أخبار السودان

الواقعُ يُكذِّبُ زيف الإدِّعاء

بابكر فيصل بابكر

سألني كثيرٌ من الأصدقاء لماذا لم أكتب عن وفاة المرحوم الدكتور حسن الترابي فقلتُ لهم أنه لا يوجد لدىَّ ما أقوله فقد كتبتُ كثيراً عن فكر الرجل ومواقفه السياسية في حياته وليس هناك جديدٌ يُضاف إلى ما سطرتهُ في هذا الخصوص , ولكنني وقعتُ على كلمةٍ للدكتور يوسف القرضاوي يرثي فيها الترابي بكلام إحتوى على الكثير من التزييف والأغاليط التي تتطلب الكشف والتفنيد.

أشار القرضاوي في كلمتهِ إلى اللقاء الذي جمعهُ بالترابي للمرة الأولى في لبنان وقال :

( أول ما لقيت الترابي في لبنان سنة 1985م ( هكذا وردت في النص الأصلي ويبدو أنه يقصد 1965) وكان في قمة الشباب وكان يزور بيروت في ذلك الوقت وقد قاد الحركة الشعبية الجامعية التي انتهت بإسقاط الحكم العسكري برئاسة عبود وعودة الحكم المدني إلى السودان وأذكر مما جرى بيني وبينه من حديث أني قلت له: لعلكم تلتفتون إلى الجيش ونشر الدعوة فيه حتى لا يقوم بانقلاب آخر ضدكم فقال لي: نحن في الواقع لا نهتم بالجيش وإنما نهتم بالشعب وعندنا أن نكسب معلماً في مدرسة خير من أن نكسب ضابطًا في الجيش, قلت: ولكن الجيوش الآن كثيرًا ما تنقلب على الحكم المدني وتسيطر على مقدرات الشعوب. قال: لتنقلب، ونحن سنسقطها ! ). إنتهى

واصل القرضاوي في سرد العلاقة التي جمعتهُ بالترابي خلال الحقب السياسية المُختلفة في السودان حتى جاء للحكم الديموقراطي الأخير و الذي شهد تدبير الترابي للإنقلاب العسكري الذي وقع في يونيو 1989 فقال :

( وبعد إنسداد الأفق السياسي في السودان، كان لا بد أن يقوم أحد الأقوياء في البلد بالسيطرة على مقاليد الأمور وكان الدكتور الترابي أكثرهم تصورًا وإدراكا للموقف وخطورته, وأكثر قدرة على التحرك بسرعة, فبادر إلى ذلك, واختار مجموعة من العسكريين على رأسهم عمر البشير لهذا الأمر ). إنتهى

وهكذا فإنَّ القرضاوي الذي أراد أن يوضح إيمان الترابي “بالديموقراطية” ورفضه العمل وسط “الجيش” وتعهده “بإسقاط الحكومات العسكرية” التي تنقلب على الحُكم المدني, قد ولج من حيث لا يحتسب لنقطة الضعف الرئيسية في فكر الثاني والمتمثلة في التخلي عن “المبادىء” من أجل تحقيق “المصلحة” الحزبية الضيقة, وهو الأمر الذي وسم مواقفه “بالإنتهازية” وأدَّى في خاتمة المطاف لهزيمة مشروعه الفكري.

وليس أدلَّ على صدق إستدلالنا هذا من الإقتباس الثاني الذي حاول فيه القرضاوي “بمراوغة” مفضوحة و”تلاعب لفظي” مكشوف أن يُصِّور “الإنقلاب العسكري” الذي دبرَّهُ الترابي الذي كان قد إدَّعى في لقائه به في لبنان أنَّ من الأفضل له أن “يكسب معلماً في مدرسة خير من أن نكسب ضابطاً في الجيش”, بأنه تحرك من “أحد الأقوياء” الذين أدركوا خطورة الموقف في البلد !

