قبل طبع التشكيل الوزاري

* التشكيل الوزاري غاب قوسين أو أدنى و إيقاع الطبول و صوت الأجراس صداها في الأذان ,, كثيرون كما متوقع سيرحلون و كثيرون سيحلون ,, وجوه فشلت و غاضبه وجوه قادمة مستبشرة ,, و تاريخ يسجل ,,
* حسنا أذن المشهد واضح الآن و خارطة الطريق ,, هناك تغير ناعم في الحكومة يحدث منذ فترة ,, و تغير في جلدها ,, فقد غابت كثير من الوجوه المألوفة و التى ظلت تتغلب فى المناصب القيادية العليا في ألدوله منذ 1989 ,, هؤلاء الشيوخ و أولئك الكهنة ,, غابت الأضواء عنهم ,, كما غابت المناصب عنهم ,,
* الفريق بكرى حسن صالح مصدر ثقة للسيد الرئيس ,, يعلم و ملم و ممسك بكثير من تفاصيل الحكومة ,, و هو مصدر وفاء و إخلاص لرفيق دربه في العمل العسكري ,, لم يكن مدهشا أن يتولى منصب رئيس الوزراء ,, و كانت أحدى اقوي الاحتمالات بل أي محلل لم يضع احتمال آخر بالرغم من الإشاعات التي افترضت كثير من الوجوه القديمة ,,
* الآمال الان معقودة على الفريق صالح و الفريق من القلائل الذين لم تشاع حولهم شبهات الاستثمار و الشركات التي تقتات من الحكومة ,, لذلك أطلاق يده و المنصب يجعله فى محك حقيقي في كيفية التغير الملموس لدى المواطن ,,
* الدول المتقدمة لا توزع المناصب لأصحاب الحظ و الحظوة ,, وفى جميع الدول النامية التى تقدمت ,, و التى كان السودان يتقدمها بآلاف الخطوات ,, ثم سبقتنا بملايين الاميال ,, كانت خططهم بإدارات خبيرة ,, عملية علمية ,,
* التعين فى السابق كان و ما ذال سياسي و حتى الذين تم تعينهم فى المؤسسات الاقتصادية و الفنية كل مؤهلاته انه ينتمى الى الحزب الحاكم و انه خريج جامعة كذا ودرس فى كذا و عمل الدكتوراة فى جامعة كذا العالمية ,, و انه حاصل على الدرجة العلمية فى كذا ,, جامعة بعينها كانت و ما ذالت كافية لجعل المرشح يقفز من لا شئ الى اعلى مسئول ,, جامعة بعينها كل المسئولين تخرجوا منها ,, ليس فى هذه الحكومة فقط و لكن منذ الاستقلال ,, دون خبرة كافية معظم سيرتهم الذاتية 3 او 4 سنوات فى كذا و سنتين فى كذا ثم مديرا عاما و وزيرا ,, و يتناول الحميع بذاجه عهدناه بأن فلان شاطر ,, فماذا قدم هذا الشاطر ,, بكل امانة لا شئ ,, و لم نحصد سوى الهشيم و لا شئ ,,
* يستعجلون المناصب دون خبرة ,, فعبثوا بالمناصب ,, و جعلوا البلاد و العباد فئران تجارب ,, و تحمل الجميع نتائج تجاربهم الفاشلة و ظلوا و ما زالوا يغالطون الدراسات العلمية ,, و الواقع المعاش ,, و بعد فشلهم يعلقون فشلهم على مئات التبريرات و في كل النواحى و القطاعات الاقتصادية و الخدمية ,,
* عدم الخبرة الكافية و غرورهم جعل معظم الوزراء و المسئولين الذين تم تعينهم سياسيا ياستأسدون بآرائهم ,, و يعملون بفقه العصا ,, و يغالطون الخبرات و يرمون نصائحهم فى اقرب سله للمهملات ,, التخويف و الترويع للموظفين لذلك تهالكت الخدمة المدنية ,, و انهارت ألزراعه ,, و تعطلت التنمية ,, و كل مسئول يستنبط رسوم و قوانين للجباية و يعده نجاح فأختلط الحابل بالنابل ,, و كل مؤسسه انصرفت عن أعمالها الموكلة إليها إلى مهام جبائيه ,, فلا بد ان ينهار كل شئ ,, و المستشارين الذين تم و يتم تعينهم لا يستشارون كما هوم علوم ,,
* الوزارات حسب التصريحات لا مجال لتقليلها و الوزراء سياسيين ,, لكن املنا فى ان تكون الخبرة و التدرج فى الوظائف العليا و وكلاء الوزارات وفق الخبرات المتخصصة المتدرجة سواء فى المجال الاقتصادي او الخدمي إدارات قوية خبيرة فنية مؤهلة تساعد فى نهضة البلاد ,, و ليس مناصب سياسية توزع على حسب رغبة و ترشيح السيد الوزير الذي يرفعه للجهات العليا التي غالبا ما توافق على رأي السيد الوزير ,,
* أرى أنها الفرصة الأخيرة لتغير حقيقي ,, يخدم مصالح البلاد , فلا مجال للمجاملة ,, ابتداء من الحزب الحاكم نفسه و الأحزاب الأخرى و الحركات الموقعة ,, فليرشحوا السياسيين المؤهلين أصحاب الخبرات,, و ليس صاحب اعلي حنجرة و أقوى صوت ,, و فقكم الله لما فيه خير البلاد ,,
[email][email protected][/email]



و سيستمر الجدال و كثرة المبررات ,, ستاتى حكومة تحبطنا اكثر ,, فالعقليه عنيدة لن تتغير
لا تحلموا بعالم سعيد ..
هم الكيزان مهما تلونوا .. البشير او بكري أو غيرهم ..
هم أنفسهم وبعض أحزاب الفكة والعاطلون من أي مواهب
رحم الله السودان وشعبه الصابر
يا ابو الجعافر عاين الاخطاء دي ( غاب قوسين – تغير – ظلت تتغلب في المناصب – التغير كان وماذال – تم تعينهم – كانت وماذالت – بذاجه – تعينهم سياسيا- )
انكان ف هذا البكرى خىرا سيصفونه الكيزان عما قريب وهذا ديدنهم
“التعين فى السابق كان و ما ذال ”
شكلك ما خريج جامعة الخرطوم، يا ربي دي عقدة شنو دي!!!!
و سيستمر الجدال و كثرة المبررات ,, ستاتى حكومة تحبطنا اكثر ,, فالعقليه عنيدة لن تتغير
لا تحلموا بعالم سعيد ..
هم الكيزان مهما تلونوا .. البشير او بكري أو غيرهم ..
هم أنفسهم وبعض أحزاب الفكة والعاطلون من أي مواهب
رحم الله السودان وشعبه الصابر
يا ابو الجعافر عاين الاخطاء دي ( غاب قوسين – تغير – ظلت تتغلب في المناصب – التغير كان وماذال – تم تعينهم – كانت وماذالت – بذاجه – تعينهم سياسيا- )
انكان ف هذا البكرى خىرا سيصفونه الكيزان عما قريب وهذا ديدنهم
“التعين فى السابق كان و ما ذال ”
شكلك ما خريج جامعة الخرطوم، يا ربي دي عقدة شنو دي!!!!