قنبلة موقوتة..!!

عبد الباقى الظافر
قبل أشهر قليلة وتحت جنح الليل كانت قوة من الشرطة تحتل الميدان الجنوبي من جامعة النيلين ..إدارة الجامعة تحركت على عجل وأجرت اتصالات مع عدد من المسؤولين..قبيل الفجر انفض سامر الشرطة..ولكن المحاولات تكررت نحو سبع مرات كما أفاد مدير جامعة النيلين..الإمعان في الخيال ومحاولة رسم السيناريو الأسوأ تصنع سؤالاً ماذا إذا لم تنسحب الشرطة وحدثت المواجهة المتوقعة بين الطلاب المتحمسين والعسكر المتحفزين..لا شك أن ذاك السيناريو كان سيقود البلاد إلى مربع جديد من الأزمات.
الحقيقة أن النزاع بين جامعة النيلين وإدارة الشرطة فيه بعض التعقيد وزادته القرارات الحكومية تعقيداً..الأرض المتنازع عليها تبلغ نحو نصف مليون كيلومتر مربع في وسط الخرطوم..بعض هذه المنطقة مارست عليها الشرطة سيادة فعلية وقد كان يسكنها جنود الشرطة فيما يعرف بإشلاق الحجر..وجزء من الأرض كان عبارة عن مباني يقيم فيها أساتذة جامعة القاهرة فرع الخرطوم.. بعيد إنشاء جامعة النيلين صدر توجيه من رئيس الجمهورية في ١٩٩٥بتمليك الجامعة الوليدة الأراضي الحكومية المجاورة حتى تتوسع .. بالفعل انسحبت الشرطة من مساكنها وصارت الأرض متنفساً طلابياً ..لكن إدارات جامعة النيلين لم تشرع في تحويل التوجيه الرئاسي إلى أفعال في أرض الواقع.. وفي ذات الوقت تمددت الشرطة في بعض المساحات وأنشأت مؤسسات شرطية مثل إذاعة ساهرون وشرطة الأجانب.
الجديد أن جامعة النيلين في عهد المدير الجديد البروفسور محمد الأمين أحمد نفضت الغبار عن الملف المسكوت عنه..شرعت الإدارة الجديدة في وضع خرط لمبان جديدة تستوعب الازدحام الطلابي الذي يبلغ قرابة المائة ألف طالب.. أنشأت جامعة النيلين سياجاً حول الميدان المتنازع عليه فعدت الشرطة الأمر استفزازاً..هنا مارست الشرطة سياسة إبراز العطلات المسنودة بالسلطة..فيما تحركت جامعة النيلين في مساحات أخرى فحصلت على توجيه رئاسي في مارس الماضي بأيلولة الأرض لها وبالفعل استخرجت شهادات ملكية..الفعل المباغت دفع الشرطة أن ترمي بعصاها..فجاء قرار في التاسع من الشهر الجاري أعاد الأرض إلى الشرطة.
في تقديري.. وبعد المقدمة الطويلة أن الأمر يحتاج إلى تسوية تتجنب إحراج مؤسسة الرئاسة..الشرطة من زمن بدأت مشروعات إقامة معسكرات خلوية وبناء أبراج سكنية في أطراف المدن..هذه الإستراتيجية تستوعب أهمية إخراج المؤسسات العسكرية من وسط المدن..المخطط الهيكلي لولاية الخرطوم أسهب في مثل هذه التفاصيل بل أن خطوات عملية حدثت على الأرض وغادرت كثير من المؤسسات العسكرية وسط المدينة ومنها ما ينتظر..جامعة النيلين من الأيسر لها أن تتوسع في المجال الحيوي القريب من قلب الجامعة وعليها ألا تستبعد خيار الهجرة إلى أرض فسيحة..من هنا يمكن أن تكون التسوية في صالح الشرطة والجامعة ..التسوية تقوم على اقتسام الأرض مع مبدأ التعويض للمتضرر ..الشرطة تحوز على الأرض البعيدة من قلب الجامعة فيما تنال النيلين كل الأراضي المجاورة.
بصراحة.. أي خيار آخر يجعل الأوضاع مجرد قنبلة موقوتة..كل ما حدث في جامعة الخرطوم كان مجرد تصريح أسيء فهمه..نحن الآن أمام مواجهة تحتاج لتدخل الحكماء.