الحقيقة المؤكدة هى أنَّ الترابي بدأ في زرع خلايا تنظيمه داخل الجيش منذ سبعينيات القرن الفائت أي بعد لقائه الأول مع القرضاوي ببضع سنوات, وهو الأمر الذي إعترف به في سلسلة لقاءاته التلفزيونية المُهمَّة مع “عزام التميمي”, مما يُنبىء بأنَّ موضوع الإنقلاب العسكري كان أمراً حاضراً على الدوام في فكر الرجل.

قد إعتقد الترابي إعتقاداً جازماً في أنَّ “الدولة” تمثل الأداة الأكثر فاعلية في إحداث التغيير الإجتماعي ولذلك ظل الوصول “للسلطة” هو الهدف التي سعى إليه على الدوام وهو ما أدى في خاتمة المطاف للفشل الذريع الذي مُنى به “مشروعه الفكري” حيث عجز عن إستيعاب سُنة التاريخ التي حكمت علاقة “العسكري” صاحب الشوكة “بالسياسي” والتي ظلت نتيجتها النهائية دوماً هى إحتكار الأول للسلطة وإبعاد الثاني عنها.

ظنَّ الترابي أنَّ تميُّزهُ و سيطرتهُ المُطلقة على الحركة التي صنعها وإنفرد بلعب الدور الأكبر في إنتاج الأفكار وإبتداع الأساليب التنظيمية المتقدمة فيها ستمكنهُ من الإنقلاب على الحُكم الديموقراطي ومن ثم إعادته “متى ما شاء” بعد أن يُطبِّق مشروع “التمكين” الحزبي, وهُنا كمُنت أبرز نقاط الضعف في قدرات الرجل الفكرية وثقافته ومعرفته بتجارب الحكم في التاريخ.

فالسُّلطة بطبيعتها تُولدُ منظوماتٍ مختلفةٍ من المصالح المتشابكة والطموحات المستحدثة وتؤدي لبروز مراكز قوى جديدة لم تكن معروفة في المرحلة السابقة, هذه المراكز لا تُحرِّكُها الأفكار والمبادىء والحوافز التي ستُبذلُ في “الدار الآخرة” بل هى تسيرُ وفقاً لحاجات البشر وغرائزهم النازعة دوماً للسيطرة والتحكم وتحقيق الذات خصوصاً بعد تجريبها لمذاق السلطة ولذلك كان أول من إنقلب على الترابي هُم أقرب تلاميذه الذين علمَّهم الرماية فلما إشتدت منهم السواعد صوَّبوا رماحهم وسهامهم نحوهُ دون أدنى تردد.

قال الترابي أنَّ الخطة المُتفق عليها كانت تقضي بإستلام الحكم عن طريق “الإنقلاب العسكري” ومن ثم إعادته مرَّة أخرى “للشعب” بعد أن يستتبَّ الأمرُ للإسلاميين في الحكم وهذا المنطق فوق ما ينطوي عليه من “إقصاء” و “إستعلاء” مكشوف فإنه أيضاً ينمُّ عن سذاجةٍ مثيرةٍ للشفقة و جهلٍ مُطبقٍ بسنن التاريخ وطبائع البشر ومُحركات السلطة وهو ما يُشكك كثيراً في الهالة الضخمة التي تُحيط بالقدرات الفكرية المزعومة للرَّجل.

لم يكتف القرضاوي بالمراوغة في تسمية الأشياء بأسمائها بل مضى أبعد من ذلك ليوضح دور الترابي في الإنقلاب ويقول : ( وقد التف الشباب المسلم في السودان حول الترابي، واختاروه قائداً للحركة الإسلامية في عموم السودان وعندما قامت الثورة التي هيأ لها الأسباب وقادها بحكمة وانتصرت أبى إلا أن يدخل السجن ويجعل القائد عمر البشير ويأمره أن يدخله السجن، ويدير الأمر من داخل محبسه بالأوراق). إنتهى

