نص استقالة الدكتور عمر القراي

بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة السيد رئيس الوزراء
بواسطة سيادة السيد وزير التربية والتعليم
الموضوع : استقالة
أتقدم لسيادتكم باستقالتي عن منصبي كمدير للمركز القومي للمناهج والبحث التربوي. وذلك للأسباب التالية:
1-عندما قام سيادتكم بتعيني في هذا المنصب في 17 أكتوبر 2019م، بناء على توصية من السيد وزير التربية والتعليم، ظننت أن سيادتكم قد اطلع على سيرتي الذاتية، التي ارفقها لكم السيد الوزير مع توصيته، واتضح لكم منها أنني مؤهل أكاديمياً لتولي هذا المنصب. كما أنني من ناحية أخرى، مؤهل للعمل في حكومة جاءت بها ثورة ديسمبر المجيدة، لأنني كنت من الدعاة لقيام هذه الثورة، والحريصين عليها الذين لم يهادنوا النظام البائد منذ أن جاء وحتى أطاح به الشعب السوداني العظيم.
2- وقبل أن أتولى مهام وظيفتي، قامت جماعات فلول النظام البائد عليّ، وطالبوا بعزلي بسبب أنني “جمهوري” وكأن المعتقد أو الفكر السياسي، يمكن أن يحرم المواطن تولي المناصب العامة، في ظل النظام الديمقراطي. ولقد كنت أتوقع أن تتدخل أنت، أو مستشارك الإعلامي، فتدافع عن حقي كمواطن، في تولي المنصب، ما دمت كفؤاً له، بغض النظر عن رأي الآخرين، في أفكاري الدينية أو السياسية. ولكنك صمت ومن تلك اللحظة، بدأ التنازل للهوس الديني، والتخاذل عن مبادئ الثورة.
3-وبعد تعيني بعدة أشهر، قامت الموجة الثانية من الإثارة والتكفير، وتم فيها تهديدي بالقتل. وذلك لأن فلول النظام السابق، وبعض أئمة المساجد، ذكروا زوراً وبهتاناً، أنني حذفت القرآن من المقررات الدراسية. ولما كان المركز القومي للمناهج والبحث التربوي، يتبع لمجلس الوزراء، وأنت الذي قمت بتعيني، فقد كان واجبك أن تستدعيني أثناء الزوبعة، وتسألني عما يحدث، وتطلب الاطلاع على كتاب التربية الاسلامية، لترى هل تم حذف القرآن أم لا ؟ ثم تتحرى عن خطتنا لتنقيح وتطوير المناهج، وكيف تتم، ومن هم أعضاء اللجان التي ستضع المناهج؟ ولقد اضطررت حين لم تدفع حكومتي عني، أن أخرج للاعلام بنفسي، وأوضح بأنني لم ألغ القرآن الكريم، ولكني اطالب بتخفيف سور الحفظ على الأطفال، وتفهم الشعب ذلك ولم يعد الفلول يثيرونه.
4- وحين ثارت الزوبعة الأخيرة، بسبب صورة مايكل انجلو في كتاب التاريخ، قابلت مستشارك الاعلامي الأستاذ فايز السليك بمكتبه، وأعطيته نسخة من كتاب التاريخ ليطلعك عليها، ويشرح لك وجهة نظري في الموضوع. ثم اتصلت به بعد يومين، فقال أنه اعطى الكتاب لمدير مكتبك وشرح له الوضع. وكان اقتراح مستشارك الإعلامي هو أن أخرج للاعلام وذكر أن لديه برنامج تلفزيوني سيستضيفني فيه قريباً. ولقد انتظرت حين اتسعت دائرة المؤامرة، وزادت الإثارة والاستعداء، أن تستدعيني وتسمع مني، لماذا قام عدد من أئمة المساجد بتكفيري وإهدار دمي، بما فيهم أحد أعضاء مجمع الفقه، الذي وصفته في تصريحك هذا بأنه يرفض التطرف والغلو، ولكنك لم تفعل!! لقد ذكرت أنك قد تشاورت مع الصوفية، والختمية، والأنصار، وأنصار السنة، والاخوان المسلمين حول المنهج.. أما كان الأجدر بك مهنياً وأخلاقياً، أن تتشاور مع الرجل الذي عينته مديراً للمناهج؟ وهؤلاء الذين ذكرتهم من الطوائف والاحزاب، ليسوا خبراء في المناهج، فإذا كنت قد شاورتهم حول الأثر السياسي والاجتماعي، والمعاني الوطنية العامة التي يجب أن يحويها المنهج، فلماذا لم تدع الشيوعيين والجمهوريين والبعثيين والناصريين لهذه الشورى ؟!
