جددت تمسكها بالحكم الذاتي للمنطقتين في اطار سودان موحد.. الحركة الشعبية : لدينا افكار ومقترحات جديدة بدور اثيوبي ودولي

كتب : عمار عوض

اكدت الحركة الشعبية شمال التزامها بالتوصل الى اتفاق وقف عدائيات وايصال المعونات الانسانية خلال جولة المحادثات التي انطلقت اليوم بينها والحكومة السودانية وكشفت انها ستقدم افكار ومقترحات جديدة حول قضايا ايصال العون الانساني، والمراقبة بغرض الاتفاق على وقف للعدائيات وبما يسهل تلك العملية الانسانية وان خططها لذلك تتضمن ادوار محورية لدولة اثيوبيا ومنظمة الغزاء العالمي واليونسيف ، خاصة في ايصال المساعدات الانسانية وفي حملات مكافحة شلل الاطفال واعتبرت هذه الجولة فرصة هامة لدعم جهود الالية الافريقية لتسرع في عقد الاجتماع التحضيري الخاص بعملية الحوار القومي الدستوري .

وقال رئيس وفد الحركة الشعبية للتفاوض ياسر عرمان في مفتتح جلسات التفاوض “ان وفدنا يشارك في هذه الجولة بعقل وقلب منفتح لكافة الفرص والخيارات الممكنة وبما يقود طرفيّ التفاوض الى التوقيع على اتفاقية توقف العدائيات لايصال الغوث الانساني. ويشجعنا في هذا ان الطرفين قد قدما اعلان للنوايا الحسنة بصورة منفردة لايقاف العدائيات” واعتبر هذه الجولة، هي التوقيت الحقيقي لتحويل اعلانات النوايا تلك الى افعال وذلك بتوقيع اتفاقية بيننا لتقديم العون الانساني ولمراقبة وقف العدائيات، تحت اشراف الآلية الافريقية رفيعة المستوى وبدعم كامل من المجتمع الاقليمي والدولي بحسب تعبيره.

ولفت ياسر عرمان الى ان القصف الجوي الحكومي لم يتوقف نهائيا حتي اليوم، ولا يزال الهجوم الارضي مستمرا على حركته في اقليم النيل الازرق، كما ان تحضيرات الهجوم الصيفي من قبل القوات الحكومية في تزايد مستمر لاستهداف المنطقتين.

وشدد عرمان على ان قرب موعد انتهاء مهلة مجلس السلم والامن الافريقي المقررة ب90 يوم قاربت على الانتهاء وقال “من المهم تحديد موعد للاجتماع التحضيري وان توجه الدعوات للاطرف السودانية دون اقصاء، بالقدر الذي يفتح فرصة جديدة لعملية سياسية شاملة توقف الحروب وتطلق الحريات، وتصل للاتفاق حول القضايا الاجرائية للحوار، وبما يتيح للآلية الافريقية من تسهيل وجلب الدعم الاقليمي والدولي لعملية حقيقية للحوار القومي الدستوري”
ودعا كبير مفاوضي الحركة ياسر عرمان الحكومة السودانية للسماح وتسهيل زيارة الرئيس ثابو امبيكي واعضاء الآلية الافريقية الى المواطنيين من ضحايا الحرب في المنطقتين ودارفور، لدعم عملية السلام، معتبرا اياها بمثابة جرعة في الوقت المناسب لخلق امل جديد وسط الضحايا من المدنيين في المناطق تحت سيطرة طرفيّ الصراع، و”بما يشعر المواطنين بدنو اجل السلام، وان الوساطة الافريقية قد وجدت من اجلهم، ليس فقط في اديس ابابا بل في مناطق الحرب”

واطلع عرمان الوساطة عن عقدهم لورشة عمل متخصصة بتنزانيا الشهر الماضي ناقشت وتوصلت فيها الى الموقف حول قضايا المنطقتين وقال ” توصلنا بصورة خاصة للتاكيد على قضية الحكم الذاتي للاقليمين في اطار السودان الموحد، بالاضافة الى الموقف من قضايا الترتيبات الامنية، المواطنة المتساوية، ترتيبات المشاركة في السلطة والثروة، العلاقة بين الدين والدولة، بالاضافة الى العلاقة والترابط القومي للاقليمين”
ونوه عرمان الذي يشغل منصبا قياديا في تحالف يجمع المعارضة المسلحة والمعارضة السلمية الى ان قوى نداء السودان، خلال اجتماعها الاخير في باريس “جددت دعمها لعملية حوار قومي دستوري صادق، ولاهمية الوصول الي اتفاق يوقف العدائيات للاغراض الانسانية، كما قامت بتطوير منظومتها وجهودها المشتركة من اجل تحقيق الديمقراطية والسلام العادل والشامل”

