ليلة المتاريس: أبوعيسى يروي القصة كاملة، الجماهير الغاضبة قلعت قضيب الترماج في كبري أم درمان وقلبت عرباته واستلقت داخل الكبري وفي المداخل منعاً لعبور الدبابات!

ليلة المتاريس
فاروق أبو عيسى يروي للميدان القصة كاملة
+ طلاب صغار نبهوا حكومة الثورة بمحاولة إنقلاب عسكري يتم تدبيرها في تلك الليلة!.
+ جائتني فكرة إذاعة بيان جماهيري من الاذاعة مباشرة في الطريق من نادي الأساتذة لمنزل زير الاعلام!.
+ كتبت بيان المتاريس ولم أذيعه بصوتي وقد إختلط الأمر على البعض!.
+ هدأت الجماهير الغاضبة عندما قرر مجلس الوزراء إعتقال أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكبار الجنرالات المعادين للثورة!.
إعداد: حسن الجزولي وعبد الرحمن الطاهر
ليلة المتاريس ،، كلمة دخلت القاموس السياسي للسودانيين من أوسع الأبواب، حيث حرصت القوى السياسية في فترة المد الثوري الذي أعقب سقوط الحكم العسكري الأول، الاحتفاء بيوم التاسع من نوفمبر سنوياً، إلا أن انحسار ذاك الزخم، فرض تراجعاً في الأولويات جعل الحرص على الاحتفاء بتلك الليلة يتراجع وينزوي بحكم أسباب متعددة، أقواها هي أجواء الديكتاتوريات العسكرية التي صادرت التعددية والحريات العامة وفرضت أجواء من الشمولية وهيمنة للحزب الواحد على الحياة السياسية، منذ أن أسفرت أفكار النميري في مايو والاسلامية السياسية في الانقاذ ويونيو عن توجهاتها المعادية لأماني وآمال شعب السودان، نعم إنزوت ذكرى ذلك اليوم، ولكن إلى حين، وما يؤكد ذلك هو استعصام القوى الحية السياسية بشعارات أكتوبر المجيدة واحتفائها السنوي بذكراها من جانب، ثم استذكار دروسها وتبيان معالمها البارزة والتي من بينها ليلة المتاريس التي أكدت على ثورية الشارع السوداني الذي شكل في أرضه أبناء العاصمة رجالاً ونساءاً شيباً وشباباً وأطفالاً سداً منيعاً ضد عودة كبار جنرالات الجيش للعودة إلى حكم البلاد بالحديد والبطش، وتعبيراً ثورياً بليغاً عن أن شعب السودان قد اختار طريق الديمقراطية والتعددية السياسية وقد سد الطرقات على دبابات كبار جنرالات الجيش السوداني ليقول لهم وبعلو الصوت ” لن تمروا”.
ما كان من صحيفة الميدان وهي تحتفي بالعودة الحميدة لأحد أبرز صناع تلك الليلة الثورية، إلا وأن تراجع معه ذكرياته وأهم معالم ودروس ليلة المتاريس التي احتفى بها المطرب محمد الأمين من الحان مكي سيد احمد مع الشاعر الشيوعي الجميل مبارك حسن خليفة وهو ينشد بصدق ثوري:ـ
المتاريس التي شيدتها
في ليالي الثورة الحمراء
هاتيك الجموع
وبنتها من قلوب وضلوع
وسقتها من دماء ودموع
سوف تبقى شامخات في بلادي
تكـتمُ الانفاس في صدر الاعادي
إلى قرائنا الأعزاء ،، يسر صحيفة الميدان أن توثق لحظة بلحظة لـ “كومونة سودانية” مع فاروق أبو عيسى المحامي أحد أقوى شهود تلك الليلة:ـ
يواصل فاروق في إفادته لصحيفة الميدان:ـ