لا يُساورني أدنى شكٌ في أنَّ الترابي إذا قرأ الفقرة أعلاه كان سيُصابُ بالإمتعاض والحسرة والندم, فهى من قبيل المدح بما يشبه الذم, ذلك لأنَّها مسَّت أكثر الأوتار حساسية في مسيرة الرجل السياسية, وهى الوصمة التي حاول طوال السنوات التي أعقبت مفاصلته مع تلاميذه أن “يستغفر الله” ويسألهُ العفو عنها, وحتى أتباعه فقد سعوا أن يلتمسوا له العذر في الممارسات المُشينة التي صاحبت تلك الفترة وقالوا أنهُ كان مُغيَّباً عنها أثناء وجوده في السجن بينما القرضاوي “يتهمه” دون أدنى وعي بإدارة الأمر من داخل محبسه, فتأمل !

القرضاوي إذن يعمدُ مرَّة أخرى لتزييف الحقائق فيُسمي “الإنقلاب العسكري” بجرأة شديدة “ثورة”, ويؤكُدُ أنَّ الترابي هو من “هيأ الأسباب” وقاد الإنقلاب “بحكمة”, ومع ذلك يجزمُ بأنَّ الرَّجل كان من دُعاة “الحرية” حيث يقول في فقرة تالية من الرثاء أنَّ مرتكزات منهج الترابي تقوم على أنَّ ( حرية الشعوب جزء من الفرائض الإسلامية، التي نجاهد في سبيلها ) وأنَّ ( حرية التعبير والفكر والمقاومة للظلم فرائض أساسية ) !

غير أنَّ الواقع لا يُكذِّبُ إدعاء القرضاوي بأنَّ الترابي صاحب منهج يُعلي من شأن قيمة الحرية ويعتبرُ أنَّ حُرية التعبير والفكر “فرائض أساسية” فحسب بل كذلك يفضحهُ فيما يرتبطُ بآراء الأخير واجتهاداته الدينية.

يعلمُ الجميع أنّ الترابي ظلَّ لسنوات طويلة يقول أنَّ الإسلام لا يفرضُ أية عقوبة على “المرتد” لأنَّ الأصل في أمر العقيدة هو حُرية الإختيار, ولكنه عندما أُتيحت لهُ فرصة تطبيق أفكاره وإنزالها لأرض الواقع أبَّان فترة تحكمه المطلق في شؤون البلاد سمح بتمرير القانون الجنائي لسنة 1991 الذي تضمَّن المادة (126) التي تحاكم المرتد بالإعدام !

إذن نحنُ هنا بإزاء رجلٍ مُشوَّش, مُضطرب الفكر, يقولُ الشىءَ ويفعلُ نقيضهُ, ويُبرِّر لذلك بالقول أنَّ السياسة كلها “تدابير” أي تحايلٌ وخداع, وهذه ليست من صفات المفكرين الكبار الذين “يستقيمون” على نهجهم في كل الظروف ويُفرِّقون بين “المواقف السياسية” التي تحتملُ التغيير والتبديل و”المبادىء” التي تظلُّ ثابتة في جميع الأحوال.

لا أحد يستطيعُ أن يُصادر حق القرضاوي في رثاء المرحوم الترابي بالطريقة التي يراها, ولكن ليس من حقه أن يُغالط في حقائق الواقع و يخلط الأمور ويُسمي الأشياء بغير أسمائها, فهو بذلك يلجُ باباً محظوراُ في مقام الفكر والمبادىء.

