أخبار مختارة

التنّمر على السودان

عبدالرحمن الراشد
في منطقتنا؛ ليست الأمور دائماً كما تبدو من ظاهرها، مثل الهجوم المكثف ضد السودان ورئيس مجلسه السيادي عبد الفتاح البرهان. الحجَّة هي لقاؤه رئيس وزراء إسرائيل في أوغندا، أما المحرك الحقيقي وراء الهجوم فليس غير جماعة «الإخوان»، التي خسرت الحكم في السودان العام الماضي. ناقمة لأنَّ السلطات السودانية بدأت في اجتثاث الآلاف من منسوبيها في المؤسسات التعليمية والأمنية والاقتصادية التي سطت عليها الجماعة خلال حكم النظام السابق.

السودان، مثل غيره من الدول، يعيش تحديات خطيرة لا يمكن الاستخفاف بها، ولا يمكن العمل ضد مصالحه العليا. ولا نغفل أنَّ التعامل السياسي مع إسرائيل فعله أكثر من نصف الدول العربية بما فيها تونس وقطر والمغرب ومصر والأردن وعُمان… وغيرها، ولا ننسى أن السلطة الفلسطينية التي سبق أن قاطعتها دول عربية بحجة أنها أبرمت صفقة مع إسرائيل، الآن بعض مسؤوليها يمارسون الخطأ نفسه.

التنّمر سياسياً ضد الحكومات العربية باسم فلسطين أو إسرائيل مرفوض، وقد ملَّ الجميع هذه اللغة السياسية الهابطة التي تتجرأ على الدول دون أن تضع في اعتبارها الظروف والضرورات. للدول مصالحها العليا وقراراتها السيادية التي ليست محلاً للتصويت على «تويتر» ولا لضغوط أصحاب الأهواء أو المصالح الخاصة. لماذا تتعامل السلطة الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية وتشتري منها الكهرباء وتتبادل معها المعلومات الأمنية؟ السبب؛ لأنَّها مضطرة لذلك. لماذا يلتقي مسؤول سيادي سوداني مسؤولاً إسرائيلياً؟ لأنَّ بلاده لا تزال محاصرة وهو مضطر للبحث عن حلول لإنهاء أزماتها.

يمرُّ السودان اليوم بمرحلة انتقال عسيرة يواجه فيها دسائس داخلية وخارجية، وعلى الفلسطينيين ألا يكونوا طرفاً يُستغل. فلا ننسى أن النظام السوداني السابق كان ضمن دائرة حلف إيران، وأدخله الإيرانيون في معاركهم خلال السنوات الماضية، وصار السودان حينها في دائرة المواجهة، ودفع شعبه ما يكفي من ثمن. دارت مطاردات بحرية وجوية أغرقت سفناً إيرانية قبالة موانئ سودانية، وقصفت معسكرات تدريب عسكرية إيرانية أيضاً على التراب السوداني. وتسببت جرائم النظام السابق ضد شعبه في وضعه على قوائم العقوبات الدولية والأميركية. وليس أمام السودان خيارات كثيرة إن كان يريد رفع العقوبات والابتعاد عن دائرة الصراع الإيراني والتحول إلى التنمية الداخلية.

ماكينة «الإخوان» التحريضية تعمل بكثافة منذ أن نجح السودانيون في التوصل إلى اتفاق هو الوحيد من نوعه في مناطق الاضطراب السياسي في الإقليم العربي. لهذا فالتحريض متوقع من الجماعات الناقمة وحلفائها، فعددٌ من قياداتها فرَّ واستقرَّ في إسطنبول ليلتحقوا بقيادات «الإخوان» المصرية وغيرها هناك.

وبغض النظر عن دوافع انتقاد السودان، فإنَّ القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر عندما يستغلها مثل هؤلاء الذين لطالما استخدموها لمصالحهم ومعاركهم. التحريض الذي يمارسه بعض المسؤولين الفلسطينيين، الأقرب إلى الدوحة، لا يجرؤ أحدهم على قوله ضدها. مقابلة الفريق البرهان استغرقت ساعتين في عنتيبي، في حين يسكتون عن لقاءات مستمرة منذ التسعينات!
الشرق الأوسط

‫17 تعليقات

  1. حديث العقلاء والحكماء .. الكل يعمل لمصالح بلاده .. نؤيد كل توجه سوداني يقود لاخراج البلاد من عنق الزجاجه .. اما شعارات العقود الخمسه السابقه واللاءات فقد صارت باليه ولا معنى لها . الكل يجرى وراء مصالح شعبه والسياسه مصالح وحسب !!!

