مشاهد السقوط تتكرر..!!

نور الدين عثمان

. مشاهد سقوط قيادات المؤتمر الوطني، وكوادر الحركة الاسلامية، لم تتوقف ليس فقط منذ إنقلابهم العسكري (غير الشرعي)، لا بل ظلت هذه المشاهد تلاحقهم عبر تاريخهم المليئ بالعنف والإساءات منذ أيام الدراسة الجامعية حينما كانت الحركة الاسلامية مجرد تنظيم طلابي، لا وجود له في الحياة السياسية..!!

. ورثت الحركة الطلابية العنف من الحركة الاسلامية، ومازلت هذه الثقافة تورث عبر الأجيال، وما زالت كوادرهم الطلابية تتعامل بالإرهاب اللفظي والعنف الجسدي، وعندما يعجزون في حسم أي قضية فكرية عبر (ركن نقاش) عادة ما يلجأون الى (الهتر اللفظي) وفي حالة فشل هذا الهتر يتجهون مباشرة الى التكبير والتهليل واعلان الجهاد على الطلاب، بالعصي و (السيخ) والملتوف وبعد ان إستولوا على السلطة، أصبحت المواجهات بالمسدسات والكلاشات والأسلحة المطورة، ولا أحد يستطيع إنكار هذا الواقع مهما فعل، ومعروف بأن خلف كل (أحداث عنف) يقف كوادر الحركة الاسلامية، لانهم لا منطق لهم ولا فكر ولا إقناع، حتى الثقافة الدينية الصحيحة لا علاقة لهم بها، ولا يعرفون لغة التسامح والأدب الاسلامي وفنون التعامل مع الغير..!!

. لم يكن من المستغرب، بمجرد الإستيلاء على السلطة، أن يتجه حزبهم نحو تصعيد العنف (عبر دعاوي الجهاد) في جنوب السودان، وبالنتيجة حدث (الإنفصال).. وبسبب ثقافة العنف مات خيرة شباب السودان في حروبات أهلية وإثنية ودينية غير موضوعية ولا علاقة لها بالمنطق..!!

. واليوم لماذا الإستغراب من حالة السقوط اللفظي لهذه الكوادر، التي لا تعرف سوى لغة الهتر والألفاظ السوقية والعنف، هذا هو الأدب الذي نهلوا منه، فمن أين يأتي أمثال د.نافع على نافع وأبناء دفعته بأدب الحديث وفنون الخطابة، فمن شب على شئ شاب عليه، ومن الصعوبة بمكان تغيير ثقافة هؤلاء، فكوادرهم الشابة اليوم تسير في ذات الإتجاه، بل لم يتوقف الأمر عند الخطاب السياسي المليئ بالألفاظ السوقية (غير المحترمة) بل العنف أصبح ثقافة يمتهنها حتى (الكتاب الصحافيين) على صفحات الصحف، وتحولت صحافتنا الى عنف وعنف مضاد، وإنتقاء دقيق لألفاظ الهتر والعنف اللغوي، والمعارك الكلامية بين كوادرهم، ولغة الشتائم اليومية لأحزاب المعارضة بدون موضوعية أو حتى قراءة صحيحة للواقع..!!

. حقيقة نأسف تماماً لهذا الحال السئ الذي أوصلتنا إليه (الحركة الإسلامية) من خلال حكمها (العنفوي) وثقافة (الهتر) التي تبنتها في ممارسة السياسة، ومخاطبة الجماهير، ومصارعة الاحزاب المعارضة، حتى ظن الناس بأن السياسة هي (العنف والهتر) واللعبة (القذرة)، وكيف لا ومازالت مؤسسات الحزب الحاكم في الجامعات وفي ساحات السياسة تفرخ كل يوم (كوادر عنف) جديدة وتصنع في (ألفاظ الهتر) وترسخ في مبادي (القمع) بكل أشكاله الرسمية والشعبية.. فلا تستغربوا فهم لا يعرفون ولا يفهمون إلا هذه اللغة، وتاريخهم يشهد فهم لا يحاورون ولا يشاركون إلا من خاطبهم بلغة العنف… أو كما قال : جئنا بالعنف ولن نذهب إلا بالعنف.. وصدق قائلهم..!!

دمتم بود

الجريدة

تعليق واحد

  1. عندما عملنا بالعنف اللفظي لم نجد من ينشر لنا حتي الراكوبه اصبحت لا تنشر لنا بالرغم بان ما نكتبه حقايق يعرفها الجميع من سلوك شخصي معيب
    وكيف يستوي الظل والعود اعوج.. امرنا لله…!!

  2. مشاهد سقوط قيادات المؤتمر الوطني، وكوادر الحركة الاسلامية………. اكمل الجمله يانور الدين ياعثمان….سقوط على طوا حار ه جدا ومن غير زيت؟؟؟كدا الكلام يدخل المزاج؟؟؟
    وبعدين؟؟؟عوزين النهايه حتكون كيف؟؟؟عارف ولااشرح؟؟؟لعلمك ولعلمي وعلم الجميع هو….قتل مروع يصيب الناس كمان معاهو بؤس ….ايضا يصيب الناس..كمان شويه…وإستباحه للبلاد…بعد ذلك الرحمه بتنزل….قبل ذلك أستحاله والله اعلم

  3. الحركة الصهيونية البوذية السيخية الشيعية المجوسية الترابية الكافورية لا تقولوا الاسلامية

  4. الحركة الاسلاموية عملتها الاستخبارات الغربية واليهودية ليقتتل المسلمين داخليا حتى لا يتطوروا فى جميع المجالات ويتعاونوا ويتحدوا ويبعدوا الدين الحنيف عن الصراع السياسى !! ما الناس كلها مسلمة وما بتحب اعداء الدين ومن الصعب على النصارى تنصير المسلمين لذلك لا بد من خلق حركة قذرة واطية عاهرة داعرة بت كلب وبت حرام لخلق الفتن والاقتتال بين المسلمين شوفوا هسع فى كم حركة اسلاموية فى العالم الاسلامى وكلها تقاتل بعضها وتكفر بعضها وتكفر المسلمين اما الارهاب فى الدول الاوروبية وامريكا وغيرها لا استبعد الموساد وغيره من اعداء الاسلام حتى يحارب الاسلام والمسلمين!!
    كسرة:اقسم بالله لو التفت المسلمين للتنمية السياسية والاقتصادية والعلمية التكنولوجية وتعاونوا فيما بينهم وابعدوا الدين عن الصراع السياسى فان هذا لا يرضى اعدائهم ويحعلهم فى حيرة من امرهم!!!!
    كسرة تانية:لابد فى السودان من حظر استخدام الدين الحنيف فى الصراع السياسى وبالقانون والدستور ما الناس كلها مسلمة وتريد التطور ولا تريد ممارسة العهر والدعارة السياسية باسم الدين لنيل مكاسب سياسية ونعيم دنيوى والجميل فى موضوع السودان ظهور الحركة الاسلاموية على حقيقتها القذرة الواطية وانشاء الله ما ح تقوم لها قائمة فى السودان وعند ذلك يعود للدين طهره ونقائه ومكانته عند الشعب السودانى!!!

  5. (. واليوم لماذا الإستغراب من حالة السقوط اللفظي لهذه الكوادر، التي لا تعرف سوى لغة الهتر والألفاظ السوقية والعنف،)

    ما تجقلبوا ساكت نافع برد على ما جاءت به قريحتكم ولكن رده بقى ليكم ححححححححححححار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..