حلال على بلابلهم الدوح : حرام على الطير من غير حزبهم

د.سعاد ابراهيم عيسي
إلى الذين تخصصوا في عملية تذكيرنا بإنجازات الإنقاذ، التي نعلمها أكثر منهم، نذكرهم أيضا بأن الشعب السوداني وهو في زنقته الكبرى، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، لن يطربه الاستماع لتكرار قائمة الانجاز تلك، خاصة قصة الطرق والجسور وسد مروى واستخراج البترول الذى خرج من القائمة أو غيرها، إذ أنها جميعها، لن تشبع جائعا أو تشفى مريضا، وبالطبع لن تثرى فقيرا. فحكومة الإنقاذ نجحت تماما في خلق طبقتين من المواطنين، طبقة تملك كل شيء، وأخرى لا تملك شيئا، وبينهما طبقة هي إلى الأدنى أقرب.
المؤتمر الوطني، بدلا من أن يحمد الله أن أبقاه على سدة الحكم حتى اليوم، وهو الذى ما كان يعشم في أن يقضى فيه نصف تلك المدة، كما صرح بذلك السيد الرئيس، وبدلا من أن يسعى لمكافأة شعب السودان الذى صبر عليه طيلة عقدين من الزمان، وكما قال السيد الرئيس أيضا، إلا ان تطاول عهده بالحكم، قد قاد إلى ان تصاب بعض من قياداته بكثير من الغرور، وتضخيم الذات، حتى احتجبت عنها رؤية الحقائق كما هي ماثلة، فأصبحت تراها كما تمثلها لهم مخيلتهم وما يرغبون في رؤيته، ومن بعد السعي لفرض تلك الرؤية على الآخرين، هذه القيادات تعدى حديثها عن الانجاز والإعجاز بسبب رشد حكمها للبلاد، إلى دورها في تحريك الثورات العربية التي اقتدت بنمط حكمها، فأقبلت على التخلص من حكوماتها من أجل الوصول إلى حكومات مثلها. ويبدو أن تلك القيادات، التي صعدت حمى السلطة إلى رؤوسهم، أرجعت الفضل فيما وصلت إليه الثورات العربية من نجاح، إلى الاقتداء بثورتهم. ونخشى أن تكون سلطة الإنقاذ قد اكتفت بمكافأة المواطنين الصابرين عليها، بأن جعلتهم قدوة تقتدي بها الشعوب الأخرى، من حيث التمتع بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومن بعد كيف لأي مواطن بمثل هذه السعادة، أن يفكر في الثورة ضد الحكومة التي وفرتها له
لذلك كانت دهشة قيادات المؤتمر الوطني، عندما رفضت أحزاب الأمة والاتحادي الديمقراطي الأصل، المشاركة معها في حكومتها القدوة، فأطلقت لألسنتها العنان هجوما على الرافضين، وخاصة المطالبين منهم بإسقاط النظام. حيث وصف أحد تلك القيادات فكرة المطالبة بإسقاط النظام، بأنها ستقود طالبيها للارتماء في أحضان الأجنبي، وستعرضهم لمزيد من العزلة الداخلية. كما وأن منهج تغيير النظام، لن يحقق مصلحة الوطن، ويتخطى الخطوط الحمراء للمصلحة الوطنية، وربما لتأكيد قصة الارتماء في أحضان الأجنبي، كانت فكرة اعتقال أحد قادة المعارضة الداعين الى إسقاط النظام، واتهامه بطلب الدعم من إحدى السفارات الأجنبية لأجل تحقيق ذلك الهدف. وبصرف النظر عن الكيفية التي تتوصل بها قيادات الإنقاذ إلى ما يدور خلف الأبواب المغلقة، ما دام من المستحيل أن يفضى به إليهم أصحابه، كما ولن يكون لويكيليس أي دور فيه لحداثة عهده، دعونا نناقش ما جاء على لسان تلك القيادات من هجوم على أحزاب المعارضة لنرى إلى أي مدى التزم حزبهم بما جاء فيه، عند معارضته لحكومات سابقة.
