تطورات جديدة عن اختفاء طالبة الطب صفاء.. والسلطات تلقي القبض على فتاة وشاب على ذمة الحادثة

ألقت السلطات الأمنية القبض على إحدى صديقات طالبة الطب المفقودة، صفاء عمر زين العابدين، وحققت معها على خلفية حادثة الاختفاء الغامضة، كما قامت بتوقيف أحد الشباب وقامت بالتحري معه على ذمة القضية.
ونفى أحمد القرشي شقيق الطالبة صفاء، في مقطع فيديو نشره بموقع “فيسبوك”، وجود ما يؤكد أن شقيقته قد انضمت إلى تنظيم “داعش”، لافتاً إلى أنه تلقى رسالة من شقيقته عبر “فيسبوك”، لكنه شدد على أن الرسالة لم تشر إلى أن صفاء تنتوي الذهاب إلى “داعش”، منوهاً إلى أن التحريات برهنت على أن شقيقته لا تزال في السودان، وقال إنهم قاموا بـ”تهكير” صفحتها على “فيسبوك”، وثبت لهم أن الرسالة أرسلتها صديقة صفاء التي زاملتها في المرحلة الثانوية، مشيراً إلى أن السلطات ألقت القبض عليها وقامت بالتحري معها، مناشداً المواطنين بتحري الصدق عند تداول أخبار الحادثة.
وكانت الطالبة صفاء عمر زين العابدين، التي تدرس في كلية الطب بجامعة الزعيم الأزهري، قد اختفت يوم الخميس الماضي، عقب خروجها من منزل الأسرة في طريقها إلى الجامعة.
ونشرت أسرة (صفاء) تدوينة على موقع “فيسبوك”، تفيد باختفاء ابنتهم، في ظروف غامضة، وطلبوا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المساعدة في العثور عليها، قبل أن تقوم الأسرة بتحريك بلاغ في قسم شرطة الكلاكلة بفقدانها المفاجئ.




مشت تجاهد جهاد النكاح خلوها تستمتع مش قلتو لا لدنيا قد عملنا الانقاذ ضيعت اجيال ولسع ياما حتشوفو ده اخرة الهوس الدينى
أغلبية الأقوال عن إختفاء الطالبة دي بترجح إنها ماشية للإلتحاق بداعش. الناس بتهاجم البت دي وأنا بشوفها كضحية، والقضية بتاعت الأولاد والبنات اللي قاعدين يمشوا ينضموا لداعش أو جبهة النصرة أو أي تنظيم جهادي هى مجرد عرض جانبي للمرض العضال عندالشعب السوداني: أزمة هوية.
هسي الشباب والشابات ديل منفصلين سايكولوجياً من واقع بلد في قلب أفريقيا ومنجذبين عاطفياً لمشاكل ومعضلات الدول العربية. أزمة الهوية عند الشباب ديل مغطية بالإسلام، وفي ناس تانيين بغطوها بأسم العروبة، وفي ناس بيأخدوا الـ full packageK وهى (الإسلامو-عروبية).
هسي طاقات البلد المهدرة في الحروب دي كانت ممكن تعمل من السودان من أعظم بلاد العالم. الناس ما عايزين يعترفوا بأزماتهم النفسية وعايزين شماعة الصهيونية، وأمريكا عشان يعلقوا عليها فشلهم.
60 سنة وموارد السودان مهدورة في حروب عنصرية، وأجهزة الدولة نفسها مصمصمة لصالح تسخين قبائل ضد قبائل، وتأليب وتغليب عرقيات ضد عرقيات بدل ما تكون محايدة. لو السودان كان دولة مواطنة ف دا بيخلي العربي يفتخر بعروبته، والأفريقي بأفريكانيته، والمسلم يفتخر بكونه مسلم، والكجور كجور، والمسيحي مسيحي. نحنا دولة أقليات، ويستحيل أقلية تقدر تهيمن براها على البلد، لذا ممكن كل شخص يحتفظ بهويته بنفسه ولنفسه، ونكون كلنا شركاء متساويين أمام القانون، ونكون عايشين في رخاء في دولة القانون، وليس في قانون الدولة اللي دمر السودان.
الشابة دي ضحية المجتمع والدولة لأنها بتمثل فئة الشباب والشابات اللي فاقدين هوية سوية. إذا كانت ماشية فعلاً للجهاد ف هى نتاج منهج غسيل المخ والأدلجة وتيسيي المجتمع والتعليم والإعلام. الطلاب في المدارس في الطابور الصباحي بيرددوا أناشيد جهادية، شنو المتوقع من عملية غسيل المخ دي؟
النظام التعليمي بيدرس الأطفال تاريخ الأندلس والدولة الأموية بأعتباره إنو دا تاريخه، يعني هم بفترضوا إنو كل المسلمين بيتشاركوا نفس التاريخ، وبدل ما أطفالنا يتعلموا تاريخنا يتعلموا تاريخ دول تانية، المسألة دي بتخلق أزمة هوية قاتلة لأنو النظام التعليمي بيدي الأطفال مفهوم مغلوط للهوية السودانية.
