باقان أموم : عائدات النفط أضرت بمصالح الشعب السوداني لأنها استخدمت في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية،، قيادة حزب البشير لم تستفيق من الكابوس ولم يتحرروا من عقليتهم القديمة ليتقبلوا الحقيقة.

مصطفى سري

شددت دولة جنوب السودان على التمسك بموقفها التفاوضي مع حكومة السودان في ما يخص القضايا العالقة، مجددة اتهاماتها للخرطوم بسرقة نفط الجنوب والاستيلاء عليه دون وجه حق. غير أن جوبا اعتبرت أن جولة المفاوضات السابقة كانت جيدة بالنسبة لها؛ لأن المواقف أصبحت واضحة، ورهنت التوصل إلى اتفاق في قضية عبور نفطها إلى التصدير عبر السودان، بجملة من الشروط، تتصل بأن يدفع الأخير قيمة ما تم الاستيلاء عليه، وعدم سرقة وعرقلة نقل النفط، ووقف الاعتداءات على الدولة حديثة الاستقلال، والخروج من الأراضي التي تحتلها في أبيي، كفياكانجي، حفرة النحاس، وغيرها.

وقال باقان أموم، كبير مفاوضي جنوب السودان، الأمين العام للحركة الشعبية، في حوار مع «الشرق الأوسط»، قبيل استئناف المفاوضات بين جوبا والخرطوم، إن شعب بلاده خرج في مظاهرات تأييدا لقرار حكومة الجنوب بوقف ضخ النفط وتصديره عبر السودان، ومع اعترافه بأن وقف إنتاج النفط يؤثر على ميزانية الدولة التي تعتمد على 98% من عائداته، فإنه قال إن القرار شكل اعتزازا للشعب الجنوبي، وإنها فرصة للإنتاج في المجالات غير النفطية، متهما الخرطوم بمارسة الرق ضد 35 ألفا من مواطني الجنوب يقيمون في مناطق في شمال السودان. وقال أموم إن عدم ترسيم الحدود بين البلدين سببه المؤتمر الوطني الحاكم، مشيرا إلى أن الوصول إلى اتفاق يتوقف على رغبة الحاكمين في الخرطوم. وأضاف أن حكومته أوقفت دفع المنحة لسد الفجوة المالية للسودان بعد انفصال الجنوب، المقدرة بمبلغ 2.6 مليار دولار، بسبب ما وصفه بالنوايا السيئة للخرطوم تجاه بلاده. وفي ما يلي نص الحوار..

* تقتربون من الشهر منذ إعلان إغلاقكم آبار النفط ووقف تصديره عبر السودان، ألا تشعرون بمخاطر هذا القرار وأنتم دولة جديدة؟

– قرار وقف إنتاج النفط وضخه عبر الأنابيب وتصديره عبر السودان كان قرارا اضطراريا، وقد فقدنا 98% من عائدات الدولة، وقد أجبرت الدولة على اتخاذ هذا القرار؛ لأن الحكومة السودانية فرضت حصارا اقتصاديا منذ مايو (أيار) الماضي، وقامت بإغلاق الحدود المشتركة وسرقة النفط، ورفضت حتى أن تعطينا وقودا من نفطنا المسروق، واضطررنا إلى شرائه من دول شرق أفريقيا، كما استغلت قيادات معروفة في الحزب الحاكم في الخرطوم الحصار الاقتصادي المضروب علينا، فقامت بتهريب السلع لبيعها بأسعار عالية في الجنوب بعد أن منعوا التجار الشماليين من توريدها إلى الجنوب.

الخرطوم هي التي بدأت الحرب الاقتصادية ومارست القرصنة ونهبت نفطنا إلى جانب احتلالها أراضي في جنوب السودان بما فيها أبيي، مع هذا الوضع يستحيل أن تقوم جمهورية جنوب السودان بمواصلة ضخ نفطها وتصديره عبر السودان؛ لهذا عندما قررت الحكومة وقف إنتاج النفط وتصديره عبر الشمال خرج الجنوبيون في المدن والأرياف تأييدا للقرار، بل إن بعضهم قالوا لنا لقد تأخرتم في هذا القرار؛ لأنهم رأوا النوايا السيئة من الدولة السودانية.

