قطبي المهدي : لو قدر للبشير أن يتلو بيانه الأول بعد 25 عاماً سيقول نفس النقاط التي أوردها في العام1989؟

هذه(….) أول انتكاسة للإنقاذ
الحوار المجتمعي تحوَّل لتظاهرة ثقافية
لا توجد أحزاب كبيرة في السودان
حوار : علي الدالي 2
رغم مطالبات القوى السياسية بتأجيل الانتخابات يصر الوطني على قيامها في مواعيدها ؟
أتمنى أن يمشي الناس بجدية للحوار مع القوى السياسية، وأن يصل الحوار إلى نهاياته قبل موعد الانتخابات في هذه الحالة يمكن أن يتم التفاهم حول هذه المسألة، وإذا لم يتم التفاهم فإن الدستور ينفَّذ كما هو، والمفوضية العامة للانتخابات غير معنية بالتفاهم مع أي قوى سياسية ، والانتخابات ستقام في مواعيدها أن لم يتم تفاهم حولها، ومن ثم وجد البرلمان مخرجاً لعدم حدوث فراغ دستوري بالبلاد بتمديد الفترة.
لكنك في حديث سابق كنت محبطاً عما يدور حول الحوار الوطني ؟
هنالك حماس للحوار، لكن فهم الناس لم يكن صحيحاً، وأنا ذكرت لك أن الرئيس لمَّا طرح الحوار، طرحه وفقاً لمعطيات ومشاكل تمر بها البلاد، وأراد أن يشرك الناس في حلها معه، لأن الهم واحد في النهاية ولابد من إشراك فئات المجتمع الأخرى مثل: النقابات والعمال والمثقفين والخبراء والمهنيين والمرأة والشباب، فلا يمكنك مثلاً مناقشة المشكلة الاقتصادية بعيداً عن الخبراء الاقتصاديين ورجال الأعمال، لكن كما قلت تقزم الحوار واختزل في الأحزاب، والأحزاب أجندتها مختلفة، وهي بدأت تتحدث عن الحكومة ونصيبها فيها، وأحدثت انحرافاً في مسيرة الحوار بعيداً عن قضايا الجماهير وقضية معاشها، فلما أحدثنا (ضجة )حول هذا الموضوع نبعت فكرة الحوار المجتمعي لكنها أيضاً تقزمت في الفنانين ورجال الطرق الصوفية وبعض الجماعات التي اجتمعت في قاعة الصداقة وحوّلت الأمر إلى مجرد تظاهرة ثقافية بعيداً عن القضايا والأجندة الوطنية، هذا ما أحبطني في مسألة الحوار، لكن الرئيس في خطابه الأخير بدأ يصحح في كثير من المفاهيم، وتحدث عن معاش الناس ومشاكل الاقتصاد والخدمات والخدمة المدنية وتطرق للقضايا الأمنية والحكم الفدرالي وغيرها من المشاكل، فأنا أعتقد أن هذه هي قضايا الحوار الحقيقية.
ألا تتفق معي أن الحوار الوطني وُلد ميتاً بدليل أن أحزاباً كبيرة رفضت المشاركة فيهو و…؟
مقاطعاً.. لا توجد أحزاب كبيرة في السودان لا شعبية و لا قيادة ولا برامجاً، ليس هناك أحزاباً كبيرة، لكن على كل حال هذه هي الأحزاب الموجودة في البلاد .
أتقصد أنها أحزاب الأمر الواقع ؟
نعم .
وتتعاملون معها على هذا الأساس ؟
أي نعم.
لكن أنا لازلت مصراً أن القوى المؤثرة كلها لازالت تمتنع عن المشاركة في الحوار مثل حزب الأمة والشيوعي وحملة السلاح، وما تبقى أنت تقول إنهم يسعون إلى السلطة فقط وانحرفوا بالحوار عن مساره الحقيقي ؟
في رأيي أن القوى الحيَّة والحقيقية ليست هذه الأحزاب، وإنما المجتمع المدني، ولو ذهبت إلى أي قرية في السودان لا تجد دوراً للأحزاب، بل تجد دار رابطة أبناء كذا، ولو أتيت إلى المدينة تجد التجمعات الحديثة والاتحادات المهنية وهي أقوى من الأحزاب السياسية .
