كيكل: تجربتي في الدعم السريع تشبه “الجاهلية” والمقاومة الشعبية أنهكت المليشيات

قال قائد مليشيا درع السودان المتحالفة مع الجيش السوداني،أبو عاقلة كيكل، إن المقاومة الشعبية كان لها دور محوري في ولاية الجزيرة، مشيداً بمساهمتها الفاعلة في استعادة السيطرة على الولاية بعد أن كانت خاضعة لهيمنة المليشيات المتمردة- في إشارة إلى قوات الدعم السريع التي كان ضمن صفوفها في ذات وقت الصراع.
وذكر كيكل الذي كان يقود قوات الدعم السريع في الولاية نفسها، أن المقاومة الشعبية تمكنت من إنهاك المليشيات وإرباك خططها الميدانية، مشيراً إلى أنه كان شاهداً على تلك التحولات حينما كان منضوياً ضمن صفوف القوات التي وصفها بالعدو.
وفي سياق حديثه، تطرق كيكل إلى تجربته السابقة داخل قوات الدعم السريع، واصفاً تلك المرحلة بـ”الجاهلية”، ومعبّراً عن رفضه القاطع للعودة إليها بقوله “الله لا عادها”.
وأضاف أن تلك التجربة كانت مليئة بالتوترات والانقسامات، ما دفعه لاحقاً إلى الانضمام لقوات درع السودان.




وهل يري كيكل من العدالة الإعدامات التي تتم اليوم في المواطنين البسطاء الذين لاحول لهم ولاقوة ؟! واين مقاييس العدالة وكيكل هو من قاد القوات لاحتلال الجزيرة الآمنة وتم نهبها واغتصاب حرائرها ..ويعدم ويعتقل ويعذب مواطنين لاجريرة لهم سوي أنهم لم يستطيعوا أن يخرجوا من منازلهم لضيق ذات اليد أو لحماية فتافيت مايملكون ووقعوا مرة بيد المليشيا بعد انسحاب القوات التي من صميم عملها حمايتهم ومرة عندما عادت القوات وهي تداري فشلها بتخوينهم ومحاكمتهم دون مراعاة لأبسط طرق ووسائل العدالة ..فكيكل رغم أفعاله بطل والقوات المنسحبة التي فرت لحماية أنفسها أيضا تدعي البطولة وهي تخون هذا المواطن البسيط دون إعطاءه حقوقه القانونية..وانكسرت دائرة العدالة بفترة جهل وعودة دون توبة ..ولكن عند الله تجتمع الخصوم..وماكان ربك بظلام للعبيد
انته ما قريت المقال يا اخوي ولاشنو
خلاص كيكل قال تجربتي في الدعم السريع تشبه الجاهليه وبانضمامه الي الجيش والشعب يعتبر رجوعا للحق ويجب ما قبله
انتهي
الشايقي الكويز السكران ، شهداء ود النورة وشهداء الهلالية ، وشهداء برانكو في رقبة هذا المجرم التعيس ، وفي رقبتك انت بالذات ، والله الذي لا تؤمن بوجوده ستكون اول من يسال يوم القيامة انت وامثالك من معرصي الكيزان ومخانيثهم
الاستخبارات العسكرية هي من صنعت هذا المجرم الانتهازي الرخيص. لكن المحير انه يتحدث وبذساجة عن فترته في مليشيا الجنجويد ويصفها بالجاهلية ويقول الله لا عادها وكان انضمامه اليهم لم يتاذي منه احد سواه. ايها المجرم انت لست بسياسي خرج من حزب مغاضبا ليلتحق بحزب احر. انت مجرم ارتكب ابشع جراائم القتل وافظع الانتهاكات وتسببت في تشريد الالاف من دورهم وديارهم
تلك الفترة التي تتحدث عنها بهذه البساطة هي من جعلت الاتحاد الأوروبي وغيره يفرضون عليك العقوبات وهي من ستحاسب عليها حسابا عسيرا ذات يوم ولن تجد احدا يحميك حينها ولا نجاة لك سوي الهروب من البلاد لتعيش مطاردا حتي هلاكك. تبا لك مجرم وقح
كان يمتهن التهريب، ومنه الى جاهلية الجنجويد، وبعدها الى اسلام المنافق على كرتى، فبعضهم وصفه بخالد بن الوليد، عشنا وشفنا وشبعنا من مهازل الكيزان، نعم خالد بن الوليد، ونحن اذا تابعنا الكيزان ديل حا يجى علينا يوم يشبهوا لينا على كرتى بالرسول ص، فقط هذا سيحدث عندما تقتضى مصالحهم ذلك.
كيكل لابد ان يتحاكم على كل الاجرام الذي فعله في قرى الجزيرة ومدني من قتل ونهب واغتصاب مافي حاجة اسمها كنت مع الجاهلية ورجعت للحق والكلام الفاضي ده حق المواطنين لن تركه لا للجنجويد ولا لكيكل كل من قتل واغتصب وسرق لابد ان تطاله يد القانون الحق العام من حق الدولة تسقطه لكيكل وتسامحه هذا حقها وشانها لكن الحق الخاص يخص المواطنين لن يتنازل عنه احد ولن نرضى الا برد المظالم والحقوق للمواطن الذي وقع عليه اجرام كيكل والجنجويد القتلة المجرمين فكيكل ينسى ان يتم مسامحته على اجرامه فهو اصلا شفشافي حرامي مجرم ومصيره المحكمة