* وماذا استفادت دولة الجنوب من هذا القرار، خاصة أنك تحدثت عن أن النفط يمثل 98% من إيرادات الدولة؟

– كما ذكرت سابقا، إن شعب جنوب السودان وقف مع القرار وأيده؛ لأن فيه عزة لهم، كما أنه يعزز الاستقلال الحقيقي اقتصاديا وسياسيا، وأن القرار فرصة لأن يلتفت الجنوبيون إلى موارد أخرى مثل المعادن من الذهب والنحاس وغيرهما، والاتجاه إلى تطوير الزراعة وربطها بالصناعة، وهذا سيزيد من الدخل القومي، بالإضافة إلى إيجاد بدائل لتصدير النفط عبر كينيا أو إثيوبيا إلى جيبوتي، وسنقوم بإنشاء مصفاة للنفط في دولتنا، الأمر الذي سيخلق فرص عمالة كبيرة في صناعة النفط والبتروكيماويات والصناعات المتعددة المرتبطة بالنفط ومجالاته، وسيحرك اقتصاد الدولة. وكانت الخرطوم من الناحية الاستراتيجية قد قررت، قبل وقت طويل، أن تكون مراكز معالجة النفط في الشمال تحسبا لقرار استقلال الجنوب حتى تقوم بابتزاز الجنوبيين؛ لذلك فإن قرار إيقاف إنتاج النفط وتصديره عبر السودان هو فرصة جيدة لخلق أمة ودولة قوية قادرة على حماية مصالح شعبها.

* ما مستقبل نقل بترول جنوب السودان على ضوء تطورات الجولة الأخيرة؟ ولماذا لم تتوصلوا إلى اتفاق؟

– بالطبع انتهت الجولة إلى الفشل، إلا أننا، كطرفين متفاوضين، اقتربنا كثيرا من الواقع والحقيقة؛ فالحكومة السودانية اعترفت بعدم وجود أساس لمطالبتهم بـ36 دولارا لترحيل البترول وأنه فقط لتغطية العجز المالي الذي سببه خروج عائدات النفط من ميزانتهم العامة؛ إذ لا يوجد في صناعة النفط الدولية ما يسمى رسوما سيادية لتغطية عجز ما! ومن الناحية الأخرى أثبتت جمهورية جنوب السودان أن لحكومة السودان وللاتحاد الأفريقي الحق، كل الحق. ويمكن أن نتقدم إليه في حال سيطرة على الخرطوم نزعتها للنهب التي تعودت عليها، والقبول بالواقع الجديد، واقع وجود دولتين تحتاجان إلى بعضهما البعض وفق معادلة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل بين الطرفين والوعي المشترك بمصالح الآخر. ولا يمكن أن نتوصل إلى حلول ونحن في القرن الحادي والعشرين تعمل دولة على نهب وسرقة موارد دولة أخرى لتسد عجزا ما في ميزانيتها. الأمر الطبيعى أن يلجأ السودان في حالة اضطراره إلى تغطية عجزه إلى جيرانه، بمن فيهم جنوب السودان، لمساعدته في إدارة أزمته الاقتصادية، لا أن يلجأ إلى أسلوب القرصنة الذي تعودوا على ممارسته باستخدام القوة حتى مع ضيوفهم من الصينيين والماليزيين الذين يديرون عملية إنتاج ونقل النفط، وقد كتب رئيس الشركة الصينية «PDOC» لوزير النفط والتعدين بحكومة جمهورية جنوب السودان لإطلاعه على أن الخرطوم أكملت بناء خط أنابيب يربط مناطق إنتاج البترول في أعالي النيل بمصفى الخرطوم في خطوة أحادية وبفرض القوة، وهو خطاب يعتبر إدانة كبيرة للخرطوم ولحكومة المؤتمر الوطني. إذن انهيار هذه الجولة يرجع إلى الخرطوم التي تحاول فرض مبلغ كبير على مرور نفطنا إلى التصدير، وهذا المبلغ لا أساس له، وهم أيضا لا يريدون أن يدفعوا لنا قيمة ما قاموا بنهبه من النفط، ونحن مستعدون وبشكل إيجابي لفتح صفحة جديدة مع السودان.