  2. لقد تجاوز صلاحيته هذه حكومه انتقالية هو ليس الرئيس المنتخب يا راشد ثم ماذا تريد منا دولة الاسره المحاكمه فيها لم تعرف الانتخابات فاقد الشيء لا يعطيه

  3. تجارة الرقيق والواقع التأريخي النتن .. يحتمان علي السودان الخروج من جامعة الدول العربية

    احمد محمود كانم

    7 فبراير 2020

    أعقبت مقابلة رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ردود أفعال متباينة داخلياً ، في الوقت الذي إتحدت كلمة الدول العربية بشأنها و اتسمت ردودهم بكثير من السخط وعدم الرضى .. حتي وصل الأمر بأن نعت بعضهم الشعب السوداني ب(العبيد) الذين لا يجب شراءهم إلا والعصي معهم ، لأنهم أنجاس مناكيد ، حسبما وصفهم أحدهم في تغريداته مستلفا مقطعاً من قصيدة العنصري أبي الطيب المتنبي الذي هجا فيها حاكم مصر النوبي الأسود كارفور الاخشيدي حينما خالف هواهم وعدل في حكمه :
    صــار الخَـصِـي إِمــام الآبِـقـيـن بِـهــا ***
    فـالـحُـر مستـعـبَـد والـعَـبـدُ مَـعـبُـودُ
    نـامَـت نواطِـيـرُ مِـصـرٍ عَــن ثَعالِـبِـهـا ***
    فقـد بَشِـمْـنَ ومــا تَفْـنـى العناقـيـدُ
    الـعَـبـد لـيــسَ لِـحُــرٍّ صــالــحٍ بــــأخٍ ***
    لَــو أنــهُ فــي ثـيــابِ الـحــرِّ مـولــود
    لا تشـتَـرِ الـعَـبـد إلا والـعَـصَـا مـعــه ***
    إِن الـعَـبِـيــدَ لأنـــجـــاسٌ مَـنـاكــيــد
    مـا كُنـتُ أَحسَبُنـي أَحيـا إلـى زَمَـن *** ٍ
    يُسـيء بـي فيـهِ عَبـد وَهْـوَ مَحمـودُ
    …
    إلي أن اختتم وقاحته قائلاً :
    مَن علَّـم الأسـودَ المَخْصِـيَّ مكرُمـة ***
    أَقَـومُــهُ الـبِـيـضُ أَمْ آبــــاؤهُ الـصِـيــدُ
    أم أُذْنُــه فــي يــدِ النّـخَّـاسِ دامِـيــةً ***
    أَم قَــدْرهُ وَهــوَ بِالفِلـسَـيْـنِ مَـــردُودُ
    أولَـــى الـلِـئــام كُـوَيـفـيـرٌ بِـمَـعــذِرَة ***
    فـي كُـلِّ لُـؤْم وبَـعـض الـعُـذْرِ تَفنِـيـدُ .