ألا تعتقد أن هذه التجمعات والروابط القوية نتائج كارثية وبفعل المؤتمر الوطني وسياساته القمعية والاقصائية وسعيه لتشريد قيادات الأحزاب وشق صفوفها وإضعافها، فالبلد التي لا توجد بها قوى سياسية حيَّة بالطبع هي متخلفة ؟
(شوف نحن قديمين في البلد دي ) لما حدث أول إنقلاب عسكري بعد الاستقلال قبل عبود وقاده عبدالرحمن كبيدة بعد عام من الاستقلال كان الناس ينظرون إلى كبيدة بطلاً لكل الإنقلابات التي حدثت في السودان، كان الناس ينظرون إلى قادتها أبطالاً، ولما قام إنقلاب عبود وجد تأييداً كبيراً جداً، لأنه جاء في وقت كانت الأحزاب فيه تتصارع، وكانت فاشلة وقسَّمت الناس، وعاجزة عن تقديم أي شئ في البلد، وكذلك لما قام إنقلاب نميري رغم أنه جاء بأيديولوجيا محددة، وواضحة إلى أنه وجد تأييداً من بعض الناس وظنوا فيه الخير، ولما جاء البشير أيضاً وجد تأييداً، وصحيح أن قادة الأحزاب لا تعجبها الإنقلابات، لأن الإنقلاب يكون عليها لكن عامة الناس يؤيدون الإنقلابيين ، فمنذ فجر الاستقلال أثبتت الأحزاب أنها غير متحضرة، وأنها أحزاب مسؤولة وأنها أحزاب يعتمد عليها ولم تقدم أي شئ منذ الاستقلال وما حدث من تنمية كان في عهد الحكومات العسكرية ، فهذه الأسباب تسببت في فشل الديموقراطية وهي مسؤولة عن فشلها وضياع شعبيتها وتراجعها، هذه الأحزاب فشلت في مخاطبة الأجيال الجديدة وكثير من الشباب الذين كان لآبائهم ولاء أعمى لهذه الأحزاب أصبحوا بعيداً عنها ولم ينتموا إليها، وكذلك التعليم كان له أثر كبير من انفضاض الناس من حولها ، وأنا الآن لو سألت ماذا يعني الحزب الاتحادي الديمقراطي؟ هذا الحزب كانت له قضية واحدة منذ الاستقلال وهي قضية الاتحاد مع مصر ثم تحوَّل من هذه القضية إلى الاستقلال.
لكن يا دكتور هذا التحول له أسباب كثيرة جداً ؟
معليش.. بغض النظر عن هذه الأسباب هذا الحزب الآن أصبح بلا قضية، لأن قضيته كانت الاتحاد مع مصر، ولم تعد الآن قضية الناس، هذه أحزاب بلا برامج وبلا قضية .
حزب الأمة كانت قضيته السودان للسودانيين وفك الارتباط مع مصر، تحقق الاستقلال ثم ماذا بعد ذلك لا قضية. الحزب الشيوعي ظهر مع هذه الأحزاب في تلك الفترة لكن كان له برنامج اجتماعي وأهتم بالطبقة العاملة، ونمت أجيال جديدة تبحث عن الانتماء، أما إلى الرأسمالية أو الاشتراكية، فوجدت الحزب الشيوعي الذي اكتسب عضوية جديدة. الحركة الإسلامية مثلاً ، قضية هذه الأحزاب التقليدية انتهت وأصبحت هنالك ولاءات طائفية وأنصار، مثل أن أحدهم له جد استشهد في معركة ما، والمسألة لا تعدو عنده سوى الاعتزاز بهذا التراث، والختمية نفس الشئ، وبقيت بعض العناصر المرتبطة ببيت المهدي أو بيت الميرغني . هذه هي أحزابنا، الحزب الشيوعي نفسه انتهى الآن وأصبحت قياداته قيادات تستمتع بالماضي والتأريخ ورافضة لأي محاولة لتطوير الحزب أو سودنته وتغيير اسمه، كانت أمام الشيوعيين فرصة كبيرة أن يجعلوا من حزبهم حزباً اشتراكياً اجتماعياً لكن قيادات الحرس القديم ظلت (مكنكشة ) ورافضة لأي عملية تغيير أو تطوير داخل الحزب، الآن لا توجد أحزاب قوية ، وحلت محل الأحزاب الآن المجتمع المدني الذي يتمتع بعدد كبير من المثقفين الذين إزدادت أعدادهم، وفي رأي يفترض أن يمنحوا الفرصة في حكم البلاد ، وتشكَّل حكومة كفاءات حتى ولو كانوا منتمين لا يهم، المهم الكفاءة والخيرة في المجال .
