زمان شن قلنا . ( 2)!ا …

زمان شن قلنا . ( 2) …

شوقى بدرى
[email protected]

وضح من وثائق ويكيليكس الاخيره ان غازى عتبانى رجل الانقاذ قد صرح بأن الانقاذ كانت ترحب كل الوقت بانفصال الجنوب . وانهم كانوا يسعون لانفصال الجنوب . تفسيره ان الاثيوبى المسيحى اقرب اليهم ثقافياً من المسلم الجنوبى . وهذا ما كنا نعرفه كل الوقت . وعندما كتبت رواية الحنق وانا فى الثامنه عشر من عمرى ونشرت قبل اكثر من اربعين سنه . كنت احاول ان الفت النظر لان الجنوبيين وبعضهم خير منا شكلاً وخلقاً وديناً سيعاملون طيله الوقت اسوأ من الاثيوبى او المصرى وسيهانون فى بلدهم ويفرقون عرقياً .
مسلمى باكستان يتعاطفون ويحترمون الهندوس فى البنجاب اكثر من احترامهم للبنغال المسلمين لتشابه اللغه والشكل . وفى حرب استقلال بنغلاديش . تعرض البنغال للقتل ونسائهم للاغتصاب . لان البنجاب والباكستانيين يعتبرون كل الهنود اقل منهم مكانه .
………………………………..
اقتباس….
محن سودانية(33) …..اخطأ سلفا كير

سمعنا ان الرئيس سلفاكير قد قال, ان الجنوبي هو مواطن من الدرجة الثانية. احتراما للرئيس سلفا كير, لا يمكن ان نقول بأن هذه فرية. ولكن من المؤكد جدا ان هذه غلطة. وغلطة كبيرة. فالجنوبي لم يكن ابدا ولن يكن مواطنا من الدرجة الثانية في السودان. لقد كان وسيكون مواطنا من الدرجة العاشرة.

في سنة 1991 , وبعد ان تحكرت الانقاذ في السلطة , كتبت انا كتيب صغير اسمه استقلال جنوب السودان موجود الآن في مكتبة شوقي بدري في سودانيزاونلاين. ولقد وزعته لكل الصحف والكتاب والمهتمين . ولقد قام الاخ دينق الور مشكورا بترجمته الى اللغة النجليزية ونشر في حلقات في جريدة ال( س بي ال ايه) .

اقتباس من كتيب استقلال جنوب السودان.

(المصري والسعودي يعتبروا مواطنين من الدرجة الاولى, بمجرد ان تطا اقدامهم ارض السودان. بل ان بعض الاوروبيين ومواطني دول البترول يعاملون احسن من المواطن درجة اولى. وهم يتصرفون على هذا الاساس.

الجنوبي الذي وجد في السودان منذ بدء الخليقة يعتبر مواطن من الدرجة العاشرة. فبعد السيد الشمالي الغني او المتعلم تجد عدة طبقات رأسية و افقية.

القبائل الشماليية حول النيل من المفروض ان تكون درجة اولى . تأتي بعدها قبائل تعتبر اقل شأنا , كالبجا وقبائل غرب السودان ثم باقي المهاجرين من اثيوبيا واريتريا, و غرب اقريقيا . و اهل اثيوبيا يذوبون في المجتمع الشمالي لانهم اقرب شكلا وسحنة.

في هذا السلم الاجتماعي, للجنوبى الحق في ان يكون حذرا في تعامله مع الشماليين . لان الشرف و الامانة سلعة قد تكون رائجة عندما يتعامل الشمالي مع اقرانه. الا انه يتغاض هذه القيم عندما يتعامل مع الجنوبي. عندما طبقت الشريعة الاسلامية كان اغلب الذين فقدوا ايديهم او حياتهم من غير اهل الشمال)

انا من اكثر الذين سيتألموا لانفصال الجنوب, لانني قد وعيت بالحياة في الجنوب. وخطوت اول خطواتي في الجنوب وتعلمت الكلام في الجنوب وترعرعت هنالك وترددت على الجنوب في بداية شبابي. والجنوب يعني لي الكثير. ولكني لست بمستغرب اذا انفصل الجنوب. فنحن الشماليون قد عملنا كل شيء لكي ندفع الجنوبيين للإنفصال.

لا اعرف لماذا يفاجأ الشماليون. فالخريف يفاجئنا والموسم الزراعي يفاجئنا ورمضان في كل سنة. و الآن نفاجأ بإحتمال انفصال الجنوب. ونفاجأ كذلك بقول الرئيس سلفا كير بأن الجنوبي مواطن من الدرجة الثانية. هل هنالك عاقل سوداني يمكن ان ينكر هذه الحقيقة؟.
التحيه ..
ع/ س شوقى بدرى .