الشابة دي زي بقية الشباب السوداني اللي إتورط في زمن ودولة ومجتمع عايز أزمات وما بيكون عندهم غير الخيارات المنحرفة دي. أتمنى إنو أسرتها تلقاها وإنو تلقى فرصة لمراجعة أفكارها. لكن الأمنية الأكبر إنو تلقى بلد محترمة تقدر تديها أمل في المستقبل وإنو تعيش بأمان في بلد تعتز بهويته وبتاريخه اللي تشويهه بشكل متعمد من الأخوان المسلمين اللي ولائهم الأول للتنظيم العالمي وليس للسودان ك وطن لأنهم ضد فكرة الوطن والوطنية.
أزمة الشابة صفاء عمر زين العابدين هى أزمتنا كلنا كسودانيين ما عارفين نحنا منو ولا جايين من وين ولا ماشين وين… كلنا راح لينا الدرب في الموية
ما شرط تكون هي المرسلة الرسالة إذا إختطفت. ومفروض يستجوبوا صديقاتها المقربين مش يلقوا القبض عليهم. والتحقيق مع أفراد أسرتها إذا كان فرضوا
عليها زواج وهي ما موافقة ويفكروا في جميع الإحتمالات. أجهزة التتبع الحديثة ممكن يحددوا المنطقة والعنوان الإترسلت منه الرسالة.
رحمة بمشاعر افراد الاسرة التي تعاني من قلق نفسي وتوتر بسبب اختفاء ابنتهم علينا ان نراعي الحالة التي هم عليها ، والا نستعجل في اصدار الحكم علي الطالبة المختفية فحتي الان لا توجد اي دلائل دلت علي انها انضمت الي اي منظمة داخل او خارج السودان ، ليت المعلقين يتريثوا في تعليقاتهم واتهاماتهم الجائرة…اللهم اسالك ان ترد الطالبة صفاء عمر زين العابدين سالمة معافية لاهلها ، وتعود لهم البسمة والافراح .
داعش لم تعد داعش تشتت ايدي سبا ؟؟البت دي فاعدة في الخرطوم وما اكثر الشقق المفروشة المشبوهة
لا حول ولا قوة إلا بالله دي تربية شنو دي!!؟ لابد من دراسة هذه الأسرة. كدا سيبونا من الجفلت دي وجيبوا لينا تقرير عن الأسرة لعل وعسى نقرع الواقفات. وين رب الأسرة وأحواله شنو والام وأخواتها الباقيات لو وجدن وعموم ظروف الأسرة البتسلل أحد أفرادها وينسل منها وما يكلم الباقين حتى بعد وصوله مكمنه گانما لم يتربى في أسرة أصلاً ليتركها ويلتحق بالمجهول وخاصة لو كان هذا الفرد بنتا ولا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا باسم الدين واخزهم في الدنيا قبل الآخرة.
التعليقات على اختفاء هذه الطالبة تعكس كثير من الجوانب السالبة في الشخصية السودانية منها:
1.عدم الدقة و مثال على ذلك قول التحريات بأن الطابة لا تزال في السودان , بينما الدقة تستوجب ان يقال بأنه لا يوجد ما يدل على خروجها من السودان , لأنه من الممكن ان يخرج الانسان من السودان بطرق تهريب و لا تعلم السلطات عن خروجه شيئا
2. التسرع في الاحكام , حيث تسرع الكثيرون بالقول بأن الطالبة المفقودة انضمت الى داعش
3. حسبما نشر فان الشرطة حققت مع احدى صدقاتها و احد الشباب او الطلبة , بينما في هذه الحال تقوم الشرطة و المباحث المهنية بجمع معلومات من ءاخر مكان شوهدت فيه و هذه المعلومات تجمع من اي شخص حتى لو لم يكن مشتبها فيه لأن معلومة صغيرة و تبدو غير مهمة قد تكون هي الخيط الموصل للحقيقة.
هذه ظروف يمكن ان تمر علي اي اسرة .. المطلوب دعم الاسرة معنويا وليس التشكيك
ورمي المحصنات .. اللهم اجمع بينهم وردها سالمة طيبة ياكريم.
