قطبي المهدي .. ندم وماخفي كان أعظم !

محمد وداعة
الدكتور قطبي المهدي القيادي في المؤتمر الوطني نادم لعدم اتخاذه قرارا بالإستقالة من منصبه كمستشار سياسي للرئيس بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في عام 2005م ، الدكتور قطبي وصف توقيع الاتفاقية بأنها ( غفلة ) ، السيد المستشار السياسي السابق للرئيس أقر بأنه كانت لديه ملاحظات على اتفاقية نيفاشا ترتقي لوصفها ( بالخلافات ) ، الدكتور اضاف فى برنامج ( فوق العادة) الذى يقدمه الاستاذ ضياء الدين بلال ، مؤكداً أنه دعى الحكومة لعدم المضي فيها لأنها مشروع خطير ، السيد قطبي رغم وضوح هذا الرأي لديه في الاتفاقيه لم يستقيل وهو نادم الأن حيث لا ينفع الندم ، وبغض النظر عن الرأي في موقف السيد المستشار السياسي السابق للرئيس من الاتفاقية الا أن مجرد تقديم استقالته ( التي لم يقدمها ) ربما غير من مسار الاتفاقية لجهة تحسين ما بدا له مشروعا خطيرا ، السيد قطبي لم يوضح الأسباب التي بموجبها إتخذ هذا الموقف ،رغم أن الحزب بكلياته وحكومته كان مندفعا في التفاوض ويستعجل توقيع الإتفاق أكثر من الحركة الشعبية ،
الجديد و المثير في حديث الدكتور قطبي أنه يزعم بوجود إتفاق ( خفي ) بين نائب الرئيس وقتها السيد على عثمان و الراحل جون قرنق رئيس الحركة الشعبية ، د. قطبي قال ( ان الاإتفاق الخفي قام لتوطيد علاقة حكم مستقبلي بين على عثمان محمد طه والراحل جون قرنق ) ، د. قطبي بهذا الحديث يفتح الباب على مصراعيه للكثير من الروايات والتكهنات التي سارت بها الركبان زمناً ، البعض صدقها والبعض كذبها و انكرها ، هذا القول يفتح ملفات يصعب إغلاقها مرة أخرى ، هذا يفتح ملف استقالة د. غازي صلاح الدين من رئاسة الوفد المفاوض في نيفاشا ، ويفتح ملف إغتيال الراحل جون قرنق ، ويفتح ملف الوحدة الجاذبة التي إنتهت لإنفصال دامي ، و المشورة الشعبية و المنطقتين، الدكتور قطبي القى بكرة ستتدحرج الى أن تطأ أقداماً كثيرة ، الدكتور قال أن ( صلاح قوش كان يسعى للصعود لمنصب رئيس الجمهورية ، وأن الأفعال التي حدثت من صلاح قوش لا تبرر وجوده في موقع قيادي داخل الحزب ) ،
د. قطبي أشتهر باطلاقه تعبير أن ( الإنقاذ دواء جيد ولكنه فقد الصلاحية ) ، لا شك أن التصريحات الأخيرة هي الأكثر جرأة وستفرز تداعيات كثيرة و خطيرة ، وفي الوقت الذي نحمد للدكتور شجاعته وصراحته فاننا لابد من أن نقف على إنتقائية هذه الشجاعة وتوقيتها ولماذا انتظر كل هذه السنين ليطلق هذه القنابل الحارقة ، كان عليه بدل اعلان الندم الأن ان يكون أكثر شجاعة في التصريح بالحقيقة فهو لم يقل كل الحقيقة عامداً وهذا لا يزيد على النصف المملوء و (النصف الفارغ من الكوب )، كل يوم تتكشف الأسرار داخل الحزب الحاكم ، لقد انخدع الشعب السوداني مرتين ، مرة وهو يضع لكم حساباً ، ومرة بأن لم يضع لنفسه حساباً ، قال تعالى ( لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر ، بأسهم بينهم شديد ، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) ، صدق الله العظيم ،،




