مقالات سياسية

غرائب بوزارة الخارجية: سفير سفاح..وقنصل مشغول بعضوه الذكري!!

بكري الصائغ

1-
***- كاتب هذه المقالة، يحمدالله تعالي ويشكره كثيرآ علي انه ولد قبل الاستقلال بزمان طويل ليكون (شاهد عصر) علي احداث ذلك الزمان، وايضآ يشكر الله انه قد رأي الشمس قبل ان يصبح السودان جمهورية (وحيد القرن)، وشهد بأم عينيه ارتفاع العلم ذو الثلاثة الوان من علي سارية القصر الجمهوري…وعاصر ايضآ (سودنة) الوزارات والمصالح الحكومية، وتغيير اسم (قوة دفاع السودان) للاسم الجديد وقتها (الجيش السوداني)…و(كلية غردون التذكارية) لجامعة الخرطوم…وكيف نشأت وزارة الخارجية وتطورت بعد ان كانت مجرد وظيفة يشغلها الدكتور عقيل احمد عقيل فى يوليو 1954، وليكون هو أول وكيل وزارة فى السودان للشئون الخارجية، كما تم تعين خليفة عباس العبيد ليكون نائب لوكيل الوزارة فيما بعد، وهكذا بدأت النواة الاولى لوزارة الخارجية بموجب (اتفاقية الحكم الذاتى وتقرير المصير)، اذ تم الاتفاق بين دولتى الحكم الثنائى كملحق لهذة الاتفاقية ,يقضى بأنشاء منصب وكيل وزارة فى السودان يتولاه سودانى,ليكون حلقة وصل بين أول حكومة وطنية فى السودان وبين جنرال الحاكم العام فى بعض ما يتعلق بشئون السودان الخارجية…

2-
***- وبعد (سودنة) الوزارات، ورحيل المستعمر،اصبح السودان عنده وزارة خارجية، واول من شغل منصبها وبجدارة تامة كان مبارك زروق، والذي يعود له الفضل الاول في وضع الاسس والضوابط واللوائح الداخلية الصارمة بهدف تاسيس وزارة جديرة بتمثيل السودان في الخارج بواسطة سفراء وقناصل ودبلوماسيين اكفاء اداءآ وعلمآ وثقافة وفهمآ، وظلت سياسات مبارك زروق تطبق بصرامة شديدة منذ عام 1956 وحتي انقلاب الجبهة الأسلامية عام 1989،

***- وبقرار من (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) تم تعين حسن الترابي وزيرآ للخارجية، فاطاح بكل النظم واللوائح التي كانت تسير عليها الوزارة زمانآ طويلة، واستبدلها بمبدآ مازال ساريآ حتي الأن:( الولاء قبل الكفاءة)!!…وتم طرد كل الكفاءات العالية، واحيلوا عشرات السفراء الاكفاء للصالح العام بدون ابداء اي اسباب واضحة، وليت الامر وقف عند هذا الحد، فحتي صغار الموظفيين والكتبة والعمال شملهم الطرد الفوري، وقام الترابي ومن بعده علي احمد سحلول باجراء تعيينات ووظائف جديدة حلت محل من اصبحوا في الشارع ، وامتلأت الوزارة بالاسلاميين دون غيرهم ، واصبحت الوظائف محتكرة فقط لاصحاب الدقون واللحي الطويلة وسبح اللالوب، وكان منظر الدبلوماسيين الجدد وهم يحملون السبح والمصاحف داخل مكاتبهم عاديآ لايلفت النظر!! ، وما كان احدآ وقتها ويستطيع ان يفرق مابين دبلوماسيين وزارة الخارجية …ودراويش حمد النيل!!

3-
***- وبعدها ضاعت هيبة الوزارة تمامآ بسبب الفوضي العارمة التي ضربتها بشدة، والسبهللية في كل شئ، وفي التعيينات الدبلوماسية الكبيرة التي شملت شخصيات احتلت سفارتها في الخارج كسفراء، عاثوا فسادآ زكم الانوف ونشرت الصحف العربية في لندن قصصآ اغرب من الخيال عن فضائحهم ومخازيهم في بلاد الغربة، فكانت هناك فضيحة السفير الذي حاول اغتصاب زوجة احد موظفيه!!…وسفير النظام في روما الذي كانت له علاقة مع “المافيا” الايطالية!!…والسفير الذي رفض العودة للخرطوم بعد انتهاء فترة عمله في الخارج وقدم طلب لجوء في لندن… وعشرات من الدبلوماسيين ايضآ قدموا طلبات لجوء بعد انقضاء مدد خدماتهم!!…وماكان يمر يومآ في سنوات التسعيينيات وبدايات القرن الحالي الا ويكون هناك خبرآ يهز الارجاء بطله سفير او دبلوماسي سوداني!!