نرجو من الاخوة الاعزاء البعد عن اطلاق الاتهامات والظنون الزائفة والدعاء لها بان يجعها باسرتها المكلومة. علينا نضع انفسنا في مكانهم ومما يجعل الامر يصعب تحمله ان المفقودة بنت في ريعان شبابها ولو كان ولدا لكان الامر اقل وطأة.اللهم اجمعها باهلها واحفظها وبنات المسلمين من كل سوء.
لله في الأمر حكمة و هو الحكيم، أسأله و هو اللطيف أن يلطف بها و أن يحفظها بحفظه و أن يردها الي اهلها ردا جميلا، و أن ينزل السكينة و الطمئنينة علي قلوب والديها و كل من أصابه القلق عليها . .
كم يرجو فتح مع مامون حميد وكيل دعش فى سودان جامعته هى الممر وكالة سفر ، فى بدايات التعليق علقنا ربما تكون انضمت الى دعش اوالقاعدة اى حركات ارهابية اخرى المنتشرون فى السودان ، طبعا السودان بعد سقوط دولة الخلافة المزعومة اصبحت قبلة فلول دواعش والارهابين والسودان ارض خصب لتجنيد واستقطاب الكوادر الجدد المسكينة وقعت ضحية ، امثالها سيكونواكثر فى ايام القادمات البلد مفتوح الابواب الى كل من هبة ودبة طبعا مراكز التدريب وضيافة متوفرة فى جمهورية الاسلامية السودان ، دى ربما غادرت عبر مطار الى ليبيا وجة الجديدة اللاهاربين بعد سورية وعراق بمرافقة زوجها ربما اميرأ مجاهدا
ياجماعة الخير كل المعلقين الا قلة منهم يضعون افتراضات من ارسلها لداعش ومن تجرد من ابسط اخلاق وقيم السودانيين واتهمها فى عرضها كانه لا اسرة له ولا اخوات فبدلا من الدعاء لاسرتها فى هذه الايام المباركه يفرج همهم ويعيد ابنتهم الى حضن الاسرة سالمه يشككون فى اخلاقها ناسين ان لها والدين واهل يعيشون ايام من القلق والنفسيات المتعبه فعلى الجميع التزام اخلاق السودانيين الجميله فى الدعوة للتكاتف والوقوف مع بعض فى المحن فصراحة نوعية التعليقات الساقطه دلاله على خلل فى التربيه والنشاة فاليدعوا الجميع لها بكل صدق بالسلامه والعوده الى حضن اسرتها
شن تستاهلي
غير زولا عليك يبشّر
لبسك زين
واسمك زين
و وشك مبتسم ما مكشّر
تعالي وعالجى لى الوطن الجريح ومدشّر
————–
اللهم ردها سالمه لأهلها
الهم احفظ هذه الفتاة بما شئت وكيف شئت وردها إلي والديها ردا جميلا والله قلبنا موجوع من اختفاياا
اللهم ردها الى اهلها سالمة معافة .. يا من حفظت يونس في بطن الحوت احفظها واشملها برعايتك …
إنت هسع يا الوسخ العفن أنا قلت حاجة زي الفي السباب بتاعك وما علاقة السفاهة والجهل هنا؟ أنا سألت عن حال أسرة بنت خرجت ولم تتصل باهلها بعد أن تأكد أنها وصلت الجامعة مقصدها ولم تجلس للامتحان. لماذا؟ والذي قال هذه المعلومات يجب أن يكون معلوما ويستجوب. وإذا صح كلامه فلماذا لم تستنجد باحد داخل الجامعة اللهم إلا إذا خرجت مكان تاني بارادتها وحصل الاختطاف البتتكلم عنه رجما بالغيب ومن غير دليل أو استنتاج منطقي. إنت ليه مش عاوز تصدق احتمال ذهابها للدواعش وقد خلت من قبلها المثلات؟؟ إنت إيه ياخي إنت تسب الناس بالطريقة البليدة دي. إنت هسع المعلومات القلتها دي ما الأنا سألت عنها وكان أكيد عندك معلومات اختطاف ما تقولها وتريح الناس. أنا البت دي مما عرفت خبارها موجعة قلبي زي بنتي ويمكن لأني عندي بنات في جامعة غير دي. إنت لو قريبها أجر فتش بدل ما قاعد لينا في الراكوبة دي تسب الناس.
أعوذ بالله منك يالغشيم الدلاهة واستغفر الله العظيم الله يجمع البنية على أسرتها ويكضب الشينة.
