الصادق المهدى : نظام البشير طبق سياسة الأرض المحروقة فى دارفور.. أى محاولة لإنكار علاقتة بالإخوان لا تنطلى على عاقل.

قال الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق، فى المحاضرة التى القاها بمركز دال للدراسات بجاردن سيتى ان 13 مليون فروا من السودان فى عهد نظام البشير كما اتهم النظام بانه استخدم شعار الاسلام هو الحل وتطبيق الشريعة بهدف السيطرة على الحكم .
ولفت المهدى الى ان النظام اقدم على بعض الافعال منها إعدام 3 مواطنين مسيحيين لمجرد أن لديهم عملة اجنبية.
واوضح ان النظام تراجع عن هذه السياسة من تشدد فى الوصاية على الاقتصاد الى الامتثال لتوصيات صندوق النقد الدولى وهكذا صفوا برنامج الرعاية الاجتماعية بالسودان، وكان هناك تعليم بالمجان ودعم للمواد الاستهلاكية والنتيجة زيادة نسبة الفقر فى البلاد الى ان بلغت 46% والواقع اكثر وتدهور سعر صرف الدولار وبفضل سياساتهم العجيبة تضاعف سعر الدولار 840 مرة.
وأضاف المهدى، أن أى محاولة لانكار علاقة نظام البشير بالإخوان لا تنطلى على عاقل، مشيرا إلى أن النظام حاول انكار اخوانيته فى البداية لكن بعد التمكين صار يفتخر بعلاقته بالاخوان.
ولفت إلى أن يوسف القرضاوى عندما سئل هل يجوز الانقلاب لتطبيق الشريعة الاسلامية اجاب قائلا :”اذا كان الانقلاب مثل ماحدث فى السودان، مشيرا إلى أن النظام السودانى حاول خلال الفترة الاخيرة انكار علاقته بالاخوان حيث وصف احكام الاعدام الصادرة ضد قيادات الاخوان فى #مصر بانها شأن داخلى، وأن قرارات مجلس الامن عزلت النظام السودانى فى جهات دولية مؤثرة.
وأكد رئيس الوزراء، أن القوى المعارضة نجحت فى حملة ارحل التى قاطعت انتخابات 2015 الى الان والقوات المسلحة السودانية لن تطلق النار على الشعب السودانى اذا اتخذ موقفا جامعا والمليشيات القبلية ستتخذ نفس الموقف لكن يظل موقفهما صندوقا مغلقا ووصف المهدى الانتخابات الرئاسية الاخيرة فى السودان بالفاشلة واظهرت النظام معزولا والنظام لم يستطع ان يستقوى بها .
وقال إنه لأسباب تاريخية كانت هناك مشاكل فى دارفور، ونصيب تنموى ناقص، ونصيب خدمى ناقص، ونزاعات قبلية، ونهب مسلح، لكن عندما وقع الانقلاب فى 30 يونيو 89 لم تكن هناك بندقية واحدة ضد الحكومة المركزية، لكن بدا لكثير من أهل دارفور أن النظام يحابى المكون العربى وهذا الشعور أدى إلى قيام حركتين باسم تحرير السودان والعدل والمساواة منذ 2002 واشتعل الموقف فى دارفور فى وجه التحدى لجأ النظام إلى خطة فرق تسد واستخدام المكون العربى ضد المكون الأفريقى. وأضاف المهدى خلال كلمته بندوة مركز دال للدراسات والأبحاث، أن الأسرة الدولية كانت مهتمة باتفاق السودان مع الجنوب وقالوا لنظام السودان أحسموا قضية دارفور ونحن سنعتبرها قضية داخلية وهذا أعطى الضوء الأخضر للنظام غير المسئول باستغلال التناقض الأثنى ويطبق سياسة الأرض المحروقة.
وقال المهدى أن الخارجية الألمانية دعتنى وسئلت ما امكانية استئناف الحوار الوطنى فى السودان بعد الانتخابات واقترحت عليهم اذا كانوا يريدون ان يجدوا فكرة حوار جديد مطالبة النظام باجراء هامش جدية واعلان اشياء تفتح مجال الثقة اطلاق سراح المعتقلين واطلاق الحريات العامة” .
وتابع: “اذا استمر الوضع الراهن فى السودان كما هو فان مستقبل السودان أن يتشظى وان يتفتت لأن التنوع تحول الى مواجهات وتحديات ولكن يدرئ هذا التشظى والمصير القاتم انتفاضة مخططة ليست مثل الربيع العربى تقوم بجزء وتسيب العملية ناقصة لابد من انتفاضة كاملة الثورة لابد ان تغير وتستبدل ليست طرد الحاكم فقط للاسف ثورات الربيع العربى اكتفت بالجزء الأول المطلوب انتفاضة مخطط”.
وكشف الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق انه بعث خطاب مفتوح الى الرئيس السيسى طالبه فيه بالعفو عن قيادات الاخوان الصادر بحقهم احكام بالاعدام بعد الانتهاء من مراحل التقاضى المختلفة.
واستطرد :”قلت للرئيس السيسى فى الخطاب المفتوح نحن ضحايا حركة سودانية من اصل اخوانى ومع ذلك انا اعتقد انه بعد ان تكتمل خطوات التقاضى بيستخدم هو صلاحيته كرئيس الجمهورية لمنع الاعدام” لاواضاف :”ننى اعتقد ان المواجهة حتى كسر العظام للأخر ستؤدى لخطر كبير على مستقبل الوحدة الوطنية فى #مصر و هذا لاينفى حاجة الاخوان لمراجعة موقفهم لانهم ارتكبوا اخطاء كثيرة”.
واضاف قائلا: “قلت اننا فى اطار هذا العفو ممكن نتحرك ز ينبغى ان نشجع ان يكون التيار الغالب داخل الاخوان هو الذى يقبل العملية السياسية والديمقراطية ويتراجع عن التكفير والعنف هذا مشروع يمكن نعمل به وهذا يفتح الطريق امام الديمقراطية “.
وتابع قائلا: “مالم يجرى هذا التصالح وقبول حقوق الانسان فان المواجهات المصرية الصفرية ستودى بالمصلحة الوطنية”مشيرا الى ان الاخوان لهم وجود فى #مصر ودولى ممكن ان تتجه الى المواجهات وهذا يضر الاستقرار فى #مصر واضاف :”هذا رايى قلت له ارجو منكم بعد نهاية التقاضى بامر القضاء ان تستخدم صلاحياتك الدستورية لان الدستور المصرى يعطى رئيس الجمهورية هذا العفو ويساعدنا نحن الذين نريد نخرج من هذه الازمة.