* هل الجنوب على استعداد لمساعدة السودان للخروج من أزمته المالية الحالية؟

– أكد الرئيس سلفا كير، مرارا وتكرارا، أننا سنكون جارا للسودان وعلى استعداد لتقديم مساعدة له للخروج من أزمته الاقتصادية؛ لذلك وافقنا على مقترح فريق الاتحاد الأفريقي بتقديم ما قيمته 2.6 مليار دولار لهم، وأضفنا إليه إعفاء ديوننا على الخرطوم بما يقدر بـ2.8 مليار دولار، لكنه رفض مبدأ المساعدة، هذا يدل على أن الإخوة في قيادة الحزب الحاكم لم يستفيقوا من الكابوس ولم يتحرروا من عقليتهم القديمة ليتقبلوا حقيقة أن جنوب السودان أصبح دولة مستقلة وتمارس سيادتها على مواردها، بل لجأوا إلى تحويل بترول الجنوب وأخذه بالقوة، الأمر الذي لا يختلف عن الهيمنة والنهب اللذين تمت ممارستهما في الفترات الماضية، على الرغم من أن الرئيس سلفا كير وجه الوفد المفاوض ببذل أقصى جهد ممكن لتقديم مساعدة للسودان لإدارة أزمته الاقتصادية على الرغم من أن الجنوب بحاجة لتلك المساعدات في التعليم والخدمات والبنى التحتية.

* قيادات في الحركة الشعبية تعتبر أن تلك المساعدات التي كنتم تريدون تقديمها ستذهب لدعم المجهود الحربي للخرطوم في حربها بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق؟

– عائدات النفط أضرت بمصالح الشعب في دارفور وفي مناطق أخرى من السودان لأنها استخدمت في شراء الأسلحة وتمويل المجهود الحربي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والآن الخرطوم تشن حربا في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإزاحة المناصير في أقصى الشمال، التنمية القائمة الآن لا تعود إلى المواطن، وهذه أزمة الدولة السودانية التي كنا جزءا منها، وما زالت مستمرة في شن الحروب على مواطنيها، ولأن نوايا الخرطوم سيئة، ليس فقط في حربها التي تخوضها ضد مواطنيها، فإنها أيضا ظلت تقوم بشن هجوم مستمر على دولة جنوب السودان؛ لذلك قررنا أن نلغي هذا الدعم المقدر بـ2.6 مليار دولار.

* وإذا تم الاتفاق بينكم في الجولة المقبلة، هل ستعيدون تمرير النفط عبر السودان للتصدير؟

– قيادة الحركة الشعبية والجنوب اتخذتا قرارا استراتيجيا لمواصلة وفدهما في التفاوض وبذل أقصى جهد ممكن للوصول إلى حل، والاتفاق لضمان عبور بترول جنوب السودان عن طريق السودان وفق رسوم عبور عادلة حسب التجربة والممارسة الدولية في صناعة النفط، بالإضافة إلى سلامة نفط الجنوب حتى وصوله إلى المشترين، وعلى الخرطوم أن تخرج من المناطق التي تحتلها في جنوب السودان، بما فيها أبيي، وأن توقف العدائيات، وألا تعود مرة أخرى لنهب النفط وأن تضمن عبوره إلى أن يصل إلى المشترين وأن تتعامل بشفافية مع دولة جنوب السودان، وأي اتفاق يجب أن يتم بضمانة دولية.

* كانت بين الخرطوم وجوبا خلافات حول أسعار نقل النفط عبر الشمال إلى التصدير، هل ما زالت المواقف كما هي أم أن هناك تراجعا؟