آخر لحظة




بالله العظيم دي يقولوا عليها رئاسة جمهورية؟ رئاسة ما قادرة تقرر في ملكية ارض حكومية و كل مرة قرار يناقض القبلو ؟
استراتيجية السلطة الباطشة الامنية هو تفريغ قلب العاصمة من الطلاب و المواطنين تجنبا للتظاهرات و بيع الاراضي و اقتسامها بين ذوي الايدي المتوضئة و ما بقى من اراضي يخصص لمليشيات المرتزقة من الجنجويد و الامن و الشرطة المشروطة لحماية الفاسدين في القصر الجديد .. و لكن من يحميهم من بطش ربهم و لو كانوا في بروج مشيدة؟؟
الطغاة يعمي الله قلوبهم و ابصارهم فلا يتدبرون القرآن و لا يفقهون التاريخ و يحسبون ان مليشيات المرتزقة و استرهاب الناس يحمي فسادهم و طغيانهم و لكن يؤتى الحذر من مامنه
رئيسك الثور يوزع في الاراضي بدون دراسة مثلما حدث في اراضي المدينة الرياضية حتى تقلصت مساحتها الي الخمس ولولا مباني الاستاد الرياضي كانت تلاشت جميعها . وانت ماسك العصاية من النص ليه . فما دام صدرت توجيهات بابعاد المباني العسكرية والقوات النظامية خارج المدن لماذا لاترضخ الشرطة للقرار ويتم تحويل جميع المباني بين استاد الخرطوم والجامعة ويت انشاء مدينة جامعية عليها .
نصف مليون كيلو متر مربع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حقو يرجعوك الروضة.
المؤسف فى القصة الطويلة دى تدخل مؤسسة الرئاسة اولا بالتوجيهات المتكررة ثم ثانيا بالسعى لحل النزاع بالتوجيهات المتناقضة .ان الحل الصحيح لهذه القضية هو الغاء جميع توجيهات الرئاسة الصادرة بخصوص الارض المتنازع عليها بسبب ان القرارات متناقضة.ويعاد الامر لماكانت عليه شهادات البحث قبل التوجيه الاول فى 1995.وبعد ذلك تمتنع الرئاسة عن التدخل فى امر تخصيص وبيع الاراضى لعدم الاختصاص.
نصف مليون كيلومتر مربع ، ماهذا الجهل؟؟ تخيلوا قطعة في مدينة الخرطوم تعادل مساحتها نصف مساحة السودان ، أعوذ بالله من جهل الصحافيين السودانيين
أولاً للتصحيح
التخطيط بابعاد القوات العسكرية وقل النظامية بعيداً من المناطق المأهولة بالسكان فكرة جيدة ولكن تطبيقها تكتنفه الكثير من الأخطاء لأن رئاسات هذه القوات عندما تطلب قطعة أرض للانتقال اليها يتطلب ذلك التصديق من الوالي المعني في الولاية باعتبار أن حق التصرف في الارض منح لهم ونزع من رئاسة الجمهورية( الحكم الفيدرالي ) وهذا الامر يجهله الكثير من الناس ويقوم الولاة بمساومة قادة القوات علي منحهم الارض خارج الولاية وبالقابل أخذ مقرات الوحدات في وسط الولايات وفي الامر بوابة كبيرة للفساد حال تنفيذه وأكاد أجزم بالتجربة أن الطرفين غير مأمونين علي الاستخدام المثالي لقطعة الارض المنزوعة أو الممنوحة
وكثير من ولاة الولايات باعوا الاراضي لتحويل عائداتها الي مرتبات بعد تأخر دعم ديوان الحكم الاتحادي وكثير من الممارسات غير المقبولة وبضوء أخضر من المركز وتجد مثل والي كسلا السابق والذي قام بعدة خطط سكانية لن تسكن حتي بعد مئة عام في ولاية معدلات وفيات الاطفال فيها أعلي من الصومال وكانت خططه الإسكانية بمثابة بيع الوهم
إستخدام الأرض وأغراضها شئ سيادي يتم وفق تخطيط ذي إشتراطات قاسية تستلزم دراسة كل العوامل وترك هذا الأمر في أيدي أشخاص غير مؤهلين كارثة والحكومة هي الضامن الوحيد لحقوق الأجيال اللاحقة في الموارد ويجب أن تعمل علي إستغلالها بقدر معلوم بدلاً من تحويل أي أرض في وسط البلد الي قطاع سكني أو إستثماري.
