زيارة الشيخة موزا ?فقعت المرارة?

السوداني الأصيل من طبعه التواضع ولا تجده يحرص كثيراً على الترويج لنفسه إلا (بالمناسبة)، أو تحت الاستفزاز الزائد عن الحد والذي يجعلك تشعر بأنك تظلم نفسك بكونك تمسك عن عكس حقائق وتصحيح انطباعات وصور نمطية شائهة تم رسمها عنك بوعي خبيث ومخطط ..
قلنا في مقال سابق إن أكبر مشكلة تضلل أفكار الآخرين عن السودان وخاصة إخواننا العرب والخليجيين تحديداً هي أنهم كانوا ولفترات طويلة لا ينظرون إلى السودان إلا عبر العدسة المصرية المضببة والمضللة، العدسة التي تصور لهم السودان كدولة فاقدة لكل مقومات الأمن والاستقرار.. وأن السودانيين ما هم إلا مجموعة من (العثامين)، الكسالى قليلي الطموح بحكم ضعف ارتباطهم بالحضارة الحديثة كما يروجون.
فالسودان بنظرهم مثل (عزبة) مهجورة تتميز بخصوبة أرضها لكنها ضمن ميراث مصري غير موزع أو مهمل.
يحكي لي صديق بحريني كان قد زار السودان قبل سنوات حين كان نائباً في البرلمان البحريني يقول لي إنه حين قرر أن يشارك في رحلة عمل إلى السودان ضمن وفد من زملائه النواب همس له أحد الإخوة من جيراننا العرب، المقيمين في مملكة البحرين ينصحه بأن يأخذ معه ما يكفي من مياه الشرب لأن مياه الشرب في السودان غير صحية، وبالفعل حمل الرجل معه (دبة) مياه كاملة.. تكفيه مدة زيارته للسودان برغم أنه كان يقيم في فندق هيلتون الخرطوم سابقاً.. وللأسف لم يجد خلال الزيارة وطوال السنوات التي أعقبتها من يصحح له فكرته الخاطئة تلك ويوضح له أنه لم يكن سيواجه مثل هذه المشكلة على الإطلاق ليس على مستوى فندق هيلتون بل بالإمكان وفي المتناول السهل اليسير الحصول على مياه شرب صحية في الخرطوم.
الآن فقط بدأنا نشعر بأن هناك حالة تصحيحية لصورة السودان المشوهة المرسومة في أذهان أقرب الأشقاء إلينا من جيراننا العرب .
الآن فقط بدأت (هاشتاقات) تصحيح تلك الصور الذهنية الخاطئة عن السودان في الخليج تنطلق ويتم تداولها في مواقع وحسابات إلكترونية بواسطة شباب سوداني يعي أهمية دوره الوطني بعيداً عن الموقف والتوجه السياسي.
فصراعات السياسة نفسها كانت قد أسهمت بوعي أو بجهل في تغذية وإنعاش هذه التضليلات وتعميق تلك الصور الخاطئة عن واقع السودان والسودانيين.
الآن فقط نستطيع أن نقول إن خطوط التواصل بين السودان والآخرين لم تعد لحد كبير ترتبط بمحطة العبور المصطنعة وغير الضرورية تلك.
(السودان _أصل _الحضارة) .. وغيره من الهاشتاقات السودانية الرائجة يتم عبرها الرد على أصوات مريضة حاقدة حاسدة حاولت نسف زيارة الشيخة موزا بنت ناصر إلى السودان، وإحالتها إلى خانة الأزمة القائمة بين مصر وقطر.
يجب أن يفهم هؤلاء أننا لسنا (كومبارس) مسرحيا وليست سياسات السودان الاقتصادية ذات ارتباط أو بال، بآخرين مهما كانوا من هم. نحن دولة لها كينونتها ولا شأن لنا بصراعات الآخرين..
لا تتفاعلوا مع هذه السفاهات إلا بمقدار تحويل (عفونتها) إلى طاقة دفع وتنشيط لخلايا الأنف السودانية المرفوعة.
أما أولئك الأغبياء الذين لا زالوا يثقلون رؤوسهم (بطرابيش) هؤلاء، في الصحافة السودانية من باب (الهبالة) أو العمالة، فنقول لهم (منظركم) أمام الشعب السوداني (بايخ) والله.
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.
[email][email protected][/email]



ي flowers شكلك طالعة او طالع من ماء صرف صحي هههههههه زي م قال المسيح عليه السلام من ثمارها تعرفونها .
.
عشرة من عشرة.
ينطبق عليك المثل :
عينو في الفيل ويطعن في ظله
المهزلة جاءت مع هذا النظام ..ولا تكابر
حتى عبارتك الممجوجة التي تختم بها هذه الترهات لم تعد تخدع أحد
عايشين على الماضي .ماضي مصر أم الدنيا .