– لم نتوصل إلى حل حول أسعار عبور النفط، والسودان طلب مبالغ معينة لتغطية العجز خلال 4?5 سنوات، فقرر الحصول عليها من عائدات نفط الجنوب وتوصلوا إلى أن 36 دولارا للبرميل قد تغطي ذلك العجز، وهذه القيمة لا تستند إلى أي معايير في صناعة النفط في العالم. فقد حددت بأن ندفع 18.5 دولار للترحيل عبر الأنابيب، و5 دولارات لبرميل النفط الواحد لعملية المعالجة التي تتم في الشمال، وأدخلت الخرطوم شيئا جديدا، هو أن ندفع مبلغ 6.5 دولار رسوم خدمات الميناء، ورسوم العبور 6 دولارات، وقالت إنها ستدفع 3.8 دولار للشركات، إذن سيعود إلى السودان 32.2 دولار. ومن ثم فإن الخرطوم أسندت لوكيل وزارة النفط مهمة شاقة لتبرير المبلغ المطلوب على الرغم من خبرته الطويلة في مجال صناعة النفط؛ حيث عمل في عدة دول أوروبية وفي أميركا، وهي دولة تتعامل بمهنية كبيرة في ذلك المجال. من جانبنا تحصلنا على معلومات دقيقة لكل الأمثلة التي تقدموا بها لتبرير تلك المبالغ وأثبتنا لهم عدم دقتها وتناقضها أيضا؛ فمثلا تدفع أذربيجان لجورجيا 18 سنتا، ولتركيا 28 سنتا وتدفع تشاد للكاميرون 41 سنتا لترحيل بترولها، واخترنا النموذج الأخير وعدلناه نسبة لطول خط الأنابيب الشرقي (ولاية الوحدة إلى بورتسودان) وقررنا أن ندفع 69 سنتا للبرميل الواحد، وبالنسبة لخط الأنابيب الغربي (أعالي النيل بورتسودان) قررنا أن ندفع 63 سنتا، أما رسوم المعالجة وخدمات الميناء فيتم خصمها من قيمة البترول المنتج (cost oil) لتغطية تكلفة الإنتاج والمعالجة وهو ما ظل الجنوب يدفعه منذ يوليو (تموز) 2011 وأكدته شركات البترول. تناقض آخر من تناقضات الخرطوم هو أنها خاطبت شركات البترول في أغسطس (آب) الماضي وطالبتها بتحصيل أعلى قيمة ممكنة لترحيل البترول وقد طبقت الشركات الطلب بحذافيره؛ حيث ظلت تتحصل من جنوب السودان على 7.40 دولار للبرميل كقيمة ترحيل للبترول المنتج في ولاية الوحدة «مزيج النيل» و5.5 دولار للبرميل للبترول المنتج في ولاية أعالي النيل، أما رسوم المعالجة وتكلفة الإنتاج فظلت تخصم من نصيب بترول جنوب السودان. ومرة أخرى قامت الشركات بمخاطبة وزارة النفط السودانية تفيدهم بأن مطالبتهم تلك تخلق خلطا وتناقضا كبيرين؛ إذ ظل الجنوب يدفع الرسوم كاملة.

* الخرطوم تقول إن وفدكم أبدى استعداده لعودة النفط عبرها، ما صحة ذلك؟

– يمكن أن نحرز تقدما في المفاوضات إذا كانت لدى الخرطوم رغبة في ذلك ووفق ما ذكرته سابقا، ونحن في الجولة الماضية اقتربنا من الواقع والحقيقة، وقدمنا موقفنا بوضوح وعلمية. وفد الخرطوم جاء وقال إنه لا يملك أساسا لموقفه، لكنه يطالب بالمال؛ حيث يفترض أن تتم تغطية عجز 7.7 مليار دولار وفقا لتقدير المؤسسات المالية في المجتمع الدولي بعد استقلال الجنوب، لكن هذا العجز لا يمكن أن تتم تغطيته عبر سرقة نفط الجنوب.

* هناك حديث عن قرب توصلكم إلى اتفاق بشأن الحدود، ما صحة ذلك؟

– ما زالت اللجان تواصل التفاوض حول الحدود في أديس أبابا، وما زال السودان يماطل في هذه القضية على الرغم من اتفاقنا على أن الحدود بين الدولتين هي الحدود التي رسمها المستعمر في 1?1?1956، لكن الحزب الحاكم في الخرطوم يحاول الاستيلاء على عدد من المناطق داخل حدود جمهورية جنوب السودان مثل «حفرة النحاس» و«كافياكينجي» الغنيتين بالموارد المعدنية (مناجم النحاس)، ومثل منطقة «كير كو» التي يطلق عليها في الشمال «بحر العرب» وهي الحدود الفاصلة بين دار دينكا ملوال ودار الرزيقات، وفي هذه المنطقة هنالك اتفاق معروف يسمح للرزيقات بالدخول إلى مسافة 15 ميلا إلى الجنوب.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. يا بقان متي تدفعون رسوم العبور والتكرير واستعمال الانبوب والميناء وهل انتم معترفون بهذه الحقوق ام تعتقدون ان لا رسوم ولا خلافه والمفروض ان يتم كل ذلك
    مجانا

  2. انت انسان منافق اين الرق الذى تتحدث عنه اخوننا الجنوبيون الذين غادرو السودان الشمالى عقب الانفصال عادو راجعين ويعيشون فى امان بلدك الجديده مبروكه عليك لكن تعمل شنو من الجوعالحاصل ومن القتل فى الشوارع ومن السكر الذى هو سبب بلاويكم ايها العميل اتبع اسيادك من الامريكان واسرائيل ونحن نحمد الله

  3. حتي تخرج ترجع الاراضي المحتله ابيي وحفرة النحاس والله المغصه تطريرت الكلام العايزين نكتبوا ولكن الباقان ماملام الحق الكيزان الله يقطععهم واحدواحد لان من البدايه سمحو لامثالك بالهرطقه

  4. يـابـقـــــــــان انـحـنـا احـرار ومـاعـنـدك دعـوة بـيـنـا .