4-
***- في سنوات ماقبل الانقلاب الاسلامي عام 1989، لمعت اسماء بارزة شغلت منصب وزير الخارجية، وخرجوا منها بعد ان تركوا تراثآ خالدآ واعمال جليلة، خرجوا منها بكل شرف وماسمعنا عنهم ومايشين سمعتهم ومكانتهم ، ومازالت ذكراهم العطرة تفوح وتغمر وزارة الخارجية الأن رغم العفن الذي فيها!!، مازلنا وبكل الخير نذكر:
1- مبارك زروق،
2- محمد احمد المحجوب،
3- احمد خير المحامي،
4- محمد ابراهيم خليل،
5- علي عبدالرحمن الأمين،
6- بابكر عوض الله،
7- فاروق ابوعيسي،
8- منصور خالد،
9- فرانسيس دينق،
10- جمال محمد احمد،
11- محجوب مكاوي،
12- محمد ميرغني مبارك،
13- هاشم عثمان،
14- ابراهيم طه ايوب،
15- الشريف زين العابدين الهندي،
16- محمد توفيق.

5-
***- كل هؤلاء الوزراء (اعلاه) كانوا يخضعون للقوانيين ويحترمون بشدة اللوائح الداخلية ولايخلون بها او يتجاوزوها الا عند الضرورة القصوي، وماكانت التعيينات تتم الا طبقآ للعرف المتعارف عليه من امتحانات شفهية وكتابية، (وانترفيو) قاسي، ومقابلات عديدة، ولايتم تعيين الا من اجتاز هذه المراحل بتفوق تام، وماكان جهاز الأمن او اي جهة اخري تتدخل في هذه التعيينات (عكس مايجري حاليآ!!)، كل الوزراء اعلاه حافظوا علي نقاء وصفاء الوزارة بحكم انها بمثابة لسان حال الدولة والناطقة باسمها…

6-
***- الوزراء الاسلاميون، او من هم جاءوا بعد انقلاب 1989 وتمت تعييناتهم بقرارات جمهورية من العميد عمر البشير وفيما بعد مشير، (جاطوا) الوزارة في سنوات التسعيينيات (جوطة الجن)!!وخربوها خراب سوبا التانية…وماكانت وزارة خارجية بالمعني الدولي المتعارف عليه، وانما وكر للارهابيين والمتطرفيين دينيآ، فمن هذه الوزارة خرجت اسلحة بالحقيبة الدبلوماسية لسفارة نظام الخرطوم في اديس ابابا عام 1995، ولتسلم لارهابيين مصريين اعتزموا اغتيال رئيسهم وقتها حسني مبارك!! ووجهت اصابع الاتهام نحو وزير الخارجية وقتها لعلي عثمان وبانه وراء تخطيط محاولة الاغتيال، واكد هذا الرآي علي الحاج!!

***- قامت هذه الوزارة بمنح ارهابيين وشخصيات اجنبية مطلوبة في بلادها جوازات سفر خاصة ليتحركوا بها، ومن هؤلاء: اسامة بن اللادن واولاده، ايمن الظواهري، عمر عبدالرحمن، الغنوشي!!…

7-
***- ومازال السؤال مطروحآ بشدة، ماالحكمة في تعيين جزار مجزرة معسكر (العيلفون)، والذي هو وراء مصرع واغتيال نحو 177 (طلاب كديت) سفيرآ للنظام في القاهرة، بل والاصرار علي بقاءه رغم انف محكمة الجنايات الدولية، ومنظمات حقوق الانسان?!!

***- وسؤال اخر، ماالهدف من تعيين الوالي السابق لولاية الجزيرة سفيرآ باثيوبيا، وهو الذي كتبت عنه الصحف المحلية كثيرآ وانه وراء خراب الولاية وافلس خزانتها بدلآ وان يقدم للمحاكمة?!!

***- واخيرآ، هل ستقوم الوزارة بترقية القنصل بلاهاي ،والذي كتبت عنه المواقع الالكترونية بانه قد لوح بعضوه الذكري لمتظاهرين كانوا بينهم أطفال?!!

8-
ياليت ايام وزراء الخارجية القدامي (مبارك زروق، محمد احمد محجوب، احمد خير المحامي، ابراهيم المفتي، جمال محمد احمد، ابراهيم طه ايوب) تعود يوميآ……… فاحكي لها مافعل الكرتي!!

بكري الصائغ
[email][email protected][/email]

‫74 تعليقات

  1. ردود على [بكري الصائغ]
    Dear Mr. Bakri, allow first to congratulate you on the today?s article, which no doubted has left quite an impact on your readers all, and sure this is obvious and legible in the volume of the interactions which has taken place. Usually I don?t prefer to comment more than once, so to leave a space for the others inputs, but in your second reply I found myself obligated to comment once again. Appreciate for sure your attitude in respecting the others opinions, which sure are something we miss greatly, back home, and maybe what we witness now is some of the byproducts in lacking such an attitude between us. At any rate, and so not to deviate from the subject, what I wanted to add, and maybe you misconceived from my first comment, is Diplomacy is no doubted an art and then science which been taught in universities, and unfortunately (WITH ALL DUE RESPECTS) to all the big names which you have mentioned, who took over from the British were merely a civil servants, with sure a lot of integrity, and dedications, no question, and have followed the same norms and setup of the civil services set by the British. In other words they were not trained diplomats, and all fabulous work took place at that ministry was mainly due to the high calibers of individuals who were running that department. Sudan didn?t had any clear policies since independence, due most too all the Totalitarian Oppressive Filthy** regimes we kept observing over this 57 years, in their both troupe (Civilian & Military) In the case of gang which has taken our Sudan hostage for the last 24 years, sure we can?t expect from them any doing which we may call? ingenuity?, and some of these scandals you have mentioned in your article is just an indicator of how things are bad in that ministry. My prediction in terms of time needed to rectify this department, {which you thought is a deviation from the subject} I wanted to say, correcting the damage in this department sure will need ages to be fulfilled. I believe this time I have made quite a long comment, and sure this is time consuming to you and the readers, so I will end here.

