إفك التسجيلات

عثمان ميرغني

نشرت صحف الأمس خبراً عن احتفال السيد وزير الزراعة الدكتور عبد الحليم المتعافي بحصاد القطن (المحور جينياً) في مشروع الرهد.. الخبر الذي يكاد يكون بصيغة متشابهة أكد أن الفدان أنتج (٢٥) قنطاراً من القطن .. حيرني الخبر كثيراً لعلمي أن حصاد القطن في أول تباشيره فكيف توصلت وزارة الزراعة لهذا الرقم؟ .. لأن حساب المتوسط يكتمل بعد الحصول على أرقام كل المحصول مقارنة بكل المساحة..

الحقيقة أن المزارعين الذين احتفت بهم وزارة الزراعة في مشروع الرهد أمس هم أول عشرة مزارعين فقط.. كان متوسط إنتاجهم في حدود الـ(١٤) قنطاراً للفدان.. وفي اليوم التالي (أمس الثلاثاء) تسلم حوالى (٩٠) مزارعاً بعض الدفعيات بعد بلوغ محصولهم الرقم الذي يسمى (حد التساوي) أي حد النكلفة. وهو في حدود أربعة قناطير ونصف للفدان… إجمالي عدد المزارعين الذين زرعوا القطن المحور في مشروع الرهد هذا العام حوالي (٢٥٠٠) الفان وخمسمائة مزارع .. في مساحة تقدر بـ(٢٥) ألف فدان..فكيف تحتفل -إعلامياً – وزارة الزراعة برقم وهمي لحصاد لم يتم بعد؟.. كيف يحسب متوسط المحصول من أرقام أقل من خمسة في المائة؟.. هل لهذا الاحتفال المتوهم علاقة ب(فك تسجيلات) الذي ذكره السيد الوزير المتعافي في مكالمة هاتفية مع برنامج (حتى تكتمل الصورة) الذي يقدمه زميلنا الطاهر حسن التوم بقناة النيل الأزرق.. خاصة وقد حملت كل صحف الأمس (مانشيت) عن التعديل الوزاري الذي يجاز اليوم في اجتماع المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني ويعلن غداً رسمياً.. حسب ما ذكرت الصحف..

حسناً لا حرج البتة أن يجتهد وزير الزراعة الدكتور المتعافي في إبراز محاسن إنجازاته ويفترض أن ذلك يثقل كفة حسناته في حسابات التشكيل الوزاري.. ففي ذلك فليتنافس المتنافسون .. بأعمالهم وإنجازاتهم وصنائع معروفهم الوزاري.. لكن يجب أن تكون الأرقام حقيقية تعكس الوقائع لا الذرائع.. لأن الأمر هنا يتعدى كونها منافسة في سبيل الاحتفاظ بالكرسي إلى معلومات قد تضر كثيراً بالزراعة في السودان إذا بنيت على (الأماني السندسية) لا الحقائق الواقعية..

نحن وبكل صدق نتمنى أن تصبح الزراعة المورد الاقتصادي الأول لبلادنا خاصة بعد التصريحات المنسوبة أمس لوزارة النفط التي تنذرنا بقرب جفاف آبار البترول.. التي شاخت وبدأت العد التنازلي بتناقص ماتنتجه من نفط.. لكن الزراعة تحتاج إلى جهد مؤسسي وعقول خبراء لا موظفين أجراء أقصى غاياتهم أن ينالهم الرضا الحكومي ولو على جثة المصالح العليا للبلاد.

الوضع في وزارة الزراعة لن يحتمل مثل هذا..

المسلك (السياسي)!! يحتاح الى عمل علمي يعتمد على محصول خبرات العلماء المختصين.

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. هكذا هو دائما يتحدث عن انجازات غيره و ينسبهإ لشخصه او تكون انجازات وهميه و يرمي باخفاقاته لغيره فالقطن وهم كبير في راس المتعافي و يريد ان يحسن صورته لفك التسجيلات و اعادته كم نتمني ان يخرج المتعافي و صحبه من الوزارات بعد محاسبه و تدقيق حتي لو فدان القطن انتج مائة قنطار فهو سبب بلاوي المشروع اخرها التقاوي الفاسده

  2. المتعافي فشل منذ اول يوم تولى فيه وزارة الزراعة والى الان لم يشرنا بمحصول نقدي واحد نعتمد عليه وكان دائما يبيعنا الوهم مثل ما حدث عندما اوهمنا بقرب اكتفاء البلاد من انتاج الدواجن وخلو السودان من امراض الدجاج وهو يأكل في الدجاجة امام اجهزة الاعلام ويعرف كيف يجذب لنفسه الانظار دائما يشوت في الاوت ولكنه يتعلل بأن الجزمة – الكدارة – كانت ضيقة عليه او العراضة كانت اصغر من المقاس يجد دائما اعذار لنفسه تارة البنك الزراعي وتارة التخزين وتارة الزراع وهلم جراء وهو دائما بعيد عن ما يحدث. لذلك لابد من ازاحته نهائيا من المسرح وليتفرغ لمزرعته الخاصة عله ينتج لنا طماطم ارخص من الموجودة في السوق.

