“نحن أوصياء رغم أنف الجميع”.. “البرهان” للقوى السياسية: تجاهلتم معاناة المواطنين وتفرغتم للإساءة لنا

شنّ رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم (الأربعاء)، هجوماً لاذعاً على القوى السياسية في البلاد، متهماً إياها بـ”تجاهل معاناة المواطنين وتركيز جهدها على الإساءة للعسكريين”.
وقال “البرهان” في كلمة بمعسكر القوات الخاصة بالخرطوم: “نحن أوصياء رغم أنف الجميع على وحدة وأمن السودان، ونبذل كل جهدنا للحفاظ على أمن السودان”، وفقاً لـ”الشرق”.
وأضاف: “نحن من أجهضنا المحاولة الانقلابية، وليس أي جهة أخرى؛ لأننا مقتنعون بالتحول الديمقراطي، وقطعنا خطوات مهمة في بناء منظومتنا الأمنية”.
وتابع: “تركنا العمل التنفيذي للسياسيين، ولكن المسألة انحرفت عن مسارها الصحيح”.
وطالب رئيس مجلس السيادة بمشاركة كل القوى الوطنية في الفترة الانتقالية.
وقال: “لا إقصاء لأي مكون من مكونات الفترة الانتقالية التي اتفق عليها”.
وأضاف “البرهان”: “نريد إقامة دولة ديمقراطية مدنية عن طريق الانتخابات وسنساعد في تأسيسها، كل من يحيد عن الطريقة الديمقراطية واجبنا التصدي له”. لافتاً إلى أن هناك “جهات سياسية معينة ليس لها هم إلا الحصول على منصب وزاري”.




انتم اوصيا ومن هو الذي فوضكم يا برهان؟ خليك من النفخة كان قبلك البشير زي الورل يقول نفس الكلام انتم يا عساكر مكانكم الثكنات وليس الا.
نحن من أجهضنا المحاولة الانقلابية، وليس أي جهة أخرى ( قمتم بواجبكم ) …..ولا منة على أحد
هوووى يارئيس اللجنة الامنية للبشير
زمن الغتغتة والدسديس ولى
قول الاسماء……وانت والجنجويدى وان طال الزمن ستحاسبون الا ان حاسبكم عزرائيل اولا
مسرحية سيناريو بيش واخراج طيش
منو انتم او انت أوصياء
عسكري قليل ادب
والرباطي السايقو معك جاهل بتعلم القراءه
شوية صعاليك و مرتزقه انتم
يا الراكوبة هنالك محاولات لمنع التعليقات بقوة.
100%
يكفى ان ” تهبش” احد كتابهم او اقربائهم السياسيين و لن يرى تعليقك النور…..
انت وين ياخمجوك من البحصل دة لسة ساكت , ثكلتك الالهة
الحصار وزال الدولار ورجع بيته البنك يقلبوها العالم راح يلحقنا ايران يا جاد الله وجماعتك العسكر يدرون ويعون ذالك جيدا لذالك شغالين بسهر الجداد ولا نوموا
قال يقبلوها قال والله الدولار يطلع من البنك مشرد تاني وهم يعون ذالك جيدا
من الواضح أن العسكريين احرص على الانتخابات من المدنيين.
نغمة الفلول بقت مثار للسخرية والتهكم من الشعب على الحكومة الانتقالية.
الكيزان الشعب قال كلمتو فيهم وتاني ماعندهم عودة بأي شكل عشان ما تقدونا بالنغمة دي ،
المدنية الكاملة والمعترف بها تأتي بالانتخابات فقط. والحاصل الان حكم انتقالي مشترك عسكري مدني
هل الفلول منعوك تعمل مجلس تشريعي؟
هل منعوك تضع تكون المحكمة الدستورية
هل منعوك تعمل مفوضية انتخابات!
هل قالو ليك ارفع الدعم من الوقود والكهرباء والخبز!!
هل منعوك من تنظف الخرطوم اللي اصبحت كوشة !
اصلا ماف حاجة اسمها عسكري وطني يحكم …مين الكان شغال قتل وحرق واغتصاب..في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان لعشرين سنة وأكثر.. العسكرية تعني الحرب ..الموت القتل الدمار النهب والسلب الاغتصاب ….الانفلات الأمني الحاصل هو دليل على فشل العسكر ..العسكر خارج السلطة السياسية..دا اهم أهداف الثورة.
قال نحن اوصياء على الشعب.. من الذى فوضك واوصاك. شكله اوصال البشير
البرهان الخائن المنافق الكذاب ،
بدأ يؤسس لديكتاتورية البرهان ،
بالتواطؤ مع المجرم حميدتى وجنجويده ،
اللهجة الديكتاتوريه واضحه تحت ستار الوطنيه ،
الحكومة المدنيه هي الآن العدو فى نظر البرهان ،
ونظرة الشعب السودانى لخيانته للثوره تدفعه للجنون ،
البرهان البائس الممحوق أدرك أنه لايملك أي شعبيه ، ولا أي مصداقيه ،
وأن الشعب فقد الثقة فى البرهان ، وفى العسكر ، والجنجويد ،
وهو لا يعلم أن ٬مثل هذه آلخطب العنتريه الجوفاء
سمعناها قبل ذلك من النميرى ، ومن آلبشير ،
ومكان البرهان وحميدتى محفوظ بينهم ، فى مزبلة التاريخ .
هذه هي عقليات خريجي كلية غردون باشا الإستعمارية الحربية الذين زرع في اذهانهم و مناهجهم التعليمية انهم فوق جميع افراد الشعب السوداني كافة، و غرس في ادمغتهم منذ أن و طئت أقدامهم كليته الإستعمارية الحربية أن عليهم ممارسة سياسة القمع و القهر و التسلط على الشعب السوداني لأنهم من منحهم هو هذه السلطة كممثلين له و نواب له و هو الأمر الناهي كُمستعمر و فاتح للسودان و مُبيد ثواره الذين تصدو له و حصدهم بقوة الآلة من مدافع الماكسيم في كرري بواسطة قوات الباشبوزق نواة كليته الإستعمارية الحربية في السودان، و قد كان كتشنر باشا هو و جنوده يدخنون تبغ الغليون و يبتسمون سراً و جهراً بينما عصابات مرتزقة الباشبوزق من السودانيين يفتحون النار على صدور مواطنيهم من المقاومين السودانيين الشجعان (كما حدث في فض الإعتصام تماماً، الذي يُمثل نفس ما حدث في كرري، رغم غياب كتشنر باشا و جنوده من أمام المشهد، و لكن تعلم منهم تلامذتهم ما علموهم له، فقامو بتنفيذه افضل من معلميمهم و على أكمل وجه، مما آثار حفيظة أحفاد كتشنر باشا الذين يدّعون مساندة الحرية و السلام و الديمقراطية في ظاهرهم، و يضمرون الشر لكل الشعوب التي إستعبدوها و نهبوها من قبل التي تتطلع للإنعتاق من ربقة و تركة المُستعمر و ما غرسه في قولتهم المسلحة من تعاليم إستعمارية تستبد بشعوبها و تقمعها و تتسلط عليها بنفس قوة السلاح الذي تتكفل بدفع ثمنه هذه الشعوب).