  2. الله الله على وطنى و بنى وطنى و راكوبة وطنى. إذا تمعنتم النظر فى المقال الرائع و تعليقات قراء الراكوبة العظماء و ردود الأستاذ بكرى الصائغ (اسما على مسمى) لوجدتم السودان الحقيقى المختطف منا منذ 24 عاما و لأدركتم أننا شعب عظيم ذو تاريخ حافل و حضارة متجذرة مهما أجرمت فى حقنا عصابة الإنقاذ فإنها لن تستطيع تغيير حبنا لوطننا و تشرفنا و فخرنا بأننا سودانيين.

    بعد نجاح ثورتنا المباركة و تحرير وطننا بأذن واحد أحد، هذه الراكوبة الباسقة ستكون عبارة عن صرح ثقافى كبير يكون له مكانا بارزا فى قلب العاصمة الخرطوم حيث ستكون التعليقات على الهواء و سيخصص يوم خاص ليكشف كل عضو و معلق هنا عن شخصيته.

    الراكوبة المصباح فى زمن العتمة و نرفع القبعة للقائمين عليها فهى من أسباب قيام و بقاء ثورتنا و نجاحها بإذن لله.

    تخريمة:
    فاشل فاشل يا كرتى

  3. ّ!!!!!!؟؟؟؟؟؟
    عمررررررررر
    من يعرفون مشيرنا يعلمون انه مصاب ب الازوسبيرميا = انعدام الحيوانات المنويه او قلتها لدرجة ان تعد معدومه = مما ادي الي اصابته بخلل نفسي تمثل في ميله للعنف الجسدي واللفظي وقد تمظهر في الحروب الكبيره والمعارك الوهميه التي يخوضها ومن تجلياتها حديث الغرباويه البالغ البذأة والذي يدل علي دونيته ثم اردفها بالهوت دوق = من دون الجنك فود = ك اسقاط نفسي لما يظن ان لا تكتمل المتع الا به ولما كان الناس علي دين ملوكهم فقد انتشر الاغتصاب والعهر والعنف = رأيناه في بيوت الاشباح واقسام الشرطه ودارفور = ورأيناه في وزارة الخارجيه حين تغزلوا في الناهه التي فقدت منصبها بسبب من هذا ثم سمعنا ما جري في لاهاي . ما لم يحاكم عمر البشير علي القتل والاغتصاب ستظل مدارسنا مرتع للذئاب البشريه لا تفرق بين طفل وطفله وستظل شوارعنا غير أمنه .
    حاكموا عمر البشير

  4. الأخ الكريم بكري الصائغ..آخر تجليات الخارجية إرسال ضابط أمن جبهجي كسفير بدولة الامارات العربية …علما بأن السفير المزعوم مطرود من بعثة السودان ب نيويورك في 1996 بعد ثبوت تورطة في تحضيرات تفجير مبني الأمم المتحدة ,,,, من سيرة عمله بالسعودية أشتهر ب فركشة الجاليات والجمعيات السودانية باسلوب دس السم في العسل وببرود شديد ونعومة !!!!!!!!!!! علية نقول للاخوة السودانيين بالامارات الشقيقة عليكم الحذر ثم الحذر …. فهذا الرجل خطير في الاعمال القذرة !!!!!!!!!

  5. اتقدم بخالص شكري وعظيم امتناني لكل الاخوات والاخوة الاجلاء
    الذين بعثوا برسائلهم المقدرة عبري بريدي االكتروني، وشاركوا بتعليقاتهم الكريم:

    1- مصطفي، برلين،
    2- الشافي، القاهرة،
    3- النيل، القاهرة،
    4- بهجت، الاسكندرية،
    5- ميرفت، اثينا،
    6- الهادي، برلين،
    7- كوكو، موسكو،
    8- بلال، برلين،
    9- المكي، امستردام،
    10- فاطمة، القاهرة،
    11- السنجك، القاهرة،
    12- جمعة، القاهرة،
    13- الغالي، برشلونة،
    14- ود السافل، لندن،
    15- الفاتح، القاهرة،
    16- مسلمي، القاهرة،
    17- تحية، نيويورك،
    18- هاشم، لندن،
    19- بدرية، لندن،
    20- سليمان، برلين،
    21- الكنانة، لندن،
    22- نادر، برلين،
    23- ازهار، لندن،
    24- كمال الدين، الاسكندرية،
    25- سمير، اثينا،
    26- الفنجري، باريس،
    27- سمر، اسطنبول،
    29- المسلمي، لندن،
    30- كرم الله، باريس،
    31- وداد، لندن،
    32- مختار، دبي،
    33- وليد، اثينا.