ولا حول ولا قوَّة إلا بالله
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الاخ بابكر فيصل؛ انت إنسان وضميرك الانساني الخلوق لا يرضي مثل هذه التصروفات والاخلاقيات؛ فلنكن واقعين في تحليل تاريخنا الاسلامي ؛فكل هذه الاخلاقيات موجوده وستظل الي الابد؛ طالما هنالك التقيه في الاسلام، نحن كالنعام عند هجوم العدو نقطس رؤسنا في التراب.
    لقد عرفتم اليوم كل اساليب هذه الحثاله من البشر،من الكذب والنفاق والتدليس بل واصبحوا يشترون الذمم والهمم والقمم، وهنا اتساءل ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟

  2. الخيش الترابى رجل حقود ويعانى من هزيمة نفسيه . والدليل عندما سقط فى دائرة الصحافة ديمقراطيا . قام بالانقلاب وترشح فى نفس الدائرة تحرسه الدبابه .
    اقام بيوت الاشباح الاسلاميه والتى زودت بالزبانيه ليغتصبوا ويعذبوا ويقتلوا . واذا حاولنا رصد جرائم الهالك الترابى لا حتجنا الى مجلدات لتدوينها .
    شرب الرجل من نفس الكاس وزجاه الجنرال فى السجن وعضاه الفار وخانه تلاميذه ونبذوه ومات الترابى والترابه فى خشمو ولم يحكم السودان .

  3. للأسف أمثال القرضاوي والترابي ومن شايعهم يظنون بأنهم خلفاء الله في الأرض أو أنهم أبناء الالهة ……وللأسف أشخاص مريضة وتعاني من عقد نفسية ساقتها الأقدار ليكونوا مفكرين في دول وأوطان متخلفة للأسف الشديد

  4. هاكذا يكون التناول الموضوعي ياسيد ( بابكر فيصل بابكر) ولا بلاش …لا اسكت الله لك حساً ….مع فائق احترامي

  5. الحقيقة التي غابت عن كثير من الناس ان الترابي كان بالفعل لا يرغب في الانقلاب على السلطة ولكن الذي من الصادق المهدي والميرغني في تلك الفترة اجبره على التفكير في الانقلاب حيث تفوق حزب الجبهة الاسلامية على كثيرر من الاحزاب وبات مهددا لهم في جماهيرهم وخاصة بين اوساط الطلاب حيث فاز في دوائر الخريجين باغلبية كبيرة جدا واصبح له اكثر من خمسين نائب بالبرلمان ولهذا سارع الصادق المهدي بصفته صاحب اغلبية حالية وقد خاف فقدانها مستقبلا ان يقرر شطب ما يسمى بدوائر الخريجين حتى يقضي على الاسلاميين ويحطمهم برضبة قاضية وهذا تاريخ الصادق المهدي لمن لا يعرفه فهو يتحايل هنا وهناك حتى يكون دوما صاحب الاغلبية ولذلك لم يكن امام الاسلاميين سوى الانقلاب على الشرعية خاصة ان الشيخ الترابي اصبح طاعن في السن ويرغب في رؤية الدولة الاسلامية قبل وفاته

  6. أستاذ بابكر فيصل بابكر
    تحية الشوق الممدود,,,
    بالفعل… ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
    الحركة الإخوانية …حركة انتهازية بامتياز تقودهم شهوة الحكم والسيطرة إلى التناقض والتحلل من كل قيمة أو مبدأ يمكن أن يكون مرتكز أخلاقي أو ديني…, ووصفها بالميكافيليه فيه تجني على صاحب كتاب الأمير! قد سقطوا دون ذلك بكثير …لأنه يقول : ( الغاية تبرر الوسيلة في سبيل الأوطان ) وليس في سبيل الذوات والشخوص , وملى البطون من موائد السلطان!!
    ومن هنا تجد المفارقة دائماً حاضرة في شخوص وأفكار هؤلاء المدعين …, زعموا أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن في مقولة ذائعة ينسبونها إلى عثمان , وان صحت لكانت أول صيحة لعلمنة السلطة وفرز الديني عن أحكام السلطان !!
    ومن سوء حال , وعاقبة , هذه الحركة الانتهازية …, ان النذارة قد ادر كتهم بمنطوق قول الحكماء ( ما زال المرء في سعة من أمره ما لم يقل أو يفعل , تحدثوا تعرفوا ) فقد تحدثوا وكان حديثهم تخليطاً وضلال , وقد فعلوا وكان فعلهم نصب وتدمير للبلاد واحتيال !!
    ابوبكر حسن