تعليق واحد

  1. عمنا شوقي بدري ، مع احترامنا الشديد لكل ما تكتب ولكنني اختلف معك في الطريقة العنصرية التي تعرض بها كتاباتك ودائما ما تقوم فيها بجلد الشماليين ووصفهم بأنهم اضطهدوا الجنوبيين ، وانت في ذلك تقترب شيئا فشيئا الى الطيب مصطفى شئت ام ابيت،

    إن إدعاء سلفاكير بأن المواطن الجنوبي مواطن من الدرجة الثانية فإن دل على شيء فإنما يدل إلى نقص كان يعاني منه هو في نفسه ، كيف يصرح شخص كان نائبا لرئيس الجمهورية بمثل هذا التصريح ؟؟؟ إن سلفاكير لم يكن يعرف صلاحياته كنائبا لرئيس الجمهورية ، ماذا فعل سلفاكير كي يكون مواطنا من الدرجة الأولى ، ماذا كان بوسع عمر البشير او المؤتمر الوطني أن يفعل حتى يشعر سلفاكير أنه مواطن من الدرجة الأولى؟؟؟؟ ثم هل قام سلفاكير بزيارة واحدة لأي ولاية شمالية حتى احدى الولايات مثل دارفور او جنوب كردفان او النيل الأزرق ؟؟؟؟

    هل سمعت ان الرمز قرنق قال في يوم من الأيام أنه يشعر بأنه مواطن من الدرجة الثانية او العاشرة ، وهل قرنق الذي استقبل في الخرطوم استقبال الأبطال كان مواطنا من الدرجة العاشرة كما تدعي؟؟؟

    سيدي ، إن من يريد بأن يشعر بالدونية فهذا شيء يرجع له ، ولكن ارجو ان تكف عن جلد الشماليين في كتاباتك ، وان تكون موضوعيا في تناول مثل هذه المواضيع ، فأنت كاتب يقرأ له الكثيرون ويجب ان تعكس التاريخ بأمانة ،،

    مع وافر احترامي وتقديري
    عيسى رحّال

  2. المعاملة العنصرية الدونية التي يتعامل بها اهل الشمال والوسط تجاه السودانيين في الجنوب والغرب ، يجدها الجميع حينما يسافرون خارج السودان ، ويصبح كل سوداني من العبيد ، وتتساوى الكتوف حينها ، ووقتها يشعر الشمالي بالذهول والحرج ، فهذا ما كان يفعله مع اخوه في الوطن :mad:

  3. الاخ عيسى رحال
    لماذا لا تنظر للواقع نظرة مجردة ؟؟ انظر للخرطوم واحيائها الدرجة الاولى , الثانية و الثالثة. أين يسكن الجنوبيون فيها ؟ كم جنوبى( أو حتى غرباوى او نوباوى )يسكن الرياض , الطائف , المنشية , اركويت , الفردوس,المجاهدين ,الدوحة , يثرب ,الحمدية, المنصورة, الاماب , شمبات , الصافية , كافورى , القادسية,الواحة, حى النصر( الراقى وليس مايو ), مدينة النيل ,المهندسين , الحتانة ,مدينة النخيل وغيرها من الشقق السكنية والفلل الفاخرة والرئاسية؟؟ ولو وجدت , فكم هى النسبة ؟؟؟
    الخرطوم مدينة للنازحين من كل بقاع السودان . اذا لماذا يجد القادم من الشمال ومن الجزيرة مناصب ووظائف حكومية تمكنهم من أمتلاك تلك المنازل الفاخرة فى تلك الاحياء الراقية بينما القادم من الجنوب ( ومعهم جبال النوبة والغرب) لا يجدون سوى الاطراف البعيدة من مايو والحاج يوسف وزقلونا ودار السلام وحتى هذه المساكن نحسدهم عليها ونتخوف منهم ونسميها مناطق الحزام الاسود للعاصمة فى تحريض مكشوف لاستبعادهم منها ؟؟؟ولماذا حتى القلة من اللذين يقنطون فى اواسط الاحياء مثل الصحافة والديوم وام بدة والشعبية يضطرون لبيعها لاولئك النازحين الجدد وينتقلون للاطراف ؟؟ لماذا هم أقل دخلا من اولئك ؟؟؟
    الاجابة الواقعية لانهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الرابعة فعليا وليس نظريا
    للاسف الشديد هذا هو الواقع الآن . فاذا أردنا المعالجة علينا الاعتراف به اولا وعدم الاستمرار بالانكار ودفن الرؤوس فى الرمال .