    وانتهز فرصة حلول عيد الاضحي المبارك، واتقدم للجميع باحر امنياتي الطيبة، متمنيآ من الله تعالي ان يجعله عيدآ موفورآ بالصحة التامة والعافية الكاملة ومليئآ بالبهجة والمسرات…متمنيآ ان يجمعنا العيد القادم ونحن في سودان جديد ينعم بالأمن والأمان والرخاء والسلام، سودان لا فيه الا كل ماهو خير وطيب,,,,انه سميع مجيب.

  6. بالله عليك الله عدم الموضوعيه وصل بيك للدرجه دي , عشان تحدثنا عن قنصل لوح بذكره للمتظاهرين معقول الكلام ده بخش عقل زول, ياخي انت فاكرنا ماعندنا عقل ولاشنو والله منتهي الإسفاف

  7. (أ)-
    أختي الحبوبة،
    بت السوكي،
    كل عام وانتم بخير، وبمناسبة حلول عيد الاضحي المبارك اتقدم لك باطيب الامنيات القلبية، متمنيآ من الله تعالي ان يجعله لك ولاسرتك الكريمة وللجميع عيدآ سعيدآ مليئآ بالفراح والسعادة…انه سميع مجيب.

    (ب)-
    فضيحة جديدة ..
    قنصل السودان بلاهاي يلوح بعضوه
    الذكري لمتظاهرين بينهم أطفال بهولندا…
    ***************************
    المصدر:
    صحيفة شبكة سودانيات الاليكترونية-
    شاهد فيديو وصور تظاهرات هولندا:
    فــــــيديـــو :
    http://sudanyiat.net/news.php?action=show&id=30944
    10-10-2013 02:48
    هولندا 4(ابراهيم حمودة* ? لاهاي –
    * صحفى سودانى بإذاعة هولندا العالمية)-
    —————————-
    ***- ما زال نظام الانقاذ يواصل السقوط من قاع لقاع آخر في مستنقع الوحل والوسخ الأخلاقي الذي يستعذبون التمرغ فيه، والحادثة الجديدة بطلها شخصية دبلوماسية رفيعة تتقلد منصب قنصل السودان بلاهاي في هولندا الذي لوح لجمهرة من المتظاهرين السودانيين امام مقر السفارة السودانية بعضوه التناسلي ثم فر هاربا ظهر السبت الخامس من اكتوبر.

    ***- تظاهر السودانيون بهولندا نهار السبت مطالبين نظام المجرم البشير بالرحيل ورافضين اطلاق النار على المتظاهرين العزل في السودان. شارك في التظاهرة كل الوان الطيف السوداني في المهجر الهولندي وقد اجمع كل المتحدثين على ضرورة توحيد الصف والعمل الجاد من اجل اسقاط نظام الانقاذ الذي لم يتبق له غير الامن والجيش الذين يحتمي بهما الآن بعد أن حطم كل اجهزة الدولة ومؤسساتها وحولها لادوات حزبية يعشعش فيها الفساد وتدار على طريقة العصابات واللصوص.

    ***- والقنصل السوداني بلاهاي والذي يدرك جيدا ألا سبيل هنا لاطلاق النار على افراد الجالية السودانية هنا كما فعل اولياء نعمته في الخرطوم لجأ الى وسيلة اخرى تناسب ذهنية حزبة المريضة فعمد الى عضوه التناسلي شاهرا إياه كسلاح في وجه المتظاهرين اعداء المشروع الحضاري للانقاذ.

    ***- يتحرج المرء بالطبع وهو يجد نفسه مضطرا للخوض في مثل هذه التفاصيل المخجلة لمنسوبي النظام المجردين من اي ذرة من الخلق القويم وكريم الاخلاق وصاروا تجسيدا للانحطاط بمشروعهم الحضاري الذي ادعوا فيه إعادة صياغة الانسان السوداني والسودان وانسانه برئ من منهم ومن افعالهم من كذب وسرقة واغتصاب وقتل ابرياء وارتكاب كل ما حرمته الشرائع السماوية.

    ***- تجئ هذه الحادثة بعد بضعة ايام من حديث وزيرة الموارد البشرية اشراقة سيد محمود التي ادعت فيها أن سقوط نظام الانقاذ يعني نهاية الحضارة السودانية، ليجئ قنصل السودان بلاهاي ليضع النقاط فوق الحروف ويرينا بعض ملامح الحضارة السودانية التي يمثلها نظام الانقاذ الرسالي الورع التي تخاف الوزيرة المصونة من ذهابه وتتباكي عليه.

