية يوم الأربعاء، بياناً بشأن اللوائح والسياسات المنظمة لقطاع الذهب في ضوء التقارير الأخيرة حول واردات الذهب من السودان.
وقالت إن الإمارات تعدّ ثاني أكبر مركز لتجارة الذهب في العالم، وبالتالي تستورد الذهب من الدول المصدرة له في كل قارات العالم.
وأضافت أنها وضعت على مدى السنوات الخمس الماضية إطاراً تنظيمياً فعالاً لتعزيز أمن وسلامة وشفافية كل المعاملات في مجال الذهب، ويشمل ذلك إجراءات إلزامية لمكافحة غسل الأموال ومعرفة العميل، وعمليات تدقيق سنوية، وتطبيقاً شاملاً في جميع نقاط الدخول تتوافق مع إجراءاتنا التنظيمية تماماً، بل وتتجاوزها أحياناً، بالإضافة إلى إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للعناية الواجبة لسلاسل التوريد المسؤولة للمعادن من المناطق المتأثرة بالصراعات والمناطق عالية الخطورة، كما أنها تتوافق مع معايير مراكز تجارة الذهب الرائدة عالمياً.
وأوضحت ان الجهات المعنية وضعت معايير تنظيمية تلزم مصافي الذهب وتجار المعادن الثمينة- بشكل صارم- بإجراء عناية واجبة معززة في الموقع وخارجه قبل ضم أي مورّد يعمل في المناطق المتأثرة بالصراعات والمناطق عالية الخطورة أو يستورد منها.
وقالت الوزارة إن هذا النهج القائم على تحديد المخاطر، إلى جانب الرقابة التنظيمية الصارمة، ودعمه ببرنامج تدريبي شامل، ساهم للحدّ بفعالية من خطر دخول الذهب المتأثر بالنزاعات إلى سلسلة التوريد الشرعية، وعزز نزاهة سوق المعادن الثمينة في الإمارات.
وأكدت ان هذه الإجراءات مجتمعةً مكّنتها من كسب ثقة المصدّرين من جميع أنحاء العالم، الذين يدركون استقرار قطاع الذهب لديها ونطاقه الواسع.




الامارات اصبح لا يعتد بمصداقيتها …وهو ليس بالامر الغريب انما كان مسأله وقت … مغسول دراهمها وذهبها الملطخ بدماء الشعوب اضحي جيفة … فاح نتنها و بان امرها الخبيث … اصبح يعلمه القاصي والداني وهو امر مفروغ منه حيث لا يجدي الانكار … حسبنا الله … تسرقون حتي ثقافات الشعوب لعرضها في متاحفكم كانها ثقافتكم ولا يرمش لكم طرف عين خجلا!!!… سبحان الله … شانهم شأن نمله تنظر لظلها تري فيه فيلا … او ضفدع في وحل يسمع نقيقه يظن نفسه اسد يَزْأَرُ … فَلَن تَعْدوَ قَدْرَكم ولن تعلو بدراهمكم فوق رؤوس الرجال الا حين حمل جيفكم الي قبوركم … فكم من شجرة في السودان كانت ….. ولم يكن اجدادكم.
محررو الراكوبة 3 يكتبون نيابة عن حبيبتهم دويلة الأمارات ليبرؤن ساحتها
طيب مادام العائد اليكم من السودان بهذه الدرجة فلماذا تدفعون بالمليارات للجنجويد وانتم تخسرون
هل حبا فى اسرة ال دقلو ام لكم فيها مأرب اخرى
لا غرابة في التصريح بأن 1.97 مليار دولار فقط من السودان , لأن هذا هو الرقم الرسمي اما الاراقام الحقيقة فهي أكبر بلا شك .
المشكلة الأساسية هي ان قادة الكيزان و قادة الجيش الذين هم الان في خصومة مع الامارات هم أنفسهم يمثلون بارونات تهريب الذهب و بما أن الذهب يتم تهريب أغلبه بصورة غير رسمية فمن البديهي ان تكون الارقام المعتمدة أقل بكثير من الارقام الحقيقية و هذا بالاضافة الى أن هناك شركات تأخذ الذهب مباشرة من السودان بصورة غير رسمية و بالتالي سوف تكون شهادة المنشأ من دول اخرى غير السودان و اقرب مثال على ذلك وجود دوم ( من شجر الدوم ) في السواق على أنه منتج مصري و الدوم لا يزرع هناك و أيضا السمسم و غير ذلك