وكشف الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق عن تفاصيل محاولة الوساطة التى اجراها بين الرئيس المعزول محمد مرسى وجبهة الانقاذ بعد إصدار الإعلان الدستورى مؤكدا أنه عندما اعلن مرسى الاعلان الدستورى فى نوفمبر 2012 ذهبنا له ولقيادة جبهة الانقاذ وطرحنا فكرة ان يلغى الاعلان الدستوري وان يقبل تعديل مشروع الدستور المقترح فى ذلك الوقت وان يقبل تنفيذ نقاط فيرمونت ال6 الذى اتفق فيها مع القوى السياسية المصرية في مقابل ان تقبل ان جبهة الانقاذ استمراره الى ان تنتهى فترة ولايته الدستورية ” .
وحول الوساطة التى اجراها بين مرسى وجبهة الانقاذ قال : “قال لنا مرسى انا مستعد وسافيدكم.. ذهبنا بعدها الى المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع الذى تركنا نتباحث مع خيرت الشاطر وذهب وكان كلام الشاطر ان الرئيس لن يقبل ولن يوافق ووقتها بدا لنا ان الرئيس مرؤوس ولذلك فشل مشروع الوساطة وكما هو معروف ان الاعلان الدستورى كان هو صافرة البداية لحركة تمرد.
وكالات



شكرا الصادق المهدى فلقد تحدثت بعد صمت طويل في هذا الموضوع الواضح منذ بدء الصراع في دارفور ومطالبة البشير بأنه لا يريد أسيرا أو جريحا وتأكيد صلاح قوش بأنهم سوف لن يقصفوا قرى الشرق بالطيران مثلما كانوا يفعلونها في دارفور لكن أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى بتاتا.
القضية الآن معلقة في رقاب عرب دارفور فبرغم التدليل والتسليح والأموال والحصانات والوظائف السيادية (نائب رئيس و 3 ولاة في التشكيل الوزارى الأخير وتدليع موسى هلال وحميدتى) إلا أنهم ليسو بأفضل من المكون الأفريقى في نظر حزب المؤتمر الوطنى وسيتم ركلهم متى ما إنتهت مهمتهم فماذا سيفعلون بعدها؟؟ كيف يمكنهم التعايش مع المكونات الأخرى بالإقليم في ظل جرائم الإبادة التى إرتكبوها بحقهم؟ وهل سيظلون المعيشة تحت أزيز المدافع مع العلم أن من عاش بالسيف مات به.
كذاب . انت اول من ادخل السﻻح لدارفور واول من مكن اهل من وضع يدهم على السﻻح . وذلك بالاتى . لم تقم بتسليم كل السﻻح الذى استخدم فى المحاولة التى عرفت بالغزو الليبى لحكومة نميرى بعد مصالحتك له . دفن بعضه بمناطق معروفة الى ان استغل فى اوائل التسعينات فى ما سمى بالنهب المسلح . سماحك ﻻبن عمر باستخدام ارض السودان فى الحرب التشادية باتفاق مع القذافى المجرم مما حدا ومكن اهل دارفور بامتلاك السﻻح واستخدامه فيما بعض فى النهب والجرائم . تسليحك المباشر لقبائل التماس لوقف تمدد حركة قرنق بواسطة برمة ناصر ومبارك الفاضل واحد ابناء المسيرية الذى كان واليا حينها والذى ﻻ استطع تذكر اسمه اﻻن . الوقائع ﻻ زالت حية ﻻن الجرم كبير وضخم وﻻ زال ينذف والمجرمون ﻻ زالو احياء يرزقون كما اننا لم ننسى ولن ننسى . محاوﻻتك طمس الحقائق لن تنجح سيدى الامام ومن الافضل ان تموت شريفا مرفوع الراس . فلو كنت اعترفت بهذه الاخطاء الفادحة وقلت انها كانت خيارات سياسية لكان ارحم لك من كذبك هذا . لكنا صنفناها من ضمن حاﻻت الشجاعة التى اصبحت من السلع النادرة فى السودان . سيدى الامام . من الافضل فى باقى ايامك هذه الاعتذار للشعب السودانى لما سببت له من الم واحزان انت وكل احزاب وقوى وطوائف الاسﻻم السياسى
اولا وقع الانقلاب في عام 89 وظهر التمرد 2002 واين كان اهل دارفور في هذه المده ولماذا تمردو بعد انشقاق الترابي واذا تحدثنا عن التهميش فكل ولايات السودان مهمشه وحاول الترابي ان يفتعل الفتنه في حلفا الجديده قبل دارفور ولكن وعي اهالي حلفا وتداركهم عن خطورة مايفكر فيه الترابي حول الفتنه الي دارفور لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق ولكن حنك البشير جعل تفكير الترابي وتحركات اهالي دارفور بججة ان الحرب بين العرب والزنوج ترتد عليهم والخاسر الاول هم اهالي دارفور عامه عرب وزنوج والثاني هى الدوله والترابي والبشير وزويهم يعيشون في اكمل رفاهيه . اين هيبة الدوله والصادق يتحدث عن الارض المحروقه ويبوح بمعلومات تضر الوطن وعلي الامن والشرطه التحرك فورا للقبض علي هذا الرجل اما وضعه السجن او المصحه لانه اصبح يتكلم من خارج ارادته او وضع ابنه كمساعد رابع للرئيس قد اوجد خلل في دماغه لان هذا الرجل موجود خارج البلاد للضغط علي البشير لتعيين ابنه نائبا للرئيس لقد خاب ظنه وبقي يتكلم من بره راسو
فاهمنها ياكبير داير تغطي لتعيين ولدك العميد عبد الرحمن كمساعد لرئيس الجمهورية
العب غيرها
المغلق الأول قال لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق, الا تسمع ايها الجاهل ببلد اسمها دفتي المصحف, الايكفيك بان اكثر نصف سكان دارفور يحفظون القران على ظهر قلب, الا يكفيك بان اهل دارفور كانت لهم مملكه لها الفضل بكسوة الكعبة كل عام, هل سمعت بسلطان اهمه على دينار, وهل سمعت بابيار على, في دينار هذا او من اسقط طائرة ببندقيته, دارفور هي المهدية, دارفور هي الاسلام, الا يكفيك بان أهل دارفور 100٪ مسلمون, الا يكفيك بانه لايوجد بدارفور بمن يسب الدين أو يحلف بغير الله كان يقول على الطلاق…
مشكلة السودان قابعة فيكم انتم, وبكرة لمن دارفور تنفصل اوعك تاتي اليها طالبا اللجو او اكل العيش, فالحمد لله دارفور كانت مملكة وستعود مملكة بعد ان تنفك من الغول بتاعك دا. وشكرا
وكما قام خليفه جدك بأستخدام المكون الافريقي ليضرب به المكون العربي
والتاريخ لن ينسى مجزره المتمه ومجزره البطاحين
************ *****************
ربما لم يعرف التاريخ رجلا متوحشا قاسي القلب وطاغية متعطشا للدم مثل الخليفة عبد الله بن سيد محمد نسيب وخليفة المهدي، والذي نالت إمبراطورتيه البربرية هزيمة ساحقة في معركة أمدرمان.