  4. عمنا البدري : لا اتفق معك فيما أوردته عن حب الباكستانيين للبنجاب الهندوس ولكنك وأنت المطلع أن حرب أستقلال باكستان عن الهند كان حليف الباكستانيين البنغال الآ أنهم نكصوا العهد معهم لشيئ في نفسهم وهو توقهم هم ايضا للأستقلال فأججوا نار الاستقلال والحرب وعندما وقعت الحرب نكصوا فتسبب ذلك في هزيمة الجيش الباكستاني الآ أنهم نالوا الاستقلال ومعهم باكستان الشرقية وغالبيتها بنغال ،، وهنا ثار البنغال مع علمهم بضعف الروح المعنوية للجيش الباكستاني المهزوم ودعم الهند للبنغال بالتهديد بضرب اي مقاتلة باكستانية تحلق في الاجواء ضد البنغال مما سارع في استقلال بنغلاديش لذا دوما هم منبوذين حتى وهم يدينون بالدين الاسلامي فطباع كل جنس معه حتى لو تدين بالدين القويم ،،،، اما موضعك عن مسلمي الجنوب وأنسان الجنوب فأنا مثلك عشت واتت على الحرب وأنا في الجنوب وكنت دوما متأملا أنسان الجنوب في بساطتهم وحبهم للطبيعة ولين عريكتهم مع أنهم لا يفكرون بغدا مثل البقية الباقية من خلق الله وهذا طبع الافريقي عموما يومه بيومه والباقي لدى رب العالمين غدا حيا او ميتا سوف يغني ويرقص في موته او زواجه كل الامور سيان !!!! فمسلمه زاده الاسلام شرفا ومسيحيهم لم ينظر الي الاسلام شرزا ولا دينيوهم يسأل عن الاثنين ،،، هكذا طبعهم وجبلتهم !!! احساسهم بأنهم درجة ثانية أو عاشرة كما تفضلت أراني اتفق مع السيد عيسي رحال هو مسوق أعلامي للأستهلاك السياس كما مقولة مستشار الحكومة وأنت خير العارفين بأن رجال السياسة لا دين ولا خلاق لهم أن لم تكن كذاب أشر فلن تنجح في بيئتهم !!!! ولا أدري كيف لسلفا كير أن يحس أنه درجة ثانية وكان يقود عربة في عهد النميري تعتبر فارهة عندما كان ركن الاستخبارات في اللواء الثالث عشر ملكال ،، وكيف ونحن ضباط شماليين نؤدي له التحية العسكرية ،،، وكيف وبيته يستضيفنا وزوجته نأكل مما جادت بها يديها ونشكرها لحسن الضيافة ،،، أمل مثال من زاده الاسلام شرفا وان تمرد فهو الرائد الطاهر بيور وهو مثال الجنوبي وأسم على مسمى ورفعته لنفسه جلية لكل من عاصره ولو أختلف معه في الرأي وهو من أم وأب جنوبيين من دينكا بور ،، فالذي يرفع نفسه يرفع له ومن يحط نفسه فلا رافع له . ةمثال كرستو سايمون من رقي القول والفعل ينبئاك بأن النفس هي الغالبة ومن همته في العلا فلا مرد له من غير النجوم مقام ،،، والله من وراء القصد

  5. لا يمكن انكار وجود العنصرية و بكثرة فى السودان، هذا شئ يعرفه القاصى و الدانى نحن السودانيون جميعا عنصريون من قمة هرم السلطة و الى أدناها، لقد اعترف الترابى بأن البشير كان يقول عن الجنوبيون " عبيد" و كان ينعت على الحاج بـ " الفريخ" و هى تعنى عبد عندما يستخدمها الشماليون ضد الغرابة و الجنوبيون و عندما يقول من هو فى هرم السلطة عن بعض أفراد شعبه " فروخ" فماذا يقول من يليه من مسئولين؟ العنصرية يمارسها الجميع بما فيهم كبار القوم، و كذلك فى نفس المقال الذى أورد فيه الكاتب أقوال الترابى كان هناك ذكر لكلمات عنصرية استخدمها على عثمان فى حق على الحاج ، اذن العنصرية متأصلة فى مجتمعنا مما يولد الضغائن و الاحقاد و ما مثال الحركات المسلحة التى حملت السلاح الآن منا ببعيد، فمن ضمن شعاراتها "المساواة" و "العدالة" و ازالة الغبن عن "أهل الهامش" واقتلاع " دولة الجلابة العنصرية" كما قال الحلو.
    الغرب حارب العنصرية حرب لا هوادة فيها و أصبح أى فعل أو تصرف أو ممارسة عنصرية يعاقب مرتكبها و لا مجاملة فى ذلك لايمانهم بأن لا أحد قد اختار لون بشرته أو اختار والديه، انما هو اختيار رب العالمين و لا لأحد خيار فى ذلك كما قال شاعر يا فتاتى:
    ألأن السوداد يغمرنى ليس لى فيه يا فتاتى يد. فهلا كففنا عن ممارساتنا العنصرية ضد أخوتنا فى الدين و الوطن بدلا عن محالة انكار وجودها؟

