نصف كلمة

يحكي انة فى احدي القري البعيدة كانت توجد امراة ساحرة توهم اتباعها بقدرتها السير علي الماء ، وفى يوم جمعت الاتباع وسالتهم هل انتم مصدقين انني استطيع السير علي الماء ، اجابوا بصوت واحد :نعم نصدقك ، عند ذلك اخبرتهم بان ياتوا الي مكان معين ليروا باعينهم وهي تسير علي الماء ،وفى اليوم والمكان المحدد جاء الاتباع وهم يمنون انفسهم برؤية الساحرة ،وعندما راتهم قالت : انتم مقتنعون بقولي ،قالوا :لا نشك فى ذلك ،عندها قالت : اذن لا داعي ان امشي على الهواء ما دمتم مؤمنين بذلك ، ورجع الاتباع ،هم يحملون اخفاف “حنيهم ” ولم يروها وهى تمشي علي الماء ولا يحزنون.
ذلك مصير كل من يتبع اصحاب الدعوات الكاذبة من الانبياء والمصلحين من لدن “فرعون ” لا اريكم ما لا اري الى وقتنا الحاضر فى كل من سوريا ،و العراق ، واليمن ،حيت دمار الحرث ، والنسل بسب من تلك الدعوات ،وهنا فى السودان تنهض علامات استفهام كبري الي اين تقودنا الاقدار ان لم نتصالح مع انفسنا اولا ، والا وقع بنا ما حدث لاتباع ” الساحرة كلما خرجنا الى حيث “سحرة الانقاذ ” بحثا عن حلول للازمات عدنا و افواهنا تتساقط منها المياة من كثرة ما شربنا من الوعود الكاذبة .