هذه مطالبات ظللتم ترفعونها شعارات فقط، أنتم بالذات لا تفسحون المجال للكفاءات، ولمَّا أعلنتم عن تشكيل حكومة قاعدة عريضة بعد انتخابات 2010 أشتركتم نفس الأحزاب التي تهاجمها الآن وشاركت رغم الفشل الكبير الذي تتحدث عنه للحفاظ على كرسي الحكم فقط واستمرار النظام ؟
حديثك هذا في أذهان كثير من السودانيين ودائماً ما ينتقدون المؤتمر الوطني في استيثاره بالسلطة وعدم إشراكه للآخرين ولما تشرك الأحزاب ببساطة يقولون لك: (ديل شنو الجبتهم ديل ؟)، لكن نحن نعرف هذه الأحزاب جيداً، هي أحزاب بلا برامج ولا رؤية، لا تقدم رؤية في أي شئ سوى أن كانت اقتصادية أو غيرها لكن هذه نتيجة دفع الاستحقاقات لجمع الصف الوطني، وحتى لا نتهم بأننا حزب اقصائي يسعى لتكريس نظام الحزب الواحد ، وأذكر تماماً في بدايات الإنقاذ جلسنا للتفكير في إقامة نظام حكم جديد بعد حل الأحزاب السياسية، وتم انتقاد شديد جداً لكل التجارب السابقة بما فيها تجربة الاتحاد الاشتراكي والتعددية الحزبية، ثم اتفق الناس على إقامة نظام سياسي جديد سمي بالنظام السياسي، كانت ثمرته المؤتمر الوطني، لكن القيادات القديمة رفضت الأمر وتمسكت بأحزابها القديمة وشكَّلت معارضة مسلحة ثم وافقت الدوله على رجوع الأحزاب السياسية إلى جانب المؤتمر الوطني الذي لم ينشأ حزب في بداية الأمر، بل كان وعاءً جامعاً وهذه هي أول انتكاسة للإنقاذ ، ورجعنا لنظام التعددية الحزبية.
يعني لو قدر للرئيس البشير أن يتلو بيانه الأول بعد خمسة وعشرين عاماً سيقول نفس النقاط التي أوردها في العام1989؟
نعم.. سيقول نفس الحديث ، لكن فيما يخص الأحزاب عُولج الأمر بقيام مجلس الأحزاب حتى تتلافى الدولة قيام الأحزاب بشكلها القديم، لكن لم يحدث أي تجديد أو إصلاح في الأحزاب القديمة، فالأحزاب بنفس (هرجلة) الخمسينات والستينات لا تصلح .
لكنكم تقمعون الشباب إذا حاول أن ينتفض ضد قياداته وهنالك أمثلة كثيرة على ذلك ؟
بالعكس.. نحن نشجع الشباب لتطوير الأحزاب وهذا لا يتأتى إلا بتغيير القيادات القديمة، وخير دليل على ذلك أن شباب الوطني لديهم منبر اسمه منبر شباب الأحزاب السياسية، وكذلك النساء لهن تجمع يسمى تجمع نساء الأحزب ، والأمر الثاني أن الأحزاب التي أنشقت من أحزابها الأصلية هي أفضل تنظيماً من أحزابها الأصلية لذلك نحن نشجع فكرة التغييرمن الشباب داخل أحزابهم ولا نقمعها .