ثمَّ مضى أبو عيسى يقول: عند وصولنا للاذاعة سألنا عن الأستديوهات فتصادف أن التقانا أحد المسؤولين عن نشرة الساعة التاسعة مساء والذي كان متواجداً بالصدفة في المدخل، فتحدثنا معه عن من نحن وماذا نريد ولابد من محادثة محمد صالح فهمي مدير الاذاعة وقتها، وكنا نعلم أن فهمي لم يشارك في الاضراب السياسي مما سبب له حرجاً بالغاً وسط زملائه والعاملين بالاذاعة، مسؤول النشرة وضح لينا ـ وكان شاب متحمس جداً ـ أن فهمي غير متواجد بالأستديوهات ولكن في الامكان الاتصال به تلفونياً وبهمة سارع إلى الهاتف وبالفعل اتصل بفهمي في منزله وشرح له باختصار مهمتنا وأعطاني سماعة التلفون، وبعد أن شرحت له الموقف وأننا في حوجة ماسة لاذاعة الخبر في نشرة التاسعة رحب على الفور ـ كما توقعت ـ وقال لي أن كل إمكانيات الاذاعة تحت تصرف جبهة الهيئات وطلب التحدث مع مسؤول النشرة، وأعطاه توجيهات بأن يستجيب لكل مطالبنا، وعلى الفور أخرجت ورقة وقلماً وعكف معي كل من الشفيع أحمد الشيخ وبعشر على صياغة خبر مختصر جداً، مفاده أن مؤامرة يتم تدبيرها الآن من بعض قدامى جنرالات الجيش لاحباط ثورة الشعب وإعادة استلام السلطة عن طريق إنقلاب عسكري سيقع ما بين مساء اليوم وصبيحة الغد، وأن قيادات جبهة الهيئات تدعو جماهير أكتوبر الخروج للشوارع لحماية ثورتها الظافرة. قصدنا إنو يكون البيان مختصراً ومباشراً حتى يفعل فعله وسط الجماهير دون شرح أو إطالة، وهذا ما حدث بالضبط، وبافعل سلمنا البيان المختصر للمسؤول عن النشرة وبحاول أتزكر إسمو وهو وجه فوراً مذيع النشرة وإسمو أبوبكر ـ برضو ما متزكر إسمو بالكامل ـ وأتزكر إنو الأستديو كان في الطابق الأرضي والمذيع ده كان مضروب في رجلو وأخد زمن علشان ينزل للأستديو، على العموم وجه فوراً بإذاعة أناشيد كمقدمة، بعدها أذاع البيان المختصر بصوته، وفي الحتة دي عاوز أصحح معلومة وهي إنو في ناس كتيرين جداً بيعتقدو إنو أنا اللي أذعت البيان، بس دي مناسبة لتوضيح أن هذا المذيع وأول إسمو أبوبكر هو اللي أذاع البيان وقد إختلط الأمر على البعض، المهم بعد إذاعة البيان جا في بالي إنو نمشي برضو للتلفزيون عشان يبث النداء، لمن طلعنا من الأستديو فوجئنا بأنو متروس بالجماهير الغاضبة عن بكرة أبيه، ويبدو إن البيان بالفعل بدأ يعطى تأثيره المباشر على الناس، بصعوبة استطعت أن أفج الجماهير وأصل مبنى التلفزيون ووجدته مغلق لأنو في الفترة ديك كان البث بتوقف الساعة تسعة مساء،
بعد ذلك لقيت روحي براي وكانت الجماهير الغاضبة قد سدت الشوارع، وبصعوبة عبرت كبري أمدرمان. الناس قلعوا قضيب الترماج وقلبو عربات الترماج ورقدوا داخل الكبري وفي المداخل ومنعوا عبوره. بعدما عديت الكبري بصعوبة وقفت العربية ومشيت نادي الأساتذة لقيت الترابي وبعض الانصار والشكلة مدورة، بقولوا إنو سلاح الخدمة ماعندو المقدرة لعمل انقلاب لكن اكدنا صحة الخبر ونقلنا بعض الشائعات ومنها إنو أحمد أبارو جا مكتبو شايل مسدس وكلم مساعديه قال ليهم الافندية الـ ،،،،،،،، ديل عاوزين نأدبهم.
وفي القسم الجنوبي كان راقد مدير البوليس حسن محمد صالح، كان كاسر كراعو مشو ليهو ناس وبرضو قال ليهم الأفندية حايتأدبو، الكلام دا إتكتب لي كل الوزراء في التقرير السري.