    ***- ليست ثمة مفارقة هنا بين حديث الوزيرة وسلوك القنصل لأنه من العييب علينا في هذه اللحظة أن نندهش من نظام الانقاذ وتصرفاته وسلوك افراده بعد أن استباحوا السودان لمدة ربع قرن جربوا فيها كل ما اوعزت لهم به انفسهم المريضة. فرئيسهم البشير الذي استن خطابا رئاسيا رفيعا يستخدم فيه وصف ?تحت جزمتي? هو قدوة النظام وحامل راية اخلاقه، أو لم يكن يعرف بين اقرانه ودفعته بالجيش ايضا بالكذاب؟
    ثم انظر لبقية العقد الفريد من نافع الذي عرفت عنه البذاءاة والمتعافي وقوش واسامة عبدالله والصافي جعفر وبقية اللصوص عندها ستعلم سر ما حل بابناء السودان الشرفاء في المعتقلات والسجون التي استبيح فيها شرفهم وواجهو فظائع الاغتصاب رجال ونساء والتعذيب والقتل.

    ***- هذا غير الاغتصاب الجماعي في دارفور وكردفان كسلاح ممنهج ووسيلة جهادية لكسر شوكة اعداء دولتهم الرسالية، وغير جرائم الحرب والابادة الجماعية في مناطق الحرب في النيل الازرق وجنوب كردفان ومن قبلها دارفور.
    لم يكن الأمر مجرد صدفة حينما لوح سعادة القنصل بعضوه فالجنس يتم النظر هنا كعقوبة من قبل هذه الذهنيات المريضة فشرعوا الاغتصاب تمارسه قوات امنهم ويمارسه شيوخهم ولم يسلم منه للاسف حتى اطفالنا. ليس ذلك فحسب بل يصدر عمر البشير قرارا رئاسيا بالعفو عن احد مرتكبي جريمة الاغتصاب بحق طفلة صغيرة اثبتت المحكمة الجرم عليه وقضت بحبسه.. هكذا هي اخلاق المؤتمر الوطني ودولته الرسالية الساعية لانقاذ الانسان السوداني وشريعته التي يتحكم فيها امير المؤمنين البشير يعفو عن المغتصبين ويطارد نساء السودان الشريفات في الاسواق والشوارع بدعوى عدم تغطية الرأس.

    ***- وآخر ما فعله امير المؤمنين هو اصداره امرا بمحاكمة من ناصحوه من اخوانه في الحزب حين استنكروا اطلاق النار على المتظاهرين ليؤكد لنا بشكل نهائي أن من يقود السودان ليس بحاكم ديكتاتوري بدرجة عادية وانما زعيم عصابة لا تتورع عن انتهاك كل محرم و يجب التخلص منها باسرع ما يمكن.

  8. (وما كان احدآ وقتها يستطيع ان يفرق مابين دبلوماسيي وزارة الخارجية …ودراويش حمد النيل!!) …أما الآن فالتفريق بين دروايش حمد النيل والماسونية الإنقاذية سهل كسهولة شرب الماء البارد! المصيبة أن هؤلاء الإنقاذيين لا علاقة لهم بالدين تزيد على أسماءهم ولحاهم التي يمكن أن تكون ماسونية أيضاً. ولا أدري لماذا كل هذا الجهد المبذول في حمل المصاحف وتسمية فاسديهم بالبدريين والأيدي المتوضئة؟ أليقنعوا الناس بإسلاميتهم؟ إذا رأيت مسئولاً إنقاذياً كبيراً يحمل ألف مصحف ومسبحة ويردد في كل محفل … هي لله … هي لله…ثم يغتصب طفلة صغيرة بعد تخديرها ثم ينال عفواً رئاسياً متوقعاً من رئيس هذه الحكومة الماسونية… وإذا سمعت البشير، رئيس هذه الحكومة الماسونية، يردد أن الحكم عمل يتقرب به إلى الله ثم يأمر بقتل المحتجين على ظلمه وظلم حكومته … فماذا تصدق؟ أتصدق المظهر والأقوال على حساب الجوهر والأفعال؟

  9. 1-
    وقبيل قدوم عيد الاضحي عام 1998 -وتحديدآ ليلة الوقفة في يوم الخميس 2 ابريل- حصدت البنادق الرشاشة جمع غفير من طلاب الالزام العسكري (الكديت) الذين طالبوا رئيس المعسكر السماح لهم لهم بعطلة ثلاثة أيام خلال مناسبة عيد الأضحى، التي تعتبر عطلة رسمية في مرافق الدولة كافة، بما في ذلك القوات النظامية . ورفضت إدارة المعسكر طلب المجندين وهددتهم بإطلاق النار إذا حاولوا عصيان الأوامر.

    بدأ المجندون عقب ذلك التجمع في طرف المعسكر المقابل للنيل محاولين الهرب. حينذاك أصدر قائد المعسكر تعليماته بإطلاق الرصاص، فقتل في الحال ما يزيد على 100 مجند، فيما حاولت مجموعة كبيرة الهرب باتجاه النهر، وكانوا هدفا سهلا لرصاص حراس المعسكر. مع تواصل إطلاق الرصاص على ظهورهم غرق ما يزيد على 100 آخرين، ولم يعرف مصير المفقودين حتى الآن.