للاسف الارهابى الذى قام بالهجوم بعربة على البرلمان البريطانى أمس, اتضح أنه سودانى هذا لن يساعد على رفع السودان من قائمة الارهاب, فألنظام الاسلامى الكامل الدسم كما أشار البشير لا يزال يصدر الارهاب والافكار الارهابية أيضا لبقية العالم
ياجامع
اللهم بشر اهل هذه الفتاة البريئة بعودتها سالمة كما بشرت يعقوب بيوسف وبشرهم بالفرح كما بشرت زكريا بيحى إنك سميع مجيب .يا اخوان ارجو الكتابة بحكمة فأهل هذه الفتاة البريئة فى حوجة لتضامننا معهم وهذا واجب كل انسان صاحب ضمير حر .كلنا عندنا اطفال ونعرف الشعور عندما يصاب طفلك يشكة شوكة فما بالك بالذى فيه اهل هذه الفتاة ردها الله الى اهلها سالمة غانمة يارب .
لا حولا ولا قوة الا بالله … الحدث جلل والمصيبة كبيرة اللهم قر عين والديها بعودتها سالمة يارب العالمين نسألك الستر والعافيه لها ولأخواتنا ..
بالجد ياجماعة في بعض المعلقين ماحاسين بألم الفاجعة البت لو ماتت موت الله العادي كان أهلها في الفترة ده نسوها أو ألتزموا الصبر ولكن أختفائها يظل جرحا غايرا فلا تنكأوا للناس الجراح عندك أسلوب تصبر بيه الناس أهلا وسهلا ماعندك بالله أنت مامجبور تفرز مشاكلك النفسيه هنا … وأنا أعيب على الصحفين والراكوبة البعتبروا ذي ده سبق أخباري وبسمحوا لضعاف النفوس والمرضى النفسيين ينفسوا سموهم في مثل هذه المواقع التي أصبحت هدامه أكثر من معالجة لمشاكلنا ….
بالجد ياجماعة الواحد لما يطلع على بعض الكتابات في مثل هذه المواقع ويقرأ كمية التعدي على حقوق الغير والخوض في الاعراض يقتنع تماما بأن الحالة المائلة الضاربة البلد ده من غلاء وحروب ودمار بسبب جهلنا وأمراضنا النفسية المستعصية
(اللهم ياجمع الناس في يوم لاريب فيه اجمعها باهلها) بالنسبه للبقول داعش وما داعش ترضاه في اختك الناس توقف مع اهل البنت وتخلي الكلام الفارغ
اللهم جنبها الفواحش والدواعش وردها إلى أهلها سالمة غانمة ..
يا من رددت يوسف إلى يعقوب و ورددت موسى إلى أمه ..
آمين ..
أين هي ثقافات وعقائد شعوب المنطقة قبل الغزو البدوي؟
حين أفتح كتب التاريخ والجغرافيا واللغة العربية والتربية الدينية في معظم هذه المنظومة أدرك حجم المؤامرة والجريمة الثقافية المنظمة التي تقودها وزارات الثقافة والإعلام والتربية وما يسمى بالأوقاف ضد عقول الأطفال الصغار عبر عملية غسل الدماغ والتطهير الثقافي التي يتعرضون لها، وكلها تصب في تجميل الجريمة التاريخية الكبرى التي ارتكبها الغزاة البدو البرابرة بحق شعوب وحضارات وحياة المنطقة. ( لا أدري لماذا لم يمكثوا، ولم يلزموا حتى اليوم، في جزيرتهم الصحراوية ويكفوا الشعوب الأخرى شرورهم؟)
لاشك، البتة، بأنه قد جرت عملية تطهير ثقافي كبرى مع دخول جحافل الغزاة البدو الجفاة البرابرة إلى المنطقة تحت الرايات المقدسة بحيث فرضت على تلك الشعوب، التي كانت تنتج الحضارات كما تنتج العنب والنبيذ والموسيقى والجمال، نقول فرضت لغة، وعقيدة، وفكر أحادي صحراوي قاحل متطرف لا ينتج إلا الإشكاليات والصراعات والتذرر والانقسامات المستمرة منذ ألف وأربعمائة عام، ومن دون أن يلوح في الأفق أية نهاية لها. لقد ألغى الفكر البدوي الهمجي حضارات تلك الشعوب وثقافتها ولغتها وعاداتها وتقاليدها، وحرم إبرازها والتعريف بها أو الانتساب لها، وحل محلها، تحت اسم المقدس، وفرض العهدة العمرية التي تعتبر واحدة من أضخم عمليات التطهير العرقي والإذلال الثقافي والاستعلاء والازدراء العنصري، ضد كل من رفض الانطواء تحت الرايات البدوية السوداء. (كانت الرايات السوداء هي العلم الرسمي للدولة العباسية، وهي رمز تقريباً لكل الجماعات والتيارات التي تمثل الفكر البدوي).