    وابـقـي عـشـرة عـلـي نـاسـك الـبـيـمـوتـوا بـالـمـئـات

    يـومـيـا. مـن الـجـــوع والـفـقـر والـحـروبـات الـقـبـلـيـة.

    وابـقـوا شـطـار واديـهـم مـن عـايـدات الـنـفـط حـقـكـم.

  5. انت يا باقان عندك احساس بالعبودية والاحساس ده ما حيفارقك طالما عندك اميركا والغرب وحتظل ذيل لهم وامثالك وخلي الهضربة وكلام التمرد والغابة ده وانت بترولك عندك ما في زول دايروا وابي ما بتشوفها ولابتشمها وبترولك لموا عليك ونحن دولة عريقة عندنا نظام اقتصادي بعمرك ونحن هسه بترولنا بنهاية السنة ببقى قدر بترول وعندنا الذهب والله معانا وانت متقوي باميركا

  6. عائدات النفط أضرت بمصالح الشعب في دارفور وفي مناطق أخرى من السودان لأنها استخدمت في شراء الأسلحة وتمويل المجهود الحربي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، هذا جيد منك يا باقان أموم لانك كنت شريك مع حكومة الانقاذ في هذه الجرائم وايضاً سبل صرف عائدات البترول . ولكن الآن نريد منك تحدث شعب دولة جنوب السودان بعد الاستقلال ماذا فعلتم بعائدات البترول في هذه الفتره وللعلم كنتم تصدرون في اليوم 350الف برميل اين ذهبت اموالها يا الأمين العام للحركة الشعبية

  7. والله يا حكومة الكيزان لو عندكم كرامة توقفوا هذا العبث بلا مفاوضات بلا نيلة الناس ديل حاقدين على الشمال وما حيدوكم السعر المطلوب عشان كدا يا إما توافقوا على سعرهم وراسكم تحت أو توقفوا عبث هذه المفاوضات لأنها ما حتؤدي إلى أي نتيجة . بالله في مهانة اكثر من كدا وفي كلمة غير بنكرهكم وأرددها .

  8. البترول الزى تم سرقته بواسطة عصابة الانقاذ لقد بدات الاجراءات القانونية الدولية وسوف تندم الحرامية بما قاموا بها وتسئ سمعة الشعب السودانى الطيب المعروف على مستوى العالم ( بصلة الواحد يعفن الجوال كله ) عليه يجب كنس هولاء مصاصى دماء حتى تعود السودان للسيرته الاولى

  9. على حكومة الجنوب ألا تشارك فى جريمة تمويل أبالسة الانقاذ لحروبهم و اجهزة أمنهم وأن فعلت تكون قد حادت عن مبادىء الراحل قرنق.

  10. انا اعرف طبعاً يا اخى ود الشمال :
    ان باقان اصبح غابوش فى عقولكم لذلك اصبحت لم تستطيعون مواجهة
    هذا الرجل بمنطق إلا بسلوك التخوين و التدليس . و لدى سؤال لك ما رايك
    فى الباخرة التم ضبطه الان فى انجلترا و الشركة رفض ان تتدفع المبلغ
    وقال بحرف الواحد ان هذا النفط مسرقك من دولة الجنوب .

  11. يا اخواننا انا عيان ولا في آحرين عيانين مصابين بداء الكبر والعظمة التي على غير هدى ؟؟؟؟؟؟

    الكلام واضح الجنوب عندو بيترول والشمال عندو مصافي وانابيب مبنية بقروش البيترول لما كانت دولة واحدة
    طيب ما في اي مقارنة مشابهة مع اي دولة ونشوف من يدفع كم؟؟؟؟
    وبعدين حدود 1956 لمصلحة الجميع والشمال تحديدا لان الفي راسي انو ابيي شمال حدود 56 ولا الحاصل شنو؟؟؟

    طيب
    نشوف الشمال اخد كم ويستحق كم ويدفع الفرق نقدا او خصما من اسعار الترحيل القادمة او يدفع الجنوب اذا الشمال مبرئ ذمتو