5-هل ثار الشباب وضحوا بارواحهم، ليأتوا بحكومة يشاور رئيسها الاخوان المسلمين وفقهاء السلطان، من أمثال نائب رئيس جماعة أنصار السنة الشيخ التكفيري محمد الأمين أسماعيل، الذي تملأ صورة مع الرئيس المخلوع الأسافير، تشاور هؤلاء في وضع المناهج التي يفترض أن تحقق أهداف الثورة التي اطاحت بهم؟! أما كان الأجدر بك أن تشاور لجان المعلمين، ونقابتهم، ومدراء التعليم في الاقاليم المختلفة، بدلاً من مشاورة الإخوان المسلمين الذين صنفهم العالم كجماعة إرهابية وأنصار السنة الذين اعتبرتهم السعودية من أخطاء الماضي؟
6-وأنت تتحدث عن تكوين (لجنة قومية تضم التربويين والعلماء المتخصصين وتمثل كافة أطياف الآراء والتوجهات في المجتمع)، فهل اطلعت على اللجان التي قامت بتنقيح المنهج للمرحلة الابتدائية، والتي ضمت 64 دكتوراً من التربويين المتخصصين، والأساتذة، ومعلمين من مختلف المراحل، يمثلون مختلف الاتجاهات والآراء. ولقد نشرنا اسماءهم في الصحف، حتى يعلم الشعب أنهم لا يمثلون طائفة، أو حزب، أوجماعة واحدة، وهم الى ذلك من أميز المعلمين الموجودين في السودان؟ فهل ستكون اللجنة التي ستكونها أفضل باضافة أنصار السنة والاخوان المسلمين؟!
أود بهذه المناسبة أن اشيد بالبروفسير العالم محمد الأمين أحمد التوم، وزير التربية والتعليم، الذي كان مشرفاً بآرائه الثاقبة، وفكره الوقاد، على نشاط المركز القومي للمناهج. ولقد ساعدنا في كل خطوة من خطوات أختيار اللجان، التي وضعت المقررات، ووقف معنا بشجاعة ودون تردد، في وجه جحافل التكفير والهوس والتطرف.
لكل النقاط التي ذكرتها، وغيرها مما قد اذكره في وقت آخر، فإني أجد نفسي غير مستعد للاستمرار مع حكومة جاءت بها ثورة شعبية، ثم ضعفت أمام المكون العسكري، ورضخت لضغوط فلول النظام المدحور، ورأت دون الرجوع لشعبها، أن تسلم الثورة التي مهرت بدماء الشهداء، لقمة سائغة لفلول النظام البائد، وقوى الهوس الديني، والتطرف الأعمى. لقد اختارت حكومتك جانب سدنة النظام وأخترت أنا جانب الشعب.
وشكراً
د. عمر احمد القراي
المدير العام للمركز القومي للمناهج والبحث التربوي




اليوم عيد الفلول وجماعه الهوس الديني يا القراي
دموع التماسيح التي سكبها الدكتور اظن سوف تتواصل في مواضيع اخري وسيتبعه اخرون في التمثيل والبكاء فبي كل ما لا يروق لهم
وان غدا لناظره قريب
اليوم عيد الشعب السوداني كله، عدا شرذمة الجمهوريين والشيوعيين والناصريين.
