الله في يا كرار..!!

الله في يا كرار..!!

تعالوا الله يعينكم ..
لا يُمكن أن تُلدغوا من نفس الجُحر الواحد أكثر من مرة ولقد لُدِغتُم قبلاً من جُحر هذه الحكومة مرة ومرات وما زالت في إنتظاركم لدغة سامة لن يُشفيها مصل الكلام والحديث البلا قيمة والخالي من أي مضامين مُفيدة..
أما حدثوكم من عادوا قبلاً من الكويت والعراق عن وُعود الحكومة لهم..؟
إخوانكم ومن شردتهم حرب القذافي ضد شعبه هل سمعتُم عنهم شيئا..؟
هل سألتم يوماً عن حال المواطن المُقيم الذي لم يجد للخروج والهجرة سبيلاً ولم يُحالفه الحظ في اللحاق بكم والاستمتاع معكم والتمرغ قليلاً معكم في نعيم مهاجركم الذي فقدتموه الأن كما افتقده الذين من قبلكم ، هل سألتموه عن حاله وعن علاقة الدولة به وعن حقوقه المُنتظرة مُقابل واجباته في دولته المأزومة..؟
ما من شئ سوى أحاديث التخدير الجوفاء التي لم تُعيدهم إلى مهاجرهم ثانية ولم توفر لهم أدنى أسباب الحياة ومتطلباتها في بلادهم ، ساذج من يُصدِق قولاً لمسؤول حدثهم عن مُعينات تنتظرهم رُبما تُقدمها لهم الحكومة في أي شكل من الأشكال ، حكومة الجباية هذه يعنيها في المقام الأول ما يدخُل في خزينتها من أموال لا لكي تعود على أصحابها كخدمات مُستحقة بل لإنفاقها وبلا أدنى مسؤولية على مسؤوليها ومُخصصاتهم الكبيرة التي لا تخشى فيها الحكومة على نفسها من الفقر ما دام المواطن خارجها والمُقيم فيها يدفع (قسراً) وبسخاء ما تُقرره الحكومة ولديها من الأدوات ما يُمكِنها من نيل ما تُريده..
يا مسؤولي بلادنا الكرام ما عاد المواطن ينتظر منكم شيئا..
أما يستحق كلمة طيبة فقط بعد كُل هذه المُجاهدات والصبر على دعمكم والإنفاق عليكم..
يا كرار التُهامي هؤلاء المُبعدون من السعودية لهُم رب يحميهم وقد تكفّل برزقهم هُنا وهُناك ما داموا على ظهر الأرض يُرزقون وقادرٌ هو على أن يدفع لهُم بالخيرات أينّما كانوا ، أن تتنصل الدولة عن مسؤوليتها وواجباتها تجاه مواطنيها فهذا للأسف أمراً ما كُنا نتوقع غيره وما كُنا ننتظر منكم دوراً آخر أكثر إيجابية يسُر ويشرح صدور من غدرت بهم الدُنيا وحملتهم الأقدار إلى وطنٍ ما عاد يسع من هُم فيه ..
أنت الصادق فيما نطقت به والدولة ليست مؤسسة خيرية كما قلت ولم تكُن كذلك في يوم من الأيام بل هي مؤسسة ربحية تسعى للربح وبلا خسارة تدُر أموال ضخمة تذهب أرباحها كانت إلى الحُروب والصراعات المُفتعلة والى ترضيات حملة السلاح وتذهب اليوم إلى مُنتسبيها الكبار وما من مواطن ينتظر منها نصيب مُقابل مُشاركته المُفترضة في هذه المؤسسة الربحية الضخمة سوى بعض فتات يناله البعض اليسير من المُقربين من أهل الحظوة..
وكان الله في عون المواطن..

بلا أقنعة..
زاهر بخيت الفكي
[email][email protected][/email] صحيفة الجريدة…

تعليق واحد

  1. ماذا تنتظرون من الكرار رباية الاتحاد الاشتراكي المقبور و فطامة الانقاذ التي تأخذ باليمين لتعود و تلفظ باليسار ما سلبته علي منسوبيها و لا عزاء للمغترب المحلوب و المغدور به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..