فالمعروف والمألوف في كل أنظمة الحكم الديمقراطي، وبكل العالم، ان تكون هنالك حكومة ومعارضة، لكل منهما مهامها وواجباتها. فالمعارضة من حقها أن تبحث عن أخطاء وإخفاقات الحكومة، وتكشفها للمواطنين، لا من أجل استخدامها لتأليبهم عليها لأجل إسقاطها، ولكن لاستخدامها في الدعاية ضدها في مواسم الانتخابات، التي تمثل المدخل الوحيد لساحة السلطة. لذلك لم نسمع بقصة اقتلاع الأنظمة من جذورها، إلا في ظل الحكومات الشمولية، كالذي نشاهده اليوم بين حكومة المؤتمر الوطني وأحزاب المعارضة، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الحالات، إلا ان قيادات المؤتمر الوطني التي تمارس شموليتها فعلا وتنكرها قولا، تحرم على أحزاب المعارضة أن تسعى لاسترداد حقوقها في السلطة وبالطرق التي تحقق لها هدفها.
فقيادات المؤتمر الوطني التي تمنع أحزاب المعارضة من ذلك الحق، تعلم علم اليقين أنها وفى أوقات سابقة، قد أباحت لنفسها كلما تحرمه على غيرها الآن .فالجبهة القومية الإسلامية، حزبهم القديم، كانت الأعلى صوتا في مناهضة الأنظمة العسكرية، والأكثر حركة في اتجاه زعزعة مقاعد سلطتها. ولو عدنا بالذاكرة إلى عهد مايو مثلا، فقد لعب الإسلاميون دورا كبيرا في مناهضة النظام وبمختلف الطرق، حتى مراحل اشتراكهم مع غيرهم من الأحزاب المعارضة فيما أسموها الجبهة الوطنية، والتي كان لها السبق في تطبيق فكرة الارتماء في أحضان الأجنبي، (اللهم إلا ان كان القذافى ابن عمومتهم دون علم الآخرين)، حيث تكفلت ليبيا بتدريبهم وتسليحهم وترحيلهم للسودان ليبدأوا بدعة جديدة، تمثلت في غزو السودان من جانب السودانيين، ولكنهم لم تنجحوا في إسقاط النظام، ونجحوا في إسقاط العديد من القتلى والجرحى، ومن بعد سقطوا كمعارضة في نظر المواطنين.
إذن لم كل هذه الضجة التي تثيرها قيادات المؤتمر الوطني اليوم، حول محاولات المعارضة إسقاط نظامها بأى من الوسائل التي ترى، كان ذلك بوسائل داخلية يتمثل في استغلال أخطاء النظام وخطاياه لتأليب الجماهير ضده، مثلما فعلت بالحكومات السابقة، ثم ما العجب والاندهاش ان حاولت الأحزاب المعارضة طلب الدعم من الخارج لأجل إسقاط حكومتهم، ما دامت قد حللته لنفسها من قبل ومع ذات الأحزاب المعارضة هذه، بل واستغلته في أسوأ صور الاستغلال بتوظيفه لغزو وطنها. فما الذى جعل كل محاولاتهم لإسقاط الأنظمة التي لم يكونوا طرفا فيها، هو لمصلحة الوطن والمواطن، بينما محاولة إسقاط حكومتهم الراهنة، هي في غير مصلحة الوطن، وتخطى للخطوط الحمراء للمصلحة الوطنية؟
ثم لم كل هذا العويل لان المواطنين أرادوا ان يتنفسوا ولو قليلا، بعد أن جثم النظام على أنفاسهم عقودا عددا؟ فالذين تحركوا غضبا من ارتفاع الأسعار كان وراءهم أحد أحزاب المعارضة والذين أعياهم الانتظار من أجل الحصول على وسيلة توصلهم إلى ديارهم، فقرروا السير على الأقدام، ومن بعد تظاهروا احتجاجا على حالهم ذاك، رأت قيادات المؤتمر الوطني ان هنالك من يقف وراء تلك المظاهرة، وكأنما ذلك المجهول كان يعلم بمشكلة المواصلات، أو ربما تسبب فيها لأجل إحراج النظام الحاكم.