    بالنسبة لمواطني الدولتين في بعضهما يجب اخذ رأي الجميع الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال قبل راي الحكومتين
    ولا الشمال ضحى بالشماليين الفي الجنوب خلاص (تحت تحت بيقولو لم يجي الكلام عن الشماليين في الحنوب الحاصل هو: انت قايلم شماليين من عطبرة ولا شندي؟؟؟ ديل ناس النيل الازرق وجنوب كردفان وبعض الزراقة من النيل الابيض)

    بعد داك نجي لي التجارة يجب تحريرها الطرفين يحتاجو ليها بدون تفصيل واسالو المشوا الجنوب تجار او زوار او جنود الخشب والفواكه والمال الوافر ثمن البضائع المختلفة للشمال
    الغذاء والدواء والكساء للجنوب

    ختاما التعاون اخوي واخوك الجنوب عندو بيترول ما محتاج ليهو كلو الان اذا يتنازل للشمال بي اخوي واخوك لحد ما تفرج للاتنين مع ضمان ذهابو للتنمية المرحومة لم كان البترول كلو هنا ملئ السمع والبصر

    حقيقة حكومة الكيزان غشتني عشية الانفصال كنت مطمئن البال 3 اشهر من الانفصال ويعلن عن اكتشافاااااااااات بيترولية ومفاجآت اخرى تظهر الاستغناء من مال اليتامى الجنوبيين ولكن كانت الصدمة والمفاجأة سكوت رهيب مافي اي اكتشاف ولا سجم رماد انما اتهام بسرقة مال اليتامى ونقعد نشتم في باقان؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يا للخسارة ويا لسوء المنقلب لن ننخدع مرة اخرى

    :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad:

  12. ده مش كبير المفاوضين ده كبير الحاقدين بيقول الحكومه فارضه حصار عليهم انت ياخي دوله ما المفروض تعتمد علي التهريب عايز حاجه استوردها بالطرق العديله

  13. يا ود الشمال إى رايك فى هذا الخبر :
    محكمة بريطانية تصدر قرارا بالتحفظ على القيمة المالية للبترول المسروق من الجنوب المشحون على السفينه راتنا شرادا على ساحل اليابان .

  14. والله ياباقان كلامك عن اعمار الجنوب وتنميتة ممتاز وياريت تبطل المناطحة والمشاطحة وتلتفت لبناء الدولة واراحت شعبك فانت محتاج تبني دولة من الصفر

  15. باقان اموم دا حاااااااااااااقد والله ارمي ليكم في ام طرقا عراض وبكرة بجيكم خبرو ;) ترقبوا

  16. للأمانة منقول من صحيفة الاهرام اليوم .. مجرد رأي اخر .. نطلع عليه ليه لا ..

    { يبدو أن رئيس دولة الجنوب «سلفاكير ميارديت» لا يرغب في الاستماع إلى صوت العقل، حتى الذي يخرج من حناجر كبار مؤسسي (الحركة الشعبية) مثل الدكتور «لوال دينق» آخر وزير نفط في حكومة السودان الموحد.
    { «لوال» أكد في تصريحات بثتها وكالات الأنباء العالمية، ونشرتها (الأهرام اليوم) في عدد أمس (الاثنين)، أن حكومة الجنوب ستكون (الضحية الرئيسية) لقرار وقف ضخ النفط عبر أنابيب (الشمال)، حيث أنها لا تملك موارد أخرى، وتمثل عائدات النفط نسبة 98% من ميزانية دولة الجنوب.
    { سلفاكير لا يسمع لهذا (الدينكاوي) الحكيم الذي رافق الراحل «جون قرنق» في دراسة الدكتوراة بجامعة «ايوا» بالولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ووقتها كان «باقان أموم» يافعاً لا يعرف شيئاً عن النضال، ولا عن «قرنق» ولا عن فكرة تأسيس الحركة الشعبية.
    { وشعب الجنوب يجوع.. ويجوع.. ويأكل شعارات «باقان أموم»!!
    ويمرض.. ويموت وينتظر (برنيطة) سلفاكير السحرية ليخرج من تحتها قمح ووعد وتمن!! مزارع ومخابز ومدارس ومستشفيات!! فلا يمسك غير خيوط الدخان المتصاعد من مصانع (البيرة) في «جوبا»!!
    { حكومة «سلفا – باقان» تضخ أطناناً مهولة من (الكحول) المحلية واليوغندية في بطون الجنوبيين ليبقوا سكارى.. وغائبين – على الدوام – عن الوعي، بينما تقرر وقف ضخ النفط!! لتكتمل حلقة الانتحار.. انتحار الدولة الوليدة من أعلى جبل «الأماتونج»!!
    { ويضحك «سلفاكير» – الآن – ضحكة الموت الهستيرية، ويحفر قبره بيديه، لتسقط (برنيطة) الدجل العجيب!!
    { سيناريو التخلص من الجنرال «سلفا» لا يحتاج إلى مروحية يوغندية تعاكسها الرياح. الخطة مختلفة هذه المرة، وصاحب البرنيطة يستجيب ويسلم رأسه طوعاً دون حاجة إلى مروحيات!!