يا حبيبي ده انا مسميهو البلد الهامل. صدقني هذه التصريحات بالرغم من خطورتها وأهميتها ستمر مرور الكرام. هذا شعب جبان ومتبلد يعني أنظر في الوقت الذي كل البلد يتكلم عن الفساد حتى الآن لم يقدم أي مسئول لأي تحقيق خليك من محاكمة. يعني شنو انفصل الجنوب عندهم هذا شيء عادي ويعني شنو يتقسم الجزء المتبقي شيء عادي عندهم. والآن هم يسيرون في طريق تقسيم السودان واشعال الفوضى لكي ينجو بأجسادهم. وهذا الشعب بصراحة لا يستحق أكثر من ذلك يدعون الشجاعة وهم أجبن خلق الله ويدعو الكرم ,اغلبهم أبخل خلق الله ويدعو الامانة وهم اكثر من يضيعهاز
هؤلاء القوم أتوا الى الحكم دون فكرة أو برنامج لحكم السودان ولهذا كان التخبط ديدنهم والذى أدى بالسودان الى ما نحن فيه من اِحن . وقد أعلنوا غير مرة عن فشل ما يسمى بلابرنامج الحضارى وهو ليس ببرنامج يصلح لحكم الوطن ولكنه أداة لزعزعة الوطن وسرقة أمواله وسوف يعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .
هل تعرفون الكعك العقب العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟ انه حديث قطبى بن المهدى.. تعودنا على تصريحات المسؤلين الخطيرة بعد الخروج من حلبة السلطة .. يلا
كلام ماينفع
المطلوب محاكمة مفاوضي نيفاشا تحت طائلة الخيانة العظمى
يا رادار انت اسوى مواطن فى السودان ياخى روح شوفلك بلد بدل ماتشتمنا
لعنك الله و لعنك كل الشعب السودانى المعارض و الحاكم و المحكوم انت راجل قمامه
كلا اﻷنقاذ دواء فاسد وسئ التركبيب منذ انتاجه وقطبى يعلم ذلك ويعلم انهم دبروه بليل وان التنظيم العالمى لﻷخوان هو الذى خطط له ونفذه وكل اﻷخوان يحسدون الشعب السودانى على وعيه واختياره طريق الديمقراطيه التى ﻻيمكن ان يكون لهم فيها موطئ قدم .
استقالة قطبى او عدم استقالته لن تقدم او تؤخر وتنظيمكم العالممى هذا هو الذى اغتال قرنق وهو الذى فصل الجنوب ونكل باﻷبرياء فى دارفور بالله ماذا كنت ستفعل يا سيد قطبى اذا كنت اليوم فى الحكم الذى ظللت يده الباطشه بالشعب ﻷكثر من اثنين وعشرين عأما ؟؟؟
( وفي الوقت الذي نحمد للدكتور شجاعته وصراحته فاننا لابد من أن نقف على إنتقائية هذه الشجاعة وتوقيتها ولماذا انتظر كل هذه السنين ليطلق هذه القنابل الحارقة )
هذه ليست قنابل حارقه .. هذه اضافه للحيثيات التى ستستعين بها محكمة الشعب لاحقا عندما تنعقد لمحاكمة هولاء المجرمين بتهمة الخيانة العظمى ..
قال نادم !! قول انا متورط .. وكان عندك فرصة لو أدركت حقا انها خيانة عظمى وقدمت استقالتك حينها .
تقسيم السودان الى دولتين خيانه عظمى عقوبتها الاعدام . ولن نرضى بغيره .
وقال الترابي مفكر استراتيجي
استراتيجي يا منافق
وعلي عثمان شخص مهذب
مهذب يا لو …..
