مصادر رسمية: أربعة معتقلين سياسيين سودانيين سيُطلق سراحهم ليل الأحد

نقلت وكالة رويترز عن مصادر في الحكومة السودانية، الأحد، أن أربعة معتقلين سياسيين سيتم الإفراج عنهم مساء الأحد.
وذكرت المصادر أن المعتقلين الأربعة، هم: رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ومستشار حمدوك، ياسر عرمان، والقيادي في حزب الأمة، الصديق الصادق المهدي، ورئيس حزب البعث، علي السنهوري.
وأتى هذا بعد عودة رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إلى منصبه والتوصل وفقا لاتفاق مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان.
ونص الاتفاق الموقع في وقت سابق، الأحد، بين البرهان وحمدوك، على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وإلغاء قرار إعفاء حمدوك من منصبه رئيسا للوزراء، والعمل على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها، وفق مراسل قناة الحرة.
لكن تجمع المهنيين السودانيين أعلن رفضه للاتفاق السياسي ووصفه بأنه “اتفاق الخيانة”.
وكذلك رفضت قوى إعلان الحرية والتغيير، وهي الكتلة المدنية الرئيسية التي قادت الاحتجاجات المناهضة للرئيس السابق، عمر البشير، ووقعت اتفاق تقاسم السلطة في عام 2019 مع الجيش، الاتفاق، وقالت في بيان “نؤكد موقفنا الواضح والمعلن سابقا أنه لا مفاوضات ولا شراكة ولا شرعية للانقلاب”.
وخرجت تظاهرات منددة لما وصف بـ “الانقلاب” العسكري على السلطة، الأحد، حيث لقي فتى في الـ16 من عمره مصرعه، ليرتفع عدد القتلى منذ 25 أكتوبر إلى 41 قتيلا، وفقا لما أكدته “لجنة الأطباء المركزية” في السودان.
رويترز




حقن الدماء هدف والعود أحمد ولا نريد سوريا او يمن او ليبيا او صومال حكموا عقلكم وصدقيني لولا المجتمع الدول. وعزمه فرض عقوبات شخصية على قادة الانقلاب لما تخلى قادة الانقلاب ولو مات تلت الشعب وتشرد الباقى كما نقل حمؤدتى عن عمه البشير خليكم عاقلين واستعدوا للانتخابات
يسلم فمك
الى المدعو (المرشد الراشد)
والحقيقة أنت (المفسد الفاسد)
فهل أنت تعلم الغيب ام يوحى اليك
قرار حكيم من حمدوك ويحسب له لا عليه بهذا حقن دماء الشباب وابعدنا من الوقوع في مستنقع الفوضي والحروب والدماء والله لن يقف شباب الثورة من الالتظاهر ولن يقف هؤلاء العسكر الاوباش من عمليات القتل والبطش بهم وكنا علي وشك الدخول في حرب اهلية لا تبقي ولا تذر
الكوز العولاق (ابوخليل)
من قال لك ان الشعب السوداني كالاخرين
لا تفاوض لا شراكه مع العسكر تسليم السلطه كاملة للمدنيين…
محاسبه القتله وسراق المال العام…
محاسبه حميرتي والبرهان السكران.
إذا ظننا ان عملاء العسكر الطامعين في السلطة خدمة لدول إقليمية سيخرجون من المشهد طواعية وبسهوله ويسلمون رقابهم نكون بنحلم ..
وإذا ظننا أن الجيش عااامة به رجل رشيد سيقوم بانقلاب على انقلاب العملاء الحاليين ويسلم الحكم على بياض لأحزاب التشاكس السياسي وعدم الرؤية في كيفية إدارة دولة مثل السودان نكون واهمين لأيعد الحدود ..
ما ذا علينا إذاً ؟ علينا أن ننزل للحكمة وأن نعين حمدوك في خطوته فتكاتفنا والتفافنا حوله سيعينه على سحب البساط من العسكر وبالقانون .. وإلا ستتحول الخرطوم إلى حلب ثانية وستغرق في برك من الدم وحينها لن ينفعنا الندم خاصة وأن العسكر ما كان لهم أن يصلوا لما هم فيه لولا تشاكس حواضننا السياسية .
مرحبا بإطلاق سراح جميع المعتقلين
ولا اسفا لأ لقاء الوثيقه الدستوريه المخسدقه وإلغاء وظيفه رئيس الوزراء.
لا للامارات لا للمصريين لا لإسرائيل
النصر للسودان الخروج من جامعة الدول العربية المصريه العنصريه و للأبد لا للجبهجيه الممحونيين الانتهاذيين
أليست قحط هي من جعلت من حمدوك صنما ؟!
نفس الصنم في غضون دقاىق أصبح عندهم “خائن” لأنو سحب البساط من تحتهم وهكذا أذلهم الله وكشف لهثهم للسلطة وان الصراع فعلا كان على الكراسي.
هاهي امريكا والمجتمع الدولي والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والسعودية وبولندا ومصر والكنغو ..والخ جميعهم أعلنو ترحيبهم بالاتفاق وعودة حمدوك التي كنتم تطالبون بها الى ان عاد فتحولتم ١٨٠ درجة وطبعا المجتمع الدولي ما فاضي يمشي وراكم كل دقيقتين بموقف مختلف.
نحن نعرف الرجال بالحق ولا نعرف الحق بالرجال
ومتى ما انحرف الرجل عن الحق سقط من اعيننا
عدم الافراج عن لمعقلين الاخرين واضح ان الامر شخصي. وانتقام ….. والى الله توكل الامور
لقد اظهر افراد المجلس العسكري الانقلابي سلوك غدر وعنف يستحيل استقرار السودان في وجودهم. فبعد خروجهم من كامل المشهد سواء بأحالهم للتقاعد ثم محاكمتهم او بطرق اخري. ماتبقي من عناصر الجيش الغير منضبطة يجب وضعهم تحت برامج التأهيل النفسي, لمعالجتهم من هذا السلوك الهمجي.
المجد للشهداء, الثورة مستمرة.
مرحب بعودة حمدوك.
يكفي الرجل اخرجنا من العزلة وتم تقليص اغلب ديون السودان وهذا وحده يكفي لننصبه بطلا بعد ٣٠ سنة عزلة.
قحت نفسها إلى حين سقوطها كانت مشاركة العسكر لثلاثة سنوات فما الجديد؟
عاد حمدوك رئيس وزراء للعسكر وليس للشعب السوداني