  6. استاذي الفاضل نحبك في الله لانك تكتب لتنير لنا الطريق

    لكن اخواننا الجنوبين هم من بدا و الحرب قبل الاستقلال

    وهم من استعانوا بلخارج لمحاربتنا وهذا الامر لن يشمل كل الجنوبين ولكن حرضوا علي ذالك من جهات خارجيه ومن خلال اشخاص متعلمين دفعوا الي هذا الخراب والدمار الذي يئس

    منه قادة الشمال فبتالي فضلوا الانفصال بدل الاحتراب المستمر والذي لانهايت له واقعدنا عن التقدم والنماء ولكن شعب الجنوب نحبهم وهم جيراننا وهم اوفيا واهل كرم وشهامه كعادة كل السودانين وعايشونا وعايشناهم في كل انحاء السودان والان بئرادتهم او بضغوط مورست عليهم طلبوا الانفصال ولكن لانسا يوما انه اخي واقرب الي

    وشكرا ويديك الصحه والعافيه وطولة العمر

  7. الأخ محمد فيما يخص امتلاك الشماليين للعمارات والبيوت الجميلة في الخرطوم والأماكن الهامة والإستراتيجية لا يعود سببه لأن الحكومة هي التي تمكن المواطن القادم من شمال الخرطوم بأن يمتلك تلك البيوت او ليس لأن الحكومة اتاحت الفرص الوظيفية التي تدر عليه دخولا عالية تمكنهم من تملك تلكم الشواهق ، إن معظم ذلك يأتي فقط نسبة لأجتهاد الشماليين وتفكيرهم في ان يقوموا بفعل ذلك ، مع العلم بأن معظم الشماليين يعملون في مجال التجارة ، دع عنك الخرطوم وحتى في المدن الموجودة في غرب السودان والجنوب والشرق ودارفور الشماليين هم اللذين يمتلكون البيوت الجميلة والأنيقة. المسألة ليست لها صلة بالوظائف فمن اهل دارفور من يتقلد المناصب الكبرى فضلا عن ان خريجي الجامعات من ولاية واحدة من ولايات دارفور يفوق عدد الخريجين في الولايات الشمالية جميعها. يا اخ محمد انا من منطقة تدعى جزيرة بدين في اقصى شمال السودان وهي جزيرة بمعنى الكلمة ، بها مدارس ومساجد ومستشفى وبريد وسوق وبنطون (معدية) ومشروع زراعي من زمن الأنجليز يعرف بمشروع بدين الزراعي، كل هذه الأشياء لم تقم أي حكومة ببنائها بل كل ما تم بجهود ابنائها المغتربين في مشارق الأرض ومغاربها ، إن معظم أبناء بدين 90% منهم يعملون خارج السودان في الخليج وكندا وأمريكا واوربا ، ومعظمهم لم يتقاضوا رواتبا من الحكومة منذ ان خلقوا والشيءالوحيد الذي يربطهم بحكومة السودان هو امتلاكهم لجواز سفر دولة اسمها جمهورة السودان ، كل هؤلاء يمتلكون البنايات الشاهقة والفلل الفخمة في الخرطوم والمدن التي تتحدث عنها ، ضربت لك مثلا بأهل هذه الجزيرة كي تتصور او تتأمل او تعرف سبب امتلاك الشماليين للبيوت الجميلة ،،،،

  8. انا من اكثر الذين سيتألموا لانفصال الجنوب, لانني قد وعيت بالحياة في الجنوب. وخطوت اول خطواتي في الجنوب وتعلمت الكلام في الجنوب وترعرعت هنالك وترددت على الجنوب في بداية شبابي.

    يعني عشان شوقي بدري نحنا كما لازم نحب الجنوب ????????????????????

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..