بيد أن المهدي نفسه لم يكن بذلك الرجل المحسن الخير، فقد شن حربا ضروسا ضد من عدهم من أعدائه، وكان الموت هو مصير من يقع في أسره من هؤلاء، إلا أن الخليفة بَزَّه في القسوة، ولم يوغل في الأعمال الوحشية ودماء اعدائه فحسب، بل تعدت وحشيته إلى أصحابه أيضا. فأنظر إلى ما فعله بالجعليين في مجزرة المتمة قبل أسابيع قليلة من دخول قواتنا لتلك البلدة. ولقد كان أفراد تلك القبيلة الشجاعة قد قاتلوا تحت راية المهدية لنحو عقد من الزمان، ولكنهم ما أن أبوا الانضمام لمحمود (ود أحمد) في ما قدروا أنها حملة يائسة حتى أبيدوا غدرا في مجزرة لم تفرق بين طفل أو امرأة أو رجل.
وهنالك ما هو أفظع من ذلك، حين أوغل الخليفة في دماء كثير من رجال البطاحين في عام 1889م. اقتيد أولئك الرجال أسرى لأمدرمان في مجموعات ثلاث. وقضى الخليفة بأن تحز رقاب أسرى المجموعة الأولى، وكان ذلك من حسن حظهم، إذ أنهم لقوا موتا رحيما سريعا مقارنة بما حاق بأفراد المجموعتين الأخريين. وسيق رجال المجموعة الثانية للمشانق التي نصبت على عجل. أما المجموعة الأخيرة فقد تقرر أن تقطع أيدهم وأرجلهم من خلاف. وقد شهد الخليفة بنفسه تنفيذ تلك الأحكام القاسية، وبدا سعيدا جذلا وهو يضحك ويجول بين الأعضاء المقطوعة، والجثث المتناثرة، والأجساد المتدلية من المشانق التي ملأت الميدان الواسع. وبعد أن بلغت تلك المسرحية التراجيدية السوداء فصلها الأخير استدعى الخليفة شيخ البطاحين عثمان ود أحمد (ولعله الوحيد الذي استحياه الخليفة من باب النكاية والزراية) وقال له ساخرا أنه يسمح له بأخذ ما تبقى من أفراد قبيلته معه إن أراد.
وهنالك قصص أخرى عن ممارسات ذلك الطاغية الوحشية مع أحد أخلص قواده العظام. فقد أمر بحبس الزاكي طمل في غرفة بالغة الضيق تحاكي القبر، وشدد على أن لا يعطي أي طعام أو شراب سوى حسوات يومية معدودة من الماء. وبقي ذلك القائد على تلك الحالة أربعة وعشرين يوما حتى أراحه الموت من ذلك العذاب. ولم يكتف الخليفة بذلك، بل أمر بدفنه ووجهه معاكس لاتجاه القبلة، ظانا أنه بذلك يحرمه من نعيم الآخرة أيضا.
ولعل عقوبة الموت جوعا كانت من إحدى عقوبات الخليفة المفضلة، فقد أوقعها على خليل، ذلك الرسول الذي بعث من القاهرة عقب معركة توشكي حاملا رسائل للخليفة عبد الله تطلب إعادة متعلقات غوردون باشا والذي قتل على أبواب قصره في الخرطوم.
شملت عقوبات الخليفة أيضا الجلد المبرح والمفضي للموت. وقد أوقع تلك العقوبة على بنت لأحد الموظفين المصريين السابقين من العاملين في خدمة الحكم التركي / المصري، وكانت فتاة صغيرة جميلة، ولم تكن جريمتها غير محاولتها الهرب من بيت من وهبت له كجارية. جلدت الفتاة الصغيرة بسوط من جلد فرس النهر، وهو سوط ضرباته حادة جارحة تشابه القطعبموسى حادة. ومن باب المبالغة في التعذيب وقف أحد الجنود وهو يعد وببطء : واحد… اثنين … ثلاثة بين كل جلدة سوط وأخرى. بدأ تنفيذ ذلك العقاب الوحشي عند الفجر و أستمر حتى الرابعة عصرا حين لفظت تلك المخلوقة المعذبة أنفاسها الأخيرة.
وهنالك قصة الضابط المصري الرائد حمادة، والذي أتهم ? عن حق- بإخفاء أمواله ومجوهراته ورفضه الافصاح عن مخبأها فتم الحكم عليه بألف جلدة يوميا يتم تنفيذها على مدى ثلاثة أيام متتالية. وكان جلادوه يسكبون الماء المفرط الملوحة علي ظهره المقروح، بل ويحشون جروحه بالفلفل والشطة الحارقة إمعانا في التعذيب. غير أن كل ذلك لم يجد فتيلا مع ذلك الضابط، فقد آثر تقبل العذاب على أن يدل معذبيه على مكان أمواله ومجوهراته، وحمل سره معه للقبر.
ولقد كان الخليفة هو من أمر وأشرف شخصيا على مجزرة الأيام الثلاثة التي وقعت عقب سقوط الخرطوم، وقدر بعض المؤرخين من سقط فيها بما لا يقل عن خمسة عشر ألفا من الأنفس. وورد أن الفظاعات والانتهاكات التي حدثت في تلك الأيام النحسات فاقت حد الخيال. فقد لقى القنصل الإغريقي في الخرطوم مصيرا مروعا حين بترت يداه، وقطع جسده إربا إربا بالسواطير، ورميت أجزاء جسده المتقطع على قارعة الطريق المتربة.
وأمر الخليفة كذلك بتعليق راهبة استرالية من معصميها على عارضة مرتفعة وبجلدها بعصاة سميكة على باطن قدميها (فيما يسمى فلقة) حتى تورمت قدميها واقتلعت أظفارها من قدميها.
ومن وسائل التعذيب الأخرى التي مورست في عهد الخليفة هو ربط الضحية على عارضة مرتفعة من إبهامه وتركه يتأرجح في الهواء حتى يفقد الوعي.
ولا ريب أن القسوة في خاصة نفس الخليفة كانت أمرا متأصلا ولكنه كان مَخْبُوءاً إلى حد ما في عهد المهدي، إلا أن الرجل فيما يبدو، وعند تسنمه لدفة حكم البلاد، كان مصرا على تعويض السنوات التي لم يظهر فيها تلك القسوة في أبشع صورها. ومضى الخليفة يسن كل أسبوع تقريبا قانونا (متعسفا) ينال كل من يخالفه أنكى أنواع العقاب وأفظع صنوف التعذيب.