    * إن وصف الشعوب العربية للبشر من ذوي القشرة السوداء بالعبيد أمر ليس بالجديد.إذ غالباً ما ترتفع حناجر الأمم المتعوربة وشبه المتعوربة بالشتم والسباب وبذيئ الأقوال كلما خالفت خطوات الشعوب الأفريقية _خصوصا السودانين_ هواهم .. فيهرعون إلي استخدام هذا اللفظ ( العبيد) بغية إرواء غرائز نفوسهم المريضة المليئة بالكراهية والحقد والشر تجاه كل من سمر لونه من البشر .. .
    و لأنهم لفرط غباءهم ما فتئوا ينصبون لأنفسهم المشانق أمام محاكم التاريخ بتفاخرهم بتلك الجرائم البشعة التي ارتكبها أسلافهم بحق المستضعفين من الشعوب المحيطة بهم .. وهي من الأفعال التي يأباها كل ذي عقل وضمير ، ولن يفعلها حتي البهائم .
    ويلاحظ أن جل تلك الجرائم النكراء لم تقع إلا بعد الفتوحات الإسلامية ووقوع النزاع العباسي الأموي ..
    فبعد أن فتحت الشعوب الأفريقية دورها وصدورها للقادمين من الجزيرة العربية وغيرهم ممن أرغمتهم كوارث القحط والحدب والحروب علي اللجوء إلي ممالك جنوب الصحراء ، انقلبوا عليهم سلبا وتقتيلا و صيداً للبشر ، ولم يمنعهم من فعل ذلك حتي الدين الذي يتمشدقون به .
    إذ أن ما قيل عن الفتح الإسلامي والقوافل التجارية و ما إلي ذلك من روايات التقديس المزيفة كلها محض افتراء ، بدليل أن لا أحد من الصحابة أو حتي علماء التابعين المعروفين قدم إلي افريقيا جنوب الصحراء _باستثاء أبي بن كعب الذي جاء غازيا و أبيد مع جميع قواته في غرب أفريقيا _
    وقبله مجموعة جعفر بن أبي طالب التي جاءت مستجيرة بأرض الحبشة وقصتها المشهورة في البلاط الملكي لأمبراطورية الحبشة إبان الأمبراطور العادل (النجاشي) في القرن السابع الميلادي ، ثم عادت بعد ان قويت ساعد الدولة الاسلامية الحديثة في جزيرة العرب .
    * لا يسع المجال لتناول بداية غزوات صيد البشر في آسيا وشرق أوروبا وأفريقيا التي توجت بعد ظهور الإسلام بصفة المشروعية باتفاقية “البقط” التي أبرمت إبان فترة حكم الخليفة عثمان بن عفان ، بين والي مصر عبد الله بن عبد سعد بن ابي السرح ، وملك دولة السودان (المقرة) وما تلاها من نهب للبشر كجزية امتدت لأكثر من 800 عام .
    ولنكتفي بتسليط الضوء علي مساحة ضيقة من القرنين التاسع عشر والقرن العشرين ، فقد تسارعت تجارة العبيد من أفريقيا للدول الإسلامية في القرن التاسع عشر ، وتزايدت باتجاه الشرق أيضاً بانتهاء تجارة العبيد الأوروبيين بحدود خمسينيات القرن ذاته.
    في عام 1814 وصف المستكتشف السويسري يوهان لودفيك بيركهارت (Johann Burckhardt) رحلاته في مصر ونوبيا (السودان)، حيث شاهد ممارسة تجارة العبيد، فقال: «لقد شهدت عدة مرات أكثر المشاهد وقاحة وبذاءة، ولم يقم التجار بأي شيء حيالها سوى الضحك، وقد أغامر لأصرّح بأن قلةً فقط من العبدات الإناث اللاتي تجاوز عمرهن العشر سنوات، يصلنَ لمصر أو شبه الجزيرة العربية دون أن يُسلبن عذريتهن.»
    *وكتب ديفيد ليفينغستون (David Livingstone) عن تجارة العبيد في منطقة البحيرات الأفريقية العظمى، والتي زارها في منتصف القرن التاسع عشر: «من المستحيل أن يُعتبر وصف شرورها مبالغةً، فقد مررنا بامرأة عبدة مُصابة بطلق ناري أو طعنة في جسمها ومرمية على الطريق، وأشار شواهد على الحادثة بأن من قام بذلك هو عربي كان قد مر سابقاً في ذاك النهار، وقتلها لأنه غضب من خسارته الثمن الذي سعّرها به، لأنها لم تعد قادرة على المشي لفترة أطول، كما مررنا بامرأة متوفاة مربوطة بعنقها إلى شجرة، وبرجل مات جوعاً… ولعلّ أغرب داء شاهدته بحق في هذه البلاد هو تحطم القلوب، إنه يصيب مَن أُسِر من الأفراد الأحرار ليُجرّ كعبد خنوع» .
    وقدّر ليفينغستون أن ما يقارب 80,000 أفريقياً توفي كل عام قبل الوصول حتى إلى أسواق العبيد في زنجبار، والتي كانت يوماً ما المرفأ الرئيسي لتجارة العبيد في شرق أفريقيا ، وفي القرن التاسع عشر كان يمر ما يصل لـ50,000 عبد عبر هذه المدينة كل عام تحت إمرة العرب العمانيين.
    * وفي القرن العشرين ، وتحديداً خلال الحرب الأهلية السودانية الثانية (بين عامي 1983-2005) استُعبد الناس أيضاً، ويتراوَح العدد المقدَّر للاختطافات بين 14,000 إلى 200,000 شخص، بينما تم إلغاء العبودية في موريتانيا بواسطة قوانين أٌقرت في الأعوام 1905، و1961، و1981، وأخيراً عُدّت جريمة عام 2007.
    لكن يُقدَّر أن ما يصل لـ600,000 موريتانياً، أو 20% من عدد سكان موريتانيا، يعيشون الآن تحت ظروف يعتبرها البعض “عبودية”، بسبب استعباد الكثير منهم للعمل لسد الديون التي عليهم بسبب الفقر، وقد حُظرت العبودية منذ زمن حديث نسبياً في عمان (عام 1970)، وقطر ، والمملكة العربية السعودية (1952) واليمن (في عام 1962).
    * إن هرولة النخب السياسية السودانية المتعاقبة علي الحكم منذ الإستقلال 1956 نحو الدول العربية و إصرارهم علي بقاء السودان ضمن جامعة الدول العربية ، هي التي تدفع العربان للتطاول علي إنسانية وكرامة الإنسان السوداني أياً كانت قبيلته أو لونه طالما هو سوداني ، ولست بحاجة إلي الإشارة إلي ما يواجهه السودانيون في جميع الدول العربية _الشقيقة كما نزعم_.
    فهلا تجرأ السيد البرهان قليلاً واتخذ قرارات حاسمة تقضي بالخروج الفوري من جامعة الدول العربية مثلما تخطي السياج نحو دولة إسرائيل ، حفاظاً علي ما تبقت من كرامة الشعب السوداني المعروف لكل العالم بشكله ولونه و هويته الافريقيه ، لتقوم بين السودان والدول العربية علاقات جديدة مبنية علي أسس مختلفة عن سابقاتها من شأنها أن تغير النظرة النمطية السائدة الآن ،إذ أن بقاء السودان في جامعة الدول العربية في ظل هذه النظرة الدونية المتوارثة عند العرب تجاه السودانيين ، ووجود المرتزقة السودانيين المنشرين في دول النزاع العربية ، تأتي بمثابة بقاء العبد راضياً في عباءة سيده ، وعدم قدرته علي الانعتاق والثورة عليه خوفاً من الموت جوعاً أو التشرد ، وفي ذات الوقت يحترق كالشمعة ليضيئ لسيده الذي لا يعبأ لشأنه مهما تفاني في خدمته .