التيار




والله الواحد قدر ما يقول القبة تحتا فكي يلقى نفسو غلطان بالله عليكم دا تفكير دكتور !؟ قال الاحزاب لم تقدم شي ولم تنمي البلد في ياتو فقه ياشيخ قطبي الاحزاب عليها ان تقدم او تنمي هذه مسؤوليات الدولة انت ما قادر تفرق بين مهام الدولة ومهام الحزب ؟ الاحزاب مهمتها ودورها تنظيمي سياسي بحت الغاية منها تنظيم تداول السلطة بين افراد المجتمع بطريقة سلمية فل استب .
مافي حزب ببني او بعمر الله يرضى عليك لانو دي ما مهمتهم بل مهمة الدولة بمؤسساتها الثابته ومهنيها المتخصصين مع ذلك فكل الانجازات البحققها العسكر بتكون بسبب ما انجزته الاحزاب في فترة حكمها القصير من اشباع لرغبة تمثيل المواطن والخطط التي تضعها وتستقطب لها الموارد فياتي العسكر وينفذون ما جهزته الاحزاب لو انت صادق وامين ابحث في اي مشروع نفذته الحكومات العسكرية بعمرها الطويل في الحكم سوف تجد دراسته وخططه موضوعة من عهد الحكومات الديموقراطية وعلى وشك البداية في التنفيذ ثم يا دكتور حزبكم مش برضو من طائفة الاخوان والا الاخوان ما طائفة ؟
الكذب هو ما يبرعون فيه. وتدمير الاخلاق هدف الكيزان المخنثين.
من صفوف اولياء الله الصالحين لصف الحواة ، اللعب بالبيضة و الحجر او التلاعب بالكلمات المتناقضة نفس الشئ. و شئ لله ياميرغني.
لنشارك في صنع الربيع الافريقي ، عليناالتخلص من عصابة الانقاذ باشعال نار حرب عصابات المدن. الحل المفروض علينا استجابة لتحدي البشير الذي قال :انا جيت بالمبندقية و لن اتنازل الا بالبندقية. هذا كلام واضح فلماذا اللف و الدوران و الحوار والسلمية التي يلوكها البعض لبانة ؟
على الشباب تكوين خلايا المقاومة المسلحة .
على الحركات المسلحة تسريب عناصرها لداخل العاصمة
على المغتربي تشكيل لجان دعم ابطال الداخل.
لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن.
قطبى المهدى .. إذا إستبعدت قليلا صراعنا مع تنظيمكم العصابى و كيف أنك كنت يوما ما تقود جهاز الأمن الذى قام بأفعال تقع تحت طائلة قوانين الإرهاب، إذا إستبعدت كل ذلك سأقول لك:
– أولا: كيف تدعى زورا و بهتانا أن الشعب السودانى يفضل الإنقلابيين و يجعل منهم أبطالا؟ ألا تعلم أن الأنظمة الإنقلابية الديكتاتورية هى أنظمة قمعية إرهابية تحكم الناس غصبا عن إرادتهم و تكمم أفواههم و ترعبهم لدرجة الجنون
– ثانيا: أنتم تتبعون للحركة الإسلامية و هى حركة عقائدية هرمية التنظيم لا تعترف بالشورى و لا بالرأى ناهيك عن الرأى الآخر لذلك لا نجد لكم فضلا على تلك الأحزاب التى جردتها حتى من إمتلاكها لقضية مع إن حركتكم الإسلامية لم نعرف لها قضية واضحة المعالم يوما ما. أما بالنسبة لتجديد القيادة فأرجو أن لا تكون قد قلت ذلك الكلام و أنت تحت تأثير أى مخدر أو حبوب هلوسة. قل لى أين هى قياداتكم الجديدة طوال ال 25 عاما و سأصبح مدينا لك بالإعتذار.
– ثالثا: أين ذلك المجتمع المدنى الذى تتحدث عنه؟ إذا كنتم قد كفرتم بالأحزاب السودانية فلماذا قمتم بحل النقابات و الإتحادات العامة؟ لقد دمرتم و أفسدتم المجتمع بأكمله وفقا لعقيدتكم المدمرة.