وكانت فتيات السودان مغرمات بوضع شعر مستعار على رؤوسهن. ولكن ما أن تولى الخليفة الحكم حتى أصدر أمرا منع بموجبه الفتيات من وضع أي شعر مستعار، وهدد بسلخ فروة رأس كل من تخالف ذلك الأمر. وأمر ذات مرة بربط مولود في صدر أمه وإدخالهما معا في حفرة ورجمهما بالحجارة.
غير أن وسيلة التعذيب المفضلة عند الخليفة بلا شك كانت هي بتر الأعضاء من خلاف، مثل قطع اليد اليمني والرجل اليسرى. وكانت تلك العقوبة العنيفة توقع حتى بمن يدان بجرائم غاية في التفاهة، بل وفي بعض الأحايين على أشخاص لم يقوموا بارتكاب أي جريمة على الإطلاق. كانت تلك العقوبة توقع ببتر اليد أو الرجل من المفصل ثم غمس الجذع النازف فورا في زيت حار ثم دهنه بالقطران مخافة الإصابة بالإنتان (الغرغرينا).
وحدث ذات مرة أن سولت نفس أحد عمال بيت المال له اختلاس عدد من القطع الذهبية مما أتؤمن عليه فحكم عليه أولا بأن تفقأ عينيه بمرود حديد محمى، وتلت ذلك بعد مرور شهور قليلة عقوبة أخرى هي قطع يدي الرجل وربطهما حول عنقه وإجلاسه على ظهر حمار طاف به كل شوارع أم درمان.
وشاع في فترة من فترات حكم الخليفة تكرار هرب العبيد من منازل مسترقيهم في أمدرمان. وكان أولئك التعساء يتحينون أي فرصة للهروب إلى الصحراء حيث يلجأون لبعض العرب الرحل، والذي كانوا يعاملونهم بأفضل مما كان يعاملهم به مسترقيهم من الدراويش. وجرب الخليفة عددا من الوسائل للحد من تلك الظاهرة دون جدوى. لذا فكر وقدر وقرر أخيرا أن يقطع آذن جميع العبيد (ذكورا وإناثا) في أمدرمان دون استثناء، وقتل كل من يأوي عنده عبدا مقطوع الأذنين! أدت تلك العمليات اللاإنسانية في بعض الحالات لنزف حاد أفضى للموت.
ولكن على الرغم من كل ذلك التعطش المرضي للدماء، فقد كانت تنتاب الخليفة في لحظات نادرة حالة من الرحمة العجيبة bizarre compassion. فقد كان قد أمر ذات مرة بشنق مئة من رجال الكبابيش لجرم (حقيقي أو متخيل) ارتكبوه. وتصادف أن مر موكب الخليفة بعد ساعات قليلة من تنفيذ الحكم على المكان الذي تم فيه شنق أولئك الرجال وحيث ردمت جثثهم في حفرة عميقة. وفجأة تناهى إلى سمع الخليفة صوت أنات صادرة من تلك الحفرة فأوقف حصانه على الفور وترجل عنه ونبه من حوله إلى أن هنالك رجلا حيا بين ذلك الركام البشري، وأمر بإخراجه. عندما جر الرجل وهو شبه ميت ورمي أمام الخليفة أستل أحد الحراس سيفه وانتظر أمر الخليفة بقطع رأسه. ولكن الخليفة هذه المرة صاح حتى يسمع جميع من حوله: “لا…لا تقتله. لقد تعذب المسكين بما فيه الكفاية. دعه يعيش”!
لقد كانت كل تلك العقوبات التي أتينا على طرف منها توقع على مرتكبي الجرائم العادية التي قد تقع كل يوم. إلا أن مرتكبي الجرائم الخطيرة كانوا يلقون في عهد الخليفة من صنوف العذاب الوحشية وأشكال التنكيل اللاإنسانية ما يعجز القلم عن وصفه
الاثنى الذى وقع باسم شيكولاتة الف كل هذا الاكاذيب منطلقا من حقده الاثنى الذى يملا قلبه المريض بالاكراهية العنصرية لأنه شخص يعانى من عقدة النقص الذين ولدوا باشكال والوان لا تروق لهم . وما ذنب بقية اهل السودان فى ما اراده المولى من مشيئة . اهل دارفور و شبابهم هم الذين دعموا الكيزان والترابى فى كل العصور ظنا منهم ان الاسلام سيساوى بينهم وبين العنصر العربى مما يظنون انهم العنصر المفضل حسب فهمهم الوضيع – لقد عاصرنا هؤلاء فى الجامعات وكانوا مسيحيين اكثر من المسيح دعما للحركة الاسلامية عليهم لعنة الله – ولماذا ننسى وزير الانقاذ خليل ابراهيم وعلى الحاج وزعيم الكيزان بولاد بل وحتى قادة الحركات المسلحة ال1ذين يقاتلون ضد التخوان اليوم كانوا من اشرس المساندين لبطش جماعة الترابى بمعارضيهم قبل ان تدور عليهم الدوائر عليهم لعنة الله والناس اجمعين ويستهلوا الذى حدث لهم . عاوزين تنفصلوا انفصلوا عسان تموتوا جوعا يااوباش مثل الجنوبيين ال1ذين يحلمون بالعودة الى الشمال ما لاقين – الواضح ما فاضح ياناس المعارضة العنصريون ديل احقد وتاخطر على النسيج الاجتماعى من جماعة التافه الترابى خذوا حذركم منهم ولو قالوا رايحين خلوهم يروحوا فى ستين الف داهية على الاقل يحدث عندنا تجانس اجتماعى وونتهى من مرضى عقد الدونية التى لامجال للشفاء منها
الصادق المهدى ما هو الا خائن وعميل للاخوان وذراعهم الخفى الذى يتخفى وسط الانصار و كل مشاكل البلد دى من تحت راسوا . وهو كان يعلم علم اليقين با نقلاب الجبهة القومية ولكن عمل رايح .وكل همه عندما قدم الى الحكم تعويض ال بيتة وما مسالة ا التعويضات الهائلة لجيش الامة ببعيد . وانصرف عن هموم الوطن ليبحث عن رفاة الامام الهادى. وهو رجل كثير الكلام قليل الاحسان.كيف يستقيم ان يكون معارضا بكل ابناء الانصار وابناءة من صلبة تحت ادارة حكومة المؤتمر الوطنى .
قرضاوى شنو ومرسى شنو وبديع شنو وحسن البنا ذاته شنو عليك الله يا الصادق المهدى اتكلم لينا عن اناس محترمين وسيبك من هذه الحثالة واقسم بالله ان الكيزان حثالة وزبالة وشذاذ آفاق والله على ما اقول شهيد انقلاب اخوانهم السفلة فى السودان ومعاملة الشعب السودانى المسلم وغير المسلم معاملة سيئة يسكتوا عنه ويجوا يت**** لمن الشعب المصرى ينقلب على مرسى الواطى!!!!!!!!!!