بعد داك مشيت مجلس الوزراء وكان معاي الترابي وبابكر عوض اللة وعلي محمد إبراهيم و عبد المجيد امام وشوقي ملاسي، مشينا بعربية علي محمد إبراهيم، كان معاهو في العربية قدام بابكر عوض الله والترابي، كان معاي في المقعد الخلفي ملاسي وعبد المجيد إمام. أنا كنت قاعد خلف الترابي مباشرة، بتزكر إنو الترابي، قعد يكرر في موضوع سلاح الخدمة وإنو ما عندو سلاح علشان يعمل إنقلاب وكلام فاضي زي ده، وزاد عليهو إنو الشيوعيين عملو الاشاعة دي عشان يركبو الموجة ويهيمنو على الثورة الوليدة، ما أشعر ليك إلا وأنا إنتفضت ومسكتو من رقبتو وخنقتو لحدي ما فكاني منو عبد المجيد إمام بصعوبة.
وصلنا مجلس الوزراء وعرفنا إنو أصدر قرارات ثورية باعتقال جميع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكبار جنرالات الجيش المعادين لثورة الشعب وتم ترحيلهم لسجن زالنجي، وده ساهم في طمأنة الجماهير وأبعد شبح المؤامرة عن الثورة الوليدة، أعقبها بيان خلف الله بابكر وزير الداخلية المطمئن للجماهير وتهدئتها بنفيه وقوع إنقلاب وأن الأمور تحت السيطرة تماماً،
أطرف مافي هذا الموضوع أن لفيف من الأصدقاء والمعارف من جميع أنحاء السودان تقريباً قد اتصلوا بي يحملوني مسؤولية إفشال سهراتهم تلك الليلة!.
ثمَّ مضى أبو عيسى يقول: عند وصولنا للاذاعة سألنا عن الأستديوهات فتصادف أن التقانا أحد المسؤولين عن نشرة الساعة التاسعة مساء والذي كان متواجداً بالصدفة في المدخل، فتحدثنا معه عن من نحن وماذا نريد ولابد من محادثة محمد صالح فهمي مدير الاذاعة وقتها، وكنا نعلم أن فهمي لم يشارك في الاضراب السياسي مما سبب له حرجاً بالغاً وسط زملائه والعاملين بالاذاعة، مسؤول النشرة وضح لينا ـ وكان شاب متحمس جداً ـ أن فهمي غير متواجد بالأستديوهات ولكن في الامكان الاتصال به تلفونياً وبهمة سارع إلى الهاتف وبالفعل اتصل بفهمي في منزله وشرح له باختصار مهمتنا وأعطاني سماعة التلفون، وبعد أن شرحت له الموقف وأننا في حوجة ماسة لاذاعة الخبر في نشرة التاسعة رحب على الفور ـ كما توقعت ـ وقال لي أن كل إمكانيات الاذاعة تحت تصرف جبهة الهيئات وطلب التحدث مع مسؤول النشرة، وأعطاه توجيهات بأن يستجيب لكل مطالبنا، وعلى الفور أخرجت ورقة وقلماً وعكف معي كل من الشفيع أحمد الشيخ وبعشر على صياغة خبر مختصر جداً، مفاده أن مؤامرة يتم تدبيرها الآن من بعض قدامى جنرالات الجيش لاحباط ثورة الشعب وإعادة استلام السلطة عن طريق إنقلاب عسكري سيقع ما بين مساء اليوم وصبيحة الغد، وأن قيادات جبهة الهيئات تدعو جماهير أكتوبر الخروج للشوارع لحماية ثورتها الظافرة. قصدنا إنو يكون البيان مختصراً ومباشراً حتى يفعل فعله وسط الجماهير دون شرح أو إطالة، وهذا ما حدث بالضبط، وبافعل سلمنا البيان المختصر للمسؤول عن النشرة وبحاول أتزكر إسمو وهو وجه فوراً مذيع النشرة وإسمو أبوبكر ـ برضو ما متزكر إسمو بالكامل ـ وأتزكر إنو الأستديو كان في الطابق الأرضي والمذيع ده كان مضروب