اليس علي عثمان هو القائلShoot to kill
هذا هو التهذيب في قاموسكم
وكيف فات على المناضل جون قرنق أن على عثمان كان العقل المدبر لانقلاب 89وسلم السلطه (مقشره)لعمر البشير بعد أن باركها له النطع حسن الترابى !!وقالها بكل ثقه أذهب الى القصر رئيسا وسوف أذهب الى السجن حبيسا!! ويا قطبى معلوم أن بأسكم بينكم شديد ووسمكم رب العزة والجلاله من فوق سبع سموات هذا قدركم من لدن عزيز حكيم والبركه في ما سمى بالربيع العربى الذى فضحكم امام الشعوب العربيه والاسلاميه وانظروا ما يجرى في الشقيقه مصر وفى تونس البلدين الذان مكنكم منهما ثم نزع الملك منكم وضرب بكم المثل حتى تستفيد آمة محمد صل الله عليه وسلم ولتكونوا عبره لمن يعتبر !!والله غالب على آمره لكن آكثر الناس لايعلمون،،
المجرمون تعذبهم ضمائرهم الان وما ارتكبوه من جرائم تلوح لهم فى الافق كلما غمضو جفونهم يشتموا رائة الدماء التى سفكوها وتلوح لهم جهنم اماممهم حيث لا ينفع مال ولا بنون الاموال التى نهبوها والارواح التى ارهقوها لن يغفر لهم الله كل هذا لاجرام الذى اغترفوه فى هذا الشعب المسكين …………………………………….
اشك ان رادار سوداني
يكفي هذا النظام انحطاطا انه جعل شخصيات مثل قطبي المهدي وربيع عبد العاطي ومهدي ابراهيم وأمين حسن عمر ومحمد الحسن الامين أن تطفو على سطح الحياة العامة في هذا البلد المفترى عليه
بحث النظام عن كل ماهو رديء ومتستقبح واتانا به هذه الشخصيات الخنفشارية ماكان لها ان تحلم حتى بان يأتيها اليوم الذي تظهر على السطح وتكون شخصيات عامة
وجه الشبه كبير بين اتفاقية نيفاشا واتفاقية السد العالى 1959 والتى بموجبها تم ترحيل اهالى حلفا القديمة واغراق كنوز النوبة الاثرية فى اكبر خديعة تمت بين دولتين ووجه الشبه هنا هو مااتسمت بها الا تفاقيتان من فوقية التفاوض والتوقيع دون الاستعانة بالخبرات الوطنية وذوى الاختصاص ومن استبدال المفاوضين فى مرحلة ما من مراحل التفاوض ومن وجود معارضة سرية لها كذلك من حيث مخرجاتهما السيئة وضررهما الواضح على السودان من ضياع موارد مع بقاء المشاكل ويمكن وصفهما بعقود الاذعان عندما تكون الاتفاقية لصالح طرف واحدوالغريب ان ذلك يتكرر بعد مضى 50 عامامن الزمان وفى ظل حكومات عسكرية كذلك وفى ظنى ان كلتا الاتفايتين كانتا عملا مبتوراوفيهما الكثير من الغفلة والسذاجة السياسية وضعف الادراك والكثير من حسن الظن فى (الاعداء)او الطرف الاخر .فالمسالة تحتاج الى دراسة من ذوى الاختصاص وانا لست منهم .
ده كلام فارغ قضبى ببلعبةعلي الحبلين..لكن شبع والبشبع بتمرد ندم يعنى ايه ندم بعد ما اتسبب فى انفصال بلد الي دولتين…
الاعيبكم اصبحت معروفه
الحركة الاسلاموية وجدت نفسها بعد تكوين حكومة الوحدة الوطنية التى وافقت على اتفاق المبادىء بتاع الميرغنى قرنق والاتفاق مع الحركة الشعبية على وقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان خارج اجماع اهل السودان ولهذا عملوا لمظاهزات والمسيرات واتهموا حكومة الوحدة الوطنيةالتى شارك فيها كل اهل السودان الا هم ببيع الشريعة لقرنق وان هذا استسلام وليس سلام الخ الخ وقاموا بانقلابهم القذر ليطبقوا مشروعهم الذى فشل وانتهوا الى تمزيق الوطن بالانفصال العدائى والحروب واللاجئين والتدخلات الدولية عسكرية وسياسية الخ الخ الخ والتمكن من السلطة والثروة التى تكالبوا عليها من كل حدب وصوب!!!!