كسرة:انقلاب الحركة الاسلاموية السودانية بت الكلب وبت الحرام العاهرة الداعرة السافلة عطل وقف اطلاق النار والعدائيات والمؤتمر القومى الدستورى من 30/6/1989 ولحد الآن الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية سودانية او عالمية!!!!!!!!!!!!
ما انت اخو مسلم يا السيد الصادق
مشكلة السودان عبرالعصور في المركز والايدولجيات المصرية المقبوحة
القوميين والشيوعيين 1969-1971مسخو العلم والشعار والتعليم والخدمةالمدنية والاقتصاد
الاخوان المسلمين وحزب الامةنسخة الصادق مسخو السودان ذاتو والكيزان فصلولجنوب والصادق المهدي يتفه فكر محمود محمد طه وتسبب في اعدامه بمكونات محكمة الردة وحقر افكار جون قرنق اتفاقية نيفشا ولا يقدم شيء للمصريين المتغطرسين يعريهم تارخيا من 1821-2015 او ويعرف بالسودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا…والاولى ان تهتم بي بلدك وبي طريقة لارجاع دولة الجنوب بدل الدهنسة لمصر…والمرء حيث يضع نفسه…والمصريين ديل اباهم العبقري السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي ايضا لانه النظام السياسي البوليسي في مصر من 1952-2015 مخترق من الصهيونية عبر الناصرية والاخوان المسلمين والمشهد السياسي المصري بعد اخر انتخابات وبواقع الارقام مصر 80 مليون سجل الناخبين 40 مليون الناخبين الفعليين هم 20 مليون 5 مليون كوز 7 مليون يسار وشباب ليبرلي 12 مليون فلول
اين نص الشعب المصري المغييب؟؟؟
شفت النص المصري المغييب ده هم المصريين الجد جد المدحهم البرعي بي مصرالمؤمنة
انت تلهج بي الديموقراطية وقاعد في مصر الدكتاورية ليه..امشي لندن احسن ليك
الامام دا ليهو يومين مسخن و سمو فاير مالو؟
من اعلان تشكيل الحكومة الجديدة و لهجته اصبحت حادة و فيها انفعال ، مالك شفت شنو يا سيدنا واللا حسيت بي شنو؟
شكرا الصادق المهدى فلقد تحدثت بعد صمت طويل في هذا الموضوع الواضح منذ بدء الصراع في دارفور ومطالبة البشير بأنه لا يريد أسيرا أو جريحا وتأكيد صلاح قوش بأنهم سوف لن يقصفوا قرى الشرق بالطيران مثلما كانوا يفعلونها في دارفور لكن أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى بتاتا.
القضية الآن معلقة في رقاب عرب دارفور فبرغم التدليل والتسليح والأموال والحصانات والوظائف السيادية (نائب رئيس و 3 ولاة في التشكيل الوزارى الأخير وتدليع موسى هلال وحميدتى) إلا أنهم ليسو بأفضل من المكون الأفريقى في نظر حزب المؤتمر الوطنى وسيتم ركلهم متى ما إنتهت مهمتهم فماذا سيفعلون بعدها؟؟ كيف يمكنهم التعايش مع المكونات الأخرى بالإقليم في ظل جرائم الإبادة التى إرتكبوها بحقهم؟ وهل سيظلون المعيشة تحت أزيز المدافع مع العلم أن من عاش بالسيف مات به.
كذاب . انت اول من ادخل السﻻح لدارفور واول من مكن اهل من وضع يدهم على السﻻح . وذلك بالاتى . لم تقم بتسليم كل السﻻح الذى استخدم فى المحاولة التى عرفت بالغزو الليبى لحكومة نميرى بعد مصالحتك له . دفن بعضه بمناطق معروفة الى ان استغل فى اوائل التسعينات فى ما سمى بالنهب المسلح . سماحك ﻻبن عمر باستخدام ارض السودان فى الحرب التشادية باتفاق مع القذافى المجرم مما حدا ومكن اهل دارفور بامتلاك السﻻح واستخدامه فيما بعض فى النهب والجرائم . تسليحك المباشر لقبائل التماس لوقف تمدد حركة قرنق بواسطة برمة ناصر ومبارك الفاضل واحد ابناء المسيرية الذى كان واليا حينها والذى ﻻ استطع تذكر اسمه اﻻن . الوقائع ﻻ زالت حية ﻻن الجرم كبير وضخم وﻻ زال ينذف والمجرمون ﻻ زالو احياء يرزقون كما اننا لم ننسى ولن ننسى . محاوﻻتك طمس الحقائق لن تنجح سيدى الامام ومن الافضل ان تموت شريفا مرفوع الراس . فلو كنت اعترفت بهذه الاخطاء الفادحة وقلت انها كانت خيارات سياسية لكان ارحم لك من كذبك هذا . لكنا صنفناها من ضمن حاﻻت الشجاعة التى اصبحت من السلع النادرة فى السودان . سيدى الامام . من الافضل فى باقى ايامك هذه الاعتذار للشعب السودانى لما سببت له من الم واحزان انت وكل احزاب وقوى وطوائف الاسﻻم السياسى
اولا وقع الانقلاب في عام 89 وظهر التمرد 2002 واين كان اهل دارفور في هذه المده ولماذا تمردو بعد انشقاق الترابي واذا تحدثنا عن التهميش فكل ولايات السودان مهمشه وحاول الترابي ان يفتعل الفتنه في حلفا الجديده قبل دارفور ولكن وعي اهالي حلفا وتداركهم عن خطورة مايفكر فيه الترابي حول الفتنه الي دارفور لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق ولكن حنك البشير جعل تفكير الترابي وتحركات اهالي دارفور بججة ان الحرب بين العرب والزنوج ترتد عليهم والخاسر الاول هم اهالي دارفور عامه عرب وزنوج والثاني هى الدوله والترابي والبشير وزويهم يعيشون في اكمل رفاهيه . اين هيبة الدوله والصادق يتحدث عن الارض المحروقه ويبوح بمعلومات تضر الوطن وعلي الامن والشرطه التحرك فورا للقبض علي هذا الرجل اما وضعه السجن او المصحه لانه اصبح يتكلم من خارج ارادته او وضع ابنه كمساعد رابع للرئيس قد اوجد خلل في دماغه لان هذا الرجل موجود خارج البلاد للضغط علي البشير لتعيين ابنه نائبا للرئيس لقد خاب ظنه وبقي يتكلم من بره راسو
فاهمنها ياكبير داير تغطي لتعيين ولدك العميد عبد الرحمن كمساعد لرئيس الجمهورية
العب غيرها
المغلق الأول قال لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق, الا تسمع ايها الجاهل ببلد اسمها دفتي المصحف, الايكفيك بان اكثر نصف سكان دارفور يحفظون القران على ظهر قلب, الا يكفيك بان اهل دارفور كانت لهم مملكه لها الفضل بكسوة الكعبة كل عام, هل سمعت بسلطان اهمه على دينار, وهل سمعت بابيار على, في دينار هذا او من اسقط طائرة ببندقيته, دارفور هي المهدية, دارفور هي الاسلام, الا يكفيك بان أهل دارفور 100٪ مسلمون, الا يكفيك بانه لايوجد بدارفور بمن يسب الدين أو يحلف بغير الله كان يقول على الطلاق…
مشكلة السودان قابعة فيكم انتم, وبكرة لمن دارفور تنفصل اوعك تاتي اليها طالبا اللجو او اكل العيش, فالحمد لله دارفور كانت مملكة وستعود مملكة بعد ان تنفك من الغول بتاعك دا. وشكرا
وكما قام خليفه جدك بأستخدام المكون الافريقي ليضرب به المكون العربي
والتاريخ لن ينسى مجزره المتمه ومجزره البطاحين
************ *****************
ربما لم يعرف التاريخ رجلا متوحشا قاسي القلب وطاغية متعطشا للدم مثل الخليفة عبد الله بن سيد محمد نسيب وخليفة المهدي، والذي نالت إمبراطورتيه البربرية هزيمة ساحقة في معركة أمدرمان.