كنت في معهد الاحصاء في نيودلهي وهو مركز عالمي عدد الطلاب لايتعدي الف طالب والاساتذة اكثر من مائةة بروف ومساحة المعهد خمسين فدان في قلب العاصمة يعني ١٠٠ الف طالب يحتاجون الي خمسمائة فدان وبعدين يالظافر خليك نصيح اي المصيبتين اكبر جامعة بها ١٠٠ الف طالب ب ام التتدخل الحكومي
كلام جهيزة الحقيقة المباني تابعة للشرطة وهي قشلاق السجون تقع بين الاستاد وجامعة القاهرة الفرع وكان بعض نسوان الشرطة بعملن المريسة والعرقي للطلاب وبعض الاساتذة المصريين اتذكر نحن طلاب نجي من البركس جامعة الخرطوم بمواصلات ابو رجيلة وكان معظم الطلاب يشربوا المريسة بالدين اما الاساتذة المصريين يشربوا العرقي بالكاش وزيادة
حدث مرة ست المريسة زهجت من كثرة الديون وعلقت لستة باسماء الطلاب المدانين
كالاتي طبعا انا ما بذكر الاسماء:
فلان الفلاني الفرع طرادة
فلان الفللاني معهد الكليات 20 وهكذا عدد الطلاب المطلوبين قروش المريسة 37 طالبا وهددت بنشر اسماء الاساتذة المصريين علقت اللستة مع برت النتيجة
وشمل اللستة اسماء مستقلين وكبزان وشيوعية
وحسين خوجلي طالب الفلسفة اداب عارف الحاصل وهو ذاتو مقتنع ده قشلاق شرطة السجون يعني حقتهم يا جماعة
أولاً للتصحيح
التخطيط بابعاد القوات العسكرية وقل النظامية بعيداً من المناطق المأهولة بالسكان فكرة جيدة ولكن تطبيقها تكتنفه الكثير من الأخطاء لأن رئاسات هذه القوات عندما تطلب قطعة أرض للانتقال اليها يتطلب ذلك التصديق من الوالي المعني في الولاية باعتبار أن حق التصرف في الارض منح لهم ونزع من رئاسة الجمهورية( الحكم الفيدرالي ) وهذا الامر يجهله الكثير من الناس ويقوم الولاة بمساومة قادة القوات علي منحهم الارض خارج الولاية وبالقابل أخذ مقرات الوحدات في وسط الولايات وفي الامر بوابة كبيرة للفساد حال تنفيذه وأكاد أجزم بالتجربة أن الطرفين غير مأمونين علي الاستخدام المثالي لقطعة الارض المنزوعة أو الممنوحة
وكثير من ولاة الولايات باعوا الاراضي لتحويل عائداتها الي مرتبات بعد تأخر دعم ديوان الحكم الاتحادي وكثير من الممارسات غير المقبولة وبضوء أخضر من المركز وتجد مثل والي كسلا السابق والذي قام بعدة خطط سكانية لن تسكن حتي بعد مئة عام في ولاية معدلات وفيات الاطفال فيها أعلي من الصومال وكانت خططه الإسكانية بمثابة بيع الوهم
إستخدام الأرض وأغراضها شئ سيادي يتم وفق تخطيط ذي إشتراطات قاسية تستلزم دراسة كل العوامل وترك هذا الأمر في أيدي أشخاص غير مؤهلين كارثة والحكومة هي الضامن الوحيد لحقوق الأجيال اللاحقة في الموارد ويجب أن تعمل علي إستغلالها بقدر معلوم بدلاً من تحويل أي أرض في وسط البلد الي قطاع سكني أو إستثماري.
كنت في معهد الاحصاء في نيودلهي وهو مركز عالمي عدد الطلاب لايتعدي الف طالب والاساتذة اكثر من مائةة بروف ومساحة المعهد خمسين فدان في قلب العاصمة يعني ١٠٠ الف طالب يحتاجون الي خمسمائة فدان وبعدين يالظافر خليك نصيح اي المصيبتين اكبر جامعة بها ١٠٠ الف طالب ب ام التتدخل الحكومي
كلام جهيزة الحقيقة المباني تابعة للشرطة وهي قشلاق السجون تقع بين الاستاد وجامعة القاهرة الفرع وكان بعض نسوان الشرطة بعملن المريسة والعرقي للطلاب وبعض الاساتذة المصريين اتذكر نحن طلاب نجي من البركس جامعة الخرطوم بمواصلات ابو رجيلة وكان معظم الطلاب يشربوا المريسة بالدين اما الاساتذة المصريين يشربوا العرقي بالكاش وزيادة
حدث مرة ست المريسة زهجت من كثرة الديون وعلقت لستة باسماء الطلاب المدانين
كالاتي طبعا انا ما بذكر الاسماء:
فلان الفلاني الفرع طرادة
فلان الفللاني معهد الكليات 20 وهكذا عدد الطلاب المطلوبين قروش المريسة 37 طالبا وهددت بنشر اسماء الاساتذة المصريين علقت اللستة مع برت النتيجة
وشمل اللستة اسماء مستقلين وكبزان وشيوعية
وحسين خوجلي طالب الفلسفة اداب عارف الحاصل وهو ذاتو مقتنع ده قشلاق شرطة السجون يعني حقتهم يا جماعة