وجدد عرمان االتزام التام للحركة بعملية سلام واحدة بمسارين وقال “سنستمر في التنسيق اللصيق مع زملائنا في المسار الثاني والخاص بالوصول الى اتفاق لوقف العدائيات يشمل كافة مناطق الحرب في دارفور والمنطقتين ويستند على ما سبق وان طورته الجبهة الثورية السودانية من خارطة طريق خاصة بهذه العملية” وان تحقيق السلام يكون له معني حقيقيا الا عندما يكون شاملا ليعيشه كافة السودانيين، فالحلول الجزئية لن تنقل السودان الى المستقبل ابدا بحسب وصفه.
واوضح عرمان رئيس وفد الحركة التفاوضي انهم اجروا تعزيزات لوفد الحركة لتجديد تمثيله لكل السودانيين وقال ” نشارك في هذه الجولة ب21 عضوا، ليس جميعهم اعضاء في الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولكنهم(ن) يمثلون واقع التنوع السوداني، ويعكسون رؤيتنا في تاسيس مفهوم الوحدة في التنوع وفي الوصول واشراك اوسع مدى ممكن من السودانيين” واكد انهم يشاركون في هذه الجولة بعقل وقلب منفتح لكافة الفرص والخيارات الممكنة وبما يقود طرفيّ التفاوض الى التوقيع على اتفاقية توقف العدائيات لايصال الغوث الانساني .

تعليق واحد

  1. هنيئا لهم التحرر من استعمار دولة مثلث حمدي بحكم ذاتي
    يفضي الي تقرير المصير وخموا وصروا يا البجا عشان خليتوا
    عملاء اريتريا الجهلة والادعياء والفاقد التربوي يعبثون ب قضيتكم.

  2. ما هو الدور المحوري لاثيوبيا في هذه المرحلة الحرجة من النزاع حول اراض سودانية?هل هو دور محدد في ايصال الاغاثات ام دور آخر?كيف سيكون نظام الحكم الزاتي في المنطقتين?حكم يسمح بتعدد الاحزاب والرؤي السياسية،ام حكم منفرد للحركة الشعبية،مع وضع لاعتبار ما حدث في الجنوب?

  3. العدالة لا تتجزأ فالمطلوب الحكم الذاتى لكل اقاليم البلاد على قدم المساواة لكونها جميعا فى التهميش سواء طالما انكم تتبنون الحل الشامل واى نوع من التمييز الايجابى سيكون على حساب بقية الاقاليم وراينا كيف ان هذا التمييز قد افرخ مزيدا من المطالب والاطماع فى دارفور ولم تساعد على حل اساس المشكلة . والحلول الوسطى دائما ما تثبت فشلها فاما تقريرالمصير او البقاء ضمن الاخرين اما المطالبة بالحكم الذاتى و بتمييزايجابى فى ان واحد فهو غير منطقى وعير عادل ايضا فالحكم الذاتى هو نوع من فرز العيشة وبالتالى لا يحق لك التمتع به ومن ثم التدخل فى شؤون الاقاليم الاخرى فى نفس الوقت … اما مسألة الاغاثة فامرثانوى والمطلوب معالجة مسببات الصراع اولا وليس افرازاته وبعدين الحرب ما فيها ولولة وجرس وليس من حقك اختيار نوع ووسائل اسلحة الطرف الثانى تماما كما فى المنافسات الرياضية فاما ان تكون على قدرها او تتجنبها طالما ان هنالك وسائل اخرى متاحة لطلب الحقوق المزعومة وعلى كل لا داعى للمكابرة طالما ان توفعاتكم بحسمها فى وقت وجيز قد ذهبت ادراج الرياح نتيجة لسوء تقدير قوة الخصم .وفى نهاية الامر لم نجنوا غير مزيد من الدماء وتاخير التنمية وتوسيع فتق النسيج الاجتماعى .

  4. التضحيات التي قدمتها الحركة الشعبية والجيش الشعبيى لتحرير السودان وتأتي في مقدمتها الكم الهائل من الشهداء والجرحى والمشردين واللاجئين جدير بجعل امر التوصل لحلول ناجعة للمشكلة السودانية في رزمة واحدة ممكنا .
    ارجو من الاطراف كافة و الحكومة على وجه الخصوص ان تقدم كثير من التنازلات مهراً للسلام والامن والامان المفقود لهذا الشعب المظلوم

  5. لن تنجح هذه الجولة العاشرة للاسباب نفسها التي افشلت الجولات السابقة واستمرارية الحرب حتمية لان الدكتاتورية الحاكمة في السودان لا تستطيع الاستمرار بحكم البلاد بدون حرب ولا تهتم الدكتاتورية الا بالمحافظة علي السلطة حتي لو مات اخر فرد من الشعب السوداني .

  6. Things are not easy and the truth is not always accepted. So hard, but it had started, the language is flattering though it address the main two crucial issues to be tackled first which are stopping fire and humanitarian access serious and neutral actions. Do not repeat the last time awkward tripartite agreement mistakes, which the government of Sudan had taken to fortune of gripping it to revoke and play with games of delaying and more killing people through starving and lack of medications. Any how it is a long way to go with things, but still based on what was previously witnessed of the weaknesses, there are more to see about changing and replacing negotiating cadre with more committed to their case and so capable personnel, when it comes to real negotiations on the hottest matters on the raw. People are onserving what can come out of this fresh start, while the preparations of the government of Sudan on the other hand of summar time; the new one is heading intensively and things are also watched on this side seriously, the two addtional persons here look strong, unless some matters of just obeying have to make them be as what we do not expect to let them be alike.

