ارشيف- أخبار السودان

“الجنائية الدولية” تتوعد ملاحقة حكومات دول ارتكبوا جرائم بحق المدنيين

وضح فادي العبد الله، المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الخميس، “من المهم التعاون لتنفيذ ميثاق روما، ولن يفلت أحد من العقاب، ممن يرتكبون جرائم في حق المدنين”.

وأكد المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية، في حديث لوكالة الأناضول خلال ورشة عمل للمحكمة في أديس أبابا مقر الاتحاد الأوروبي، أن “المدعية العامة في المحكمة، فاتو بنسودا، فتحت ملف بجمع المعلومات الأولية حول الوضع في فلسطين”، وقال “المدعية ستقرر بعدها إن كانت ستفتح التحقيق أم لا”، وأكد “التحقيق من قبل المدعية العامة، سيكون مستقلا ومحايدا، بناء على نتائج جمع المعلومات الأولية في الجرائم التي ارتكبت”.

وقال “العبدالله” أن “القضايا التي ستجري فيها التحقيقات، خطيرة وحساسة، وستشمل الأطراف المتورطة في ارتكاب الجرائم”.

وأشار أن “المحكمة تعتبر فلسطين عضوا في المحكمة الدولية، منذ قبول الأمم المتحدة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، وبعد أن تم قبول عضويتها”.

وكشف العبدالله عن أن “المحكمة الجنائية تتابع مع حكومة جنوب إفريقيا، حول ملابسات عدم التعاون مع المدعية العامة، بعدم توقيف الرئيس البشير في يونيو الماضي، خلال انعقاد القمة”، وقال “إن المدعية العامة ترى أن جنوب أفريقيا لم تتعاون مع المحكمة”، وأضاف: “جنوب إفريقيا قدمت توضيحات للمحكمة الجنائية، حول الملابسات التي صاحبت طلب المدعية العامة، لايقاف البشير خلال زيارته إلى جوهانسبرج”.

وتابع “إن تبريرات جنوب إفريقيا، يرجع إلى مسائل قضائية حالت دون إيقاف البشير، وإن السلطات في جنوب إفريقيا لم تتدخل في قرار القضاء، وإن الرئيس السوداني غادر قبل انعقاد المحكمة”، وأشار إلى أن “جنوب إفريقيا ملتزمة بميثاق روما، إلا أن لديها مؤسسات قضائية، وإنها قدمت ملاحظات إلى المحكمة الجنائية”.

و أفاد العبد الله أن “المحكمة العليا، في جنوب إفريقيا، ستصدر قراراتها، بخصوص فشل جنوب إفريقيا في التزاماتها مع المحكمة الجنائية ام لا” وأوضح “في حال قرر القضاة أن جنوب أفريقيا فشلت في التعاون مع المحكمة، سنبلغ الجمعية العامة للمحكمة، ومجلس الأمن الدولي، الذي أحال ملف الرئيس السوداني إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

واعتبر العبدالله أن “حالة السودان وليبيا، هي حالة خاصة أحيلت إلى المحكمة من قبل مجلس الأمن الدولي، بخلاف الدول الأخرى الأعضاء في المحكمة، والدول التي تطلب بإرادتها إجراء تحقيقات حول جرائم ارتكبت على أراضيها”.

وأشار أن “خمس دول إفريقية طلبت إجراء تحقيقات، حول جرائم ارتكبت في بلدانها، وهي (مالي؛الكنغو؛أفريقيا الوسطى؛ أوغندا؛ وساحل العاج)، بعد قرار الاتحاد الإفريقي الذي أقرا حصانة للرؤساء”.

واوضح العبدالله “المشكلة ليست بين المحكمة والاتحاد الإفريقي، و ملف الرئيس السوداني تم تحويله من مجلس الأمن الدولي، فكان أولى بالاتحاد أن يتواصل مع مجلس الأمن الدولي، فالمحكمة تنفذ ميثاق روما، الذي يلاحق مرتكبي الجرائم، وهذا الميثاق لا يضمن أي حصانه للرؤساء، وكذلك لا يستهدف دولا أو شخصيات بعينها، فالميثاق يجسد عدم الإفلات من العقاب”.

