أسعار الدولار تنتعش مجدداً أمام الجنيه السوداني

في جولة للراكوبة بعد ظهر اليوم الأحد 22 ديسمبر 2013 بالخرطوم وسط تجار العملة، لاحظ مندوبناً أن أسعار العملة الأجنبية بدأت في الانتعاش مجدداً مقابل الجنيه السوداني، وقد تراوحت قيمة الدولار أمام الجنيه الاسبوع الماضي في حدود 7900 جنيها، بينما ارتفعت اليوم القيمة ووصلت 8200 جنيهاً.

تعليق واحد

  1. شي طبيعي خصوصا بعد ان يقوم مشار بقفل انابيب النفط سيزداد الخنق علي سلفا والبشير وتتوجه حشود الجنوبيين الي العاصمه والاقاليم وتزداد ازمة الوقود وازمة الخبز وسوف يصل الدولار الي 12 جنيها اثباتاً لمقولتهم التي قالوها لولا انقلابنا لوصل الدولار الي 12 جنيها واليوم سنراه 12000 جنيه ……………. معقول يا جماعه ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  2. والله نحن كمغتربين رغم انه ظاهريا الزيادة دي كويسة معانا لكن فعليا حاجة سييييئة جدا جدا من نواحي : 1/ الاسعار كلها حا تزيد يعني ما سوينا شيء
    2/ الناس القاعدين في السودان امورهم حا تسوء اكتر من المغتربين لأنه الدخل ثابت والاسعار زائدة
    3 الدولار بزيد بنسبة اقل من زيادة الاسعار معناها المغتربين حا يضطروا يزيدوا المبالغ البرسلوها لي اهلهم
    4/ أسأل الله أن يخفف عن كل سوداني ضنك العيش وغلاء المعيشة وغلاء الدواء ويغني كل سوداني من فضله ,,,, والله نفسنا انه اي موظفي او تاجر او صاحب حرفة في السودان او اي عامل انه يكتفي من وظيفته وما شيل هموم العيش والحياة .

  3. *********** ما فارقة مع الحكومة ************* خلاص هم استغنوا من الدولار و ح يستعملوا اليوان الصيني *********** فليذهب الكيزان الي الجحيم *********************

  4. الفرحة دى بمناسبة قدوم وزير المالية الجديد…اما الفرحة الكبيرة اذا توقف بترول الجنوب بسبب الحرب الدائرة حاليا…اما ان فماسك دولاراتى …ومنتظر الفرحة الكبيرة

  5. يعني لو المستورد عايز يجيب بضاعة من الهند او ماليزيا او اوربا يمشي يشتري يوان من بنك السودان ويجيب بي بضاعتو
    دا تنظير فارغ

  6. سبب زيادة الدولار هو نتيجة طبيعية لإرهاصات الحرب الدائرة في جنوب السودان لأن رسوم عبور نفط دولة جنوب السودان تشكل نسبة مقدره من ميزانية حكومتنا الرشيده والمتوضئه ببترول “الكفار” كما كانو يسمونهم ايام الحرب في الجنوب قبل الإستقلال ، فبعد إستقلال جنوب السودان كبّر وهلّل كثير من العنصريين من العصبه الحاكمه بأن السودان تخلص من عبء ثقيل اثقل كاهل السودان على مدى خمسون عاما كما يزعمون ، وعندما استقل الجنوب انهار الإقتصاد السوداني وانهار سعر الجنيه مقابل العملات الاجنبيه ، فحكومة المؤتمر الوثني ضالعه بصورة رئيسيه في الصراع القائم في الجنوب من خلال سفيرهم في جوبا مطرف صديق وهم يدعمون بصورة واضحة قرارات سلفاكير ضد مشار وباقان ومجموعتهم بإعتبارهم “اولاد قرنق” وللأسف سار معهم الرئيس سلفاكير في هذا الخط ووقع ما كان يتخوف منه البعض واخيرا ادرك سلفاكير خطأه وبادر بأنه جاهز للحوار مع خصومه ولكن بعد ان انكسرت الجرّه ولن تعود كما كانت ، إنهم اباليس الإنقاذ اينما حلوا اشعلوا الفتن والحروب …. اللهم سلط على الإنقاذيين سوط عذاب

  7. سؤال الى خبراء الاقتصاد – ماهو الحد الأدنى الذى اذا وصلت اليه قيمة العملة اصبحت بعد ذلك غير صالحة للتداول أو غير مبرءة للذمة ؟؟؟ – مثلا يعنى لو قيمة الجنية تدهورت الى أن صارت 20000 جنيه مقابل الدولار – هل بعد ذلك يصبح الجنية قابل للتدول و مقبول للتعامل به ؟؟؟ افتونا رخمكم الله !!!!

  8. البلد ما عندها وجيع و هؤلاء لايملكون اى شى يشفع لهم للبقلء فى حكم البلاد لانهم خلال 24 سنة و صلونا اسفل سافلين و ليس لديهم اى برنامج لمستقبل هذا البلد الجريح و قد ظهر ذلك جليا من خلال اللقاء الذى اجراه احمد منصور مع النائب المبعد على عثمان طه يعنى لا امل فى حل مشاكل السودان قبل رحيل هذه الطغمة الفاسدة عليهم لعنة الله

  9. والله يا سمسم ستنهار العملة كليا وتصبح غير قابلة للتدوال عندما تفقد قيمتها كوسيط للتبادل يعني تمشي لصاحب الدكان يقول ليك جيب أي حاجة دخن بيض لحمة زيت سكر وشيل ليك شاي او يطلب منك عملة اجنبية او يتفق علي استخدام اكثر سلعة قابلة للتدوال بكثرة مثل التباكو في المانيا وتتحول النقود لتبقي دي البطاطس الساخنة حصل مرة دخلت المطبخ وطلعت ليك بطاطسية ساخنة كل شخص يحاول الا يبقيها بيده لانها لا تطلح لحفظ القيمة لفترة قصيرة يوم او ليلة وكدي جرب موضوع البطاطس ده من حلة الملاح صدقني حتعرف متين بالضبط العملة تصبح غير مبرءه للدمة ونستخدم البر او الجنية المصري او الدولار الأمريكي او اليوان الصيني دي ما الجماعة صرحوا أخيرا بس في سلع حتبقي عملة بالتأكيد
    ارجو ان أكون وفقت في تقريب المعني وفوق كل دي علم عليم

  10. ندما جاءت الانقاذ تباهت انحنا لوماجينا الدولار كان حايبقي ب12جنيه ,,اليوم الدولار ب8الف جنيه ,,,اصلو عينن علي الدولار مما جو يشيلو ويخمو لما بقي ماف دولار !!!!

  11. الفشل فى كل شىء الاقتصاد الاخلاق الادارة و النهاية انهيار الدولة والى متى الانتظار
    فئة قليلة عايشة فى رفاهية ورغد من العيش واخرى تحت الارض فى بؤس و شقاء !!!! الم يحس اول الامر بمايحسه غالبية الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..