  7. هىىىييييييي جولات من المحادثات ليها 40 عام ونفس الوجوه والله الله يعين الاجيال الادمرت والفقر وده كلوا بيدفع ثمنوا الشعب الاصلا هو مات

  8. الحركة الشعبية لم تحسن ادارة الحرب او السلام!!وتحولت الي مساسقة في العواصم الاوربية بحثا عن حلول،،وستكون هذه الجولات الاسترحامية الي ما لا نهاية،تجربة نيفاشا السابقة ما زالت مريرة في الحلوق ولم تفرز الا كوارث،،اتمني ان تكون الاحزاب الاخري قوية في مواقفها حتي لا يتكرر موضوع الاستغلال السابق في نيفاشا

  9. اولا
    حكم ذاتي هو يعني اول خطوه للانفصال
    ثانيا
    لو منحكم المؤتمر الوطني الحكم الذاتي نتيجه لضغوطات مجلس الامن والمحكمة الجنائيه .. هل سيترككم المؤتمر الوطني تهنأون بحكمكم الذاتي دزن وضع العقبات والمتاريس
    ثالثا
    لكم في انفصال الجنوب عبرة لوكنتم تعقلون مافائدة انفصال بدوله مخنوقه جغرافيا
    رابعا
    هل هذه الجوله الاخيره اما لاتزال المباراة في اولها
    خامسا
    كما تعلمون ان المؤتمر الوطني هو المؤتمر الوطني لم ولن يتغير ولو فتت كل السودان

  10. لك الشكر يا عرمان امل السودان و لكن لسؤ الحظ فان كلما قدمته من تضحيات وتنازلات لن يجدي مع الكيزان. هؤلائ مجموعة مجرمين لا يستطيعو العيش في الوطن الذي تحلم ونحلم به وطن يسودة الامن والأمان. كما قلنا لكم عشرات المرت من قبل الحل هو نقل الحرب الى الخرطوم وتنفيز عملياتكم وسط تجمعات الأخوان المجرمين

  11. ? الحكم الذاتى هو”

    ? (الحكم الذاتي الداخلى ) يمثل أحد أشكال التعبير السياسي القومي التي يمكن بواسطتها تنمية التراث الحضاري والثقافي، وقيام الجماعات القومية بإدارة شؤونها الداخلية في إقليمها القومي، انطلاقًا من هذا التصور للحكم الذاتي و دون رفع شعار المطالبة بالانفصال والاستقلال التام حفاظا على وحدة الوطن وصيانة الوحدة الوطنية .
    + اتجهت معظم الدول التي تعاني من الصراع الداخلي وعدم التكامل إلى النص صراحة على الحكم الذاتي في صلب دساتيرها.
    ويمكن القول أن المقصود بالحكم الذاتي الداخلي “Autonomie Interne” هو نظام قانوني وسياسي يرتكز على قواعد القانون الدستوري، وبتعبير آخر هو نظام لا مركزي، مبني على أساس الاعتراف لإقليم مميز قومياً أو عرقيا داخل الدولة بالاستقلال في إدارة شؤونه تحت إشراف ورقابة السلطة المركزية.
    ولهذا فهو في نطاق القانون الداخلي أسلوب للحكم والإدارة في إطار الوحدة القانونية والسياسية للدولة. مع العلم ان الحكم الذاتى قد لا يحتاج ان تكون القومية المعنية فى ارض او ولاية واحدة, و هناك امثلة عاليمة عديدة.
    ? هذا هو التعريف العالمى للحكم الذاتى هل ينطبق على ج كردفان مع العلم ان ج كردفان ليست مميزة قوميا او عرقيا كالشعب (الكردى مثلا فى سوريا و العراق) . ففى ج كردفان شعب (النوبة )و هو شعب يتكون من قبائل مختلفه ذات لغات متعددة وعادات و ديانات متعددة.ثم شعوب( المسيرية و الحوازمة) و هى قبائل تتحدث العربية و ثقافتها عربية و تعتنق الدين الاسلامى .اضافة لقبائل اخرى جاءت من دارفور و شمال السودان و الولايات الاخرى.

  12. أرفقوا بهذا البلاد من مزيد التفتت
    الحكم الذاتي غير مقبول لأي منطقة فكل الأطراف مهمشة
    المطلوب حكم فدرالي بصلاحيات واسعة على حدود المديريات التي تركها الإنجليز لأن الولايات بشكلها الحالي تكريس للقبلية.

  13. الجماعه ديل خايفين جدا من حاجه إسمها حكم ذاتى كفايه كف الجنوب بمعنى أخر العاضيهو الدبيب بخاف من جر الحبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..