اللهم ردها سالمة
بالضبط يا الراكوبة هنا السودان بصورة مصغرة، ولأجل ذلك دبت فينا الخلافات والعنصرية والجهوية والطائفية حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه وتسيد البلد رجل لا يفقه في الحياة العادية شي ما بالك بأن يكون رئيس دولة. نحن هنا في هذا المنبر نشتم بعضنا ونهين بعضنا لو حصل خلاف ولو بسيط، لماذا لا نكون واعين ننقاش بروح عالية رياضية، أحترم رأي الآخر مهما يكون، لا نخوض في أعراض الناس لأنها جزء مننا،ندعو بالصلاح لمن ضل, وندعو الله أن يزيح عنا هذه الشرزمة من الحكام الظلمة المفسدين. وبخصوص هذه الفتاة نسأل الله أن يردها إلى أهلها سالمة آمنة مكرمة، وأن يطمن أهلها عليها ، وأن يجنبها الدواعش وما شابه من هذه الفئات الضالة.
اللهم ردها سالمة لي اهلها واحفظ جميع اخاتاخواتنا
مشت تجاهد جهاد النكاح خلوها تستمتع مش قلتو لا لدنيا قد عملنا الانقاذ ضيعت اجيال ولسع ياما حتشوفو ده اخرة الهوس الدينى
أغلبية الأقوال عن إختفاء الطالبة دي بترجح إنها ماشية للإلتحاق بداعش. الناس بتهاجم البت دي وأنا بشوفها كضحية، والقضية بتاعت الأولاد والبنات اللي قاعدين يمشوا ينضموا لداعش أو جبهة النصرة أو أي تنظيم جهادي هى مجرد عرض جانبي للمرض العضال عندالشعب السوداني: أزمة هوية.
هسي الشباب والشابات ديل منفصلين سايكولوجياً من واقع بلد في قلب أفريقيا ومنجذبين عاطفياً لمشاكل ومعضلات الدول العربية. أزمة الهوية عند الشباب ديل مغطية بالإسلام، وفي ناس تانيين بغطوها بأسم العروبة، وفي ناس بيأخدوا الـ full packageK وهى (الإسلامو-عروبية).
هسي طاقات البلد المهدرة في الحروب دي كانت ممكن تعمل من السودان من أعظم بلاد العالم. الناس ما عايزين يعترفوا بأزماتهم النفسية وعايزين شماعة الصهيونية، وأمريكا عشان يعلقوا عليها فشلهم.
60 سنة وموارد السودان مهدورة في حروب عنصرية، وأجهزة الدولة نفسها مصمصمة لصالح تسخين قبائل ضد قبائل، وتأليب وتغليب عرقيات ضد عرقيات بدل ما تكون محايدة. لو السودان كان دولة مواطنة ف دا بيخلي العربي يفتخر بعروبته، والأفريقي بأفريكانيته، والمسلم يفتخر بكونه مسلم، والكجور كجور، والمسيحي مسيحي. نحنا دولة أقليات، ويستحيل أقلية تقدر تهيمن براها على البلد، لذا ممكن كل شخص يحتفظ بهويته بنفسه ولنفسه، ونكون كلنا شركاء متساويين أمام القانون، ونكون عايشين في رخاء في دولة القانون، وليس في قانون الدولة اللي دمر السودان.
الشابة دي ضحية المجتمع والدولة لأنها بتمثل فئة الشباب والشابات اللي فاقدين هوية سوية. إذا كانت ماشية فعلاً للجهاد ف هى نتاج منهج غسيل المخ والأدلجة وتيسيي المجتمع والتعليم والإعلام. الطلاب في المدارس في الطابور الصباحي بيرددوا أناشيد جهادية، شنو المتوقع من عملية غسيل المخ دي؟
النظام التعليمي بيدرس الأطفال تاريخ الأندلس والدولة الأموية بأعتباره إنو دا تاريخه، يعني هم بفترضوا إنو كل المسلمين بيتشاركوا نفس التاريخ، وبدل ما أطفالنا يتعلموا تاريخنا يتعلموا تاريخ دول تانية، المسألة دي بتخلق أزمة هوية قاتلة لأنو النظام التعليمي بيدي الأطفال مفهوم مغلوط للهوية السودانية.
الشابة دي زي بقية الشباب السوداني اللي إتورط في زمن ودولة ومجتمع عايز أزمات وما بيكون عندهم غير الخيارات المنحرفة دي. أتمنى إنو أسرتها تلقاها وإنو تلقى فرصة لمراجعة أفكارها. لكن الأمنية الأكبر إنو تلقى بلد محترمة تقدر تديها أمل في المستقبل وإنو تعيش بأمان في بلد تعتز بهويته وبتاريخه اللي تشويهه بشكل متعمد من الأخوان المسلمين اللي ولائهم الأول للتنظيم العالمي وليس للسودان ك وطن لأنهم ضد فكرة الوطن والوطنية.