بيد أن المهدي نفسه لم يكن بذلك الرجل المحسن الخير، فقد شن حربا ضروسا ضد من عدهم من أعدائه، وكان الموت هو مصير من يقع في أسره من هؤلاء، إلا أن الخليفة بَزَّه في القسوة، ولم يوغل في الأعمال الوحشية ودماء اعدائه فحسب، بل تعدت وحشيته إلى أصحابه أيضا. فأنظر إلى ما فعله بالجعليين في مجزرة المتمة قبل أسابيع قليلة من دخول قواتنا لتلك البلدة. ولقد كان أفراد تلك القبيلة الشجاعة قد قاتلوا تحت راية المهدية لنحو عقد من الزمان، ولكنهم ما أن أبوا الانضمام لمحمود (ود أحمد) في ما قدروا أنها حملة يائسة حتى أبيدوا غدرا في مجزرة لم تفرق بين طفل أو امرأة أو رجل.
وهنالك ما هو أفظع من ذلك، حين أوغل الخليفة في دماء كثير من رجال البطاحين في عام 1889م. اقتيد أولئك الرجال أسرى لأمدرمان في مجموعات ثلاث. وقضى الخليفة بأن تحز رقاب أسرى المجموعة الأولى، وكان ذلك من حسن حظهم، إذ أنهم لقوا موتا رحيما سريعا مقارنة بما حاق بأفراد المجموعتين الأخريين. وسيق رجال المجموعة الثانية للمشانق التي نصبت على عجل. أما المجموعة الأخيرة فقد تقرر أن تقطع أيدهم وأرجلهم من خلاف. وقد شهد الخليفة بنفسه تنفيذ تلك الأحكام القاسية، وبدا سعيدا جذلا وهو يضحك ويجول بين الأعضاء المقطوعة، والجثث المتناثرة، والأجساد المتدلية من المشانق التي ملأت الميدان الواسع. وبعد أن بلغت تلك المسرحية التراجيدية السوداء فصلها الأخير استدعى الخليفة شيخ البطاحين عثمان ود أحمد (ولعله الوحيد الذي استحياه الخليفة من باب النكاية والزراية) وقال له ساخرا أنه يسمح له بأخذ ما تبقى من أفراد قبيلته معه إن أراد.
وهنالك قصص أخرى عن ممارسات ذلك الطاغية الوحشية مع أحد أخلص قواده العظام. فقد أمر بحبس الزاكي طمل في غرفة بالغة الضيق تحاكي القبر، وشدد على أن لا يعطي أي طعام أو شراب سوى حسوات يومية معدودة من الماء. وبقي ذلك القائد على تلك الحالة أربعة وعشرين يوما حتى أراحه الموت من ذلك العذاب. ولم يكتف الخليفة بذلك، بل أمر بدفنه ووجهه معاكس لاتجاه القبلة، ظانا أنه بذلك يحرمه من نعيم الآخرة أيضا.
ولعل عقوبة الموت جوعا كانت من إحدى عقوبات الخليفة المفضلة، فقد أوقعها على خليل، ذلك الرسول الذي بعث من القاهرة عقب معركة توشكي حاملا رسائل للخليفة عبد الله تطلب إعادة متعلقات غوردون باشا والذي قتل على أبواب قصره في الخرطوم.
شملت عقوبات الخليفة أيضا الجلد المبرح والمفضي للموت. وقد أوقع تلك العقوبة على بنت لأحد الموظفين المصريين السابقين من العاملين في خدمة الحكم التركي / المصري، وكانت فتاة صغيرة جميلة، ولم تكن جريمتها غير محاولتها الهرب من بيت من وهبت له كجارية. جلدت الفتاة الصغيرة بسوط من جلد فرس النهر، وهو سوط ضرباته حادة جارحة تشابه القطعبموسى حادة. ومن باب المبالغة في التعذيب وقف أحد الجنود وهو يعد وببطء : واحد… اثنين … ثلاثة بين كل جلدة سوط وأخرى. بدأ تنفيذ ذلك العقاب الوحشي عند الفجر و أستمر حتى الرابعة عصرا حين لفظت تلك المخلوقة المعذبة أنفاسها الأخيرة.
وهنالك قصة الضابط المصري الرائد حمادة، والذي أتهم ? عن حق- بإخفاء أمواله ومجوهراته ورفضه الافصاح عن مخبأها فتم الحكم عليه بألف جلدة يوميا يتم تنفيذها على مدى ثلاثة أيام متتالية. وكان جلادوه يسكبون الماء المفرط الملوحة علي ظهره المقروح، بل ويحشون جروحه بالفلفل والشطة الحارقة إمعانا في التعذيب. غير أن كل ذلك لم يجد فتيلا مع ذلك الضابط، فقد آثر تقبل العذاب على أن يدل معذبيه على مكان أمواله ومجوهراته، وحمل سره معه للقبر.
ولقد كان الخليفة هو من أمر وأشرف شخصيا على مجزرة الأيام الثلاثة التي وقعت عقب سقوط الخرطوم، وقدر بعض المؤرخين من سقط فيها بما لا يقل عن خمسة عشر ألفا من الأنفس. وورد أن الفظاعات والانتهاكات التي حدثت في تلك الأيام النحسات فاقت حد الخيال. فقد لقى القنصل الإغريقي في الخرطوم مصيرا مروعا حين بترت يداه، وقطع جسده إربا إربا بالسواطير، ورميت أجزاء جسده المتقطع على قارعة الطريق المتربة.
