إصلاح الدولة فى ظل هيمنة رموز الفساد المالى والإدارى

عبد القادر محمد احمد

فى رمضان صام أهل السودان عن كل شيئ ، إلا أنهم لم يصوموا عن حديث السياسة وفى مقدمتة ما يشهده الناس من أفول ” نجم ” المؤتمر الوطنى كحزب حاكم كان صاحب سطوة ونفوذ فى السر والعلن ، ودبيب من هم على رأس السلطة فى محاولة لإحداث تحول نحو إصلاح حال البلاد والعباد ، بعد أن طال بهم العمر لأكثر من ربع قرن عم خلاله الخراب والدمار كل شيئ .
والناس فى ذلك منقسمون ، فيهم من يقول أنه ليس هناك سوى مظاهر المزيد من التمكين لأهل الإنقاذ ، وإن إختلفت الوجوه ، وفيهم من يفتح باباً حذراً للتفاؤل بإمكان حدوث الإصلاح ، وفيهم من يقول أن من تسبب فى الخراب لن يكن فى مقدوره أن يصلح وإن أراد ، وكل يملك حجته وحيثياته .

فى ظل القعود الذى لازم أحزاب المعارضة وغيرها من الكيانات السياسية ، وعجزها عن تحريك وقيادة الشارع نحو الخلاص الوطنى ، بغض النظر عن كنه الأسباب ، وفى ظل حالة الإحتقان العام وما تنذر به الأوضاع من إنفجار لا تحمد عقباه ، تبقى الغلبة فى النظر لما يكشف عنه ظاهر الحال من حراك نحو الإصلاح بشيئ من التفاؤل إن لم يكن الدعم والتأييد ، فإن لم يكن فى مقدور أحدنا ذلك ، فأقله أنه لا يمكنه أن يتمنى بأن يستمر الظالم فى ظلمه . إذا غدر بك شخص وقيد يديك ورجليك وزج بك فى زنزانة ومنع عنك الطعام والشراب ، فالمنطق يقول أنك لن ترفض ما يقدمه لك لاحقاً من طعام وشراب ، بأي نية كانت ، ولن ترفض قيامه بفك وثاق يديك ورجليك ، بحجة أن كرامتك تفرض عليك أن تثور بنفسك لنفسك لتسترد حريتك عنوة و إقتدارا . إن كسر الزنزانة يحتاج لمعاول ، منها الطعام والشراب وحركة الرجلين واليدين .

غير أن ذلك لايحول دون تأكيد الوقوف على متطلبات السير فى ذلك الطريق ، وأهمها وجود الرغبة الحقيقية للإصلاح عند قادة الدولة ومن هم دونهم فى مراكز السلطة المختلفة ، وهذه الرغبة يجب أن تكون داخلية وذاتية تتخطى الكلام إلى البيان بالعمل .
إستوقفنى كثيراً مقطع فيديو يتحدث فيه السيد رئيس الجمهورية فى حفل إفطار رمضانى ، يقر على نفسه بقتل النفس التى حرم الله ( فى دارفور ) لأتفه الأسباب ، على حد تعبيره ، ويقول أن هذه كبيرة تقف فى طريق إستجابة الدعاء ، ثم يضيف أن من ينهب أو يسرق يأتى يوم القيامة يحمل على ظهره ما نهبه أو سرقه .

لعل سيادته بقوله هذا يريد تغليظ الذات طلباً للعفو والصلح من الضحايا وأسرهم ، وعشماً فى مغفرة ورحمة الله التى وسعت كل شيئ . غير أنى قصدت بإيراد الواقعة القول بأن إصلاح الدولة يحتاج إلى نية صادقة ثم قول يتبعه عمل ، وأن من يتحدث فى حق نفسه بهذه الشجاعة والوضوح ، لن تعوزه المقدرة على إزالة كل ما يعيق وجود رغبة ذاتية حقيقية لا تخشى عواقب الإصلاح من إرساء لقيم العدالة والمساواة وكفالة الحقوق والحريات وسيادة حكم القانون ، ولن يكون ذلك ممكناً إلا بالمبادرة بإبراء الذمة من دماء الناس وأموالهم الخاصة والعامة ، والسبيل إلى ذلك أن يصدق القول العمل ويصدق العمل القول وتسبقهما النية الخالصة لوجه الله والوطن .