فلماذا لا تقتنع قيادات المؤتمر الوطني بان لأحزاب المعارضة الحالية، كل الحقوق التي أباحتها لحزبها عند معارضتها للحكومات الشمولية منها وحتى الديمقراطية
فشعب السودان ليس ملولا ولا يحب التغيير من أجل التغيير، كما وصفه السيد الرئيس. فكلا الثورتين اللتين أشعلهما في أكتوبر وابريل، لم تكن أي منهما بسبب الملل من الحكام، ولكن بسبب الكبت والقهر وانعدام الحرية، وهى الصفات التي تتصف بها الأنظمة الشمولية دون غيرها. إذا فالشعب يثور عندما يفتقد حريته وكرامته ومختلف حقوقه الإنسانية، قبل ان تدفعه المشاكل الاقتصادية أو غيرها لفعل ذلك. فقد صبر الشعب السوداني على حكومة الإنقاذ، رغم أنها من أكثر الحكومات ممارسة للقهر والكبت والتضييق على الحريات، ولكنه صبر مجبرا لا بطل. فالإن اذ نجحت بامتياز في كيفية محاصرة المواطنين ومنعهم من حقوقهم في التعبير عن المشاكل التي يصبرون عليها، ودونكم الضيق الاقتصادي الذى يعانى منه المواطن اليوم دون ان يسمح له بالتعبير عن ضيقه ولو في مسيرات سلمية. لذلك لا يجوز إرجاع صبر المواطن إلى الرضاء عن حكم الإنقاذ،الأمر الذى يزيد من غبن المواطنين عليها.
وزير المالية، وفى إطار بحثه عن أسباب ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني،والتي قادت إلى ارتفاع الأسعار بدرجة غير مسبوقة، اكتشف سببا جديدا لتلك المشكلة، تمثل في الصرف غير الرشيد الذى يمارسه بعض المسئولين الكبار بدعوى بحثهم عن العلاج لأي من أمراضهم بالخارج. وكأنما أراد الوزير وفى مخاطبته لأعضاء البرلمان، أن يكشف بان أولئك المسئولين قد يخلقون الفرص للسفر إلى الخارج بحجة البحث عن العلاج، في حين ان الهدف الرئيس من كل ذلك هو حصد العملات الصعبة، والقيام بصرفها في الأسواق الموازية لصالحهم. ومن بعد خراب مالطة، حدد السيد الوزير الطرق التي سيتم إتباعها مستقبلا لمعالجة هذا الخلل الاخلاقى القبيح. بينما يظل السؤال عن الجهة التي تسمح بممارسة مثل ذلك السلوك الفاسد، ان لم تكن ذات وزارة سيادته التي تبخل على أصحاب الحاجات الصغيرة، من نيل حقوقهم، بينما يغدق على تماسيح السياسة بمثل ذلك السخاء.
ثم كيف يمكن لحكومة تدعى الطهر والنقاء بين كل منسوبيها، أن يمارس مثل هذا الترف العلاجي بالخارج، بينما مئات المواطنين يموتون لعجزهم عن توفير قيمة العلاج بالداخل. أما إشارة الوزير إلى باقات الزهور التي تزدان بها منضدة رئاسة البرلمان، والتي المح إلى أنها هي الأخرى يتم استيرادها من الخارج، فلا تعليق على ذلك أكثر من وصف حكومة المؤتمر الوطني بأنها (حكومة ود أب زهانة) الذى يأكل في الكوشة وينام في الفندق.