وقال “إننا نحترم مقررات القادة الأفارقة، في نفس الوقت نسعى لتطبيق العدالة وفقا لميثاق روما”، وأضاف “إن علاقاتنا مع الاتحاد الإفريقي جيدة، ولدينا تعاون، وهناك قضايا كثيرة تم التعاون فيها بين المحكمة والاتحاد الإفريقي، وهناك تحفظات بشان ملاحقة الرؤساء لاعتبارات سياسية ومرتبطة بالسيادة”، وقال “المحكمة وظيفتها النظر في الحكم بالأدلة للجرائم التي ارتكبت، ولا صلة لها بالجوانب السياسية”.

وأوضح العبد الله “المحكمة قامت بتعديل مادة في ميثاقها، تمكن الرؤساء أن لا يمثلوا أمام المحكمة وهم في الرئاسة، و أن يمارسوا مهامهم دون أن يحضروا جلسات المحكمة، إلا في حال استدعائهم لحضور جلسات معينه، ولكن القاعدة للمحكمة هي أنه ليست هناك حصانة للرؤساء، ولا إفلات من العقاب، وهذا التعديل أقره الدول الأعضاء في المحكمة”.

وأقامت المحكمة الجنائية، ورشة في فندق هيلتون اليوم، وقدمت فيه توضيحات عن المحكمة، في إطار حملة مكثفة تقوم بها في إفريقيا، في أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي، تحدث فيها عدد من المسؤولين في المحكمة الجنائية، برئاسة المتحدث للمحكمة، الذي قدم توضيحات وضح فيها “المحكمة لا تستهدف الأفارقة، بل تسعى لمنع الإفلات من العقاب للمتورطين جرائم الإبادة الجماعية، من أجل حماية المجتمعات”.
وكالات

تعليق واحد

  1. ﻻ أحد يقر الظلم وﻻ احد يقبله عليه او على غيره من الناس ولكن ﻻ احد ايضا يوافق بان يجزأ العدل ويطبق القانون على الضعفاء ويترك اﻻقوياء يسرحون ويعربدون ويفسدون فى اﻻرض كما يشاءوا فوالله لو استطاعت هذه الجنائية اﻻنتقائبة ان تحاكم اسرائبل فقط على نا فعلته فى غزة وامريكا فقط على ما فعلته فى العراق يومها سيهب كل الشعب السودانى ويفبض على البشير وعبد الرحيم واحمج هارون وكوشيب ويسلمهم لها ﻷنه سيكون على قناعة بأنهم سيحاكموا بعدالة ..وإﻻ فلتذهب هى المحكمة النكرة الموجهة الى الجحيم غير مأسوف عليها

  2. الفقر العام/التشريد من الخدمة المدنية /القتل والتعذيب فى بيوت الشباح/ قتل الشباب المتظاهرين /العطالة لغير المواليين للمؤتمر الوطني من الشباب /الكذب المتواصل على الشعب / عدم نجدة الملهوف من هو فى الداخل أو فى الخارج وغرق الشباب فى البحر / هل رئيس هذه الدولة نصفه بأنه مسلم ؟ ومن هو المسلم الذي يستحق ان يكون زعيما ؟؟؟ حسبنا ونعم الوكيل يا MOHAMED.

  3. محكمه دولية بتاع مين
    المسلمين مطهدين وينكل به في مناطق عديدة والشواهد كثيرة ويتكلمون عن البشير ، يكفي البشير انه رجل مسلم ولو في حساب ما المحكمه الجنائية البتحاسب افتكر السودانيين اولي واقدر علي ذلك من غيرهم وفي الاخر ولمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فأن الله قال (ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)

  4. استعجلوا الحكايه دي شويه ومش السفاح البشير بس كل من هو مطلوب في كل أفريقيا خاصة الكتله من حزب المؤتمر الوطني

  5. لا أحد فوق القانون: والله لا يحب الظالمين وعلى المتورطين أن يذهبوا الى الجنائية ان كانوا على ثقة من براءتهم …والا سيظلون ملاحقون ويخافون ويهربون

  6. اقسم بجلالة الله انك يا الرقاص السفاح سوف تحاكم في الدنيا قبل الآخرة ، أيها الجزمة الحقير . صبرا إن الله يمهل ولا يمهل .