اشهد انك بطل وكنت شجاعا في كل ارائك ايها الشعب السوداني نحن محتاجون الى شجعان وليس الي متملقين هل ياترى الدور المقبل علي لجنة ازالة التمكين كم كنت من مناصريك يا حمدوك لكن الان لست جدير في تولي المنصب لانك ضعفت وسوف تكون هذه ثقب يكبر ثم يكبر
لابد من وقفة مع دكتور حمدوك اهو معنا ام مع الخيانة إن كان معنا فيرفض استقالة دكتور القراي وإن كان مع الخيانة فهذا موضوع جديد بالنسبة لنا ويجب الوقوف عنده وربنا يكضب الشينة يا حمدوك
بالله عليك دي اسقاله يحمل صاحبها درجة الدكتوره وفي المناهج. ويرسلها لبروف تربوي وما يعلق عليها اعد هذه السيياقه لانها لاتليق بدكتور يحمل درجه علميه في وضع المناهج الله يرحم التعليم اذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص اين منهجنا السابق اين طه القرشي بالمستشفي يرسل خطاب لمدير المدرسه يعرفه بمرضه واخذ علاجه ياحليل زمن التعليم زمياحليل التعليم زمانان محي الدين صابر هل تذكرون مسالة السلك التي ملاءت 4سبورات بالصف الرابع الابتدائي
# شكرا د.القراي… فقد أظهرت حقيقة هوان قحت…وكشفت عورة حمدوك التي كان يحاول سترها بأسلوب المراوغة والاختفاء..بل والصمت الرهيب!!!
# شكرا د.القراي…فقد اخترت جانب الحق والصواب والمهنية العلمية….واختار حكدوك جماعة الهوس الديني وفلول النظام البائد!!! سيذكرك الشعب السوداني بكل خير!! اما حمدوك الهزيل والضعيف..فمكانه مزبلة التاريخ!!!
# شكرا د.القراي..لقد استبان الأمر….وتمايزت الصفوف؛ فأما صف الثوار والثورة لازالة التمكين وتحقيق أهداف الثورة!!! واما صف الفلول لإعادة الكيزان والمهووسين!!!
# شكرا د.القراي…فمكانك في قلب الثورة…فانت كنت وما زلت من اخلص ابنائها..بل ومن أشرس مقاتليها!!!
# اصحي يا ترس…لم تسقط بعد!!! مازال حمدوك في ضعفه ويزاول هروبه من تحمل المسئؤلية!!! فلتكن المليونية القادمة لإسقاط كل المتخاذلين وعلي رأسهم حمدوك!!!
يا حمدوك اها جاك الدور رد فعلك على إستقاله القراى بيعرى موقفك للشعب فى شئ واحد وهو هل فهمت إنو الشعب عاوز التغيير و واقف معاك ولا إنت لسع بترجف من جماعه بشبش و الترابى و الحراميه و القتله فى المرحله الاولى فهمنا إنك عاوز إستقرار نسبى لغايه ما تحل موضوع رفع الحظر أها هسع جا الوكت اللى لازم ترفع ضراعك و حنشوف الفلم ماشى وين.
بالله عليكم من المفترض أن يكون رئيس الوزراء د .القراي ام هذا الضل ال اسمه حمدوك لابد من ثورة على حمدوك ومستشاريه وقحت ويودعوا السجن بأمر ثورة الشباب هذا الضل لا يفقه شيئا من أمر الحكم يرضخ للنظام البائد في كل ضجة وفي كل مؤامرة ضد الثورة انتبهوا يا شباب المرة القادمة لجنة التفكيك سيرضخ تماما للفلول ويحل لجنة التفكيك والأيام بينا وبينه
القراي دا وهو في “المِنيصب” دا الناس هايجة فيو ورافضاوا، تقول كمان يبقى رئيس وزراء؟!!!
