(المثقفاتية) والوطن

الوطن اكبر من جلباب اى فرد .. والاصلاح السياسى وتصحيح الاخطاء هى البداية الصحيحة للتحول الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية .
ما قادنى الى هذا الحديث استطلاع نشره د. عمر احمد فضل الله اخ ( اسحق ) حتى يمكنه من الترشح لرئاسة الجمهورية القادمة 2020.. وكان ردى كالاتى وللاسف الرجل حظرنى بالفيس عندما راي حديثى لا يصب فى ما يريد .. وكان ردي كالاتى
1- ليته كان استطلاعاً لبناء ( فكرة) دولة المؤسسات الهئيات الدستورية المفصولة وتهئية الجو لدورة حياة سياسية معافاة من النظرة ( التمكينية )والحزبية الضيقة وفيها تكون مؤسسات الدولة مفصولة ومفعلة وخاصة السلطة الرقابية والقضائية وقبل ان يكون استطلاع لترشيح شخصاً لانتخابات على مبدأ المساواة لا تقوم .
2- اى شخص ينزل انتخابات ضد المؤتمر الوطنى ستكون الهزيمة له مضمونه وكأنه فريق من فرق حوارى الخرطوم ضد ( البرازيل ) وذلك لامتلاك السلطة لكل ادوات الانتخابات من اعلام وتعبئية وغيرها وقد فعلها د. كامل ادريس وكانت النتيجة كما توقعناها .
3- علة ( المثقفاتية ) يمسكون العصا من ( النص ) لا قادر ( يطلع ) ولا قادر ( يخش ) وهم ابعد ما يكونوا عن دائرة الفعل السياسى وقراتهم للواقع السياسيى ضعيفة جدا وغير مربوطه بحبال الشعب ورهانه ويتسلحون بنهج ( الانا ) اكثر من الفكر الجماعى ويحاولون ان يغيروا مجرى السيل بالحلول الفردية والتى غالباً ما تعود سالباً على الوطن لان الحلول المؤسسية هى ركيزة التقدم .
4- علينا ان نعترف جميعاً بان الوطن فى محنه وكبيره وازمة طاحنة وقد تحيله الى بركة ضياع .. فيجب ان نعترف اولاً بالاخطاء ونعتذر للشعب ونحاول ان نؤسس لدولة جديدة فى الفكر والرؤيا والاستراتيجية التى اولى اولوياتها الوحدة تحت شعار ( السودان اولاً ) ثم تقديم التنازلات من اجل هذا الوطن ونبدأ فى بناء دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية .
5- ماذا يعنى ترشيح احد ضد ( الرئيس ) وهل سيغير شئ لو فاز وفى ظل هذه الازمات ؟؟ ام نحن محتاجين الى حكومة برنامج وطني ؟ وماذا يريد د. عمر بهذا الاستطلاع ؟ ورغبته للترشح هل هى تقديم( فاتورة) التعين لوزراة ؟ يا حكومة اما …. او انا ساخوض الانتخابات ؟ وهل لو خاض الانتخابات سيجنى منها شئ وهو المغمور والذى لا يعرف احد سوى رواد صفحته بالفيس والذين لا يتعدون الفيين .
6- اعتقد الاستطلاع الذى قدمه د. عمر احمد فضل الله لا يصب الى فى خانه انه يريد ( السلطة ) فالوطن فى هذه الايام يحتاج الى حكومة ( برنامج وطنى ) ومن 16 وزير فقط ومن الكفاءات والخبرات وذات اهداف محددة وفترة زمنية معينة وفيها يتم الاصلاح السياسي المطلوب وتنطلق دولة العدالة الاجتماعية تحت سقف دستور وقوانين عادلة وتحمى الجميع
7- وسؤالى الاخير الذى قدمته لدكتور عمر .. كيف تتحمل اعباء الوطن ومغضباته وانت لم تستطع ان تتحمل تعليقى ومداخلاتى وتعاملت بمبدأ الهزيمة والانتصار وقمت بحظرى وهذا لا يضيرنى شئ لانى ساوصل رسالتى وبكل الطرق ولكن من يضيق بتعليقات شخص لن يستطيع ان يحكم هذا البلد .. فالقضية اكبر من تحظرنى فالاختلاف فى ادب وموضوعية وعقلانية ومنهجية ملح النتائج .. قضية وطن
8- اتمنى من ( المثقفاتية ) الالمام بمطلوبات الواقع والتعامل معها بواقعية وليس من بروج عاجية وهذه علة الوطن .. ومن يريد ان يحكم عليه ان يسمع والا وانه غير جدير بقيادة هذا الوطن الزاخر بالكفاءات والخبرات والعقول فقط تنقصنا الارادة والعزيمة ووحدة الكلمة وتوحيد الراية
واخيراً
فهل الحظر اشبه بالصالح العام ؟؟؟ ولماذا يضيق ( المثقفاتية ) بالراى الاخر .. وهل هى ( الانا ) التى تزيح ( نحن ) ؟ ام انهم يعتبرون الراى الاخر الموفق هزيمه لهم ؟ وان لم نغير من مثل ثقافة ( الانا ) لن نتقدم ..
ولكم.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الوطن اكبر من جلباب اى فرد .. وأي حزب.. لانريد ديمقراطية أحزاب…بناء دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية وخدمة عامة مدنية وعسكرية تحت ادارة حكومة تكنوقراطية

  2. الوطن اكبر من جلباب اى فرد .. وأي حزب.. لانريد ديمقراطية أحزاب…بناء دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية وخدمة عامة مدنية وعسكرية تحت ادارة حكومة تكنوقراطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..