  7. حتى يمثل البشير أمامها على المحكمة الجنائية الدولية فعل الأتي بإذن من الأيادي الخفية التي تستخدمها:

    أولا: التحقيق في ما جرى في أفغانستان وقتل عشرات الآلاف من المدنيين والتنكيل والإضهاد والتعذيب والإغتصاب الذي تم في ذلك البلد ومحاكمة الجنود الأمريكان وجورج بوش ووزير دفاعه وقادة الجيش الأمريكي.

    ثانيا: التحقيق فيما جرى في العراق من قتل لمئات الآلاف من المدنيين والأغتصاب والتعذيب الذي تم نشره على الملأ على وسائل الأعلام الغربية قبل العربية . ومحاكمة رؤساء أمريكا وبريطانيا وقادة جيوشهم وجنودهم الذين ظهرت صورهم أثناء التعذيب والإغتصاب والذين لم تظهر.

    ثالثا: بعد التحقيق في جرائم إسرائيل الأخيرة فقط ناهيك عن جرائمها منذ عشرات السنين أن تخضع القادة الإسرائيلين للمحاكمة خاصة رئيس الوزراء ، طبعا مستحيل تقدر على ذلك وأقولها لكم منذ الأن.تلحس كوعها بس

    محكمة أمريكا وروسيا والصين وإسرائيل وعدد كبير من الدول ليسوا أعضاء فيها محكمة أضعف من أن تحاكم جندي أمريكي تم تعيينه قبل أيام

    المسلمون والعرب عموما مستهدفون من قبل الصهيونية العالمية وما يجري من حروب مخطط له بدقة وهذه الصهيونية هي التي تحكم العالم اليوم وتتحكم فيه

    أنتم أيها المعارضون غالبكم عنصري يحمل حقدا عرقيا دفينا على عنصر أخر داخل السودان وتتخفون تحت مظلة المعارضة لنظام البشير وحكم المؤتمر الوطني من أجل خداع الآخرين للوصول للسلطة وبدء إقصاء عرقي وربما حرب عرقية تندلع بسبب ذلك الحقد الدفين. لن يستطيع الشيوعيين ولا كل اليساريين التحكم في أهداف حركات عقار والحلو ومناوي وعبدالواحد في حال ذهب حكم البشير لأن هذه الحركات تحديدا عنصرية للنخاع ولديها أهداف تصفية عرقية وسوف ترمي أي حزب مثلما فعلت الحركة الشعبية سابقا بالأحزاب الشمالية عندما رمتهم وشاركت الحكم لخمس سنوات بهدف فصل الجنوب وحققت هدفها العرقي ورمتهم وهذا ما ترونه الآن.

    مساندتكم للمحكمة الجنائية ضد البشير نابع من حقد دفين عاميكم وعليكم الأعتراف بذلك. لن تجدى معكم حقائق العالم اليوم التي تفضح المحكمة وأهدافها فالعالم كله عرف هذه الحقيقة في أفريقيا وآسيا وحتى أمريكا الجنوبية ولكن أنتم تحملون حقدا دفينا.

    أمثال الشامي أعلاه سواء أردنيين أو فلسطينيين بيبعون بني جلدتهم عشان الفلوس فما بالكم بالبشير

  8. عدالة شنو الحاتطبقوها كدى نشوف قصة الصهاينة وبوش تقدروا تحققوا والله تانى يوم توقف الدولارات ويقتلوكم جوع شوف حاجة غير الكلام الفاضى بتاعك العدل لا يتجزاء يطبق على القوى قبل الضعيف ولاتنسوا حلايب سودانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى