
الدكتور الشهير عوض دكام

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
ربنا يرحمه رحمة واسعة ويحسن اليه
رحم الله الكتور عوض دكام الدكتور الانسان رجل الخير صاحب كل السودانين الرجل القامة
في الخرطوم اشتهر المرحوم الدكتور عوض دكام بخفة الظل والنكتة
من القصص المحكاة عن عوض دكام قصة مفتشي الزكاة
دخلو عليه في العيادة وقالوا ليه نحن ناس الزكاة قال ليهم والله كويس انتو بتجو للناس والناس ما عارفة تجيكم كيف،، جاب ليهم الببسي ودردش معاهم والجماعة اعجبوا بالترحيب والونسة وفي نهاية قالوا ليه اهه نحن عاوزين نحسب زكاة العيادة
قال ليهم يا جماعة ان جينا للجد موضوعكم ده ضريبة ام زكاة حسب الشرع، قالو ليه حاشى لله ما ضريبة ده زكاة مال متقوم
قال ليهم خلاص انا براي مال متقوم وما علي زكاة انا باسيادي امشو ليهم قاعدين خليهم يدفعوا ليكم الزكاة
عوض دكام قالو جاتو بنتو الصغيرونه وقالت ليهو … يابابا فى المدرسه قالوا لينا لازم تكنسوا الفصل .. وانا ماعايزه اكنس ولا تكلم لى الابله ولا تعمل شهاده مرضيه عشان يعفونى
عوض دكام طنطن براحه كده وقال بالله شوف الخادم دى!
من الصباح ساق البت ومشى المدرسه البنيه متكيفه
قال للمعلمه
اسمعى ياختى بتى دى تكنس من البوسطه للمحطه الوسطى
ومشى خلاها
مع صاحبه احمد قنديل ليهو حكاوى … قالوا ام دكام ماتت وقنديل ماجا عزاهو فى الوفاة … اها بعد فتره ام قنديل ماتت قام عوض دكام اتسده ومامشى ليهو …. قنديل قام لومو لى بعض الاصدقاء كده
قام دكام سمع اللوم ورسل لى قنديل ورقه بيقول فيها
القدم بالقدم .. والامهات كلهن خدم
دكام كان مدير مستشفى الاسنان وشالوه من المنصب .. وجابو مدير جديد
واحد من اصحابو لقاهو بيتحاوم بى بره .. قال ليهو مالك يادكام حايم بى بره …رد دكام .. ياخوى ماضرتى جوه مابقدر ادخل ( بيقصد المدير الجديد )
عوض دكام قالوا ودوهو الدفاع الشعبى ( معسكر قيادات الخدمة المدنية) وكان متجرس شديد – الجماعة قالوا ليهو ح تمشى معسكر عيسى بشارة بالقطينة – الراجل طبعا خايف وحالتو حالة قال ليهم بعنى لازم عيسى بشارة ما تودونى معسكر نسيبة …….. احسن لى والله
قالوا في واحدة من المرات كان بتكلم مع الحارس حامد بريمة
قام عوض دكام قال لحامد بريمة
والله تعرف يا حامد يا أخوي إنت كان ما كورتك دي
وأنا كان ما طبي ده كان حسع مكاوينا تتطاقش
عليه رحمة الله كان محبوب من كل الناس
بمناسبة الدكاتره ما ننسى الدكتور القامه الانسان الذى كان يبحث عن المرضى فى منازلهم ليعالجهم ويعطيهخم الدواء مجانا من الشنطه التى يحملها وهو نوبى الاصل (حلفاوى) وكان هنالك شارع فى بورتسودان باسمه أرجو أن لا يكون غيروه ألا رحمة الله عليهم وجناته ورضوانه.
معليش نسيت أكتب اسمه هو الدكتور محمد أحمد على وقد توفى فى جنوب السودان قبل اندلاع الصراعات فيه وفاه طبيعيه وقد كان فى الليل يحمل شنطته والفانوس ويبحث عن المرضى فى منازلهم لكى يقوم بعلاجهم مجانا وقد عمل حكيمباشى مستشفى بورتوسودان قبل الجنوب
انا شخصيا.. شاهدت هذا الرجل كثيرا في التلفزيون وقرأنا عنه وسمعنا عنه.. كان هذاالرجل في سفاء ونقاء وصلاح مع نفسه ومع مجتمعه شخص نقي بمعنى الكلمة.. شخص يعيش انسانيته وسودانيته بابهى صورها.. الله يرحمه ويغفره له ويعوضه الجنة.
شخص مثل هذا يحق لنا كسودانين أن نفتحر به فهو نموذج راقي خلقا وفكرا وعلما وادبا وتواضعا ومرحا
الله يرحمك