    1. كلامك عين العقل يا ابن بلادي كثير من الكتاب السودانيين لا يتطرقوا الي هذه النقطه والحديث عنها من المحرمات وحتي الآن لا يجرؤ أحدا عن الخوض في الهويه السودانيه انما الغالبية العظمى تحب ان تنتمي الي قارة آسيا عرب هنود ودواليك لا يوجد أقل احترام الي الارض الافريقيه،

  4. تحية من القلب لك استاذ عبدالرحمن الراشد على هذا التحليل العميق والتوصيف الدقيق للواقع الذي يعانيه السودان. فالآخوان المتأسلمين – رغم انهم سعوا تحت الطاولة لخطب ود اسرائيل وهذا امر مؤكد ومرصود – الا انهم الآن يحاولون الصيد في الماء العكر والاطرف من ذلك هما الترزية من الأفاكين الذين ينتصبون على المنابر وتباكون على فلسطين في وقت لم نسمع لهم كلمة واحدة عن مأساة دارفور وعن عمليات الإبادة فيها وفي جبال النوبة والانقسنا وشرق السودان وشماله ووسطه. هؤلاء الأفاكين لم يكونوا ليترددوا في تبرير هذا الفعل لو قام به السفاح عمر البشير من شاكلة “ان جنحوا للسلم فأجنح لها” و”ان الرسول “ص” كان يتعامل مع اليهود في المدينة” الخ.. اما الآن فهم يلعبون دور مرسوم لهم للضرب على وتر العاطفة الدينية ودغدغة مشاعر المسلمين. اما بعض الكتابات التي ترد من بعض الدول العربية فهذه فعلا مسخرة المساخر لأن كثير ممكن يهاجمهون السودان الآن توجد سفارات لإسرائيل في بلدانهم. لقد عانى الشعب السوداني كثيرا استاذ عبدالرحمن وانت سيد العارفين ومن اجل المصالح العليا لوطننا يجب ان يكون قادتنا على استعداد للذهاب الى المستحيل. لذلك احييك من كل قلبي ونحي الفريق البرهان على الخطوة التي اتخذها ولكم كل التقدير والاحترام.

    1. على رسلك يا رجل وارفق بنا وبنفسك من هذا اللغط وهذا التعميم المخل ووصم الإسلام والمسلمين بعد ظهورهما وفى فتحوتهم او حتى نشرهم الإسلام بالتجارة والدعوة وصمهم بممارسة تجارة العبيد وصيدهم في افريقيا وشرق آسيا بل انهم من بدأوا بهذه التجارة وفى بداية مقالك قلت أن العرب والمسلمين يصطادون ويحقرون أصحاب البشر السوداء واستشهدت بأبيات المتنبئ المشهورة في كافور الإخشيدي وهو من المماليك ومعلوم ان المماليك أسترقوا من وسط اسيا وهم بيض البشرة وليس سود البشرة وكان مملوكين وعبيد فسيطروا على مصر وحكموها ، كما أن الرق في السابق لم يكن مرتبط باللون الأسود فقط بل الرق هو أن يكون الإنسان نفسه سلعة يتحصل عليه من الغارات والحروب حتى القبائل العربية في الجاهلية كانت تقوم بغارات على بعضها البعض فيؤسر الرجال عبيد وتسبى النساء ويباعون في الأسواق حتى ان سلمان الفارسي الأبيض البشرة بيع كعبد في المدينة واشتراه يهودي والأمثلة كثيرة من عهد سيدنا يوسف عليه السلام وهو نبي ولم يسلم منه والإشارة واضحة في القرآن بان الرق ما هو إلا بضاعة تباع وتشترى وليس مرتبط بعنصر او أثنية أو لون ويجب عليك تثبيت هذا المفهوم . ثم عرجت على دخول الإسلام في افريقيا واستخدمت عبارة غير محمودة في حق الصحابي ابى بن كعب عندما قلت أبيد في غرب أفريقيا فكأنه عدو في حين انه جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وجاء برسالة الإسلام وليس جاء ليسترقهم كما قلـت وكل المسوغات التاريخية حتى وأن كانت صحيحة ا إلا أنها تفتقد اعتبار الزمان والمكان والبيئة والظرف الحياتية وقتها من قلة وسائل التنقل والجهل بأفريقيا ومجاهلها ولا يجب النظر إلى التاريخ بعين الحاضر ولكن يجب ان ينظر إليه بنفس فهم وسياق الحياة في نفس الفترة التاريخية لان هذا يجعلك تخرج بمثل هذا الفهم وهذا التحليل والسياق الخادع ، ثم عرجت إلى الجزية على أنها نهب للبشرية ونسيت انها جزء من دينهم وديننا وهى ليس من عندهم بل من رب العالمين وكثير من الشواهد التاريخية توضح ان الجزية لم تكن تدفع في حالة قبول الإسلام بل ان هناك بلدان فتحها المسلمون واخرجوا منها بالشريعة الإسلامية نفسها كما في وسط اسيا في طشقند على ما أذكر …… اما قولك ان الرق راج وازدهر بعد مجيء الإسلام والفتوحات الإسلامية فهذه فرية كبرى وهجم لتشويه صورة الإسلام فالإسلام جاء لحرية الإنسان الذى قبل هذه الفتوحات كان يعبد الناس ويعبد الملوك ويقتلوا ويظلموا وتنتهك حرماتهم وكانوا يسترقوا ويعملون بالسخرة وتفرض عليهم الاعمال الشاقة المضنية ، والرق ليس بدعة أبتدعها الإسلام او حتى أقرها واتحداك أن تعطينا حديث او أية تشجع على الرق او تقول استرقوا الناس ولكن سوف أعطيك عشرات الآيات والأحاديث التي تدعوا إلى تحرير العبيد بل وجعل تحرير العبيد سبب لدخول الجنة وجعل تحرير العبيد مرضاة لله وجعل تحرير العبيد كفارة للذنوب وجعل من تحرير العبيد قربة لله بل ووصى حتى بالذين تحت الرق وقتها أن يعاملوا معاملة كريمة ويزوجوا بل اسقط منهم بعض الشرائع والأحكام لانهم لا يملكون أمرهم وذلك رحمة بهم ، وللذين يقولون لماذا لم يلغى الإسلام الرق ، فنقول أن الدين الإسلامي دين سماحة و واقعية و عدل فمن السماحة ان شجع وحض على تحرير العبيد كما ذكرت وفيه واقعية أن العبيد كانوا مالاً وكانوا سلعة تمارس في كل الأرض وفى كل الدنيا فليس من اليسير أن ينهى الناس فجأة عن ممارسة وتجارة الرق لان الناس لن يستمعوا له وسيهاجمون الدين في مهده وبدلا ان تدخل الناس في الدين فأنهم ينفرون وينأون عنه وتشغل الدعوة والرسالة بأمر اجتماعي اقتصادي يبعدهم عن رب العباد وتصبح هي قضية تصرف الناس عن الدين وتعاليمه وكذلك العبيد أنفسهم كانوا ضعفاء لا ناصر لهم في مجتمعاتهم التي كانوا يعيشون فيها فكانوا يحتاجون للحماية والرعاية والعيش تحت سيد يحفظ انفسهم ويحميهم من المتربصين وما أكثرهم في ذلك الزمان ، كما أن العدل في ان الإسلام قد امر بتحريرهم ومعاملتهم بالحسنى ووفر لهم الحماية بعدل وروح الإسلام فلا يعتدى على احد منهم بعد ان يحرر ، بل الله فضلهم على المشركين والكافرين أسيادهم في المكانة والمنزلة ، ولتعلم يارجل أن الإسلام عندما بدأ في سنواته الأولى كان منتشر بين العبيد حتى أن سادة قريش كانت تسخر من الأسلام لان اتباع محمد صلى الله عليه وسلم هم من العبيد وأراذلهم كما كانوا يقولون … للأسف أنك غفلت عن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن من جعل ذوى البشرة السوداء هم البعيد فقط لا سواهم هم الأوروبيين ولك ان تدرس تاريخ الكشوفات الجغرافية وعليك ان ترجع إلى الرق في أمريكا وفى جنوب أفريقيا حتى القرن العشرين حيث العبودية الظالمة الجائرة التي يوصم بها الإنسان الأسود وإن كان حراً لان العبودية عند الغرب الأبيض الأفرنجى وصمة تعلق بلون الأنسان فهو عبد وإن كان حر او تحرر وورثها منهم المستعربون غير العرب في لبنان وفلسطين وبلاد الشام وليس الجزيرة العربية التي أغلب ألوان شعوبها أسمر وليس أبيض ، وانت تعلم ان وصل الازدراء بالسود في أمريكا وجنوب افريقيا واروبا ان حرم عليهم الجلوس امام البيض وهم وقوف وحرم عليهم دخول المطاعم والملاهي والمرافق التي يرتادها البيض هذا بالإضافة لأعمال التنكيل والقتل والاغتصاب والتنصير الإجباري والموت الجماعي في رحلتهم الطويلة الشاقة لأمريكا واوربا والألقاء بهم في البحار والمحيطات وعملهم صخرة في مزارع القطن وحقول الذرة والمهانة والذلة التي مارسوه ضدهم ، بعكس الإسلام الذى تنتهى عبوديته بفك رقبته وتحريره ليكون متساوي مع الاحرار ولهم ما له وعليهم ما عليه وتعود التكاليف متساوية مثله مثلهم ، بعكس الغرب الذى تستشهد به وتجعله راية بيضاء ناصعة في حين انه اظلم وأسوأ من مارس العبودية حتى مع الاحرار وبعد التحرر.