وأمر الخليفة كذلك بتعليق راهبة استرالية من معصميها على عارضة مرتفعة وبجلدها بعصاة سميكة على باطن قدميها (فيما يسمى فلقة) حتى تورمت قدميها واقتلعت أظفارها من قدميها.
ومن وسائل التعذيب الأخرى التي مورست في عهد الخليفة هو ربط الضحية على عارضة مرتفعة من إبهامه وتركه يتأرجح في الهواء حتى يفقد الوعي.
ولا ريب أن القسوة في خاصة نفس الخليفة كانت أمرا متأصلا ولكنه كان مَخْبُوءاً إلى حد ما في عهد المهدي، إلا أن الرجل فيما يبدو، وعند تسنمه لدفة حكم البلاد، كان مصرا على تعويض السنوات التي لم يظهر فيها تلك القسوة في أبشع صورها. ومضى الخليفة يسن كل أسبوع تقريبا قانونا (متعسفا) ينال كل من يخالفه أنكى أنواع العقاب وأفظع صنوف التعذيب.
وكانت فتيات السودان مغرمات بوضع شعر مستعار على رؤوسهن. ولكن ما أن تولى الخليفة الحكم حتى أصدر أمرا منع بموجبه الفتيات من وضع أي شعر مستعار، وهدد بسلخ فروة رأس كل من تخالف ذلك الأمر. وأمر ذات مرة بربط مولود في صدر أمه وإدخالهما معا في حفرة ورجمهما بالحجارة.
غير أن وسيلة التعذيب المفضلة عند الخليفة بلا شك كانت هي بتر الأعضاء من خلاف، مثل قطع اليد اليمني والرجل اليسرى. وكانت تلك العقوبة العنيفة توقع حتى بمن يدان بجرائم غاية في التفاهة، بل وفي بعض الأحايين على أشخاص لم يقوموا بارتكاب أي جريمة على الإطلاق. كانت تلك العقوبة توقع ببتر اليد أو الرجل من المفصل ثم غمس الجذع النازف فورا في زيت حار ثم دهنه بالقطران مخافة الإصابة بالإنتان (الغرغرينا).
وحدث ذات مرة أن سولت نفس أحد عمال بيت المال له اختلاس عدد من القطع الذهبية مما أتؤمن عليه فحكم عليه أولا بأن تفقأ عينيه بمرود حديد محمى، وتلت ذلك بعد مرور شهور قليلة عقوبة أخرى هي قطع يدي الرجل وربطهما حول عنقه وإجلاسه على ظهر حمار طاف به كل شوارع أم درمان.
وشاع في فترة من فترات حكم الخليفة تكرار هرب العبيد من منازل مسترقيهم في أمدرمان. وكان أولئك التعساء يتحينون أي فرصة للهروب إلى الصحراء حيث يلجأون لبعض العرب الرحل، والذي كانوا يعاملونهم بأفضل مما كان يعاملهم به مسترقيهم من الدراويش. وجرب الخليفة عددا من الوسائل للحد من تلك الظاهرة دون جدوى. لذا فكر وقدر وقرر أخيرا أن يقطع آذن جميع العبيد (ذكورا وإناثا) في أمدرمان دون استثناء، وقتل كل من يأوي عنده عبدا مقطوع الأذنين! أدت تلك العمليات اللاإنسانية في بعض الحالات لنزف حاد أفضى للموت.
ولكن على الرغم من كل ذلك التعطش المرضي للدماء، فقد كانت تنتاب الخليفة في لحظات نادرة حالة من الرحمة العجيبة bizarre compassion. فقد كان قد أمر ذات مرة بشنق مئة من رجال الكبابيش لجرم (حقيقي أو متخيل) ارتكبوه. وتصادف أن مر موكب الخليفة بعد ساعات قليلة من تنفيذ الحكم على المكان الذي تم فيه شنق أولئك الرجال وحيث ردمت جثثهم في حفرة عميقة. وفجأة تناهى إلى سمع الخليفة صوت أنات صادرة من تلك الحفرة فأوقف حصانه على الفور وترجل عنه ونبه من حوله إلى أن هنالك رجلا حيا بين ذلك الركام البشري، وأمر بإخراجه. عندما جر الرجل وهو شبه ميت ورمي أمام الخليفة أستل أحد الحراس سيفه وانتظر أمر الخليفة بقطع رأسه. ولكن الخليفة هذه المرة صاح حتى يسمع جميع من حوله: “لا…لا تقتله. لقد تعذب المسكين بما فيه الكفاية. دعه يعيش”!
لقد كانت كل تلك العقوبات التي أتينا على طرف منها توقع على مرتكبي الجرائم العادية التي قد تقع كل يوم. إلا أن مرتكبي الجرائم الخطيرة كانوا يلقون في عهد الخليفة من صنوف العذاب الوحشية وأشكال التنكيل اللاإنسانية ما يعجز القلم عن وصفه
الاثنى الذى وقع باسم شيكولاتة الف كل هذا الاكاذيب منطلقا من حقده الاثنى الذى يملا قلبه المريض بالاكراهية العنصرية لأنه شخص يعانى من عقدة النقص الذين ولدوا باشكال والوان لا تروق لهم . وما ذنب بقية اهل السودان فى ما اراده المولى من مشيئة . اهل دارفور و شبابهم هم الذين دعموا الكيزان والترابى فى كل العصور ظنا منهم ان الاسلام سيساوى بينهم وبين العنصر العربى مما يظنون انهم العنصر المفضل حسب فهمهم الوضيع – لقد عاصرنا هؤلاء فى الجامعات وكانوا مسيحيين اكثر من المسيح دعما للحركة الاسلامية عليهم لعنة الله – ولماذا ننسى وزير الانقاذ خليل ابراهيم وعلى الحاج وزعيم الكيزان بولاد بل وحتى قادة الحركات المسلحة ال1ذين يقاتلون ضد التخوان اليوم كانوا من اشرس المساندين لبطش جماعة الترابى بمعارضيهم قبل ان تدور عليهم الدوائر عليهم لعنة الله والناس اجمعين ويستهلوا الذى حدث لهم . عاوزين تنفصلوا انفصلوا عسان تموتوا جوعا يااوباش مثل الجنوبيين ال1ذين يحلمون بالعودة الى الشمال ما لاقين – الواضح ما فاضح ياناس المعارضة العنصريون ديل احقد وتاخطر على النسيج الاجتماعى من جماعة التافه الترابى خذوا حذركم منهم ولو قالوا رايحين خلوهم يروحوا فى ستين الف داهية على الاقل يحدث عندنا تجانس اجتماعى وونتهى من مرضى عقد الدونية التى لامجال للشفاء منها
الصادق المهدى ما هو الا خائن وعميل للاخوان وذراعهم الخفى الذى يتخفى وسط الانصار و كل مشاكل البلد دى من تحت راسوا . وهو كان يعلم علم اليقين با نقلاب الجبهة القومية ولكن عمل رايح .وكل همه عندما قدم الى الحكم تعويض ال بيتة وما مسالة ا التعويضات الهائلة لجيش الامة ببعيد . وانصرف عن هموم الوطن ليبحث عن رفاة الامام الهادى. وهو رجل كثير الكلام قليل الاحسان.كيف يستقيم ان يكون معارضا بكل ابناء الانصار وابناءة من صلبة تحت ادارة حكومة المؤتمر الوطنى .