كذلك من متطلبات الإصلاح التى يجب الوقوف عندها ، الكوادر المطلوب منها القيام به ، هذه لا شك عقبة كبرى فى طريق الإصلاح ، خاصة المعلوم للكافة أن أجهزة الدولة الحكومية وشبه الحكومية يهيمن عليها من يخشون عواقب الإصلاح لأنه يتضارب ومصالحهم الشخصية ، لا نريد أن نصدر أحكاماً مسبقة ولا نريد أن ندعو إلى سياسة الصالح العام البغيضة ، لكن يجب حسم وإقالة كل من يحاول الوقوف فى طريق الإصلاح ، فمن يتمسك بمصالحه الخاصة ليظل الوطن أسيراً فى يد فئة ومهدداً بالإنفجار والحروب والتشطر ، ليس جديراً بتولى أي وظيفة عامة .

لقد إرتاح الناس وهللوا كثيراً لقرار السيد رئيس الجهورية بإعفاء السيد وكيل وزارة العدل السابق من وظيفته ، فهو قرار إيجابى يصب فى إتجاه إحداث الإصلاح فى أهم وزارة ، لطالما عمل المذكور وبسفور على سد الباب أمام خطوات الإصلاح التى بدأها السيد وزير العدل د. عوض الحسن . كما نثمن قرار الوزير القاضى بإعادة هيكلة وزارة العدل التى ظلت وطوال سنوات الإنقاذ ، الوكر الأساسى لتكبيل سيادة حكم القانون والنيل من الحقوق والحريات وشيوع الفساد بكافة أشكاله .

غير أن ما يجعل المرء يصاب بالحيرة ، أنه وفى ذات الوقت الذى تتحدث فيه الدولة عن الإصلاح تصدر قرارات جمهورية بتعيين أشخاص فى مواقع رفيعة فى مختلف أجهزة الدولة ، بالوقوف على سيرة بعضهم فى المواقع التى كانوا يشغلونها سابقاً ، نجدهم لم يفشلوا فحسب ، بل مارسوا الفشل فساداً وإفساداً وتسببوا فى إنهيار سمعة المؤسسات الى كانوا يتبعون لها ، ثم دون أن نسمع منهم توبة أو ” تحللاً ” يأتوا وبحكم تعيينهم فى مواقع أخرى ، ليكونوا رؤساء أو أعضاء لجان منوط بها المساهمة فى عملية الإصلاح .!! هؤلاء بالتأكيد لا يملكون التصور للإصلاح فحسب ، بل لا يملكون الدافع الذاتى نحوه ، فكيف يعطى من لا يملك !! وكيف يستقيم الظل والعود أعوج !!

إن الناس الذين هللو للقرار الجمهورى بإعفاء وكيل وزارة العدل السابق ، لا يحملون ضغينة شخصية تجاهه ، سوى أنه رمز من رموز الفساد المالى والإدارى الواجب إزاحتها عن طريق عجلة الإصلاح الذى تبشر به الدولة ويتوق له الناس ، لهذا يبقى من حقهم التوقع بأن تتسق القرارات فى هذا الإتجاه ، فإذا كانت النزاهة والشفافية وحسن السيرة مطلوبة لمنصب وكيل العدل ، فهي بالتأكيد مطلوبة لكافة المناصب صغرت أم كبرت ، سواء داخل وزارة العدل أو خارجها من المؤسسات الأخرى .!!

