حركة العدل و المساواة توضح و تجدد مسار موقفها السياسي بعد إجتماع رئيسها إلي الرئيس التشادي إدريس ديبي.

حركة العدل و المساواة توضح و تجدد مسار موقفها السياسي بعد إجتماع رئيسها إلي الرئيس التشادي إدريس ديبي.
ظلت حركة العدل و المساواة السودانية تتابع و ترصد العديد من القراءات و التكنهات و الإسقاطات حول مسار الحركة السياسي بعد إجتماع رئيس الحركة، نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية الدكتور جبريل إبراهيم إلي الرئيس التشادي إدريس ديبي في العاصمة الفرنسية باريس و الذي أعقبه بيان تفصيلي صادر عن الحركة حول ما دار من نقاش و رؤي و أفكار بين الطرفين للرأي العام السوداني، و عليه تفاديا لخلط المواقف و الأوراق حول توجه الحركة السياسي في ظل الأزمة الوطنية السودانية الحادة التي لا تقبل أي لبس، تؤكد حركة العدل و المساواة السودانية الآتي نصه:-
1/ حركة العدل و المساواة لا تؤمن إلا بالحل الوطني الشامل للأزمة الوطنية السودانية و عبورها لا يتم إلا عبر مناقشة القضايا البنيوية للأزمة و من أهمها بنية السلطة السودانية .
2/الحركة خيارها هو الحوار السلمي الجاد و المسؤول الشفاف الواضح دون دغمسة بين الأطراف السودانية مجتمعة و بتساو و ندية دون إستصحاب أما آلية الحرب فهي مفروضة عليها و ليس لديها أي مانع في لقاء أي كان لطرح وجهة نظرها و الإستماع لوجهة النظر الأخري.
3/ إجتماع رئيس الحركة إلي الرئيس ديبي جاء بطلب من الثاني بإعتباره رئيس دولة جارة للسودان و الحركة أوصلت وجهة نظرها كاملة و بشفافية و وفق مبادئها و تعهداتها مع الأطراف التي تسعي للحل الشامل، و في إطار تحقيق هذا المسعي منهج الحركة واضح في لقاء أي وسيط إقليمي أو دولي أو وطني يثبت جديته في حل الأزمة السودانية.
4/ حركة العدل و المساواة هي حركة سودانية وطنية مؤتمنة علي القضية الوطنية و دفعت من أجلها الكثير ولا ترتبط بجهة و لا سحنة و شأنها هو شأن الوطن بأكمله، أما قضية دارفور فهي جزء من القضية السودانية الوطنية كشأن أخريات و حلها لا يتم إلا في إطار الحل الشامل للأزمة الوطنية، و هذا لا يقع إلا بإسقاط النظام سلما أو حربا و خيار الحركة بإسقاطه قائم و في ثبات.
محجوب حسين
مستشار رئيس حركة العدل و المساواة للشؤون الإعلامية
في 13/14/2014




كلام واضح لا لبس فيه ولا دغمسة… ولا مانع,,بل من الناحية العملية ان الأفيد للحركات الثورية ان توضح وجهة نظرها لمن تشاء من الدول والمنظمات و..و.. ان حلقة النضال لا تكتمل الا بالاعلام والاتصال بالاخرين لتوضيح رؤية الحركة..ان العدل والمساواة كمكون اصيل من الجبهة الثورية فان موقفه يمثل موقف الجبهة الثورية ككيان… وان المناضل لا يكذب أهله… وثورية حتى النصر..
والتحية لكل المناضلين الشرفاء في شتى مواقعهم وبمختلف آلياتهم..الى الامام…
مصيبة هؤلاء المهمشين ومن يقطن في المناطق التي ترزح تحت وطأة نيران الطيران الحكومي ومليشياته أن الذين يحملون قضيتهم غير متوحدين فهنالك كم من الفصائل التي تحمل السلاح في وجه الطغمة الطاغية الحاكمة فسؤالي هو لماذا لا تتوحد هذه الجبهات وتفرد أياديها لتتمحور في يد واحدة صلبة يومها أعلم أن البشير وطغمته سيتمنون أن تنشق الأرض تحتهم ليلجوا هلعاً من الطوفان القادم وأؤكد لكم أن هذه الطريقة التي تنتهجها هذه الحركات في تمزقها وتباعدها عن بعض لا يزيد الوضع إلا تأزما ومزيداً من سفك الدماء بأيدي هؤلاء المجرمين فاعلموا أن في الاتحاد قوة لن تستطيع الحكومة الوقوف في وجهكم مما يستدعي اقتلاعها في سهولة ويسر واختصار الزمن على هؤلاء المشردين .