والسيد الوزير لم يتطرق لمبرر آخر من مبررات ارتفاع سعر صرف الدولار واختفائه من خزينة الدولة، يتمثل في احتفاظ بعض المسئولين بعملاتهم الحرة داخل منازلهم، دون إيداعها في بنوك الدولة، أو حتى ببنك فيصل الإسلامى. الصحف تتحدث عن سرقة تمت بمنزل احد كبار مسئولي المؤتمر الوطني بلغت جملة المسروقات 200 مليون من الجنيهات. المدهش أن الأموال المسروقة، شملت عشرات الآلاف من العملات الأجنبية المختلفة، من دولار واسترلينى ويورو وريال سعودي وتركي وسوري وغيره، وكأنما منزل المسئول صرافة. والمدهش أكثر ان الحكومة تعاملت مع هذه الحادثة بكل هدوء وكأنها مجرد سرقة عادية لمسروقات عادية. يحدث هذا وذات الحكومة جعلت من الاحتفاظ بأى من العملات الحرة لدى أصحابها، ودون إيداعها بمصارفها، جعلتها جريمة يعاقب عليها القانون وبأقسى العقوبات.
أما ان كانت أخطاء مسئولي الحكومة مغفورة لهذه الدرجة، يصبح ليس من حق الحكومة مستقبلا، أن تعترض أي مواطن ان أراد ان يحتفظ بعملاته الحرة بين يديه، خاصة والكل يعرف أن من يودع أي قدر من العملات الحرة بأى من البنوك، فانه سيستجديها عند الحاجة ولا يجدها. المهم ان كشف هذه الحادثة تشير إلى احتمال أن يكون هنالك الكثير من المسئولين ممن يحتفظون بأموالهم بمنازلهم، أو لحين أن يرسلوا بها لبنوك بالخارج. يصبح على وزير المالية ان يتجه إلى معالجة هذا النوع من الأسباب في ارتفاع سعر الدولار واختفائه من خزائن الدولة، بمطالبة المسئولين، ولا نقول بتخليهم عن أموالهم، بل فقط ليقوموا بإيداعها بالبنوك السودانية، على الأقل لتقلل من استجداء الدول الأجنبية بان تودع بعضا من العملات الحرة بالسودان. وسؤال بسيط عن ان وجدت هذه الأموال بين يدي أحد أقطاب المعارضة، فهل لكم ان تتصوروا كيفية تصويرها وإخراجها، من حيث تفخيمها أولا ومن بعد مدى تخريبها لاقتصاد البلاد، مما يستوجب توقيع اقسى العقوبات على فاعلها، فمن أكثر ما يثير غضب المواطنين وحنقهم على الحكومة رؤيتهم لتجاوزها أخطاء منسوبيها، والتشديد في معاقبة غيرهم متى ارتكبوا ما هي دونها.
الصحافة



هذه اخلاقهم (إذا سرق الضعيف ….. واذا سرق (القوي الامين صاحب الاخلاق الرسالية المذعومه ) تركوه ) لك الله يا وطني وعزيز انت ياوطني برغم قساوة المحن ولك التحية دكتورة سعاد
الشكر على المقال الرائع الذى يوضح فساد حكومه البدرين وصاحبه المشروع الماحضارى اعدموا مجدى فى الدولار واليوم قطبى المهدى مخذنها فى منزله ده حكومه بتلعب بعقول الناس اخذه الدين مطيه تفصله على مزاجها مستقله حب الشعب السودانى فى التدين ولكن حكومه الضلال ارادت ان تكره الشعب فى الورع والتدين حسب سياساتها الفاشله
عجبوني اولاد الكيزان
خلو الغنم والخرفان
لبسو البدل والقمصان
ركبو الكلك والتوسان
سرقو البلد من زمان
من نيالا لي قيسان
عجبوني الليله جو
وسرقو البلد نضفو
عجبوني اولاد الوالي
نبشوني وشالو حالي
سرقوني ورفدو خالي
طول الليل لافين طوالي
نهبو البلد باللواري
ودقسونا بي الكباري
عاجبني اب عينا شراره
ساس الناس بي الحقاره
يوم دخل لي البيت زياره
شال وداد وشال عياله
وحرق أبوهم بي الطياره
عجبوني الليله جو
وسرقو البلد قسمو
عجبوني النفخو الجيوب
عجبوني الفصلو الجنوب
يوم الحاره بقولو وووووووب
في لاهاي ليهم دروب
عجبوني اولاد الضهاري
خلو المنجل والطواري
نهبو الطرق والكباري
وشالو المال بي اللواري
عجبوني الليله جو
نهبو الوطن قمحو:mad: :eek:
كل الشعب السوداني ضد هذا النظام وكان المشكلة من الذي سيحارب النظام ويسقطه كنا متفائلين بالتجمع الوطني الديمقراطي والذي تمت خيانته أولاً من الحركة الشعبية التي كانت تنادي بوحدة السودان الجديد وما أن وجدت فصل الجنوب هربت جنوباً ثم عاد زعماء التجمع فرادا ووحداناً للسودان وسط الوعود الكاذبة من النظام ودخلوا المجلس الوطني وأقول لكاتبة المقال ماذا تنتظرين من هؤلاء هل يمكن للأحزاب إسقاط النظام والذين إنقسموا أمام السلطة الشعب السوداني يريد ثورة حقيقية يقودها فكر جديد ولا أمل في الأحزاب تالذين فرقتهم الإنقاذ حزب الأمة 14 حزب والاتحادي الأصل والفرع وحتى حزب البعث الذي شاركهم في الإنقلاب رموه بعيداً ولكن رياح الثورة ستهب قريباً مثل ما هبت على القذافي وأقول لكبار قادة الإنقاذ خذوا الحذر من ما حصل للقذافي فلا يوجد نظام أقوى من القذافي الذي صار طريداً في صحراء ليبيا معاقبة له فيما فعله بالثورة السودانية وقادتها أمثال بابكر النور وحمدالله وهاشم العطا .