في رجلو وأخد زمن علشان ينزل للأستديو، على العموم وجه فوراً بإذاعة أناشيد كمقدمة، بعدها أذاع البيان المختصر بصوته، وفي الحتة دي عاوز أصحح معلومة وهي إنو في ناس كتيرين جداً بيعتقدو إنو أنا اللي أذعت البيان، بس دي مناسبة لتوضيح أن هذا المذيع وأول إسمو أبوبكر هو اللي أذاع البيان وقد إختلط الأمر على البعض، المهم بعد إذاعة البيان جا في بالي إنو نمشي برضو للتلفزيون عشان يبث النداء، لمن طلعنا من الأستديو فوجئنا بأنو متروس بالجماهير الغاضبة عن بكرة أبيه، ويبدو إن البيان بالفعل بدأ يعطى تأثيره المباشر على الناس، بصعوبة استطعت أن أفج الجماهير وأصل مبنى التلفزيون ووجدته مغلق لأنو في الفترة ديك كان البث بتوقف الساعة تسعة مساء،
بعد ذلك لقيت روحي براي وكانت الجماهير الغاضبة قد سدت الشوارع، وبصعوبة عبرت كبري أمدرمان. الناس قلعوا قضيب الترماج وقلبو عربات الترماج ورقدوا داخل الكبري وفي المداخل ومنعوا عبوره. بعدما عديت الكبري بصعوبة وقفت العربية ومشيت نادي الأساتذة لقيت الترابي وبعض الانصار والشكلة مدورة، بقولوا إنو سلاح الخدمة ماعندو المقدرة لعمل انقلاب لكن اكدنا صحة الخبر ونقلنا بعض الشائعات ومنها إنو أحمد أبارو جا مكتبو شايل مسدس وكلم مساعديه قال ليهم الافندية الـ ،،،،،،،، ديل عاوزين نأدبهم.
وفي القسم الجنوبي كان راقد مدير البوليس حسن محمد صالح، كان كاسر كراعو مشو ليهو ناس وبرضو قال ليهم الأفندية حايتأدبو، الكلام دا إتكتب لي كل الوزراء في التقرير السري.
بعد داك مشيت مجلس الوزراء وكان معاي الترابي وبابكر عوض اللة وعلي محمد إبراهيم و عبد المجيد امام وشوقي ملاسي، مشينا بعربية علي محمد إبراهيم، كان معاهو في العربية قدام بابكر عوض الله والترابي، كان معاي في المقعد الخلفي ملاسي وعبد المجيد إمام. أنا كنت قاعد خلف الترابي مباشرة، بتزكر إنو الترابي، قعد يكرر في موضوع سلاح الخدمة وإنو ما عندو سلاح علشان يعمل إنقلاب وكلام فاضي زي ده، وزاد عليهو إنو الشيوعيين عملو الاشاعة دي عشان يركبو الموجة ويهيمنو على الثورة الوليدة، ما أشعر ليك إلا وأنا إنتفضت ومسكتو من رقبتو وخنقتو لحدي ما فكاني منو عبد المجيد إمام بصعوبة.
وصلنا مجلس الوزراء وعرفنا إنو أصدر قرارات ثورية باعتقال جميع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكبار جنرالات الجيش المعادين لثورة الشعب وتم ترحيلهم لسجن زالنجي، وده ساهم في طمأنة الجماهير وأبعد شبح المؤامرة عن الثورة الوليدة، أعقبها بيان خلف الله بابكر وزير الداخلية المطمئن للجماهير وتهدئتها بنفيه وقوع إنقلاب وأن الأمور تحت السيطرة تماماً،
أطرف مافي هذا الموضوع أن لفيف من الأصدقاء والمعارف من جميع أنحاء السودان تقريباً قد اتصلوا بي يحملوني مسؤولية إفشال سهراتهم تلك الليلة!.
الميدان




فاروق أبوعيسى جاسوس للمخابرات المصريه ليس إلا …
كما إنه إنتهازي مُرتزقه كان وزيراً للمخلوع نميري ونأئباً في برلمان الكيزان الإنقلابي !!