  17. انتا العقرب الدابي … نمر 2 يابقان اموم

    احسن حاجة الجنوب يعتمد علي مواردة
    الغير بترولية … فى عملية التنمية…
    وينسي شيئ اسمو بترول حالياً… لمدة
    سبع سنة …. اوعشرة…. ودول كثيرة
    بدات تنميتها بدون زرة نفط… خاصة دول شرق اسيا

    لكن السؤال هنا … هل حكومة الانقاذ
    سوف … تسكت…

    الاجابه عند العقرب الدابي نمرة 1

  18. سبحان الله…الحركة الشعبية هي الوجه الاخر للمؤتمر الوطني بجنوب السودان ..قط لم أجد ان ببقان أموم يوماً ماااا تحدث لوسيلة اعلام عن قضايا شعب الجنوب ولا يهتم أبدا بحلحلة قضايا شعب الجنوب كما المؤتمر الوطني في الشمال بل ينشغل بقضايا انصرافية ..لاتهم هذا الشعب المغلوب علي أمره…رقيق أو مواطنون من الدرجة التانية…أستفيق يااااباقان أموم من حمي الصهيونية والكحول الامريكية …وراعي واحترم هذه العقول التي صوتت لك بأغلبية تفوق ال90% لفصل الجنوب …وأهتم بقضاياهم…سرقت نفط الجنوب انت اول من سرقت نفط الجنوب بتوقيعك لاتفاقية نيفاشا في 2005 …لة شؤلت اين هي عائدات دولة الجنوب من النفط السوداني 50% : 50% بينك وبين المؤتمر الوطني خلال الخمسة سنوات (الفطامة ) لدولتك الوليدة هل تستطيع ان ترد علي الشعب الجنوبي بذلك …أعلم جيداً ان الشعوب قابلة للوعي والاستفاقة …وسوف يعاقبك الشعب الجنوبي يوما …وينسف سنوات ضجيجيج التحرر…الذي قدمته …بفرقعتك السياسية التي لاتصل الي اذنك واعلم ان مدرسة يوغندا حافلة بمسلسل الاغتيالات وموسفيني حي يرزق

  19. يا باقان لا تعطوهم اموالا فهذه الاموال ستذهب لدعم المليشيات و شراء السلاح لقتل اهلنا فى دار فور و النيل الازرق و المناصير…لا تعطوهم المال المتعطشون له..نحن شعب الشمال لن نرى فيه شئ..فنجن ايضا سرقوا ارضنا فى الوادى الاخضر و باعوها لبطانتهم و قعدنا نحن اصحاب الارض فى السهله….ليس المناصير وحدهم..زمان كانوا بظلمزكم انتو و بطردوكم من اراضيكم و بعد ما انتو خليتوهاليهم كلها قبلوا علينا نحنا