  7. بابكر فيصل بابكر يااخ لك فائق الاحترام والتقدير
    كلام في الصميم لكن شعب مغبش يحتاج للكثير من الوعي

  8. ما الذي يمنع الوصول الي السلطة طالما توفر حسن المقصد والهدف النبيل وتمكين خلافة المؤمن في ارض الله وتحقيق مقتضيات خلافته التي من اجلها خلقه الله في هذه الارض ا وتلك كانت من اهداف الشيخ الترابي

  9. أستاذ بابكر الموضوعية والأمانة العلمية تقتضي وتستوجب عليك ان تورد مصادرك التي تنقل عنها واقصد هنا قولك : قال الترابي أنَّ الخطة المُتفق عليها كانت تقضي بإستلام الحكم عن طريق “الإنقلاب العسكري” ومن ثم إعادته مرَّة أخرى “للشعب” بعد أن يستتبَّ الأمرُ للإسلاميين في الحكم )) ياريت تورينا من وين جبت الكلام دا واقصد عبارة بعد ان يستتب الامر للاسلامين ؟؟؟؟ للرجل اخطا بلا شك وهو قد اعترف بذلك شجاعة منه في حياته قبل مماته
    أستاذ فيصل انتقد كما تشاء فقط ارجوك لا تخون الأمانة العليمة والموضوعية حتى لا تنشر التغبيش
    اما استشهادك بوجود نص في القانون الجنائي 91 علي عقوبة للردة في قانون 91 فهل هذا الامر يحسب عليه ام له ؟ لو كان ديكتاتوريا كان سيفرض رايه ولن تجد نصا للردة اليس كذلك ؟ ارجو ان تفكر في هذه النقطة كثيرا من منطلق موضوعي مجرد الترابي مفكر وسياسي وليس كل من معه في الحزب يؤمن بالافكار التي يقولها لذلك لن يفرض رايه والامثله كثيرة لو اردت ان تعلم الحقيقة وهذا لا يعفي الترابي من المسؤلية السياسية عن الممارسات التي حدثت في الإنقاذ
    مع احترامي

  10. الترابى و لعبة الثلاثة ورقات
    قصة حياة الترابى باختصار هى كالآتى : كان احـد النصابين الذين يستخدمون الثلاثة ورقات للنصب على الناس . كانت أوراقه الثلاثة تتكون من الآتى : – الورقة الأولى كانت فى مصاهرة بيت المهدى ( الذى كان يملك المال والمكانة السياسية والدينية ) ليرفع من مستواه الأسرى ويستفيد من مكانة البيت فى المجتمع حيث انه اتى من اسرة عادية من اقاليم السودان مثله مثل عامة الناس . والورقة الثانية كانت استغلأله الدين لما له من مكانة كبيرة لدى السودانيين .ولكى يلعب ورقة الدين ويستفيد منها , قام بتأليف واصدار فتاوى شاذه خارجة عن المألوف وتخالف احكام القرآن والسنة النبوية والسلف الصالح من أئمة المسلمين لكى يسرع اللعب ويلفت الأنظار وكله كان لزوم ضبط اللعبة الجهنمية التى خطط لها ) اما الورقة الثالثة فهى دخوله عالم السياسة معتمدا على الورقتين السابقتين للأستقواء بهما لزوم اللعب . لقد لعب الترابى بالثلاثة ورقات كثيرا وكان الحظ معه تارة وضده تارات اخر وانتهى به الحال فى النهاية كدأب كل النصابين الذين يمارسون هذه اللعبة بالفشل مثله مثل اى مغامر يعتمد على الفهلوة وكانت النهاية الطبيعية معروفة لمثل هؤلاء النصابين وهى اما ان يقع فى قبضة الدولة أو الخسارة المادية أو ان يفقد حياته غير مأسوف عليه وقد كان.