إن الإصلاح الذى ننشده يعنى التأهيل الذاتى والتمهيد العملى لقيام دولة المؤسسات والتحول نحو الحكم الديمقراطى وعودة الحقوق والحريات وأن يسود الناس ، كل الناس ، حكم القانون والحرص على التعافى الإجتماعى والوطنى وتجنب شيوع روح التشفى والإنتقام عن طريق الإحتكام للعدالة الإنتقالية .
والله من وراء القصد ، وكل عام والسودان وأهله بخير،،،
عبد القادر محمد أحمد / المحامى
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ياشيخنا المحامي انت تصدق كلام الناس ديل كتبت بيدك شال ناس من هنا وعينها بهنا زي البشير ده لاتاب لابتوب كان جاور الكعبه الراجل قلبه قلبه مغطي بالذنوب الخطايا والعمرات والحج البسوي فيهو ده هل يخادع الناس ام الله جل جلاله ان الله لايخادع ولايستطيع اي من مخلوقاته ان يمكر عليه فماتخلينا نشك فيك انت ذاتك اصلاح شنو اللي انت راجيهوا من البشير الرجل نكث بوعد عدمالترشح الرجل قتل 200 من خيرة شباب البلد بدم بارد الرجل اعدم 28 نفس في رمضان الرجل انقلب علي شيخه الرجل نحي كل رفقاؤه انه اللؤم والغدر بعينه الرجل يرتدي عمة المُكر والغدر ليل نهار الرجل ببساطه لن يترك الحكم الا للمقابر لانه سيُسجن مدي الحياة وهو عارف كده ولكن اين المفر كلا لاوزر ليسئلن عن كل قطرة دماء ولايزال المسلم في فسحة من امره (يعني عشم الجنة والمغفرة بتوبة بدعوة مستجابة بعمل خفي لاندري عنه) مالم يصب دما والرجل قتل مايقارب النصف مليون من مسلمي دارفور وحفظة القرآن فاقنع من خيرا فيهو

  2. كل عام وانتم بخير يا اهلي السودانيين جميعا ربنا يفرج هم كل السودانييين وينصر المستطعفين كل ما اشتدت الكرب هذا يعني ان الفرج آت لا محالة فقد لا ننيأس ونواصل في الدعاء والعمل لجلاء الذين تسببوا في ضياع السودان وان الله لناصر عبيده

  3. سلام وكل عام والجميع بخير
    تقول الحكمة ” فاقد الشئ ﻻ يعطيه” فكيف نرجو اصلاحا من الرئيس واقرب الاقربين اليه من اسرته والغ في الفساد حتى أذنيه، اضافة الي ذلك فغالب قيادات مؤسسات الدولة من جيش وشرطة وأمن وقضاء وخدمة مدنية ومن يلونهم والغ في الفساد وان يكن الفساد البين فالفساد المقنن المخادع من حوافز ومخصصات اضعاف اضعاف الرواتب لم يكن يحلم بها مجرد حلم اسلافهم في العهود السابقة فهؤلاء لن يتنازلوا عن مصالحهم الشخصية قيد انملة فليذهب الرئيس نفسه في ستين ان اراد اصلاحا ولن يريد، فهؤلاء لن يذهبوا الا غصبا باقتلاع النظام من جذوره. فيا سيادة المحامي احذر ان تنطلي علي عليك مثل هذه الحيل المخادعة المكررة عام بعد عام والحال في حالو وان انطلت عليك وتفاءلت باصلاح يقوده الرئيس فاكتمها في سرك فلا حاجة لنا بها وكفى والسلام.

  4. السلام عليكم مولانا عبدالقادر وكل عام والجميع بخير أرضاً وشعباً :-
    أولاً:نثمن عالياًإختيارك الدقيق لعنوان هذا المقال الرائع والهادف فى أنٍ واحد،فلا شك أن الفساد المالى والإدارى قد عشعش وبيض وفرخ فى كل مؤسسات الدولة،وبالتالى أصبحنا كما يقول إخواننا المصريين (الدولة العميقة)إذ يصعب إزالة مراكز الفساد إن لم تكن هنالك عزيمة من القائمين على أمر محاربة الفساد.
    ثانياً:لقد أصبحت خيارات المؤتمر الوطنى من أجل البقاء على سدة الحكم محدودة للغاية،فمحلياً التدهور المريع فى كل الخدمات علاوةً على الرفض الشعبى العريض للإنتخابات الأخيرة(دفن الليل أبكراعن برة)وإقليمياً أصبح تنظيم الإخوان المسلمين عدو الشعوب الأول،وما مصر عنا ببعيد،ودولياً تم وصف هذا التنظيم بالإرهابى ،وتم تضييق الخناق على شخصيات دينية كبيرة تنتمى لهذا التنظيم ،من حرية الحركة فى أوربا وغيرها من دول العالم.
    ثالثاً وأخيراً:أرجو أن تقوم الأجهزة الحكومية المعنية بالرأى العام بنقل هذا المقال الوسوم بالحكمة لصناع القرار،لأن ما هو متاح اليوم قد لا يجدونه غداً،وما أكثر العبر وما أقل الإعتبار.
    ولك خالص شكرى وتقديرى