– رابعا: أتفق معك تماما أن تلك الشخصيات التى دخلت فى تحالف معكم كانت خصما على الوطن و عليكم أنتم أنفسكم، فلو إفترضنا حسن النية عندكم فى ذلك الوقت فإنهم قد آثروا المصلحة الخاصة على العامة
أخيرا: إذا لم يخرج أحدكم يوما معتذرا عن إنقلابكم و نتائجه الكارثية و إستعدادكم للمحاسبة العادلة فلن تستطيعوا أن تقنعوا حتى راعى الضأن فى الخلاء بصلاحكم و جودة منهجكم و حسن نيتكم.
كوز لعين
وكذلك يا قضبي لايمكن حوار اقتصادي دون اشراك تجار العملة
ناس ود الجبل وقضبي المهدي مش؟؟
المشكلة عندما يكون دكتور ويدعي انه اسلامي ويكذب ويتحرى الكذب حتى في الاحاديث الصحفية فحزب الكيزان حزب اقصائي وتقوم ادبيات الحزب على التمكين باسم الدين واقصاء الاخرين اما بعزلهم او تعذيبهم او التضييق عليهم في معاشهم اذا دخلوا السوق..
حزب الكيزان جاء بفكرة تشتيت الاحزاب السودانية خاصة ما يعرف بالحزبين الكبيرين حسب اخر انتخابات برلمانية ولكي تنعم الجبهة الاسلامية بالحكم ارتأت ان تعمل على تقزيم الحزبين خاصة في اماكن النفوذ الكبيرة للحزبين في شرق السودان وغرب السودان والنيل الأبيض والشمالية ولكي يكون لها موطئ قدم في الحياة السياسية .. قدمت الجبهة نفسها وكأنها حامي للدين والمتحدث بأسم الله وباسم الاسلامي وادخلت ما يسمي بالمشروع الحضاري وقامت بحملة اعلامية دينية مكثفة وحولت الحرب السياسية مع الجنوب الى حرب دينية قامت توزع صكوك الغفران والشهادة ودرجات الحور العين على الذين قتلوا في هذه الحرب واسست لم منظمة الشهيد تمنح اسرهم وذويهم درجات في الدنيا ومنح اراضي ومواد تموينية ودرجات جامعية الخ..
الظلم والاقصاء الذي مارسته الجبهة الاسلامية القومية بقيادة عدد من الثعالب كان همهم بعد او وضعوا ايديهم على كل شئ في البلاد امنها واقتصادها واعلامها واراضيها كان همهم الاول والوحيد التفكير في كيفية اقصاء الاخرين وممارسة الظلم وتكبير كومهم ولكسر شوكة الاحزاب لجأ الكيزان الى الجهوية والقبلية واثارت النعرات العنصرية في الاقاليم والولاة عن طريق الحكم اللامركزي الامر الذي اصبحوا يعانون منه الان واستأسد عليهم بعض الولاة المدعومون بالقبيلة والنعرات العنصرية وهم الان في ورطة الحكم اللامركزي.
خاتمة:
اذا قال لك اي كوز او مؤتمر وطني انه مع السودان او يحب الآخرين فأعلم انه كذاب يمارس التقية الايرانية في الحديث واذا قال لك اي كوز او مؤتمر وطني انه يتمنى الخير لغيره من الناس برا او فاجراً او يتمنى الخير للسودان او لغيره من الناس الناس بالداخل او الخارج فأعلم انه كذاب اشر يمارس التقية الشيعية..
حركة الاخوان المسلمين حركة لا يعلم كثير من افرادها ولا يريدون ان يعلموا عن كيفية تأسيسها وما هي الجهات التي تقف وراءها ولا يريد احدهم ان يراجع نفسه او تأريخ الجماعة التي ينضوي اليها وكل همهم انهم ينضون الى جبهة تمارس التقية السياسية ويريدون التمتع بلذائذ انضمامهم الى حزب يعمل على تخدير الشعب باسم الدين والاسلام
والدليل على ذلك ان هيئة علماء السودان تؤيد حزب البشير وتؤيد اعادة ترشيح البشير حتى لو كان ذلك ضد الدستور الذي كتبوه واعتمدوه ووقعوا عليه بانفسهم ..