    ***- دفنت سلطات الأمن جثث القتلى التي تم العثور عليها تحت إشراف وزير الداخلية ومدير شرطة العاصمة بالإنابة وعدد من قيادات النظام في مقابر الصحافة وفاروق والبكري واُم بدة. قُدر عدد الجثث التي دفنت بشكل جماعي 117 جثة، بينما سلمت 12 جثة إلى ذوي القتلى.

    هوية المجندين :
    ***- لم تفصح السلطات، كعاداته في مثل هذه الجرائم، عن مجرد مؤشرات حول هوية المجندين الذين راحوا ضحية مذبحة معسكر العيلفون. إلا ان المعلومات التي وردت حينها تدل على أن غالبيتهم من أولئك الذين جرى اقتيادهم قسراً إثر الحملات الدورية التي كانت تشهدها شوارع العاصمة لاصطياد الشباب من الطرقات والشوارع طبقا لشروط التجنيد القسري التي وضعها النظام . لم تعلن السلطات أسماء الضحايا حتى هذه اللحظة، ولم تقدم أي من المسئولين عن المجزرة لمحاكمة.

    2-
    العزم والإصرار في رسالة الحزن الطاغي
    رسالة المكلومة سعاد إبراهيم أحمد:
    **************************
    ***- عفوا فلذات أكبادنا.. القلب يتفطر دما والمقل تفيض دموعا.. أنام باكية وأصحو باكية منذ سماع الخبر الفجيعة والنهاية الفظة لحياة شباب غض تسامى ورفض الانسياق وراء أكاذيب سلطة القهر ودعاوى الجهاد رغم إدراكي أن البكاء وحده غير مجدٍ بدون فعل.. أنام وأصحو متسائلة المرة تلو الأخرى من هم؟؟.. كم هم؟؟.. كيف يموت 260 شابا على مرأى ومسمع من الناس دون أن يجدوا من ينقذهم؟ حتى أولئك الزبانية والشياطين الذين كانوا يمطرونهم بوابل الرصاص عندما طاردوهم من معسكر العيلفون لماذا لم يحاولوا إنقاذهم ولو لإعادتهم أحياء لإتمام غسيل الأدمغة ثم دفعهم لمحرقة الحرب قسرا ليلقوا حتفهم لاحقا في ساحة العمليات؟

    ***- عفوا فلذات أكبادنا.. القلب يتفطر دما والمقل تفيض دموعا.. أحاسيسي لم ولن تتبلد إزاء القهر الغاشم.. أحاول طمأنة النفس دون جدوى بأننا لا نتفرج وإنما نختزن ليوم المواجهة الظافرة والنصر الآتي على كل الذين يسعون في بلادنا بلا أرجل كما وصفهم أحد مبدعي الشعب القابضين على جمر الانتماء لقضية الحرية والعدل.. فجذورنا ما زالت مغروسة في تراب هذا الوطن انتماءً أصيلا وحميما للوطن ولقضايا المسحوقين والمقهورين في كل أرجائه شبرا.. شبرا.

    ***- عفوا فلذات أكبادنا.. القلب يتفطر دما والمقل تفيض دموعا.. إننا نعلم أن ما دعاكم لرفض التجنيد القسري هو إدراككم أننا أمسينا نعيش في بلد ذبحته الأيادي الآثمة باسم الإسلام.. وقد دفعتم حياتكم الغالية ثمنا لهذا الرفض.. ونحن ندرك أيضا أن هذا البلد لم يعد ذاك الوطن الذي كنا نعيش فيه ونعرفه.. لم يعد ذلك الوطن الأبي الذي لم يستسلم يوما لطاغية أو متجبر.. الوطن الذي تنظم نقابات العمال فيه الإضراب والمظاهرات ضد القوانين المقيدة للحريات الديمقراطية ولا يهرول قادتهم لموالاة السلطة كما يفعل تاج السر عابدون هذه الأيام.. ذلك الوطن الذي يخرج طلابه ونقاباته ومواطنيه للشارع في الخرطوم فور سماعهم لنبأ اختناق مزارعي جودة داخل المعتقل بالنيل الأبيض حين كتب الشاعر صلاح أحمد إبراهيم الطالب آنذاك قصيدته المشهورة (لو كانوا حزمة جرجير يعد كي يباع/ لخدم الإفرنج في المدينة الكبيرة / أو كانوا فراخا تصنع من أوراكها الحساء/ ما وضعوا في قفص يمنع الهواء..). يعذبنا السؤال عن ذلك الوطن الذي يفزع أهله لنجدة المظلوم في الطريق العام بعفوية ساحرة.. ويعذبنا السؤال عن المواطنين في المواصلات العامة الذين شهدوا القسوة والوحشية التي انتزعكم بها زبانية النظام من بينهم دون حراك رغم الغضب الذي ملأ جوانح غالبيتهم.. وفي العيلفون نفسها شهد البعض مطاردتكم بالبندقية ومأساة الغرق التي أعقبت ذلك ولم يبادروا حتى بانتشال الجثث من النهر لسترها قبل أن تتحلل.. ونتساءل في حيرة يشوبها الألم والحسرة هل أصابهم ذهول من هول الصدمة.. أم هو تحسب لما قد يترتب على تدخلهم لاستنكار الجريمة أو عرقلتها ناهيك عن محاولة إيقافها بتأديب من يقوم بها.. فالسلطة عزمت على سحق إنسانيتنا.. وقد نفذت وعيدها بالإفقار والتعذيب بل القتل والإرهاب الشرس المتواصل.. ولم يعد وطننا اليوم هو الوطن كما كان.