بدأت الأمور تتكشف شيئأ فشيئأ داخل أروقة القصر الجمهوري لقد ظلم القراي ظلم الحسن والحسين ولو كان ما قد ورد في نص أستقالته صحيحا فهنالك اشياء يجب توضيحها من قبل رئيس الوزراء السيد حمدوك والرد الصريح علي ماورد في أستقالة القراي وهل يتم فعلا التشاور مع طوائف بعينها دون الطوائف الأخري ولماذا هل الدين الأسلامي حكرا علي أحد؟
ولماذا هذا الصمت الطويييييييييييييييل من قبل السيد حمدوك في كل الملفات وليس في هذا الملف وحده؟
لك الله ياسودان…
الدين الاسلامي ليس لأحد حتى يحتكره أحد أو لا يحتكره. دين الله نصوص جاءت من عند الله، والقراي لا يملك أي رؤية شرعية في القضايا التي تطرق لها في المنهج. إنما هو انطباع أيدلوجي (جمهوري) وتصور ذاتي ليس له علاقة بالمنهجية التربوية العلمية ولا الآراء الشرعية.
خبر يثلج الصدر!… وقد كان مُنتظر السودان الأعظم من الشعب السوداني، هو إزاحة الفئة الضالة من أمثالك. لكن المضحك في هذه الاستقالة هو عبارة “أنني مؤهل أكاديميًا لتولي هذا المنصب”!!!!؛ هل شهادتك الأكاديمية التي تحملها تؤهلك لصياغة المنهج بطريقة تربوية، أما المنهج في ذاته وموضوعه فيجب أن يناقش مناقشة علمية وليس “بالشهادات والمؤهلات”؛ وإلا فحملة الشهادات التربوية في السودان غيرك كثير، وظني فيهم أنهم يصلحون لصياغة منهج تربوي ودون تلك التعديلات الجدلية التي تطرقت إليها.
وإذا كان العالم يعتبر الإخوان إرهابيين، وأنصار السنة “غلطة ماضي”، فالجمهوريون هم زبالة التاريخ، وسوسة مدسوسة بين أهل السودان الفاضلين!
ليس هناك “هوس ديني” أكثر من من هوس سيدك المعدم محمود محمد طه؛ وكان الحري بك أن تنحو نحوه من الزهد والعبادة بدلًا من الانشغال بمناهج تربوية، عسى أن ترفع عنك التكاليف!
تبا للكوز حيثما حل…لقد ضيعنم وطن باكمله..دعوا السودان ينهض من نومه يا تعساء
النهضة تأتي بالعلم الذي ينهض بعقول الشباب وينيرها، وهو ديني ودنيوي، والدنيوي منها يعلمهم كيف تعمل وتقدر، وهذه علوم الرياضيات والهندسة والفيزياء، وتلك لم يقم القراي بمسها في تعديلاته؛ إذن فلا مجهود نهضوي في ما قام به القراي.
ثانيًا جرى القراي من فوره عند استلامه منصبه لتغير “أيدلوجي” ليس خلافيًا فقط، بل ومرفوض جملة وتفصيلًا؛ فالشعب السوداني لم يثر على الآيات القرآنية (التي يراها القراي كثيرة) في المقرر، ولا ليجلبوا صورة لمايكل أنجلو فيها تصوير للذات الإلهية!، ولا ليُنسخ لأبنائهم من “ويكيبيديا” درس في كتب التاريخ (نسخ مسطرة: “بي ضبانتا!”، وما خفي أعظم)؛ كل هذا لم يرده أحد ممن شارك في الثورة أو لم يشارك (ليس شعب السودان كله شارك في الثورة، وإن كان جله شارك).
ثالثًا كان حريًا بالقراي ليقوم بتغيير واسع وعميق في المقررات أن يدعو إلى مؤتمر تعليمي جامع يشارك فيه جل الناس ليطرحوا ماذا يُعلم أبنائهم، وليس بهذه الطريقة الإنفرادية لإجبار كل الناس على درب أوله هذه التعديلات وآخره عين الفكر الجمهوري!