فيا شيوعيين ما تشكِرُو لينا الراكوبه في الخريف
بلا بطولات ولا بطيخ عبود كان رجلا سودانيا مكملا ولم يلجأ للأساليب غير السودانية واعتبر المظاهرات فقط تعبيرا كافيا عن عدم رضاء بحكمه ولأنه شهم لا يبغي من الحكم جاها ولا ملذات دنيوية وانما اراد اصلاحا ورفعة للسودان وقد فعل ~ ولكن ماذا انتم فاعلون مع هؤلاء الشرفانين الذين تلبوا مادين كروشهم ودقونهم يريدون اللغف ولا شي غير ما يملا بطونهم وجيوبهم وما ارادوا اصلاحا ولا دينا وولا يحزنون وللتعمية والدغمسة يقولون هي لله وهم يقصدون الدنيا وذهبها ودولاراتها وما لذ وطاب من اللغف والنساء
لعل كل من قرأ الكلام اعلاه لاحظ ان كلام فاروق ابو عيسى تكرر .. دا موش مهم .. *بس نسأل فاروق ليه خنق الترابى فى العربيه؟ موش البيان والاذاعه وم.صالح فهمى اللى ماشارك فى الاضراب السياسى والمذيع الما عارف اسمو..كانت كلاّتها خوفا على الديموقراطيه اللى هىّ طبعن اساسها تقبل وجهة النظرالآخري!الترابى كان رأيه كدا *المرحوم عبد المجيد امام جزاه الله خيرا..وألآ موش كان احتمال روح الترابى خرجت وراح فيها..وات يا فاروق كنت برضو رحت فيها! وما كنت بقيت وزير خارجية مايو ومشيت كابّى التراب فوق راسك وتسَكّل وتقالد ابناء بمبه يوم وفاة عبد الناصر!
* بعدين وين السودانيين العتاةالغلاظ الشِداد اللى قال قلعو “قضيب الطرماج” بس قالعنّو ليه؟ والطرماج ذاته كان توقف عن العمل منذ عام 1960 !
* الترابى او غيره من اين لهم المعرفه والعلم ان كان سلاح الخدمه او السلاح الطبى او سلاح المزيقا عندو اسلحه تعمل انقلاب !
*على اى اساس اصدر مجلس الوزراء قراره باعتقال اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحه؟ هل لمجرّد سماع اذاعة خبر المحاوله الانقلابيه؟ هى دى ذات نفسها موش فوضى..بيان مامعروف مصدرو شنو وصادر من منووو تتم اذاعتو من اذاعة الدوله؟ والحكومه آخر من يعلم وكمان تتخذ قرار باعتقال المجلس الاعلى بناءعلى الاذاعه!
*ناس الخرطزم صدقوا اشاعة انقلاب الجنرلات وناس برأ فى سَهَرُم وابتهاجُم وهجيجُم زعلو وضربو لفاروق محتجين!!! وانتو حسّ يا ناس الميدان برضكم صدقتو وعاوزين الناس تصدق زى ما كثيرين صدقو ان الحبيب الرمز ما كان عارف الانقلاب وتوارى واحتجب يوم 30 حزيران لحد ما يعرف هوية الانقلاب!
يتضح الفارق الكبير ما بين ثورة أكتوبر وأبريل حيث كان الشارع السوداني لا يهتم باحتمال قيام انقلاب عسكري بل كان متوقع تماماً ولم تتحرك القوي السياسية لحماية الديمقراطية فقد كانت اغلبيه القوي السياسية تخطط لانقلاب عسكري عدا الحزبين الكبيرين وراث السلطة ظنوا أنها ستدوم
الشعب جعان لاكنو جبان
لم تشبع هذه الثورات الشعب السوداني
والعسكر زادوه جوعاَ
الحضارة والتقدم لهما عوامل متكاملة
هل تستطيع شعوب العالم الثالث اللحاق بالركب الحضاري
أم ستظل هكذا ألي قيام الساعة
فاروق أبوعيسى جاسوس للمخابرات المصريه ليس إلا …
كما إنه إنتهازي مُرتزقه كان وزيراً للمخلوع نميري ونأئباً في برلمان الكيزان الإنقلابي !!