  5. مقال مفلس اقرب الي النقد الناعم ب اختصار الناس مع رحيل البشير وطغمتة و ب اي ثمن والسؤال من هم المهللين بكل قرارته غيركم والجالسين علي الظل ويثرثرون ف الماشي والجاي ي عزيزي من 30 يونيو الاسود لم ولن اعترف به وتقول هللوا الناس انت ساذج علي م يبدو راجع حساباتك ومستقبلا لا تتحدث ب اسمنا رجاءا مع اخوان عبدة الشيطان الترابي ولو التقي الغرب ب الشرق والجنوب ب الشمال والسماء ب الارض انا لن التقي بهم داهية تاخدهم وبدون فرز صغيرهم وكبيرهم

  6. السلام عليكم وكل عام كل السودنين بالف خير…النظام الحاكم اصبح نظام امني بكل امتياز حيث ان القرارت الكبيرة والصغيرة يجب ان تمر عبر فلتر الامن وان كوادر النظام اصبحت معظمها لها دور امني مناط بها لتامين النظام …فى مظاهرات سبتمبر نزل معظم كوادر النظام الشارع ففيهم من كان يحمل سلاح وفيهم من كان يوفر المعلومة وفيهم من كان يخطط ويدبر ويدير العمليات ..فانصهر الساسي والامنى فى جسم واحد…ان بعض الكلام عن الاصلاح ومحاربة الفساد ما هى الا متغيرات فى قاموس الامن المقصود منها اطالت عمر النظام …ان معظم كوادر النظام السياسية تحمل رتب امنيةمختلفة وان اي تعين لموظف او لجنة يجب ان تمر خلال فلتر الامن ..فطالما كان النظام قادر على السيطرة على الامور بالامن فلماذا يقاسم غيره فى الكيكة ( الارنب للفطور والتور للغدء والغزال للعشاء)….لكن الامور تطورت فى الجانب الاخر ..من قبل كانت القبضة الامنية قاسية والان ضعفت لتكالب افراد النظام فى اقتسام الغنائم ففيهم من اجتهد وفيهم من فسد. لذالك تطورت الامور من الاحتجاج الى الرفض والان بداءت المقاومة …عموما لقد فقدت الانقاذ المقدرة على السيطرة ليس كل الامور يمكن معالجتها امنيا فالماء والوقود والخدمات والحرية لا يمكن شرائها بمعتقل او علبة بمبان او عصاية شرطى ..لقد بداء الطوفان ..فليس هنالك جبل يعصم من امر الله

