ديوان المظالم بالخرطوم: زيادة معدلات الوفيات بمستشفى أمدرمان التعليمي

الخرطوم: عازة أبوعوف
كشف تقرير ديوان المظالم والحسبة العامة لولاية الخرطوم للعام 2015م، عن زيادة معدلات الوفيات بمستشفى أمدرمان التعليمي، ولفت التقرير الى وجود نقص حاد في القوى العاملة بالمستشفى.
وطالب الديوان بإجراء دراسة حول أسباب وفيات الأمهات والأطفال وفقاً للمعلومات الإحصائية المدونة بالسجلات، ولفت الى ضرورة الإسراع في سد النقص في الكوادر الطبية استناداً للربط السريري وحجم التردد.
ونوه التقرير الذي تحصلت (الجريدة) على نسخة منه، لتضخم حجم مديونيات مستشفى أمدرمان، وأشار الى أن ملفات العاملين بالمستشفى غير مرتبة ولا توجد ملفات سرية، بجانب عدم إعداد موازنة تقديرية منذ العام 2013م.
ولفت التقرير الى ضرورة تدخل وزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك بالولاية، لمعالجة مديونية المستشفى وبرمجتها وفقاً لموارد المستشفى، ومعالجة أوضاع الكوادر المؤقتة والمتعاونة واستيعابهم في الخدمة المستديمة في ظل التكلفة المالية العالية للأجور التي يتقاضونها، وشدد الديوان على ضرورة حسم أمر العاملين الذين يتبعون للحكومة الاتحادية وتقنين أوضاعهم حتى لا يتضرروا من التدرج الوظيفي مستقبلاً.
ونبه الديوان الى ازدحام عنبر (3) والعنابر الوسيطة مع تردي البيئة، خاصة الحمامات الملحقة بها، بجانب كثرة أعطال الصرف الصحي داخل المستشفى، وتراكم النفايات في الجانب الشمالي الغربي، ولفت الى توقف العمل بالمحرقة، وذكر أن البيئة العامة للورشة متدنية بالمقارنة مع كبر حجم الفائض.
ووجه الديوان بالإسراع في إكمال صيانة المحرقة بصورة عاجلة، وشدد على ضرورة الاهتمام بالبيئة ومتابعة نظافة المستشفى وإيجاد حلول جذرية مع المحلية لنقل النفايات أكثر من مرة يومياً.
وطالب التقرير بسد النقص الذي وصفه بالحاد في أجهزة الحضانات وفقاً لمؤشر التردد العام، ومراجعة الصرف الصحي للمستشفى مع الجهات المختصة بهيئة الصرف الصحي لوضع حلول جذرية.

الجريدة

تعليق واحد

  1. المسؤلين عن ادارة المستشفى عليهم ان يستغيلوا ان عجزوا عن الاصلاح وكذلك وزير الصحة هذا جانب لايمكن اغفاله ابدا، يمس البئة الصحية فى البلادكلها ويلحق الاذى حتى بالوزير نفسه.

    ماذا تبقى لبلد يعجز القائمين على امرها اذا لم يكن بامكانهم اصلاح مشفى، شى لايمكن استيعابه ابدا.،

    اذا كان الهدف صرف الناس الى مشافى الاطراف كمازعموا فاين هى الاطراف؟، لماذا لم يتم اغلاغه وصرف المرضى عنه بدل ان يكون مكمن لتدوير العدوى وخراب للبئة.

    لم اسمع عن بلاد فى العالم وصل بها الحال الى هذا الحد، حتى الصومال لها محارق لنفاياتها الطبية فما بالنا عن مشفى تاريخى قومى يكون حاله هكذا.

    ياجماعة والله هذه جريمة ان لم تلتفتوا اليها.

    عادل

  2. حكومة الانقاذ لم تترك منكرا او كبيرة الا و اتت بهما حكومة لا تعرف المعروف ابدا ديل شنو ديل المهم هم ليس ببشر و ادنى رتبة من البكتريا و الفيروسات فى سلم تصنيف المملكة الحيوانية كدى ورونا يطلعوا شنو ديل؟

  3. المسؤلين عن ادارة المستشفى عليهم ان يستغيلوا ان عجزوا عن الاصلاح وكذلك وزير الصحة هذا جانب لايمكن اغفاله ابدا، يمس البئة الصحية فى البلادكلها ويلحق الاذى حتى بالوزير نفسه.

    ماذا تبقى لبلد يعجز القائمين على امرها اذا لم يكن بامكانهم اصلاح مشفى، شى لايمكن استيعابه ابدا.،

    اذا كان الهدف صرف الناس الى مشافى الاطراف كمازعموا فاين هى الاطراف؟، لماذا لم يتم اغلاغه وصرف المرضى عنه بدل ان يكون مكمن لتدوير العدوى وخراب للبئة.

    لم اسمع عن بلاد فى العالم وصل بها الحال الى هذا الحد، حتى الصومال لها محارق لنفاياتها الطبية فما بالنا عن مشفى تاريخى قومى يكون حاله هكذا.

    ياجماعة والله هذه جريمة ان لم تلتفتوا اليها.

    عادل

  4. حكومة الانقاذ لم تترك منكرا او كبيرة الا و اتت بهما حكومة لا تعرف المعروف ابدا ديل شنو ديل المهم هم ليس ببشر و ادنى رتبة من البكتريا و الفيروسات فى سلم تصنيف المملكة الحيوانية كدى ورونا يطلعوا شنو ديل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..