ترحيل عدد من القرى بنهر النيل وشركات التعدين تعلن دعم إعمارها

الخرطوم (سونا) –
كشف رئيس اللجنة العليا لدعم واعمار القرى المتأثرة بالامطار والسيول بولاية نهر النيل د. نافع علي نافع عن قرار بترحيل اكثر من (8) قرى من مواقعها الحالية الى مناطق جديدة عقب الأضرار التى لحقت بها جراء السيول والامطار خلال فصل الخريف الماضي.
واكد نافع خلال اجتماع ضم الى جانبه وزير المعادن والشركات العاملة في قطاع التعدين بولاية نهر النيل الى جانب نواب الولاية بالبرلمان بمقر وزارة المعادن نهار اليوم ، حرص الولاية على ترحيل المواطنين للمناطق الجديدة قبل حلول فصل الخريف المقبل ، كاشفا عن سعادتهم بالاستجابة السريعة من قبل شركات التعدين العاملة بنهر النيل بعد ان قامت بمساهمات كبيرة قبل حلول كارثة السيول والامطار مثل قيامها بتوصيل الكهرباء وشق الطرق ومشاريع كفالة الايتام ودعم الخدمات الجارية كالكهرباء .
من جهته كشف وزير المعان د. احمد محمد صادق الكاروري عن مساهمات مقدرة قامت بها شركات التعدين في مناطق عملها داعيا الشركات لتحديد مبالغ او مشروعات لتنفيذها بالولاية .
وفي السياق كشف نائب والى نهر النيل على حامد عن إعداد الولاية لمصفوفة من المشاريع وتحديد الاحتياجات العاجلة بدء من الخيام مرورا بتشييد المرافق الصحية والتعليمية الى انهارت الى جانب المشاريع الزراعية التي دمرت للحاق بالموسم الشتوي ، مشيرا الى ان حجم الدمار كان كبيرا طال القرى والمدن مثل “شندي ، المتمة ، بربر ” مما ادي لدمار هائل بقري هذه المدن ، مشيرا الى ان القري التى ثاثرت تأثرا كاملا وصل عددها الى (9) قرى قررت الولاية ترحيلها لاستحالة بقائها بمناطقها الحالية .
من جانبهم تبرع مندوبو شركات التعدين العاملة بالولاية بمبلغ يفوق المليارين ونصف لصالح صندوق الاعمار بولاية نهر النيل بالاضافة الى تبرعات أخري .

تعليق واحد

  1. لان معظم القرى بنهر النيل تقع في منطقة شندي وجنوبها وشمالها يعني المصيبة دي كانت لاهل عمر البشير فكانت الاستجابة سريعة من شركات التعريص اقصد التعدين وكم شهدنا من دمار احل بمناطق شتى في السودان لم يتجه احد للوقفوف مع المتضريين وكانت اخرها في منطقة سوبا شرق مرابيع الشريف لكن الله مع الصابرين في اقصى شمال السودان في حلفا التي نزع الوزير عمارة اراضيهم الخصبة وفي المحس الذين قتل ابناءهم برصاص الشرطة والحرائق في مناطقهم والخرطوم التي غرقت بدماء طلابها في المظاهرات في ابوحمد التي تعاني التهميش والتي كادت ان تمحى من الزاكرة وكردفان وجبال النوبة ودارفور التي اضحت خراب وسياتي جيل منها يعاني التضحيات وفي كل ارض بكت فيها ام واخت واب لفقد عزيز ولكل بطن جائعة وامراءة عفيفة تحملت العناء ولكل اب اكل الحلال بالقليل وهو صاحب حق في الثروات المهدرة التي توجهت نحو البطون الممتلئة الى اهلنا في حطاب الذين يعانو من بطش قوات الدعم السريع المتفلتة التي لاترى في الحرام الا الحلال من تحرش وقفل للطرق
    اذا كان دعمكم لاهل البشير من باب الت…. غدا سيذهب البشير ومن معه وسيذهب الذبد جفاءا واما ماينفع الناس فيمكث في الارض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..