  7. [SITECODE=”youtube VsmdmuDEj04″].[/SITECODE]
    اقتباس
    ( إستوقفنى كثيراً مقطع فيديو يتحدث فيه السيد رئيس الجمهورية فى حفل إفطار رمضانى ، يقر على نفسه بقتل النفس التى حرم الله ( فى دارفور ) لأتفه الأسباب ، على حد تعبيره ، ويقول أن هذه كبيرة تقف فى طريق إستجابة الدعاء ، ثم يضيف أن من ينهب أو يسرق يأتى يوم القيامة يحمل على ظهره ما نهبه أو سرقه .)
    لعل سيادته بقوله هذا يريد تغليظ الذات طلباً للعفو والصلح من الضحايا وأسرهم ، وعشماً فى مغفرة ورحمة الله التى وسعت كل شيئ . غير أنى قصدت بإيراد الواقعة القول بأن إصلاح الدولة يحتاج إلى نية صادقة ثم قول يتبعه عمل ، وأن من يتحدث فى حق نفسه بهذه الشجاعة والوضوح ، لن تعوزه المقدرة على إزالة كل ما يعيق وجود رغبة ذاتية حقيقية لا تخشى عواقب الإصلاح من إرساء لقيم العدالة والمساواة وكفالة الحقوق والحريات وسيادة حكم القانون ، ولن يكون ذلك ممكناً إلا بالمبادرة بإبراء الذمة من دماء الناس وأموالهم الخاصة والعامة ، والسبيل إلى ذلك أن يصدق القول العمل ويصدق العمل القول وتسبقهما النية الخالصة لوجه الله والوطن .

    لقد تابعت ذلك الفديو الا يري معي كاتب المقال والقراء ان البشير لا يملك اي قدر من الشجاعة لانه ان كان يملك اي قدر من الشجاعة طالما انه اعترف لكان قدم نفسه للعدالة و طلب ان يقام عليه الحد النفس بالنفس ولكنه حاول ممارسة الفهلوة بسؤاله شيخ مةسي عن فتوة او مخارجة
    ان فاقد الشئ لايمكن ان يعطي ومن يمارس التجارة بالدين لتحقيق مصالحه لا يمنك يرسي عدالة او مساواة
    المطلوب في الحد الادني اذا كان يمتلك اي قدر من الشجاعة ولو يسير واشط في ذلك ان يتنحي و يسلم السلطة الي الحكومة التي انقيب عليها

  8. قالوا ليكم اخدناها بالقوة والراجل يأخذها مننا ؟؟؟ نسرق نقتل نقتصب دا ما شغلكم والما عاجبه يشوف ليه بلد تانية تلمه؟؟؟ والبعارض فيكم بنرصصه والا ندخله بيت الأشباح نبهدلوا وانتوا عارفين البحصل ليه ؟؟؟ نحن سرقنا السلطة كلها تجوا تحاسبونا علي شوية أراضي والا مليون ولا 3 مليون ؟ وبعدين التاجروا بالدين قبلنا ما غنوا وكونوا امبراطوريات ما قاعدين تركعوا ليهم وتبوسوا يدينهم وتشيلوا جزمهم ليه ما احتجيتوا علبهم؟ بقت علبنا نحنا ؟؟؟ شوفوا ليكم رقشه سوقوها والا سيجارة بنقوا لفوها ؟؟؟

  9. يا مسلمين ويا مواطنين . أنتم مظلومون فأكثروا من الدعاء على هؤلاء اللصوص فإن الله عز وجل قد وعد بأن دعوة المظلوم لا ترد عنده .. اللهم إبتليهم بالأمواض المزمنة والأوجاع التي لا شفاء منها ولا برء ولا تنفعهم في علاجها أموالهم التي نهبوها . اللهم ابتليهم في أولادهم وبناتهم وزوجاتهم وأزاوجهن وأولادهن وبناتهن ونسلهم وأجعلهم عدو لهم وحسرة عليهم , اللهم قصر أجلهم وسلط عليهم وعلى رقابهم من لايرحمهم ولا يخشاك فيهم . اللهم عجل برحيلهم وأجعل قبورهم حفراً من النار والجحيم والسعير وأكوي جباههم وأعينهم ورقابهم وبطونهم بهذه الأموال التي نهبوها من المسلمين ولو كانت عود أراك

  10. ثورة ثورة على الوسخ والعفن والله ما في فايدة مع ديل لازم كسح مسح كلام كتير ما مخارج وين الرجال وين الماسكين البنادق اوع يكونو سكنو الفنادق؟ يكون ما في فايدة. ثورة ثورة اكنسو الوسخ ديل واحد واحد حتى المعارضة المدهنسة عصا قايم وعصا نايم لازم كنس بس ثورة ثورة مسلحة بس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..