نيمار .. استحق لقب رجل المباراة وسط زحمة النجوم

كووورة – د.محمد مطاوع
أوقعنا أداء برشلونة في حيرة، حين بحثنا عن رجل المباراة، الفريق لعب بجماعية، وغابت الحلول الفردية تماما، ومعها غاب ظهور النجم الأوحد.
بين نيمار وانييستا وميسي وسواريز وراكيتيتش، بوسكيتس وبيكيه.. تاهت التوقعات وزادت صعوبة الرصد والتقييم في عملية تحديد مواصفات الرجل الأوحد الذي غير الأحداث وصنع النصر.
من بين من ذكرناهم، قد يكون البرازيلي نيمار الأكثر تأثيرا، رغم الفوارق البسيطة بينه وبين بقية النجوم، إلا أن هناك أحداث شارك فيها وساهمت في ترجيح كفة البارسا.
بداية كانت قدمه تصوغ قصة الهدف الأول، فمن تمريرته ذهبت الكرة إلى انيستا.. الذي مرر كرة الهدف الأول نحوراكيتيتش، وبتحركاته في الجبهة اليسرى، أوجد جملة من الخروقات التي ساهمت في فتح المسارات باتجاه مرمى بوفون، الذي تألق في كثير من اللقطات رغم الأهداف الثلاثة التي هزت شباكه.
نيمار كان حاضرا في آخر لمسات المباراة، عندما انطلق بسرعة في هجمة سريعة في الثواني الأخيرة من المباراة، وتسلم كرة بيدرو ليضع توقيعه على نهائي دوري الأبطال، ويسجل هدف الحسم الذي أنهى به طموحات اليوفي بتحقيق التعادل حتى الزفير الأخير.
نعود لنؤكد أن عملية اختيار رجل المباراة لم تكن سهلة، وهي مجرد وجهة نظر فنية نتمنى نحن فريق عمل أن نكون قد وفقنا باختيارها.