لما تلقى عمر بن عبد العزيز خبر توليته للخلافة، انصدع قلبه من البكاء، وهو في الصف الأول، فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد، وأوقفوه أمام الناس، فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء، قال لهم: بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم، فبكى الناس وقالوا: لا نريد إلا أنت، فاندفع يتحدث، فذكر الموت، وذكر لقاء الله، وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد
يقول رجاء بن حيوة: والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي، هل تبكي معنا !! ثم نزل، فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه، قال: لا، إنما أنا رجل من المسلمين، غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسئولية أمام الله، قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت، فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين
*******
نزل عمر بن عبد العزيز في غرفة في دمشق أمام الناس؛ ليكون قريبًا من المساكين والفقراء والأرامل، ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة، فقال لها: يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام – وتعلمون أن الخارطة التي كان يحكمها عمر، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربًا، ومن تركستان شمالاً، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا – قال: فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة، فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال، وإن كنت تريدين الدنيا، فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا، واذهبي إلى بيت أبيك، قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك، وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين
ونام القيلولة في اليوم الأول، فأتاه ابنه الصالح عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة، كلهم يسألونك يوم القيامة، فبكى عمر واستيقظ. وتوفي ابنه هذا قبل أن يكمل العشرين
*******
عاش عمر – رضي الله عنه – عيشة الفقراء، كان يأتدم خبز الشعير في الزيت، وربما أفطر في الصباح بحفنة من الزبيب، ويقول لأطفاله: هذا خير من نار جهنم
أتى إلى بيت المال يزوره، فشم رائحة طيب، فسدّ أنفه، قالوا: مالك؟ قال: أخشى أن يسألني الله – عز وجل – يوم القيامة لم شممت طيب المسلمين في بيت المال؟
دخل عليه أضياف في الليل، فانطفأ السراج في غرفته، فقام يصلحه، فقالوا: يا أمير المؤمنين: اجلس قال: لا، فأصلح السراج، وعاد مكانه، وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، وجلست وأنا عمر بن عبد العزيز
*******
قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي: نسألك بالله، أن تصِفي عمر؟ قالت: والله ما كان ينام الليل، والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض، كما ينتفض العصفور بلَّله القطْر، قلت: مالك يا أمير المؤمنين؟ قال: مالي !! توليت أمر أمة محمد، وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب، والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي، سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعاً، فكيف أُجيب ؟
يا أستاذنا الامام العادل عمر بن عبدالعزيز قال (بطون الجوعي أهم من كسوة الكعبة المشرفة)بالله عليكم يوجد شيئ أهم وأعظم من الكعبة المشرفة قبلة المسلمين هذا الامام العادل يقول اشباع الجوعي أهم من كسوة الكعبة المشرفة وتقول لي الحزب الشيطاني انجازاته جسور كباري طرق وما فائدة هذا والشعب جائع وضايع
لسان حال البشير وعلى عثمان ونافع والجاز والخال الرئاسي وكمال عبداللطيف وقوش والطفل المعجزة وابراهيم أحمد عمر ووداد وكرتة وحسن عثمان رزق وعثمان الهادي وحمدي وبقية عصابة على بابا والأربعين حرامي يقول "البلد بلدنا ونحن أسيادها".