  3. ايها الكوز الاشر نحن نعرف عن هذه العصبة كل شي وماتكتبه تريد به كسب ثقة القراء لما سوف تتحور اليه لاحقا فالكوز كوز وان استغال ولي نعمته

  4. إن ذمرة الدمار الشامل حينما جثمت على صدر الامة السودانية، حاربت زراعة القطن في مشروع الجزيرة واستبدلتها بزراعة القمح، والآن تعود إليه !!! هل هذا تفكير رجال دولة والله ما هو إلا كتفكير الطفل الذي يصنع له حيوانا من الطين وإذا صادفته غلطة بسيطة في عملية البناء قام بدمير اللعبة بكاملها ليصنعها من جديد.

    هذا هو تفكير البصيرة ام حمد حكومة الدمار الشامل، بل هو تفكير عصابة أرادات البقاء على السلطة مهما كان الثمن.

    ولكن الشعب السوداني يستحق أكثر من ذلك لأنه لم يعرف أن يتوحد لمناهضة هذه العصابة الفاسقة، وجبن وخار ورضى أن يصبح مسخرة للأمم من حوله.

  5. المتعافي باق في التشكيكلة الوزارية الجديدة في خانة حارس المرمي بدلاً عن خانته الحالية راس حربه.
    دا السودان ياهو دا السودان.

  6. ياعثمان الطاهر حسن التوم وضعك الكورة فى خط سته عشان تقول ماعندك لمن اتصل بك بالهاتف لمداخلة نقاش عن التقاوى ولزمت الصمت رغم انه كرر لك بان هذا فرصة ذهبية لتقول ما عندك ياعثمان ولكن صمت لماذا ياترا لانك تكذب على القراء وبس وتتجار بما لديك من معلومات وهنا انت افزع من ما تكتب عنهم

  7. أين هم هؤلاء الخبراء يا ميرغنى .. لقد فعل فيهم الصالح العام فعلته .. وأصبح رؤساء النهضة الزراعية محامى وضابط أمن ..

  8. اذا لم يتم اعفاء ثالوث اسافي الفساد الانقاذي لا ينصلح حال السودان الي يوم القيامة والثالوث هم
    1- دكتور عوض الجاز الذي طلب من رئيس الدولة ان يفوضه وزير المالية السابق عبد الوهاب عثمان التصرف في اموال البترول بعد ضخ اول كمية منه فما كان من عبد الوهاب الا و ان قدم للرئيس استقالتة في الحال وذهب مأسوفا علية من الشعب السوداني فعاث دكتور عوض الجاز فسدا في اموال البترول واخرتها ابنه قبض في مطار دبي معه عشرة مليون دولار .
    2- اسامه عبد الله حصن نفسه من البداية باقناع الرئيس الضرورة بان تكون وزارته ( السدود ) وقتها غير خاضعة لقانون الخدمة والعمل ولا المراجهة من طرف المراجع العام وله الحق في احضار قروض بضمان البنك المركزي ووزارة المالية و التصرف في اموال القروض , وعندمااوصي وزير الصناعة عبد الوهاب محمد عثمان بوضع ساعده الايمن في الفساد عبد العاطي( المدير المالي حاليا في وزارة الكهرباء ) في السجن حسب توصية لجنة التحقيق التي كان يترأسها (الوزير المقتول عبد الوهام محمد عثمان) ركبوه الاردنية رغم كشفه للاموال ( 360 مليون دولار ) التي ووجدت باسم اسامه عبد الله في دبي فماذا عمل الرئيس غير البكاء بحرقه عليه مما يدل علي علمه بمخطط الاغتيال.
    3- عبد المتعافي وما ادراك ماالمتعافي يذكرني بحكاية يطلقونها الاخوة التشادين عن انتشار الفساد عندهم سلوكينا ,تقول ان ابليس بدا باغواءشعوب الدول التي تقع غربهم في الفساد واحدة بعد الاخري
    فعندما وصل الي مدينة كوسري الكميرونية ( تقع في الحدود بين تشاد والكميرون )شاف فعايلهم فرفع لهم يده فقال لهم انتم ما محتاجين لي , ففساد المتعافي ما محتاج لينا لنبينه .

  9. المتعافى قبل كده ماقال انا ماكيشه . دي لابمضى ولاببصم فساد عقيم . لكن فى ناس بمضو ليهو زي بتاع السوكى والتكامل . الدور جاييهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..