المجرمون تعذبهم ضمائرهم الان وما ارتكبوه من جرائم تلوح لهم فى الافق كلما غمضو جفونهم يشتموا رائة الدماء التى سفكوها وتلوح لهم جهنم اماممهم حيث لا ينفع مال ولا بنون الاموال التى نهبوها والارواح التى ارهقوها لن يغفر لهم الله كل هذا لاجرام الذى اغترفوه فى هذا الشعب المسكين …………………………………….
اشك ان رادار سوداني
يكفي هذا النظام انحطاطا انه جعل شخصيات مثل قطبي المهدي وربيع عبد العاطي ومهدي ابراهيم وأمين حسن عمر ومحمد الحسن الامين أن تطفو على سطح الحياة العامة في هذا البلد المفترى عليه
بحث النظام عن كل ماهو رديء ومتستقبح واتانا به هذه الشخصيات الخنفشارية ماكان لها ان تحلم حتى بان يأتيها اليوم الذي تظهر على السطح وتكون شخصيات عامة
وجه الشبه كبير بين اتفاقية نيفاشا واتفاقية السد العالى 1959 والتى بموجبها تم ترحيل اهالى حلفا القديمة واغراق كنوز النوبة الاثرية فى اكبر خديعة تمت بين دولتين ووجه الشبه هنا هو مااتسمت بها الا تفاقيتان من فوقية التفاوض والتوقيع دون الاستعانة بالخبرات الوطنية وذوى الاختصاص ومن استبدال المفاوضين فى مرحلة ما من مراحل التفاوض ومن وجود معارضة سرية لها كذلك من حيث مخرجاتهما السيئة وضررهما الواضح على السودان من ضياع موارد مع بقاء المشاكل ويمكن وصفهما بعقود الاذعان عندما تكون الاتفاقية لصالح طرف واحدوالغريب ان ذلك يتكرر بعد مضى 50 عامامن الزمان وفى ظل حكومات عسكرية كذلك وفى ظنى ان كلتا الاتفايتين كانتا عملا مبتوراوفيهما الكثير من الغفلة والسذاجة السياسية وضعف الادراك والكثير من حسن الظن فى (الاعداء)او الطرف الاخر .فالمسالة تحتاج الى دراسة من ذوى الاختصاص وانا لست منهم .
ده كلام فارغ قضبى ببلعبةعلي الحبلين..لكن شبع والبشبع بتمرد ندم يعنى ايه ندم بعد ما اتسبب فى انفصال بلد الي دولتين…
الاعيبكم اصبحت معروفه
الحركة الاسلاموية وجدت نفسها بعد تكوين حكومة الوحدة الوطنية التى وافقت على اتفاق المبادىء بتاع الميرغنى قرنق والاتفاق مع الحركة الشعبية على وقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان خارج اجماع اهل السودان ولهذا عملوا لمظاهزات والمسيرات واتهموا حكومة الوحدة الوطنيةالتى شارك فيها كل اهل السودان الا هم ببيع الشريعة لقرنق وان هذا استسلام وليس سلام الخ الخ وقاموا بانقلابهم القذر ليطبقوا مشروعهم الذى فشل وانتهوا الى تمزيق الوطن بالانفصال العدائى والحروب واللاجئين والتدخلات الدولية عسكرية وسياسية الخ الخ الخ والتمكن من السلطة والثروة التى تكالبوا عليها من كل حدب وصوب!!!!