أزمة الشابة صفاء عمر زين العابدين هى أزمتنا كلنا كسودانيين ما عارفين نحنا منو ولا جايين من وين ولا ماشين وين… كلنا راح لينا الدرب في الموية
ما شرط تكون هي المرسلة الرسالة إذا إختطفت. ومفروض يستجوبوا صديقاتها المقربين مش يلقوا القبض عليهم. والتحقيق مع أفراد أسرتها إذا كان فرضوا
عليها زواج وهي ما موافقة ويفكروا في جميع الإحتمالات. أجهزة التتبع الحديثة ممكن يحددوا المنطقة والعنوان الإترسلت منه الرسالة.
رحمة بمشاعر افراد الاسرة التي تعاني من قلق نفسي وتوتر بسبب اختفاء ابنتهم علينا ان نراعي الحالة التي هم عليها ، والا نستعجل في اصدار الحكم علي الطالبة المختفية فحتي الان لا توجد اي دلائل دلت علي انها انضمت الي اي منظمة داخل او خارج السودان ، ليت المعلقين يتريثوا في تعليقاتهم واتهاماتهم الجائرة…اللهم اسالك ان ترد الطالبة صفاء عمر زين العابدين سالمة معافية لاهلها ، وتعود لهم البسمة والافراح .
داعش لم تعد داعش تشتت ايدي سبا ؟؟البت دي فاعدة في الخرطوم وما اكثر الشقق المفروشة المشبوهة
لا حول ولا قوة إلا بالله دي تربية شنو دي!!؟ لابد من دراسة هذه الأسرة. كدا سيبونا من الجفلت دي وجيبوا لينا تقرير عن الأسرة لعل وعسى نقرع الواقفات. وين رب الأسرة وأحواله شنو والام وأخواتها الباقيات لو وجدن وعموم ظروف الأسرة البتسلل أحد أفرادها وينسل منها وما يكلم الباقين حتى بعد وصوله مكمنه گانما لم يتربى في أسرة أصلاً ليتركها ويلتحق بالمجهول وخاصة لو كان هذا الفرد بنتا ولا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا باسم الدين واخزهم في الدنيا قبل الآخرة.
التعليقات على اختفاء هذه الطالبة تعكس كثير من الجوانب السالبة في الشخصية السودانية منها:
1.عدم الدقة و مثال على ذلك قول التحريات بأن الطابة لا تزال في السودان , بينما الدقة تستوجب ان يقال بأنه لا يوجد ما يدل على خروجها من السودان , لأنه من الممكن ان يخرج الانسان من السودان بطرق تهريب و لا تعلم السلطات عن خروجه شيئا
2. التسرع في الاحكام , حيث تسرع الكثيرون بالقول بأن الطالبة المفقودة انضمت الى داعش
3. حسبما نشر فان الشرطة حققت مع احدى صدقاتها و احد الشباب او الطلبة , بينما في هذه الحال تقوم الشرطة و المباحث المهنية بجمع معلومات من ءاخر مكان شوهدت فيه و هذه المعلومات تجمع من اي شخص حتى لو لم يكن مشتبها فيه لأن معلومة صغيرة و تبدو غير مهمة قد تكون هي الخيط الموصل للحقيقة.
هذه ظروف يمكن ان تمر علي اي اسرة .. المطلوب دعم الاسرة معنويا وليس التشكيك
ورمي المحصنات .. اللهم اجمع بينهم وردها سالمة طيبة ياكريم.
نرجو من الاخوة الاعزاء البعد عن اطلاق الاتهامات والظنون الزائفة والدعاء لها بان يجعها باسرتها المكلومة. علينا نضع انفسنا في مكانهم ومما يجعل الامر يصعب تحمله ان المفقودة بنت في ريعان شبابها ولو كان ولدا لكان الامر اقل وطأة.اللهم اجمعها باهلها واحفظها وبنات المسلمين من كل سوء.
لله في الأمر حكمة و هو الحكيم، أسأله و هو اللطيف أن يلطف بها و أن يحفظها بحفظه و أن يردها الي اهلها ردا جميلا، و أن ينزل السكينة و الطمئنينة علي قلوب والديها و كل من أصابه القلق عليها . .
