الفداء

تلقفت قربابك المتهرئ على عجل،
و تلفحت على صدرك الحنون
إبنك اليتيم……..!!.
فالباشبوزق الجدد قادمون ثانية
من أكمة الظلام و الغياب.
فلا تنسى ذاك اليوم البهيم
عندما سقط زوجك الفحل ، برصاص الغدر و الختل
بين التلة الورقاء ، ورهاب الجبل
و أنت تتدثرين مغص المخاض
و طلق الولادة الاليم.
فقد فداك ، توتو؟
و فدى أبنك اليتيم؟
في غابة المهوقني ، و أحراش الجبل ؟؟!!
أحترقت الرواكيب و القطاطي ، و الأباريق
و المباخر و الاسورة الصغيرة ، ليلة غمة
والماعز و الضأن و البقر إحلت للطعام
وارعد وأزبد صوت القتل الجماعي ,بكل همة
سيقت الحرائر كالسوام……
در الدمع الهتون من المآقي و العيون

وفارق الفجر الدعاش
مات الرجال الأشاوس
و إنكسر ناي “الرشاش” , بكل ذلة
متى ينجلى ، ليل غمة
و يزيل الفجر الغباش؟؟!!
7يوليو/2014

[email][email protected][/email]

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..