فيا شيوعيين ما تشكِرُو لينا الراكوبه في الخريف
بلا بطولات ولا بطيخ عبود كان رجلا سودانيا مكملا ولم يلجأ للأساليب غير السودانية واعتبر المظاهرات فقط تعبيرا كافيا عن عدم رضاء بحكمه ولأنه شهم لا يبغي من الحكم جاها ولا ملذات دنيوية وانما اراد اصلاحا ورفعة للسودان وقد فعل ~ ولكن ماذا انتم فاعلون مع هؤلاء الشرفانين الذين تلبوا مادين كروشهم ودقونهم يريدون اللغف ولا شي غير ما يملا بطونهم وجيوبهم وما ارادوا اصلاحا ولا دينا وولا يحزنون وللتعمية والدغمسة يقولون هي لله وهم يقصدون الدنيا وذهبها ودولاراتها وما لذ وطاب من اللغف والنساء
لعل كل من قرأ الكلام اعلاه لاحظ ان كلام فاروق ابو عيسى تكرر .. دا موش مهم .. *بس نسأل فاروق ليه خنق الترابى فى العربيه؟ موش البيان والاذاعه وم.صالح فهمى اللى ماشارك فى الاضراب السياسى والمذيع الما عارف اسمو..كانت كلاّتها خوفا على الديموقراطيه اللى هىّ طبعن اساسها تقبل وجهة النظرالآخري!الترابى كان رأيه كدا *المرحوم عبد المجيد امام جزاه الله خيرا..وألآ موش كان احتمال روح الترابى خرجت وراح فيها..وات يا فاروق كنت برضو رحت فيها! وما كنت بقيت وزير خارجية مايو ومشيت كابّى التراب فوق راسك وتسَكّل وتقالد ابناء بمبه يوم وفاة عبد الناصر!
* بعدين وين السودانيين العتاةالغلاظ الشِداد اللى قال قلعو “قضيب الطرماج” بس قالعنّو ليه؟ والطرماج ذاته كان توقف عن العمل منذ عام 1960 !
* الترابى او غيره من اين لهم المعرفه والعلم ان كان سلاح الخدمه او السلاح الطبى او سلاح المزيقا عندو اسلحه تعمل انقلاب !
*على اى اساس اصدر مجلس الوزراء قراره باعتقال اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحه؟ هل لمجرّد سماع اذاعة خبر المحاوله الانقلابيه؟ هى دى ذات نفسها موش فوضى..بيان مامعروف مصدرو شنو وصادر من منووو تتم اذاعتو من اذاعة الدوله؟ والحكومه آخر من يعلم وكمان تتخذ قرار باعتقال المجلس الاعلى بناءعلى الاذاعه!
*ناس الخرطزم صدقوا اشاعة انقلاب الجنرلات وناس برأ فى سَهَرُم وابتهاجُم وهجيجُم زعلو وضربو لفاروق محتجين!!! وانتو حسّ يا ناس الميدان برضكم صدقتو وعاوزين الناس تصدق زى ما كثيرين صدقو ان الحبيب الرمز ما كان عارف الانقلاب وتوارى واحتجب يوم 30 حزيران لحد ما يعرف هوية الانقلاب!
يتضح الفارق الكبير ما بين ثورة أكتوبر وأبريل حيث كان الشارع السوداني لا يهتم باحتمال قيام انقلاب عسكري بل كان متوقع تماماً ولم تتحرك القوي السياسية لحماية الديمقراطية فقد كانت اغلبيه القوي السياسية تخطط لانقلاب عسكري عدا الحزبين الكبيرين وراث السلطة ظنوا أنها ستدوم
الشعب جعان لاكنو جبان
لم تشبع هذه الثورات الشعب السوداني
والعسكر زادوه جوعاَ
الحضارة والتقدم لهما عوامل متكاملة
هل تستطيع شعوب العالم الثالث اللحاق بالركب الحضاري
أم ستظل هكذا ألي قيام الساعة