  5. هناك مصيبة تعشش في ذاتنا السودانية عموما ولا ادري ماذا اسميها ولكن تبدو ملامحها في الآتي:

    1- السودان دائما في آخر اهتماماتنا وليس له اية مصالح عليا تسقط دونها اية مصالح اخرى.
    2- ان قالوا العروبة فنحن انقى عرقا من عرب اليمن.

    3- ان قالوا الاسلام فالكلام قد كمل رغم ان الاسلام لم يلج السودان إلا قبل اقل بكثير من قرن من الزمان ولم تعط الفتوحات الاسلامية الاولى اي اهتمام للسودان بقدر ما عطت للبقاع الاخرى فدخلت مصر ثم توقفت لفترة ثم اختارت الاتجاه لشمال افريقيا فظل السودان ثقبا اسودا لا يعرفه الإسلام. ضاقت مصر بالاعراب بعد حملة نابليون التاسع وما قام به من مذابح ضد العرب ثم جاء حكم المماليك فكان وبالاً آخر على العرب في مصر فخرجوا منها مرغمين هاربين ولم يجدوا ملاذا آمن إلا في السودان فدخلوا اليه ومعهم دخل الاسلام..
    4- ان قالوا فلسطين فنحن فلسطينيون اكثر من الفلسطينيين انفسهم وان قالوا غزة فنحن خيامنا مضروبة فيها…

    هناك مفكر سعودي معروف لا داعي لذكر اسمه وقد حضرت له حلقة تكلم فيها عن السودان والسودانيين وهو يقصد من ذلك لفت نظر السودانيين لعلهم يهتموا قليلا ببلدهم ويتركوا عنهم ذلك الوهم المعشش في رؤوسهم فقال هناك امر عجيب في اخوتنا السودانيين وهو عدم اتمامهم بالسودان فهم يتباكون على كيان يتعرض للخطر إلا بلدهم السودان….وقد ذكر كل النقاط الاربع التي ذكرتها في الاعلى وانا اخذتها من كلامه…
    الامر يتطلب بحوث ودراسات تعمل على اعادة صياغة الفكر والمنطق السوداني ثم اعادة برمجة العقلية السودانية لعل ذلك يكون البداية للخروج بالسودان من النفق المظلم الذي يقبع فيه الآن…..