  20. ماذا تفعل لوفي جزء من البلد حمل السلاح لاكثر من خمسين سنة ومهما حاولت الحكومات المتتالية ارضاء النخب الجنوبية يرجعوا وينقضوا الاتفاق ويحملوا السلاح الى ان تعبنا واستنزفنا وتحت الضغوط الغربية والاسرائيلية والسودان يحارب لوحده والعرب ناوا بانفسهم كعادتهم وخدع السودان تحت الضغوط رغم انه كان مسيطر على الارض ورضي بمعاهدة السلام والتى ادت الى الانفصال (وهذا الخطأ الاول) وبموجب الاتفاق للجنوب نصف عائدات البترول لاعمار الجنوب (الذي لم يحصل منه شيء) وعى ان تشارك الحركة الشعبية في الحكم(وهي فترة بغيضة ازلتنا الحركة وكانت الشريك المخالف ) وفي حال حصل انفصال يعوض الجنوب الشمال اثنين ونصف مليار دولار والجتمع الدولي ضعف هذا الرقم وهذا حق الشمال لتضحيته بالارض والبترول ومن المفترض من الحكومة ان تستلم جميع الاستحقاقت هذه قبل الاعتراف بدولة الجنوب ولكن حكومتنا (دفقت مويتها على الرهاب) وهذا اكبر خطا سنحاسبهم عليه حسابا عسيراً..وبعد الانفصال يمرر الجنوبين بترولهم عبر اراضينا من غير رسوم طوال الفترة الماضية رغم محاولات الحكومة معهم واطالت لهم البال ولكن الجنوبين وبعد السلام اتعودوا طولت البال من الحكومة وعدم تخاذ اي قرار تجاهم ولما لم يدفعوا ما عليهم استقطعوا جزء من حقوقهم وهي رسوم العبور وهنا حصل ما تعرفون من تهديد ووعيد ونحن نعلم جميعاً انه هذا ليس راى عقلاء الجنوب ولكن هذه اجندة غربية اسرائلية تنفذ بايدي باقان ومجموعته بغض النظر عن مصلحة الشب الجنوي… والجنوب يستفذ الشمال كل يوم حتى يفقد صبره وحينها يصرخ الجنوب ويتداعى العالم لنجدة الجنوب المسكين المتهض…. يا اخواني دعونا نطرح طرح موضوعي هدفه الوحيد مصلحة البلد…ماذا سيفعل كل واحد منكم لو فجأة وجد نفسه هو رئيس الدولة؟؟ ربما يطلع واحد منكم بفكرة عبقرية وسحرية لحل مشاكل السودان

  21. ياناس أنسو الجنوب وشأنه أصبحت محمية أجنبية لا أحد التقرب منها عسكريا أو غيره سوف ترو غدا السودانى الشمالى الذى يريد زيارة السودان الجنوبى إلا يأتى بتأشيرة من أحدى سفارات الدول الاوربية كما حصل فى دولة الجابون تأشيرة مفتوح للخواجات ومقفولة للأفارقة. ويطارد المخالف الافاريقى نظام التأشيرة الغابونى هى دولة غنية بالذهب والالماس وأكثر أفريقى مرطب فى العالم الشعب الغابونى لم يختلط معه أى نوع أفريقى أخر غير الخواجات والغابونين أصبحو قلة فى دولتهم من سياسة حرمان الافارقة الدخول إلى الغابون ..

  22. لو كنت ناصح لحكومة جمهورية السودان الجنوبي، فأنني أطالبهم بعدم الإنشغال كثير بمسالة إنشاء خطوط بديلة لتصدير نفط الجنوب الخام، بل اطالبهم بالتركيز على المتثمرين وشركات إنشاء المصافي (على الإقل ثلاثة مصافي) وملحقاتها من الصناعات البتروكيميائية. فبالإضافة لكون المصافي إقل تكلفة من حيث رأس المال ومدة التنفيذ وجدواها وعائداتها أسرع لحل مشكلة توقف أنتاج النفط، فأنها تعتبر أستثمار أستراتيجي وضروري لحماية مستقبل صناعتها النفطية من تقلب الاسعار وصمام أمان لدولة مثل الجنوب لا تملك نافذة بحرية مباشرة وتحت سيادتها، وهذه الصناعة أي (البتروكيميات) مسألة ضرورية ستلجأ لها حكومة الجنوب آجلاً أما عاجلاً.
    أما مسألة إنشاء خطوط جديدة وبديلة لتصدير النفط عبر كينيا أو أثيوبيا – جيوبتي فيعتبر غير عملي في الوقت الراهن، بالإضافة لتكلفته المالية العالية والمدة التي سيستقرقها حتى لحظة مباشرة ضخ النفط من جديد، وربما يضطر الجنوب القبول بشروط أستثمارية وتمويلية مجحفة وهي غير ضرورية على المدى الطويل.
    والأرجح فأن الجنوب سيعاود ضخ نفطه من خلال خطوط الشمال إلى ميناء بوريسودان وبشروط معقولة وميسرة وآمانة قبل ربما انجاز الخط البديل، خاصة إذا علمنا بأن تحالف الهامش السوداني سينجز ثورتة وسيتكمن من تغيير نظام الحكم في الخرطوم في وقت لن يتعدي عام على أسوء الفروض، خاصة إذا الجنوب تمسك بعدم تصدير النفط وحرمان المؤتمر الوطني من أي مصدر للعملات الأجنبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..