مقالات وآراء
على كيفي، للشاعر عبد القادر الكتيابي، إلقاء: صلاح شعيب

على كـيفي |
على كـيفي … |
أرقع جبتي أولا أرقعها.. |
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب. |
أخلعها .. على كـيفي . |
أنا لم أنتخب أحدا… |
وما بايعت بعد محمد رجلا . |
ولا صفقت للزيـــف .. |
لماذا أعلنوا صوري؟ |
لماذا صادروا سيفي..؟ |
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن .. |
حتى الآن أسلك أضعف الايمان.. |
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبــات .. |
سرعة زورة الطيـــف |
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار .. |
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجــوف |
سئمت هشاشة الترميز |
ما بعد الزبى يا سيل من شيء .. |
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان .. |
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع |
كيف الحال ؟ لا تسأل عن الكيف .. |
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف ؟ |
سل عني .. |
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟ |
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الذين .. |
ضد الضد والضدين … |
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف .. |
أنا في هذه الدنيا على كيفي .. |
إلى أن تكمل الأشراط دورتها . |
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال . |
والإشراك والحيـف |
سأبقى ما حييت أنا على كــــــيفي |
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عـــيسى |
لأن طريقتي في الحب يا وطني |
على كـيفي |




ابداع دون أدنى شك.
النص كان شعارا لحركة الحياد الطلابى بجامعة الخرطوم ( تنظيم الطلاب المحايدين ) بالعام 1991