قرضاوى شنو ومرسى شنو وبديع شنو وحسن البنا ذاته شنو عليك الله يا الصادق المهدى اتكلم لينا عن اناس محترمين وسيبك من هذه الحثالة واقسم بالله ان الكيزان حثالة وزبالة وشذاذ آفاق والله على ما اقول شهيد انقلاب اخوانهم السفلة فى السودان ومعاملة الشعب السودانى المسلم وغير المسلم معاملة سيئة يسكتوا عنه ويجوا يت**** لمن الشعب المصرى ينقلب على مرسى الواطى!!!!!!!!!!
كسرة:انقلاب الحركة الاسلاموية السودانية بت الكلب وبت الحرام العاهرة الداعرة السافلة عطل وقف اطلاق النار والعدائيات والمؤتمر القومى الدستورى من 30/6/1989 ولحد الآن الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية سودانية او عالمية!!!!!!!!!!!!
ما انت اخو مسلم يا السيد الصادق
مشكلة السودان عبرالعصور في المركز والايدولجيات المصرية المقبوحة
القوميين والشيوعيين 1969-1971مسخو العلم والشعار والتعليم والخدمةالمدنية والاقتصاد
الاخوان المسلمين وحزب الامةنسخة الصادق مسخو السودان ذاتو والكيزان فصلولجنوب والصادق المهدي يتفه فكر محمود محمد طه وتسبب في اعدامه بمكونات محكمة الردة وحقر افكار جون قرنق اتفاقية نيفشا ولا يقدم شيء للمصريين المتغطرسين يعريهم تارخيا من 1821-2015 او ويعرف بالسودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا…والاولى ان تهتم بي بلدك وبي طريقة لارجاع دولة الجنوب بدل الدهنسة لمصر…والمرء حيث يضع نفسه…والمصريين ديل اباهم العبقري السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي ايضا لانه النظام السياسي البوليسي في مصر من 1952-2015 مخترق من الصهيونية عبر الناصرية والاخوان المسلمين والمشهد السياسي المصري بعد اخر انتخابات وبواقع الارقام مصر 80 مليون سجل الناخبين 40 مليون الناخبين الفعليين هم 20 مليون 5 مليون كوز 7 مليون يسار وشباب ليبرلي 12 مليون فلول
اين نص الشعب المصري المغييب؟؟؟
شفت النص المصري المغييب ده هم المصريين الجد جد المدحهم البرعي بي مصرالمؤمنة
انت تلهج بي الديموقراطية وقاعد في مصر الدكتاورية ليه..امشي لندن احسن ليك
الامام دا ليهو يومين مسخن و سمو فاير مالو؟
من اعلان تشكيل الحكومة الجديدة و لهجته اصبحت حادة و فيها انفعال ، مالك شفت شنو يا سيدنا واللا حسيت بي شنو؟
بالنسبة للصادق المهدى فهواول من سن بدعة العمل المسلح لللأستيلأءعلى السلطة هع جريرة الأستعانة بالأجنبى وأول من وزع السلأح على القبائل العربيةفى دارفورولكن سياسيونا دائمالأ يملكون الشجاعة لتحمل مسئولية أفعالهم وأقوالهم.
دققوا في كلماتكم قبل ان تكتبوا. الكلمة مسئولية ربنا يسالكم عنها يوم القيامة. بالرغم من انتشار الوسائط والمعلومات لكن معظم الكتابات انطباعية .
المشكلة فى اخفائك و انكارك انت لعلاقتك الراسخة بالاخوان الغير مسلمين
بالنسبة للصادق المهدى فهواول من سن بدعة العمل المسلح لللأستيلأءعلى السلطة هع جريرة الأستعانة بالأجنبى وأول من وزع السلأح على القبائل العربيةفى دارفورولكن سياسيونا دائمالأ يملكون الشجاعة لتحمل مسئولية أفعالهم وأقوالهم.
دققوا في كلماتكم قبل ان تكتبوا. الكلمة مسئولية ربنا يسالكم عنها يوم القيامة. بالرغم من انتشار الوسائط والمعلومات لكن معظم الكتابات انطباعية .
المشكلة فى اخفائك و انكارك انت لعلاقتك الراسخة بالاخوان الغير مسلمين
بل هم الاخوان المسلمين بشحمهم ولحمهم
وهذه الحقيقة التى تتعامل معها مصر والسعودية والمجتمع الدولي رغما عن تمريرهم لتكتيكات المؤتمر الوطني الحاكم الذي يعتقد بانه استطاع خديعه العالم بمداراة الحقيقةاانهم الاخوان المسلمين نفسهم ولا غيرهم
اما دارفور التى صدح بعض ابنائها بحق تقرير المصير توطئة للانفصال فمن المؤسف ان يظل الشعب السوداني ملتزما الجانب السلبي وهو يرى السودان الوطن يتمزق امام عينيه ولا يحرك ساكنا ولم يكمل ثورته التى بداها في سبتمبر 2013م مع توافر كل الاسباب والوقائعلاستكمال هذه الثورة والحاق النظام الحاكم بابيه تنظيم الاخوانالمسلمين بمصر حيث من المفترض ان يكون قادة هذا النظام امام المحاكم لمحاسبتهم ومعاقبتهم على ماقترفوه في حق هذا الوطن
اما الامام الصادق المهدي الذي يكثر كلامه ويقل فعله فهو والحزب الاتحادي سواء بسواء وابنائهم بالقصر الجمهوري فامن المؤتمر الوطني شرهم وعلى الشعب السوداني عدم اشراكهم في اي تحرك ابدا
يا ناس دارفور الشعب السودانى شعب ملول ويبدو لى انه بدأ يمل من هذه الحروب التى تنتهى ويظهر ذلك جليا هن خلأل عدم اكتراثه بما يجرى فى دارفوروالجنوب الجديد وربما لأ تعرفون الشعب السودانى لأنكم اخر الملتحقين بالسودان القديم ثم لماذا لم يلتحق عرب دارفور بحركاتكم المسلحة الأ يشملهم هذا التهميش الذى تدعونه .