    1. يا سلام عليك يا استاذ الطيب. والله ختيت يدك على الجرح وحددت موضع الخلل اللي ظللنا نعاني منه منذ الإستقلال. متى نقبل نحن السودانيون بأننا سودانيين وكفى؟ متى؟ فنحن لنا شخصيتنا المختلفة وزينا المختلف وثقافتنا المختلفة التي حاول البعض طمرها واخفائها للإيحاء للاخرين بأننا عرب او اننا افارقا مع اننا نملك كينونة مختلفة عن الاثنين تصلح لأن تشكل اساس لهوية عظيمة اسمها سوداناوية. اتذكر احد الاخوة كان يردد كلمة عبد على كل سوداني لونه اسود والمفارقة المضحكة انه كان اكثر سوادا ممن يصفهم بالعبيد حتى سمعها يوم من احد العرب الاصلاء “يا عبد” وحينها كاد الرجل ان يموت من الغيظ او كاد ان يصل الى حافة الجنون. العرب لا يحترموننا ولن يعتبروننا عرب مهما عملنا والافارقة لا يحترموننا لاننا نتعامى عن هويتنا “السودانية الاصيلة” ونلصق انفسنا باناس تتبين مشاعرهم تجاهنا في اول لحظة خلاف. انه الوهم الذي دمر السودان. فبدلا من ان يكون السودان الدولة الافريقية الاولى اختار ان يكون الدولة العربية الاخيرة. اتذكر احد الاخوة قال لي مقولة معبرة للغاية: “لما كنت في السودان لو زول قال لي انت ما عربي كنت بضاربه. والآن – بعد ان خرج وعمل خارج السودان – لو زول قال لي انت عربي بضاربه”. لم افقد الامل استاذ الطيب لكننا ما نزال ندفع الثمن بين نخب تدفعنا غصب عنا لكي ننتمي الى ما لا ننتمي اليه حقيقة وبين اناس يعشش الوهم والتشوه النفسي في دواخلهم وكان الله في عون السودان ولك اعظم تحية.

    2. الطيب محمد الحسن يكتب عن السودان ويقول إن الإسلام لم
      يدخل إلى السودان إلا قبل أقل بكثير من قرن من الزمان !!!!!!!!!
      والطيب محمد الحسن يكتب عن السودان ويقول إن الإسلام دخل
      إلى السودان مع المماليك الهاربين من مصر !!!
      معليش يا أستاذ ، لأن الجهل يبيح لك المزيد من الجهل .

      1. وهل أنا قلت هرب المماليك ودخلوا الى السودان ودخل معهم الاسلام….؟؟؟؟
        اقرأ اولا وافهم ثم علق قبل ان تتهمني بالجهل فالجاهل هو اذا قرأ لا يفهم واذا فهم يفهم نصف الكلام ليعلق في عجلة فيأتي تعليقه فاضحاً لجهله…!!

        اوعى تكون من الجماعة الذين يعتبرون ان الاسلام دخل مع عبدالله بن ابي السرح…؟؟ فإن كنت منهم فليكن في معلومك ان عبدالله بن ابي السرح دخل فقط ليعقد اتفاقية البقط مع ملك النوبة ثم يعود الى حيث اتى وما ادراك ما اتفاقية البقط بكل ما تحمل من الخذي العار بل كانت كابوساً رهبياً على اهلك النوبة….!!!