حتي الاخوان المسلمين صناعة مصرية … هسي ورينا قضيتك شنو بالظبط .. بس حتقول شنو يوم القيامة لرب الناس
قائمة ببعض قطع اراضي قطبي المهدي احمد السنوسي
المدينة
الحي
المربع
رقم القطعة
الملاك
مساحة المالك
الخرطوم
الرضـوان
000
230
قطبي المهدي احمد السنوسي
753
الخرطوم
الرضـوان
000
215
قطبي المهدي احمد السنوسي
605
الخرطوم
الرضـوان
000
284
قطبي المهدي احمد السنوسي
608
الخرطوم
الرضـوان
000
285
قطبي المهدي احمد السنوسي
854
الدامر
الدامر
40
89
قطبي المهدي احمد السنوسي
2785
الخرطوم
الرضـوان
000
217
قطبي المهدي احمد السنوسي
720
الخرطوم
العزوزاب
2
38
ماريا قطبي المهدي احمد
229
الخرطوم بحرى
شمبات
9
138
قطبى المهدى احمد
400
الخرطوم
جريف غرب
81
294
قطبى المهدى احمد
720
الخرطوم
الاندلس
4
52
قطبى المهدىاحمد سنوسى
500
الخرطوم
الدبلوماسي
1
1631
ماريا قطبى المهدى
356
أنا أستغرب في الناس الذي قطبي المهدي ديل وبيذكروني بالراقصات والممثلات المصريات اللي الوحدة فيهم تتعرى عمرها “كله” وتمثل مشاهد ساخنة مليئة بالإسفاف وفجأة تتحجب وتصبح واعظة تتحدث في الفقه وتفتي وتكفر الناس وترفق إسمها بلقب “داعية” !!! براحة علينا شوية يا سيد قطبي ومافي داعي “تشطح” !
المشكلة الأساسية مازالت قائمة وهى ان هؤلاء القوم يحكمون ويتحكمون فينا بحكم القوة التى بايديهم . فما معنى ان يدلق علينا قطبى المهدى ( طراشه ) غير ان بيده سلطة تمنعنا حتى من الرد عليه الاّ فى الانترنت التى لا يملك فرصة للتحكم بها.
انتقادات ( أو قل تهجم ) هذا الدعى على الاحزاب يمكن بالكامل ان ينطبق على حزبه ( بل على نظام الحكم الذى هو من مهندسيه وتابعيه ) بل الوضع فى نظامهم اسوأ ولا يتناطح فى ذلك عنزتانز اما عن النقابات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدنى فهى قد حلت بمجيئ هؤلاء واعيدت بعضوية تتبع لهم فأصبحت أدوات تنفيذية لسياسةحكومتهم لا مقوم لهاوبالتالى انتفى دورها وأين هو الدور المرتجى من نقابة أتت بعد ( الصالح العام ) الذى ابعد الشرفاء و ( الصالح الخاص ) الذى عيّن فى أماكنهم هل الولاء ؟! هذا الدعى ( دكتور ) و ( مدير سابق لجهاز الأمن ) لا أعرف فى فرع من فروع العلوم قد حصل على شهادة الدكتوراة ولا الكيفية ولا الجامعة التى حصل بها عليها ولكنى أفترض فى من حمل مثلها وعاش بالغرب حينا وفى اطار النقد الذاتى واعمال الحقيقة فى النفس أن يكون أكثر انسانية واحتراما لحقوق الانسان والرأى الآخر ….. لكنه فى النهاية كوز ولا أزيد
قال الاديب الطيب صالح من يحكمون الان اكثر الناس تاهيلاً علمياً لكن الله ما فتح بصيرتهم وفتح البصيرة من الله وغير متعلقه بالمؤهل.