أم المجاري والضياع .المستقبل خطير ويفكرون في
النهب والفهلوة. قلبت.
هو المهم ان الشعب السوداني والمعارضة والحكومة وخاصة المعارضة ان يفهموا ان الاساءة للسودان وشعبه ليس خط احمر فقط وانما اكثر من ذلك بكثي ويجب وضع الامورفي نصابه والمعاملة بالمثل وتجميد العمل بالحريات الاربع الى ان يلتزم الطرف الاخر بها ودراسة جادة ومتانية ومصلحة البلد من اتفاقية عنتبى وعدم الانجرار للمجاملات وتضيع حقوقنا اكثر من ذلك. حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
أقتباس ((لكن الالبان والاتراك والانجليز ما حكموا السودان كتير)) ههههه ما حكمو السودان كتير يعنى شنو ؟؟؟ قرنين من الزمان = 200 سنه كممن الوقت تحتاج لمراه لتحمل …… محــــد بك الدفتردار و اللورد كتشنر بعد كسح السوادنمن الشمال داعرو كل أمراه من جنوب اسوان الى حدود الخرطوم ثم الابيض شمال كردفان و الوحيدين البره هم اهل دارفور ….
كلام عمر بن العاص والذى كان حديث الاسلام حينما ارسل الى مصر كلامعارى من الصحه وان قاله فهو يشبهه لانو حتى اسلامه كان مشكوك فيه ولم يرسل الى مصر الا لابعاده عن مركز القوه فى مكه والمدينه……
نكاح الحكام بمن يحكومنهم فى حاله السلم شى عادى و استباحة الحرمات عاده قبيحه قديمه تقوم بها الجيوش الغازيه …حتى جيوش المسلمين العرب وحتى جيش المهدى وخليفته فعلها وجيش الدفتردار كان مناطا به تاديب السوادنه و جيش كتشنر جاء لللانتقام على مقتل غردون يعنى عملو عمايل ولكن المصيبه الان اننا نغتصب بعضنا البعض مثالا دارفور والنيل الازرق و جبال النوبه…….
و اذا فرضنا جدلا ان فتره حكم الاتراك والمصرين كانت قصيره (200 سنه) بالمقارنه مع فتره حكم الاجانب لمصر…… اهه بعد كده نحن كسوادنه عملنا شنو قدمنا لنفسنا ولا لركب الحضارة الانسانيه شنـــــو ؟؟؟
لا اكتشفنا الذرة ولا فكينا صاروخ عابر لخور كلاب و لاحتى لخور ابو عفن
كلام فى كلام (كنا بنكسى الكعبه و علمنا ناس الخليج) ووووو و بالمناسبه كسوة الكعبه كانت من سلطان دارفور و الذى استطاع ان تكون سلطنته عصيه حتى على الانجليز الى سنه 1920 و فى تلك السنه فقط عرفت دارفور كجزء من السودان بشكله التعيس الحالى… والخليج اتعمر بقروشه و حقه و سخركم لبناء دولته فما عيب وكل البنغاله و الهنود و المصريين شاركو فى ذلك و اخدو حفهم و رجعو بلادهم و بنو القصور و امتلكو الشقق يعنى حقك وصل … لكن السودانى الانانى لم ينى وطنه بل اشترى سيارة و بنى بيت مسلح و الباقى اشترى دلاقيييييين و كريمات فى سودانى جاء راجع اسثمر ولا ساعد فى الاستثمار و بناء الدوله؟؟؟؟؟؟؟؟
( لا تتفاعلوا مع هذه السفاهات إلا بمقدار تحويل (عفونتها) إلى طاقة دفع وتنشيط لخلايا الأنف السودانية المرفوعة )….يا له من كلام يكتب بماء الذهب …
ارفع لك القبعة !!!
من شوه صورة السودان وأستعدي علينا أقرب الأشقاء إلينا غيركم أيها السفلة من عصابة الإنغاذ والمتأسلمين?
للاسف الأصوات المريضة والحاقدة جاءت من الكلاب المصريين في احدي القنوات الإخبارية( المصريين يدعون الشيخة موزا لزيارة الاهرامات في مصر ) وكثير من التعليقات التي تسئ الينا.شعب جاااهل.الشيخة حرة في اختيار البلد التي تود زيارتها.واحد معلق الشيخة موزا منصورة بجانب قطعتين مثلثات من جبنة لا فشكري تصوروا.الاهرامات في السودان مثلثات جبنة.وواحدة معلقة .( موز قرد. سوداني) ادعوكم لمقاطعة كل ماهو مصري من منتجات او سفر او علاج او حتي الاستعانة بعمالة مصريه داخل السودان.