بعد الخروج من دوري الأبطال.. هل انتهى زمن ميسي ورونالدو؟

ودّع مانشستر يونايتد دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي بخسارته على أرضه إياباً 1-0 أمام أتليتيكو مدريد، وقبله لاقى باريس سان جيرمان المصير ذاته بسقوطه في سانتياجو برنابيو أمام ريال مدريد بثلاثية كريم بنزيمة 3-1.
وبخروج سان جيرمان ويونايتد، أصبح ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خارج المنافسة على لقب أعرق بطولات الأندية.

وهو الموسم الثاني على التوالي الذي يودّع فيه النجمان مسابقة دوري الأبطال من الدور الـ16، على الرغم من أنهما اختارا الانتقال في نهاية الموسم الماضي إلى فريقين مرصعين بالنجوم مثل باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد.
في الأسبوع الماضي، لم يكن ميسي قادراً على دفع باريس سان جيرمان إلى تخطي ريال مدريد، وبالأمس فعل رونالدو الشيء نفسه ضد أتلتيكو مدريد في أولد ترافورد، وبدأت سيطرة الوحشين على كرة القدم الأوروبية والعالمية تتلاشى شيئاً فشيئاً مع التقدم بالعمر.

وفي الوقت الحالي، يتولى لاعبون آخرون مسؤولية السيطرة على عالم كرة القدم مثل كيليان مبابي وإرلينج هالاند، لكن طالما أن ميسي (34 عاماً) ورونالدو (37 عاماً) متواجدان في الملاعب فسيبقى الأمل موجوداً لقيادة فريقيهما إلى بطولة أخرى.
وكان هذا الموسم بمثابة اختبار حقيقي وصعب للاعبين اللذين يعتبران الأفضل على الإطلاق، لكن لم يلعب أي منهما دوراً فعالاً، ولم يقدم أي منهما أرقاماً مماثلة لما اعتادا أن يقدماها في المواسم السابقة.
ولكن هناك سبب قوي وراء عدم استسلام اللاعبين، وهو بطولة كأس العالم في قطر نهاية السنة والتي قد تكون فرصتهما الأخيرة قبل بدء التفكير في الاعتزال.
الفرصة الأخيرة

بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لا يزال ميسي ورونالدو يحظيان ببطولة كبرى أخرى ليثبتا أنهما لم ينتهيا بعد.
بالنسبة إلى ليونيل، فإن الأرجنتين قد تأهلت بالفعل إلى كأس العالم بعد أن تخطت خصوم أميركا الجنوبية بسهولة نسبياً، باستثناء البرازيل التي كانت الأفضل في التصفيات بأكملها.

أما بالنسبة لرونالدو فالطريق أصعب بكثير إلى المونديال، فالبرتغال تحتاج أولاً إلى هزيمة تركيا في نصف نهائي الملحق في 24 مارس وانتظار الفائز من مباراة إيطاليا ومقدونيا الشمالية في النهائي في 29 مارس.
ومن المتوقع أن تكون هذه آخر بطولة لكأس العالم تجمع بين النجمين، إذا نجح كريستيانو رونالدو في الوصول إلى النهائيات مع منتخب بلاده.
الشرق