  6. رد على احمد محمود كانم

    على رسلك يا رجل وارفق بنا وبنفسك من هذا اللغط وهذا التعميم المخل ووصم الإسلام والمسلمين بعد ظهورهما وفى فتوحاتهم و نشرهم الإسلام سواء بالتجارة او الغزو بأنهم مارسوا تجارة العبيد وعلموا على صيدهم في افريقيا وشرق آسيا بل قلت انهم من بدأوا بهذه التجارة وفى بداية مقالك حيث قلت أن العرب والمسلمين يصطادون ويحقرون أصحاب البشر السوداء واستشهدت بأبيات المتنبئ المشهورة في كافور الإخشيدي وهو من المماليك ومعلوم ان المماليك أسترقوا من وسط اسيا وهم بيض البشرة وليس سود البشرة وكان مملوكين وعبيد فسيطروا على مصر وحكموها ، كما أن الرق في السابق لم يكن مرتبط باللون الأسود فقط بل الرق هو أن يكون الإنسان نفسه سلعة يتحصل عليه من الغارات والحروب حتى القبائل العربية في الجاهلية كانت تقوم بغارات على بعضها البعض فيؤسر الرجال عبيد وتسبى النساء ويباعون في الأسواق حتى ان سلمان الفارسي الأبيض البشرة بيع كعبد في المدينة واشتراه يهودي والأمثلة كثيرة من عهد سيدنا يوسف عليه السلام وهو نبي ولم يسلم منه والإشارة واضحة في القرآن بان الرق ما هو إلا بضاعة تباع وتشترى وليس مرتبط بعنصر او أثنية أو لون ويجب عليك تثبيت هذا المفهوم . ثم عرجت على دخول الإسلام في افريقيا واستخدمت عبارة غير محمودة في حق الصحابي ابى بن كعب عندما قلت أبيد في غرب أفريقيا فكأنه عدو في حين انه جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وجاء برسالة الإسلام وليس جاء ليسترقهم كما قلـت وكل المسوغات التاريخية حتى وأن كانت صحيحة ا إلا أنها تفتقد اعتبار الزمان والمكان والبيئة والظرف الحياتية وقتها من قلة وسائل التنقل والجهل بأفريقيا ومجاهلها ولا يجب النظر إلى التاريخ بعين الحاضر ولكن يجب ان ينظر إليه بنفس فهم وسياق الحياة في نفس الفترة التاريخية لان هذا يجعلك تخرج بمثل هذا الفهم وهذا التحليل والسياق الخادع ، ثم عرجت إلى الجزية على أنها نهب للبشرية ونسيت انها جزء من دينهم وديننا وهى ليس من عندهم بل من رب العالمين وكثير من الشواهد التاريخية توضح ان الجزية لم تكن تدفع في حالة قبول الإسلام بل ان هناك بلدان فتحها المسلمون واخرجوا منها بالشريعة الإسلامية نفسها كما في وسط اسيا في طشقند على ما أذكر …… اما قولك ان الرق راج وازدهر بعد مجيء الإسلام والفتوحات الإسلامية فهذه فرية كبرى وهجم لتشويه صورة الإسلام فالإسلام جاء لحرية الإنسان الذى قبل هذه الفتوحات كان يعبد الناس ويعبد الملوك ويقتلوا ويظلموا وتنتهك حرماتهم وكانوا يسترقوا ويعملون بالسخرة وتفرض عليهم الاعمال الشاقة المضنية ، والرق ليس بدعة أبتدعها الإسلام او حتى أقرها واتحداك أن تعطينا حديث او أية تشجع على الرق او تقول استرقوا الناس ولكن سوف أعطيك عشرات الآيات والأحاديث التي تدعوا إلى تحرير العبيد بل وجعل تحرير العبيد سبب لدخول الجنة وجعل تحرير العبيد مرضاة لله وجعل تحرير العبيد كفارة للذنوب وجعل من تحرير العبيد قربة لله بل ووصى حتى بالذين تحت الرق وقتها أن يعاملوا معاملة كريمة ويزوجوا بل اسقط منهم بعض الشرائع والأحكام لانهم لا يملكون أمرهم وذلك رحمة بهم ، وللذين يقولون لماذا لم يلغى الإسلام الرق ، فنقول أن الدين الإسلامي دين سماحة و واقعية و عدل فمن السماحة ان شجع وحض على تحرير العبيد كما ذكرت وفيه واقعية أن العبيد كانوا مالاً وكانوا سلعة تمارس في كل الأرض وفى كل الدنيا فليس من اليسير أن ينهى الناس فجأة عن ممارسة وتجارة الرق لان الناس لن يستمعوا له وسيهاجمون الدين في مهده وبدلا ان تدخل الناس في الدين فأنهم ينفرون وينأون عنه وتشغل الدعوة والرسالة بأمر اجتماعي اقتصادي يبعدهم عن رب العباد وتصبح هي قضية تصرف الناس عن الدين وتعاليمه وكذلك العبيد أنفسهم كانوا ضعفاء لا ناصر لهم في مجتمعاتهم التي كانوا يعيشون فيها فكانوا يحتاجون للحماية والرعاية والعيش تحت سيد يحفظ انفسهم ويحميهم من المتربصين وما أكثرهم في ذلك الزمان ، كما أن العدل في ان الإسلام قد امر بتحريرهم ومعاملتهم بالحسنى ووفر لهم الحماية بعدل وروح الإسلام فلا يعتدى على احد منهم بعد ان يحرر ، بل الله فضلهم على المشركين والكافرين أسيادهم في المكانة والمنزلة ، ولتعلم يارجل أن الإسلام عندما بدأ في سنواته الأولى كان منتشر بين العبيد حتى أن سادة قريش كانت تسخر من الأسلام لان اتباع محمد صلى الله عليه وسلم هم من العبيد وأراذلهم كما كانوا يقولون … للأسف أنك غفلت عن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن من جعل ذوى البشرة السوداء هم البعيد فقط لا سواهم هم الأوروبيين ولك ان تدرس تاريخ الكشوفات الجغرافية وعليك ان ترجع إلى الرق في أمريكا وفى جنوب أفريقيا حتى القرن العشرين حيث العبودية الظالمة الجائرة التي يوصم بها الإنسان الأسود وإن كان حراً لان العبودية عند الغرب الأبيض الأفرنجى وصمة تعلق بلون الأنسان فهو عبد وإن كان حر او تحرر وورثها منهم المستعربون غير العرب في لبنان وفلسطين وبلاد الشام وليس الجزيرة العربية التي أغلب ألوان شعوبها أسمر وليس أبيض ، وانت تعلم ان وصل الازدراء بالسود في أمريكا وجنوب افريقيا واروبا ان حرم عليهم الجلوس امام البيض وهم وقوف وحرم عليهم دخول المطاعم والملاهي والمرافق التي يرتادها البيض هذا بالإضافة لأعمال التنكيل والقتل والاغتصاب والتنصير الإجباري والموت الجماعي في رحلتهم الطويلة الشاقة لأمريكا واوربا والألقاء بهم في البحار والمحيطات وعملهم صخرة في مزارع القطن وحقول الذرة والمهانة والذلة التي مارسوه ضدهم ، بعكس الإسلام الذى تنتهى عبوديته بفك رقبته وتحريره ليكون متساوي مع الاحرار ولهم ما له وعليهم ما عليه وتعود التكاليف متساوية مثله مثلهم ، بعكس الغرب الذى تستشهد به وتجعله راية بيضاء ناصعة في حين انه اظلم وأسوأ من مارس العبودية حتى مع الاحرار وبعد التحرر.