هذه الشلة دخلت تاريخ السودان من أوسخ وأقذر أبوابه. يلبسون مسوح الدين وهم مثال للضلال والدجل والشعوذة. والانتهازية الرخيصة يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً – يصيبون به متاع الدنيا أو نسوة ينكحوهن مثنى وثلاث ورباع أو ما ملكت أيديهم – والعياذ بالله هم يعتبرون أأهل السودان ملك أيمانهم.
وهم قوم جهلة عنصريون متعجرفون متكبرون يمشون بين الناس خيلاء وبطراً كأنهم سيخرقون الأرض أو يبلغون الجبال طولاً، استعلاء فى الأرض.
ونفوسهم خبيثة نتنة قاسية لعينة جافية جافة غير سوية،
انظروا من حولكم هل ترون حكاماً مثل هذه العصابة الموتورة وهم يشتمون ويسبون ويهددون ويتوعدون الشعب السوداني صباح مساء "إما أن يحكمونا بقوة السلاح وإما أن يقتلونا".
وقد جبلت هذه العصابة المستبدة على قتل المواطنين بدم بارد فى كجبار وأمري وبورتسودان وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.
ألم يعلن المشير أمام الملأ بأن من قتلهم فى دارفور يصلون بالكاد إلى عشرة آلاف نفس فقط. لماذا تقتل هذه العصابة المواطنين المسلمين فى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان. هل يبيح ديننا الاسلامي قتل المسلمين دون وجه حق؟
ألم أقل لكم أنهم غير مؤمنين بالله، والله سبحانه وتعالى يقول فى محكم تنزيله:
"من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً» المائدة 32
«والذين لايدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلا بالحق» الفرقان 68
ماذا ترجون منهم؟
فلتتحرك جحافلنا ومواكبنا الهادرة لكنس هذه الفئة الباغية إلي مزبلة التاريخ اليوم قبل الغد وسوف تفر فلولهم كالجرذان أمام سيلنا الجارف.
وإنها لثورة حتى النصر.
انتى يا استاذة ما سمعتى بنسيب الوزير السكن قاردن سيتى و كان لا شئ …. بس من ناس الحيكوومة و عرفوهو مبيض اموال و دخل اموال الجنوب بالثابتة … بس لفلفو المواضيع عشان الفضيحة (برضو يعنى اسمو من ناسوم)….. و الا نسيتى وزير الدفاع الحالى لما حصلت فضيحة الرباط (المبانى الاتهدمت) و متورط قيها سعاتو اها عملو شنو؟؟؟ و القصر الببنو فيهو فى كافورى البحر (من اين لهم هذا؟؟) المصانع الوقفت ؟؟؟ التعليم البقى خاص ؟ شنطة اخت مرت الرئئيس الفيها اكتر من مية الف دولار منسية فى محل مجوهرات فى السعودية … لاحظو مجوهرات وليس دهب ؟؟ و نحنا عارفين زوجة الرئيس و اخواتها ماذا كانت تملك قبل الاقتران بالرئيس …. و شركات اخوان الرئيس …. و الا وزير الشرق القال العشرة مليار بتاعتى و عندى اكتر بى عين قووووية و و و التفاصيل كتيييرة لكن بننفخ فى قربة مقطوعة
في العناوين الرئيسية لموقع صحيفة الرأي العام على الإنترنت عدد اليوم جاء العنوان الآتي :
كيان في البرلمان لمحاربة الفساد و ضبط المال العام
أليس هذا إقرار ضمني بوجود الفساد و عدم الإنضباط في المال العام ؟؟؟
ثم من الذي سيحارب الفساد من بني كوز و القابضين على مقاليد الأمور هم من بني كوز ؟؟؟!!