كم يرجو فتح مع مامون حميد وكيل دعش فى سودان جامعته هى الممر وكالة سفر ، فى بدايات التعليق علقنا ربما تكون انضمت الى دعش اوالقاعدة اى حركات ارهابية اخرى المنتشرون فى السودان ، طبعا السودان بعد سقوط دولة الخلافة المزعومة اصبحت قبلة فلول دواعش والارهابين والسودان ارض خصب لتجنيد واستقطاب الكوادر الجدد المسكينة وقعت ضحية ، امثالها سيكونواكثر فى ايام القادمات البلد مفتوح الابواب الى كل من هبة ودبة طبعا مراكز التدريب وضيافة متوفرة فى جمهورية الاسلامية السودان ، دى ربما غادرت عبر مطار الى ليبيا وجة الجديدة اللاهاربين بعد سورية وعراق بمرافقة زوجها ربما اميرأ مجاهدا
ياجماعة الخير كل المعلقين الا قلة منهم يضعون افتراضات من ارسلها لداعش ومن تجرد من ابسط اخلاق وقيم السودانيين واتهمها فى عرضها كانه لا اسرة له ولا اخوات فبدلا من الدعاء لاسرتها فى هذه الايام المباركه يفرج همهم ويعيد ابنتهم الى حضن الاسرة سالمه يشككون فى اخلاقها ناسين ان لها والدين واهل يعيشون ايام من القلق والنفسيات المتعبه فعلى الجميع التزام اخلاق السودانيين الجميله فى الدعوة للتكاتف والوقوف مع بعض فى المحن فصراحة نوعية التعليقات الساقطه دلاله على خلل فى التربيه والنشاة فاليدعوا الجميع لها بكل صدق بالسلامه والعوده الى حضن اسرتها
شن تستاهلي
غير زولا عليك يبشّر
لبسك زين
واسمك زين
و وشك مبتسم ما مكشّر
تعالي وعالجى لى الوطن الجريح ومدشّر
————–
اللهم ردها سالمه لأهلها
الهم احفظ هذه الفتاة بما شئت وكيف شئت وردها إلي والديها ردا جميلا والله قلبنا موجوع من اختفاياا
اللهم ردها الى اهلها سالمة معافة .. يا من حفظت يونس في بطن الحوت احفظها واشملها برعايتك …
إنت هسع يا الوسخ العفن أنا قلت حاجة زي الفي السباب بتاعك وما علاقة السفاهة والجهل هنا؟ أنا سألت عن حال أسرة بنت خرجت ولم تتصل باهلها بعد أن تأكد أنها وصلت الجامعة مقصدها ولم تجلس للامتحان. لماذا؟ والذي قال هذه المعلومات يجب أن يكون معلوما ويستجوب. وإذا صح كلامه فلماذا لم تستنجد باحد داخل الجامعة اللهم إلا إذا خرجت مكان تاني بارادتها وحصل الاختطاف البتتكلم عنه رجما بالغيب ومن غير دليل أو استنتاج منطقي. إنت ليه مش عاوز تصدق احتمال ذهابها للدواعش وقد خلت من قبلها المثلات؟؟ إنت إيه ياخي إنت تسب الناس بالطريقة البليدة دي. إنت هسع المعلومات القلتها دي ما الأنا سألت عنها وكان أكيد عندك معلومات اختطاف ما تقولها وتريح الناس. أنا البت دي مما عرفت خبارها موجعة قلبي زي بنتي ويمكن لأني عندي بنات في جامعة غير دي. إنت لو قريبها أجر فتش بدل ما قاعد لينا في الراكوبة دي تسب الناس.
أعوذ بالله منك يالغشيم الدلاهة واستغفر الله العظيم الله يجمع البنية على أسرتها ويكضب الشينة.
للاسف الارهابى الذى قام بالهجوم بعربة على البرلمان البريطانى أمس, اتضح أنه سودانى هذا لن يساعد على رفع السودان من قائمة الارهاب, فألنظام الاسلامى الكامل الدسم كما أشار البشير لا يزال يصدر الارهاب والافكار الارهابية أيضا لبقية العالم
ياجامع
اللهم بشر اهل هذه الفتاة البريئة بعودتها سالمة كما بشرت يعقوب بيوسف وبشرهم بالفرح كما بشرت زكريا بيحى إنك سميع مجيب .يا اخوان ارجو الكتابة بحكمة فأهل هذه الفتاة البريئة فى حوجة لتضامننا معهم وهذا واجب كل انسان صاحب ضمير حر .كلنا عندنا اطفال ونعرف الشعور عندما يصاب طفلك يشكة شوكة فما بالك بالذى فيه اهل هذه الفتاة ردها الله الى اهلها سالمة غانمة يارب .
لا حولا ولا قوة الا بالله … الحدث جلل والمصيبة كبيرة اللهم قر عين والديها بعودتها سالمة يارب العالمين نسألك الستر والعافيه لها ولأخواتنا ..