    ***- عفوا فلذات أكبادنا.. القلب يتفطر دما والمقل تفيض دموعا وفجيعتنا فيكم لا تحدها حدود.. كانت عقولكم وسواعدكم هي أملنا في بناء سودان جديد تسود الحرية والعدل وكل حقوق الإنسان في جميع أرجائه.. والعزائم ثابتة حتى آخر ما تبقى لنا من عمر.. نزداد إصرارا كل لحظة لتحرير واستعادة وطننا المسلوب من الذين سفكوا دماءكم باسم جهاد مزعوم.. لن نترك أرواحكم تضيع هباء.. لن نترك دماؤكم تسيل هدرا.. أحمل بين جوانحي صمود مدفع عبد الفضيل وود الزين.. في وجداني شجاعة رماة الحدق والسحيني والنوير وعثمان دقنة.. وثبات جوزيف والشفيع وعبد الخالق وعلى فضل وكل الذين وهبوا حياتهم قربانا لتبقى بلادنا وطنا للبطولات ومستقرا دائما لقيم الحرية والإنسانية والعدل. قسما عظما سنبذل الجهد ونناضل ونقاوم ليقطف الشعب ثمارا باتت وشيكة بعد نهوضه لمواجهة سلطة القتلة الغاشمة صارخا في وجهها أن اذهبوا للجحيم إلى غير رجعة.. عندها ستكون الدموع دموع الفرحة باستعادة وطننا كما عرفناه.. عندها يتفطر القلب دما لافتقادكم يوم فرحة الشعب بالحرية التي شاركتم في صنعها بدمائكم الغالية.

    ***- أمكم المكلومة سعاد إبراهيم أحمد تخاطب الصحفيين باعتبار أن مجزرة العيلفون – امتحان لحريـة الصحافة المزعومة وسف يأتي يوم قضحهم ومحاسبتهم غلى التفريط..
    أحداث معسكر العيلفون المأساوية التي راح ضحيتها مئات الشباب من المجندين للخدمة الإلزامية من الواضح أنها كانت (بلغة التعليم) امتحانا عسيرا خارج المقرر؛ وإصابة قاتلة لمصداقية الصحافة السودانية فجعلت الحديث المتكرر عن حرية الصحافة شعارا خاويا من أي مغزى حقيقي في الواقع العملي. نستند في هذا القول على المعايير الموضوعية للإعلام ومبادئه الأولية التي نحن على يقين أن صحافتنا على علم كامل بها، فالكلمات الخمسة التي تبدأ بحرف (الدبليو) ( w ) في الإنجليزية وترجمتها بالعربية: ماذا؟ أين؟ متى؟ من؟ لماذا؟ هي أول ما يتعلمه الإعلاميون في صياغة الخبر ومتابعته وتحليله.

    ***- نستدل على وجود تلك المعرفة من واقع ما نشرته صحافة السودان في الماضي القريب لتغطية خبر مقتل محي الدين شريف مسئول منظمة حماس وثلاثة فلسطينيين آخرين في المظاهرات التي أعقبت الاغتيال على سبيل المثال. فالخبر اعتبر حريا بالنشر بعناوين بارزة أو مانشيتات لافتة للنظر في الصفحات الأولى، وتمت متابعة تطوراته بتفاصيل وتحليلات توضح مختلف جوانبه وظلال معانيه. والمثال الآخر يأتي من أوروبا في متابعة خبر الهجوم على الألبان المسلمين في كوسوفو حيث لقي عشرات المواطنين حتفهم في مجزرة جديدة للحكام الصرب وتابعنا كل التطورات اللاحقة للحدث بكل تفاصيله والاستنكار الذي صاحبه في صحافتنا السودانية. مثال ثالث يتعلق بخبر مصرع حجاج البيت الحرام تحت أقدام المتدافعين نحو رمي الجمرات إذ نال الخبر مكانة مميزة في صدر صحافتنا (الحرة).