و في الآخر الشعب السوداني (مفقوه بالدارجي) بفقه السترة و تحديات لحس الكوع و شم ……!!!
اما آن لليل ان ينجلي ….
لقد شبعنا جوعاً مما يجري في وطننا …
و بطوننا (طمَت)…
إنا نغرق …. آه نغرق… نغرق …..!!!
الدكتورة الفاضلة لك التحية ,, أليست الأنقاذ هي من قالت في بيانها الأول أنها جاءت كي تنقذ البلد من فساد الاحزاب والفوضي وتردي الخدمات والتدهور المريع في الاقتصاد وسائر مرافق الحياة … أليست هي من قالت أن لا عودة ثانيآ.. للحزبية وبناءآ علي ذلك أنفردت بالسلطة كاملة ,ماذا ..جد الآن .. ولما كل هذا التباكي علي أحزاب لايزال,,حتي الأن يصورها بعض رموز النظام علي أنها لا وزن لها ,, ولا قاعد ولا وجود ,, كيف تطلب الحكومة من أحزاب ليس لها وجود المشاركة في الحكم ,, من اين جاءت هذه الفكرة ,, أليست كل الأحزاب كما قيل لنا بعض خالطي الحقائق ومغالطيها ,, أنها هشة وضعيفة وأنتهت في العهد الاول مع بداية تطبيق فكرة المشروع الحضاري في الجمهورية الاولى,, من تخدع الحكومة ,, بالشك ليس الشعب ,, فالشعب أصبح أكثر وعييآ بكل مزالق الحكومة ,, وكيف يكون كل الشعب مؤتمر وطني وهنالك أحزاب أخري تتوسل أليها الحكومة بان تشارك معها في السلطة ,, لاشك أن الأمر قد أصبح أكثر صعوبة علي الحكومة بسبب المشاكل والأزمات التي أدقحمت نفسها فيه ,, وهي الآن تحتاج الي غطاء أي غطاء يضفي عليها بعض الشرعية ويجمل وجهها القبيح أمام الشعوب والأمم المتحضرة ,, ,ليس أمام الله
ما بنسلم ولا كديس ……..
الدايرها يجي يقلعا بالرجالة ……
الحس كوعــــــــــــــــــك …..