    1. أنصحك بالاطلاع علي وثيقة اتفاقية البقط التي نصت علي دفع الجزية كل عام ( 360 بني آدم ) بدل الحبوب والمال .. ولا أظن أن الله راضي عن تلك الاتفاقية مهما كانت المبررات .
      أما تناول الكاتب المدعو احمد محمود كانم علاقة العرب باستعباد السود فلا ينفي تورط الأوروبين والامريكان .
      أنصحك بإعادة قرأة المقال لتفهم

  7. استاذ الراشد .. تحياتنا
    المحرك الحقيقي وراء الهجوم ليس الكيزان .. بل هم (عروبجية وقومجية) السودان امثال الناصري ساطع الحاج و ربيب العسكر فاروق ابوعيسى و احزاب عضويتها لاتتعدى ال 30 شخص كالبعث ( بالرغم من ذلك لدينا ٣ احزاب بعث .. تعال أضحك معنا) هذا بينما يعرف الجميع نتيجة ما فعل هذا الحزب الانقلابي بسوريا والعراق !!
    اما الامام الصادق فهو يكيد لابن عمه و منافسه مبارك الفاضل .
    وهناك حزب يسمونه في السودان (حزب المكاجرة) او خالف وسجل موقف وهو حزب يجيد بإحترافيه عاليه ، الإصطياد في عكر السياسة السودانيه ، وهو الحزب الشيوعي ..
    نحن بالفعل امه لاتهتم ولاتنظر لمحنها ومصائبها .. فتفّرغ بعض العواطليه السودانيين ببساطة يحسدون عليها للاهتمام بالقضية الفلسطينية اكثر من أهلها .. وها هم الفلسطينيين أخيرا يصفونهم بـ (العبيد) !!

  8. ما ذكره المدعو زول فقط ردا على محمود كانَ هو نفس ما اورده الطيب عن انفصام شخصية السوداني واهتمامه بأمور لا تقدم ولا تؤخر.. واورد معلومات تاريخية مضلله.. فامريكا عمرها ٢٠٠ عام فقط والاسلام ظهر قبل ١٤٠٠ عام.. ومارس المسلمون في غزواتهم والتي كانت من أجل المال ابشع انواع العنصرية والقوة وسفك الدماء وتجارة الرقيق.. افيق يااخي المسؤل الدماغ واثب الي رشدك… فليس هناك أسوأ من العرب والمسلمين في تاريخ البشرية

  9. تعقيباً على ردى عليه أعلاه ، كتب الطيب محمد الحسن يقول :

    [ الطيب محمد الحسن 3 أيام منذ
    وهل أنا قلت هرب المماليك ودخلوا الى السودان ودخل معهم الاسلام….؟؟؟؟
    اقرأ اولا وافهم ثم علق قبل ان تتهمني بالجهل فالجاهل هو اذا قرأ لا يفهم واذا فهم يفهم نصف الكلام ليعلق في عجلة فيأتي تعليقه فاضحاً لجهله…!!

    اوعى تكون من الجماعة الذين يعتبرون ان الاسلام دخل مع عبدالله بن ابي السرح…؟؟ فإن كنت منهم فليكن في معلومك ان عبدالله بن ابي السرح دخل فقط ليعقد اتفاقية البقط مع ملك النوبة ثم يعود الى حيث اتى وما ادراك ما اتفاقية البقط بكل ما تحمل من الخذي العار بل كانت كابوساً رهبياً على اهلك النوبة… ” !!!

    ولبيان جهله وإمعانه فى المغالطةالفارغه ، تجدون فيما يلى نص كلماته التى قال فيها : ” إن الإسلام لم يلج السودان إلا قبل أقل بكثير من قرن من الزمان ” ، وهذه هي كلماته حرفياً :

    ” 3- ان قالوا الاسلام فالكلام قد كمل رغم ان الاسلام لم يلج السودان إلا قبل اقل بكثير من قرن من الزمان ولم تعط الفتوحات الاسلامية الاولى اي اهتمام للسودان بقدر ما عطت للبقاع الاخرى فدخلت مصر ثم توقفت لفترة ثم اختارت الاتجاه لشمال افريقيا فظل السودان ثقبا اسودا لا يعرفه الإسلام. ضاقت مصر بالاعراب بعد حملة نابليون التاسع وما قام به من مذابح ضد العرب ثم جاء حكم المماليك فكان وبالاً آخر على العرب في مصر فخرجوا منها مرغمين هاربين ولم يجدوا ملاذا آمن إلا في السودان فدخلوا اليه ومعهم دخل الاسلام.. ”

    وذلك مما يثبت أن تعليقى الأول لم يأتِ من فراغ .
    مع الشكرالجزيل للطيب محمد الحسن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..