من جعلكم اوصياء على الشعب السوداني؟ الشعب السوداني الذي يسير معلمي مدارسه و تلامذتهم و عماله و مهندسيه و أطباءه و نسائه و رجاله على أقدامهم و يركضون من حافلة مُتهالكة لحافلة أخرى اكثر منها تهالُكاً فقط للذهاب إلى وجهاتهم و اعمالهم و مدارسهم و جامعتهم و بل لا يجدون المال الكافي لدفع ثمن مقعد مُضعضع في إحدى هذه الحافلات غير الحكومية كسائر الدول التي توفر مواصلات عامة لمواطنيها بسعر رمزي؛ بينما انتم يا من يدفع لكم نفس هذا الشعب السوداني الجائع جميع تكليف معيشتكم و سكنكم انتم و اسركم و عقدتكم و عتادكم و بل ثمن سيارات الليكزس و اللاندكروزر و الإنفينتي البي ام دبليو و المرسيدس و غيرها من السيارات الفخمة بجانب ثمن و قودها المجاني الذي يعادل نسبة 70% من الوقود في السودان، و تتعالجون انتم و اسركم و اقربائكم في مستشفيات حصراً عليكم فقط دون افراد الشعب السوداني! و لكم مخابز تخبز لكم الخبز المُسمى الفاخر، بينما بقية غالبية افراد الشعب السوداني تقدمون له اردأ أنواع الخبز المخلوط بدقيق فاسد غير صالح للأكل، ثم تتبححون بأنكم اوصياء على نفس هذا الشعب الذي تستعبدونه و تقتلونه و تغتصبونه و تنهبونه، إنكم وجدتم شعباً بسيطاً ساذجاً فإستمرأتم ممارسة الطغيان عليه؛ و لكن حتماً سيفيق هذا الشعب من غفوته و إدراك ان سبب كوارثه الحالية و الماضية هو انتم و ما غرسه فيكم كتشنر باشا من مفاهيم إستعمارية.
(أبطال الرصة)
تقُتل تخطِف ترهِب
سَيل الهبّة شابي لهب
قصدك تحذف ثأ الثورة كِذّب؟
قايل الحاصل فُورة والّا لعب؟
حنشيل الشيلة ولو صابه تعب
شعللّ نيرانك وكُب فينا شُهب
نحن الواقفين من ما قمنا شُعب
ساندين الفاتو و حلفناها كُتب
كابي الموكب انهاره سُحب
تتراكم صابه امطاره غضب
البيناتنا رابطينو عصب
و للماماتو وما فاتو بنينا قُبب
حرّش اقزامك نوريها ادب
نسيقها المُر ولينا سبّب
حق الكانو معانا ما بنسيبو كعب
عايزينو زيادة الليلة غصُب
ما بنخاف ولو ختيتا دهب
نجوم السماء فوق اكتافك سميتا رُتب
طلقاتك ما بتحرق فينا خشب
الخوف الجايبو معاك شايفينو هرب
هدير امواجنا يجلجل فينا طرب
لهيب الثورة بركانه سرب
ما بنسيب القومة ما هي كضب
القدام الكانو معانا ورونا عَجَب
و الواقفين سادين الخانا ورانا عتب
اهدينا الروح للسودان
زي ما ورونا ماهو صعب
ورانا صفوف ما ليها عدد
ورينا صحابك ولو جايبو مدّد
شهيدنا معانا سايقينو أسد
يرفل في الميدان ما ليهو صفّد
حرية سلام وعدالة آبد
قلناها قبيل والخوف الفينا لبَدَ
بركان اللمّة الفاكرو خمد
حرّك نيرانه جوانا كَمَد
سايق حِممو قدامو ولد
تحرق معبد غدرك بينا جلِد
طريقنا زرعناهو عُشب
رويناهو الدم الكابي سَكِب
يحكي ملاحم الشهداء سرِد
الوروك الوقفة المافيها شرِد
ورصاصك يمرق من جوه كبِد
الدم الفينا من جوانا حِرِد
وسال شفقان لاقى الدم التاني وبقينا نسب
و رسم اللوحة لبنساها عقِد
شايلة من كل سودانا ورِد
دي الكنداكة القالدة الجمرة قلِد
وداك تهراقا الحوّل نار الشمس برِد
ما بيناتنا الفيهم خِسة
و لا هبشنا سوط الجِرسة
ما فينا الزول الممكن يدّسه
لما يقع حارس الرصة
بقينا كُتار ضاع الواحد فينا خِلسة
ما بتقدر تهبش وهج اللحظة
شُعاعا بعيد يتراقص بهجة
دغدغ فينا لذة طعم الوحدة
وهدهد جوانا الشوق للّمة
و ما بتقدر تقتل فينا روح الأُمة
ولا ياكا الكنت زمان غول الضُلمة
ولّع فينا نور الفكرة لمبة
ملانا ضجيج الآمل ألفي بُكرة
ابو جلمبو (شاعر الثورة)