هسسسسسسسسسسس ما عايز اسمع ولا ( دغمسة ) ……
الفاظ قبيلة بني كيزان
جاءوا على ظهر الدبابات و سرقوا السلطة في إحدى الليالي الظلماء و بعد بضعة و عشرين سنة من الإخفاقات توجوا اخفاقاتهم بانقسام السودان فأي شيء يفتخرون به عليهم اللعنة
انتو الناس ديل ما بحسوا الشتائم النازلة فيهم
أبي اعرف ما بتشعروا
عايزة افهم انتو ما عندكمش احساس
مافي واحد فيكم شريف يقدم استقالته
يا ويلكم من اكل الحرام لا تامنوا لمكر الله
توبوا الي الله ان الله لا يستعجل لعقاب عبده ولكنه تعالى ينتظر عبده لعله يتوب
ولكن لا مفر من العقاب فانه قادم قادم قادم حتي ولو قبل اخر يوم في حياتكم حينها لا
ينفع نفسا الا ما اتاها
شوق الشوك للكرعين امانا ماقلت ليك كلام
عجبونى اولاد الكيزان
الخلو الغنم والخرفان
الكان رعيهم بالنهار
انشاء الله ينطحن الجان
الباعو الدين للشيطان
فى كم يوم بقو سمان
والكروش للاضان
وشعبهم ميت جعان
ياربى النار النار
تحرق الباعوا الشمال
للمصارى والشوام
خلو اهلو تايهين نيام
ماعارفين وين المقام
ياربى فى الجنان
والله فى حفرة دخان
الله يلعن الكيزان
الباعو البلد للشيطان
كيف ما تكونوا يولى عليكم
لو فاتو الكيزان وجو غير الكيزان برضو ح نكون فى الحضيض
المشكلة فينا
هدانا الله واياكم
انا سودانى اذا انا حاسد
حاقد
جاحد
وانظروا فى انفسكم وحولكم
ماذا ترون
شال وداد وعيالها وحرقوا ابوهم بالطيارة 0000 من وين جبت البلاوى دى يا شــوق الشوك هذه الانقاذ كلها الغاز نتمنى يحين زوالها قريبا ويحلو ليـنا نـــــاس المؤتمر الشعبى هذه الألغاز الوطنى والشعبى كل واحد فيهم ساتـر لعورات الاخر لكن عندما يزول البشير وجماعته من الحكم سوف نسمع عجبا وعندما يكونوا خارج الحكم لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم . ديــــل جماعة خلوها مستــــورة ! 1 1 بالدارجى استرنى واسترك . انت اسكـت وانــا اسكت اتفاق سكوتى . ثانيا الظلم شيىء فظيع وجريمة كبيرة وحرمها الله تعالى على نفسه لما لها من آثار سيئة تورث الضغائن والحقد لكن رغــم
ذلك لم يتورع قادة الانقاذ من ممارسة هذه الجريمة هل يعقل ياجماعة
ان يحرم المواطن السودانى المسكين من العلاج ومن حقنة الملاريا بينما يتعالج
كبار موظفى بنى كوز على حساب هذا المواطن المسكين مجانا وبالدولار وخارج الوطن ! ! 1 1 بالله مش شيىء يغيظ ويورث الحقد والضغينة فى الوقت الذى اذا قمنا باحصاء لدخل هذا الموظف وجدناه يفوق العشرين مليونا فى الشهر ! ! ! 1 ومعفى من فواتير الكهرباء والاتصالات وكل ذلك على حساب هذا المواطن كيف لدولة بمثل هذا الفجور والفساد تستطيع قيادة هذا الوطــن .
خلونا من الكلام الفارغ ده وورونا الدولار وصل كم بتاريخ اليوم 20 اكتوبر لانو عندنا ريالات دايرين نحولها تحت تحت
شكرا يادكتوة على التوصيف.. والتحليل الرائع..والشكر من بعد الله لشعب السودانى..الفقير ..المكافح..لانقول المغبون…بل…الغالب…باذن الواحد الاحد…الاخت الدكتورة…نحن مجموعة كبيرة من المشاركين بارئنا ..والمتابعين لكل ماينشرة …من.كوكبة كتاب صحيفة الراكوبة الغراء..اقول واضيف صوتى للزملاء بان الوقت قد حان ..لظهور[ قناة الراكوبة الفضائية ] كأداة..اعلامية لمخاطبة اهلنا.. السودانين البسطاء,,من لايملكون الانترنت …تأكدوا ;;سيسقط هذا النظام الفاشى ..خلال اسبوع..كلنا فدا للوطن كلنا على استعداد للمساهمة.. فى تخليص الوطن من عصابة الانقاذ …عاش السودان ديمقرااطيا..والموت والدمار للنظام الفاشى…
فارم عليك يادكتورة——–ولا ألف راجل!
هي دكتورة في جامعة الخرطوم
حاول ناقش ما كتب امامك حتى تبين ما تحمل من افكار ورؤى تفيد المتابع