أخبار السودان

خبير مصرى : عمل أو توقف توربينات سد النهضة لن يؤثر على السودان أو مصر

 

نشر خبير المياه المصري، عباس شراقي، صورا جديدة لسد النهضة الإثيوبي.

وقال شراقي في حديث لـRT: “تستطيع الأقمار الصناعية رصد تطورات سد النهضة، خاصة حجم البحيرة، وعمل بوابات التصريف، وتشغيل التوربينات، ومن أهم هذه الأقمار الأوروبي Sentinel-2 وهو على ارتفاع 785 كم، ويستطيع أن يظهر بوضوح الدوامات في حالة التشغيل باللون الفاتح كما في الصور المرفقة (داخل الدوائر الصفراء)”.

وأضاف: “تم الاعلان عن تشغيل أول توربين 20 فبراير 2022، وتعذر تشغيل الثاني إلا بعد 6 أشهر في 11 أغسطس 2022، واستمر لمدة أسبوع حتى 18 أغسطس، وبعدها لم تظهر أي علامة لتشغيل التوربينين لعدة أشهر حتى 25 نوفمبر 2022 حيث بدأ ظهور دوامات خفيفة واستمر التشغيل حتى 30 مارس الماضي”.

وتابع: “كما ذكرنا مراراً وتكراراً عمل أو توقف التوربينات لايؤثر كثيراً على السودان أو مصر، وان كان التشغيل فى صالحهما حيث أنه يعني تصريف مياه من المخزون، ولكن بعض المناهضين للنظام حريصون على إظهار أن هناك دائماً نجاحا إثيوبيا بأي شكل”.

وطرح شراقي عدة تساؤلات منها:

– ألا يعلمون أن موعد انتهاء السد كاملاً كان 2017؟

– ألا يعلمون أن موعد تشغيل التوربينين كان نهاية 2014؟

– ألا يعلمون أن يوم تشغيل التوربين الأول تعثر تشغيل الثاني لمدة 6 أشهر؟

– ألا يعلمون أن قدرة التوربينين معاً إمرار 100 مليون م3/يوم؟

– ألا يعلمون أن الإيراد عند سد النهضة في ديسمبر ويناير أقل من 40 مليون م3/يوم ومع ذلك كانت المياه تفيض من أعلى الممر الأوسط رغم قدرة التوربينين معاً على تمرير أكثر من ضعف هذه الكمية في حالة التشغيل، مما اضطر إثيوبيا لفتح بوابتي التصريف في 8 يناير 2023، لتصريف 100 مليون م3/يوم، ثم غلق الغربية يوم 23 فبراير والاكتفاء بالبوابة الشرقية مفتوحة جزئياً لتصريف 20 – 25 مليون متر مكعب/يوم؟

– ألا يعلمون أن المياه التي تمر من بوابات التصريف لاتستفيد منها إثيوبيا حيث أنها لا تمر على التوربينات ومع ذلك تظل مفتوحة حتى الآن؟

– ألا يعلمون أنه في حالي تشغيل التوربينين لمدة 12 ساعة فقط فإن كمية المياه التي تمر يوميا سوف تكون 50 مليون م3 أي ضعف مايمر حاليا من بوابة التصريف الشرقية؟

وختم بالقول: “الجميع غير راض عن نتائج المفاوضات التي توقفت تماماً منذ 3 ابريل 2021 في كينشاسا، وأن القضية تحتاج بذل مزيد من الجهد وتوفر الإرادة السياسية خاصة من الطرف الإثيوبي الذى تغيب عن توقيع اتفاق واشنطن في 29 فبراير 2020 بعد ماراثون لمدة أربعة أشهر برعاية أمريكية وفي وجود البنك الدولي.

الانتباهة  نقلا عن (RT)

‫2 تعليقات

  1. هل يحزنك نجاح بلد افريقي في توليد الكهرباء وتنميته؟
    يا لكم من جشعين!
    مصر تسبح علي مياه جوفيه جراء السد العالي!فقد رفع مناسيب المياه الجوفية…والان لديكم مشروع هائل لتصريف المياه.
    عليك ان تعلم بان السد العالي سيد علي منطقة لها عدد كبير من الشقوق..أو faults…كما ان نهر النيل عبارة عن شق كبير وهو موازي للبحر الاحمر،او امتداد الاخدود الافريقي العظيم..
    وعليك ان تعلم بان السد العالي مبني من التراب المضغوط ومكسبي بالجرانيت…
    وعليك بان تعلم بان دراسات السد العالي غير مكتملة! فهو يخلو من نموذج رياضي أو خلافه!
    وعليك بان تعلم بان السد العالي مصمم ليتحمل 8 درجات علي ربختر.
    كما عليك ان تعلم بإنه لا احد يعلم محصلة عدة زلازل ،مثلا:3+4+6= كم؟…لا احد يعلم ذلك.. واسأل خبراء الزلازل في حلوان…
    وعليك بان تعلم بان منطقة السد العالي قد تعرضت لزلازل بلغت شدتها 6 علي ريختر.
    وعليك بان تعلم بان منطقة البحر الاحمر تتعرض يوميا لعدد من الزلازل..وهي غير مستقرة..ولا أحد متي ياتي الزلزال الكبير،الذي سيريحنا منكم..و يريح العالم العربي من شروق كم.
    وعليك بان تعلم بانكم شيدتم السد في اقصي الجنوب…من مصر..ونسيتم بانه عند اي زلزال كبير ستنتهي مصر من الوجود.
    وعليك بان تعلم بان وزيرا اسرائليا قد هدد يوما بضرب السد العالي…وعندها ستعلموا غبائكم…

  2. عليك ان اعلم ان إتفاقية تفسيم المياة بين السودان ومصر قد تمت بعد ابتزاز رئيس الوفد السوداني وقتها بالترغيب ثم بعد ذلك بالتهديد لأن الرئيس عبود أمر الوفد الحكومي ان لا يوقع علي أي اتفاق حتي تتم دراسته من جميع أعضاء الوفد ولكن الوزير طلعت فريد تحت ضغط التهديد المصري قام بالتوقيع وأعطي مصر ثلاثة أضعاف حصة السودان مع العلم ان الأراضي الزراعية في السودان تفوق مثليتها في مصر بملايين الأفدنة .ولم تكتفي دولة الأحتلال بذلك بل ارسلت بعثة الري المصري الي السودان لأعاقة اي تنمية زراعية فيه وتجد اليوم ان جميع مشاريع الري المقترحة من السدود القائمة أصلا مجمدة كترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وستيت وحتي أنبوب نقل مياة الشرب من النيل لمدينة بورتسودان جمد.كل ذلك من أجل ان يستمر المحتل في الإستفادة من نسبة تسعين في المائة من ايرادات نهر النيل ويقوم بتصدير الفائض من المياة عن طريق ترعة السلام وبواسطة الأنابيب التي تمر من أسفل قناة السويس كما أشار الي ذلك المقاول المصري محمد علي. في الوقت الذي يحاول فيه المحتل ان يحرم باقي دول حوض النيل حتي من مجرد الأستفادة من حركة المياة في توليد الكهرباء .ان الذي وقف ضد قيام مشروع الجزيرة قبل قرن من الزمان لن يترك الزراعة تزدهر في السودان. نسأل الله تعالي ان يهلك الظلمة بزلزال منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..