    ***- كل تلك الأحداث تقل حجما وشأنا مقارنا بما حدث في العيلفون التي تقع في طرف الخرطوم وليس على بعد آلاف أو مئات الكيلومترات؛ من لاقوا حتفهم في العيلفون ليسوا آحادا كالفلسطينيين.. ولا عشرات كالألبانيين، وإنما هم مئات من السودانيين الشباب المجندين قسرا للخدمة الإلزامية اسما والعسكرية فعلا.. هانوا في نظر السلطة فاختطفتهم من الطرقات دون علم أو إخطار لذويهم وحشرتهم في معسكر سيئ الإعداد والتغذية (الطيب النص بالعيلفون) وعندما حاول بعضهم الهروب والعودة لأهلهم تمت مطاردتهم بالرصاص وحصارهم بين النهر والبندقية.. فأزهقت أرواح المئات منهم بقسوة لا مثيل لها، وهي كارثة ما زال الشعب في انتظار معرفة الحقائق المتعلقة بحجمها وملابساتها لأن ما صدر رسميا هو الاستهانة بالعقول مجسدةً، ونعتبره لا شيء غبر المزيد من ممارسات التضليل الإعلامي المعهود للنظام للتستر والتعتيم الشامل على مجزرة العيد الجديدة.

    ***- غير أن النظام ظل يدعي دون كلل أننا نتمتع بحرية الصحافة ويردد في كل مناسبة أنها حرة غير مقيدة.. وصحافتنا هذه التي يتمشدق النظام بأن مساحات الحرية للرأي الآخر متاحة فيها بالكامل لم تسعفنا بما يشفي الغليل من المعلومات تداني ما فعلوه لواحدة من أحداث الخارج المذكورة أعلاه ناهيك عن إعطاء صورة مكتملة بالتحري في أسباب الحدث وظروفه وتطوراته.. إن صحافتنا (الحرة) لم تكترث لأبجديات الإعلام في كل ما يتعلق بهذه المأساة من تحديد لعدد القتلى وأسماءهم وأسباب الوفاة والمبادرة لمعرفة ذويهم المكلومين ولو لمواساتهم ، بل فقدت كل المصداقية عندما تسترت على الخبر الفاجع أياما ثلاثة دون تساؤل، وما نشر كان مبتسرا ، ولا يوازي أو يتناسب بأي معيار مع مأساة مفجعة بهذا الحجم المهول.. لم يكن النشر بجهد بذلته أو ملاحقة لصيقة لمتابعته وإنما كان نقلا عن المتسببين في الجريمة أنفسهم.

    ***- هل يجوز بعد كل هذا أن نعتبر السودان متمتعا بحرية الصحافة وهو المقهور في مجمل أوجه حياته؟ بعد كل هذا تسودون صفحاتكم بالدعوة لوفاق مزعوم بل ودعوة المعارضين في الخارج للعودة.؟ أليس من الأجدى لهم الاحتماء ببنادقهم بدلا من العودة لوطن بات يحكمه قتلة لا تأخذهم مثل إنسانية ولا رحمة حتى بالأطفال.. وطن بات أطباء فيه لا يتورعون عن تزوير شهادات الوفاة.. وطن أمسى رجال أمنه يقومون بدفن ضحاياه جماعيا بليل.. ويتمشدقون بعد كل هذا بمشروع حضاري مزعوم ونتساءل هل قتل الشباب ضمن جدول أعمال هذا المشروع؟
    أيها الصحفيون.. رجاءً ابحثوا وأوجدوا لأنفسكم سبلا أخرى لكسب العيش غير الصحافة.. فالصحافة أمانة قبل أن تكون وسيلة لكسب العيش.. وهي أمانة من الواضح أن قدرتكم على حملها في الظروف الراهنة معدومة تماما.
    المكلومة سعاد إبراهيم أحمد-
    الحزب الشيوعي السوداني أبريل 1998 (عيد الأضحى)-

    3-
    اللهم يارب العباد، نسألك ان تشمل موتانا برحمتك، وتضعهم في المكان المحمود الذي وعدت به الشهداء والصديقيين، وان ترحم وتعز شهداء مجزرة العيلفون و300 ألف قتيل ماتوا بلا ذنب وبكل دم بارد…وان تقتص من القتلة وتذيقهم مر العذاب في دنياهم قبل اخرتهم…انك سميع مجيب.

    1. هذا المقال والتعليقات يمثل شاهد اثبات ودليل ادانة لجرائم فظيعة جداً ارتكبها الكيزان هزت كيان بلدنا السودان… على المحامين والقائمين على امر القضاء الاستفادة من الحديثيات الواردة أعلاه

  10. الكاتب لم يوفق فى وصف كيزان الخارجية بدروايش الشيخ حمد النيل ..لاتوجد اى مقارنة مطلقا دروايش حمد النيل زهاد عباد يلبسون الخشن المرقع من الثياب وياكلون القليل من الطعام ويكثرون من العبادات والطاعات اما كيزان الخارجية ومعظمهم من مستجدى النعمة الذين اتو بشنط الحديد ..فليس لهم من العبادة الا المظهر والدقون والصوف ولكنهم ياكلون المطايب من الطعام ويتزوجون مثنى وثلاث ورباع من جميلات وصغيرات النساءويلبسون الفاخر من الملابس ..ويركبون الفارهات..ويتبعون الشهوات..لاعلاقة مطلقا بين الثرى والثريا …..

زر الذهاب إلى الأعلى