مع مودتي
الناس ديل كلللللهم أجانب عشان كده زول قلبه على البلد مافي للاسف
منقول..
وصلتني دي👇
السودان تحكمه حفنة من اﻻجانب تزايد على الوطنيين..
🇬🇧 _جمال الوالي عضو المجلس الوطني ورئيس نادي المريخ ورجل اعمال يحمل الجنسية البريطانية
🇺🇸_مهدي ابراهيم قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحمل الجنسية الامريكية
🇺🇸_مصطفى عثمان اسماعيل وزير خارجية سابق ومستشار للبشير يحمل الجنسية الامريكية
🇬🇧 علي عثمان نائب الرئيس الأول السابق يحمل الجنسية البريطانية.
🇨🇦_قطبي المهدي مدير جهاز الامن سابقآ يحمل الجنسية الكندية
🇬🇭_ياسر يوسف مسئول الاعلام بحزب المؤتمر الوطني يحمل الجنسية الاثيوبية
🌅_ابراهيم محمود حامد وزير الزراعه الحالي ووزير سابق لوزارة الداخلية يحمل الجنسية الاريترية
🇺🇸_الخطيب مهندس اتفاقية نيفاشا يحمل الجنسية الامريكية
🇬🇧_غازي صلاح الدين العتباني قيادي سابق بحزب المؤتمر الوطني وشغل عده مناصب عليا يحمل الجنسية البريطانية
🇺🇸_صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السابق يحمل الامريكية
🇬🇧 عوض الجاز يحمل الجنسية البريطانية
🇬🇧 ابراهيم احمد عمر مستشار سابق يحمل الجنسية البريطانية
🇬🇧_عبدالحليم اسماعيل المتعافي والي الخرطوم السابق ووزير سابق لوزارة الزراعة يحمل البريطانية
🇦🇪_صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الامن السابق يحمل الجنسية الارماراتية.
🇺🇸_نافع علي نافع مدير جهاز الامن سابقا ومستشار سابق للبشير يحمل الجنسية الامريكية
🇩🇪.. ابراهيم غندور مساعد الرئيس الحالي ألماني الجنسية
🇺🇸_محمد بشارة دوسه وزير العدل الحالي يحمل الجنسية الامريكية
🇬🇧 .. السفير السابق الشنقيطي جنسية امريكية ومتزوج من امريكية افريقية
🇺🇸.. كمال اسماعيل وزير الدولة الحالي بالخارجية امريكي
🇺🇸.. سليمان عبدالتواب سفيرنا السابق في طهران امريكي
🇺🇸.. السفير السابق خضر هارون وزوجته أمريكان
محض افتراء وكذب الواقع يقول عكس حديثه تماما
“لو قدر للبشير أن يتلو بيانه الأول بعد 25 عاماً سيقول نفس النقاط التي أوردها في العام1989؟”
أتفق مع هذا القول ليس لأن الوضع الآن هو نفس الوضع حينها… بل الآن السودان في أسوأ وضع يمكن أن يكون عليه بلد على الإطلاق ولكن مع ذلك سيقول البشير ذات النقاط التي ذكرها سابقا ببساطة لأنه ليس أمين!
والله الناس ديل يفقعوا المرارة، الأحزاب يا قطبى لم يفصلوا السودان ولن يفعلوا وستظل هذه الكارثة وصمة عار في جبينكم إلى أن يكنسكم الشعب، إقرأ مقال محمد كريشان كى تفهم الواقع.
قبل فتره قرأنا وسمعنا إنه الراجل دا مات في لندن وتم إحضار جثته للخرطوم حيث تم دفنها هناك بحضور لفيف من إخوته الكيزان – اليوم ظهر بالراكوبه – أفيدونا أيها القوم هل قام بعاتي ولا إيه – إذا فلتوا قام بعاتي إحتمال نصدقكم لأنه فعلاً دا شكل بعاتي. سبحان الله …
قطبي الحرامي ماكل اموال الباطل قروشك وقروش اي كوز حرااااااااااااااااام واولادكم بياكلو في حرام وحياتكم كلها حرام في حرام
الله يلعنكم دنيا واخرة