أخبار السودان

الأخطاء العشرة

الأخطاء العشرة

كمال كرار

من طرائف الأخبار أن الحكومة أطلقت سراح بواخر البترول ( الحنوبي ) التي كانت محتجزة لإبداء حسن النية أو كما يقال .

قالت نهي الزعلانة ذات مرة الطريق إلي جهنم مفروش بحسن النوايا ، وحسن نية المؤتمر الوطني ? موية تحت تبن ? .

يعرف المختصون بشؤون النفط أن تأخير ناقلة البترول لساعة واحدة تترتب عليه غرامات فادحة علي الطرف المتعاقد مع الناقل ، إضافة لتعويضات أخري يحق للجهة المشترية أو شركة التأمين أن تطالب بها .

والتأخير يجعل الجهة المصدرة للبترول خارج سوق النفط ، طالما لم تلتزم بتوصيل الشحنة في الزمن المحدد ، كما أن مستهلكي البترول وناقليه يبتعدون عن الموانئ متي ما كانوا عرضة للمتاعب .

أخطأت الحكومة عندما ( قرصنت ) بترول الجنوب بحجة عدم دفع الرسوم ، ولم يكن هنالك اتفاق بهذا الشأن .

وأخطأت للمرة الثانية عندما قررت من جانب واحد رسوماً علي البرميل أكثر من القيمة التي كانت تبيعه بها ( أيام المرحومة نيفاشا ) .

وأخطأت للمرة الثالثة عندما أرسلت وفداً يفاوض حول البترول علي طريقة ? يا فيها يا أطفيها ? .

وأخطأت للمرة الرابعة عندما افترضت أن جمهورية الجنوب ستقبل بأي شروط ، طالما ليس لها مورد غير البترول .

وأخطأت للمرة الخامسة عندما ? جعجع ? منسوبوها حول قدرتهم علي الاستيلاء علي بترول الحنوب .

وأخطأت للمرة السادسة عندما لم يطلع أي مسؤول علي النظم العالمية فيما يتعلق برسوم عبور خام البترول ومشتقاته عبر الدول .

وأخطأت للمرة السابعة عندما تجاهلت مصالح الأطراف الأخري الأجنبية في قطاع النفط .

وأخطأت للمرة الثامنة عندما اعتقدت أن قرار حكومة الجنوب بايقاف ضخ البترول مناورة سياسية تنتهي في 24 ساعة .

وأخطأت للمرة التاسعة عندما قال سدنتها أن ذهاب البترول لا يؤثر علي الميزانية العامة

وأخطأت للمرة العاشرة عندما صرفت أموال البترول علي مالا يفيد الشعب والوطن .

يبكي السدنة علي الذهب الأسود المسكوب لأنهم كانوا الهمباتة ، أما غالبية الشعب السوداني فقد كانوا ولا زالوا خارج عائدات البترول .

قال وزير الحديد والخردة أن العمل يجري علي قدم وساق لإنشاء مصفاة للذهب ، عقبال مصافي للالوب والعرديب والقنقليس في أضان الحمار وضنب التيس .

غنت مروة أركويت ? نحرق الجازولين يا الوابور جاز ? فتم تصنيفها كطابور خامس وسادس وسابع .

عندما ينضب البترول في جمهورية العتود تتحول وزارة الطاقة والتعدين إلي بقالة أو كنتين ويذهب ( فلان ) إلي الصين ثم يقول ( دولار لله يا محسنين ) .

الميدان

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..