بالجد ياجماعة في بعض المعلقين ماحاسين بألم الفاجعة البت لو ماتت موت الله العادي كان أهلها في الفترة ده نسوها أو ألتزموا الصبر ولكن أختفائها يظل جرحا غايرا فلا تنكأوا للناس الجراح عندك أسلوب تصبر بيه الناس أهلا وسهلا ماعندك بالله أنت مامجبور تفرز مشاكلك النفسيه هنا … وأنا أعيب على الصحفين والراكوبة البعتبروا ذي ده سبق أخباري وبسمحوا لضعاف النفوس والمرضى النفسيين ينفسوا سموهم في مثل هذه المواقع التي أصبحت هدامه أكثر من معالجة لمشاكلنا ….
بالجد ياجماعة الواحد لما يطلع على بعض الكتابات في مثل هذه المواقع ويقرأ كمية التعدي على حقوق الغير والخوض في الاعراض يقتنع تماما بأن الحالة المائلة الضاربة البلد ده من غلاء وحروب ودمار بسبب جهلنا وأمراضنا النفسية المستعصية
(اللهم ياجمع الناس في يوم لاريب فيه اجمعها باهلها) بالنسبه للبقول داعش وما داعش ترضاه في اختك الناس توقف مع اهل البنت وتخلي الكلام الفارغ
اللهم جنبها الفواحش والدواعش وردها إلى أهلها سالمة غانمة ..
يا من رددت يوسف إلى يعقوب و ورددت موسى إلى أمه ..
آمين ..
أين هي ثقافات وعقائد شعوب المنطقة قبل الغزو البدوي؟
حين أفتح كتب التاريخ والجغرافيا واللغة العربية والتربية الدينية في معظم هذه المنظومة أدرك حجم المؤامرة والجريمة الثقافية المنظمة التي تقودها وزارات الثقافة والإعلام والتربية وما يسمى بالأوقاف ضد عقول الأطفال الصغار عبر عملية غسل الدماغ والتطهير الثقافي التي يتعرضون لها، وكلها تصب في تجميل الجريمة التاريخية الكبرى التي ارتكبها الغزاة البدو البرابرة بحق شعوب وحضارات وحياة المنطقة. ( لا أدري لماذا لم يمكثوا، ولم يلزموا حتى اليوم، في جزيرتهم الصحراوية ويكفوا الشعوب الأخرى شرورهم؟)
لاشك، البتة، بأنه قد جرت عملية تطهير ثقافي كبرى مع دخول جحافل الغزاة البدو الجفاة البرابرة إلى المنطقة تحت الرايات المقدسة بحيث فرضت على تلك الشعوب، التي كانت تنتج الحضارات كما تنتج العنب والنبيذ والموسيقى والجمال، نقول فرضت لغة، وعقيدة، وفكر أحادي صحراوي قاحل متطرف لا ينتج إلا الإشكاليات والصراعات والتذرر والانقسامات المستمرة منذ ألف وأربعمائة عام، ومن دون أن يلوح في الأفق أية نهاية لها. لقد ألغى الفكر البدوي الهمجي حضارات تلك الشعوب وثقافتها ولغتها وعاداتها وتقاليدها، وحرم إبرازها والتعريف بها أو الانتساب لها، وحل محلها، تحت اسم المقدس، وفرض العهدة العمرية التي تعتبر واحدة من أضخم عمليات التطهير العرقي والإذلال الثقافي والاستعلاء والازدراء العنصري، ضد كل من رفض الانطواء تحت الرايات البدوية السوداء. (كانت الرايات السوداء هي العلم الرسمي للدولة العباسية، وهي رمز تقريباً لكل الجماعات والتيارات التي تمثل الفكر البدوي).
اللهم ردها سالمة
بالضبط يا الراكوبة هنا السودان بصورة مصغرة، ولأجل ذلك دبت فينا الخلافات والعنصرية والجهوية والطائفية حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه وتسيد البلد رجل لا يفقه في الحياة العادية شي ما بالك بأن يكون رئيس دولة. نحن هنا في هذا المنبر نشتم بعضنا ونهين بعضنا لو حصل خلاف ولو بسيط، لماذا لا نكون واعين ننقاش بروح عالية رياضية، أحترم رأي الآخر مهما يكون، لا نخوض في أعراض الناس لأنها جزء مننا،ندعو بالصلاح لمن ضل, وندعو الله أن يزيح عنا هذه الشرزمة من الحكام الظلمة المفسدين. وبخصوص هذه الفتاة نسأل الله أن يردها إلى أهلها سالمة آمنة مكرمة، وأن يطمن أهلها عليها ، وأن يجنبها الدواعش وما شابه من هذه الفئات الضالة.
اللهم ردها سالمة لي اهلها واحفظ جميع اخاتاخواتنا