  11. الأستاذ بابكر حياك الله واكثر من امثالك .
    حقيقة قد كنت احترم القرضاوي قبل رثائه للترابي ، اما الان انظر اليه بانه من نفس طينته منافق ، كذاب ، دجال ، حقير .
    الترابي انكر الاحاديث النبوية وبناء على ذلك تم تكفيره بواسطة عدد من العلماء الإسلاميين ، فما هو رأي القرضاوي في انكار الترابي للاحاديث النبوية ؟ وما رأيه في قول الترابي انه اعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يتحدث الفرنسية والرسول صلى الله عليه وسلم لا يتحدثها ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

  12. المتوفى وصل جهنم خلاص لان افعاله واحاديثه فى الدنيا كووولها ليس فيها شئ من الاسلام ونحن شهود اما القرضاوى فمعروف بولعه بالمراهقات وكتابة الشعر الغزلى فيهن وارجعوا لاعترافات زوجته الشابة الجزائرية وفى النهاية هو مصرى وضيع ديل ناس متعة ودنيا

  13. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام عاى اشرف المرسلين
    يا اخواني الترابى الله يرحموا شوفو لنا طريقة تغير حلم الانقاذ طلع زيتنا448

  14. ما الذي يمنع الوصول الي السلطة طالما توفر حسن المقصد والهدف النبيل وتمكين خلافة المؤمن في ارض الله وتحقيق مقتضيات خلافته التي من اجلها خلقه الله في هذه الارض ا وتلك كانت من اهداف الشيخ الترابي

  15. أستاذ بابكر الموضوعية والأمانة العلمية تقتضي وتستوجب عليك ان تورد مصادرك التي تنقل عنها واقصد هنا قولك : قال الترابي أنَّ الخطة المُتفق عليها كانت تقضي بإستلام الحكم عن طريق “الإنقلاب العسكري” ومن ثم إعادته مرَّة أخرى “للشعب” بعد أن يستتبَّ الأمرُ للإسلاميين في الحكم )) ياريت تورينا من وين جبت الكلام دا واقصد عبارة بعد ان يستتب الامر للاسلامين ؟؟؟؟ للرجل اخطا بلا شك وهو قد اعترف بذلك شجاعة منه في حياته قبل مماته
    أستاذ فيصل انتقد كما تشاء فقط ارجوك لا تخون الأمانة العليمة والموضوعية حتى لا تنشر التغبيش
    اما استشهادك بوجود نص في القانون الجنائي 91 علي عقوبة للردة في قانون 91 فهل هذا الامر يحسب عليه ام له ؟ لو كان ديكتاتوريا كان سيفرض رايه ولن تجد نصا للردة اليس كذلك ؟ ارجو ان تفكر في هذه النقطة كثيرا من منطلق موضوعي مجرد الترابي مفكر وسياسي وليس كل من معه في الحزب يؤمن بالافكار التي يقولها لذلك لن يفرض رايه والامثله كثيرة لو اردت ان تعلم الحقيقة وهذا لا يعفي الترابي من المسؤلية السياسية عن الممارسات التي حدثت في الإنقاذ
    مع احترامي

  16. الترابى و لعبة الثلاثة ورقات
    قصة حياة الترابى باختصار هى كالآتى : كان احـد النصابين الذين يستخدمون الثلاثة ورقات للنصب على الناس . كانت أوراقه الثلاثة تتكون من الآتى : – الورقة الأولى كانت فى مصاهرة بيت المهدى ( الذى كان يملك المال والمكانة السياسية والدينية ) ليرفع من مستواه الأسرى ويستفيد من مكانة البيت فى المجتمع حيث انه اتى من اسرة عادية من اقاليم السودان مثله مثل عامة الناس . والورقة الثانية كانت استغلأله الدين لما له من مكانة كبيرة لدى السودانيين .ولكى يلعب ورقة الدين ويستفيد منها , قام بتأليف واصدار فتاوى شاذه خارجة عن المألوف وتخالف احكام القرآن والسنة النبوية والسلف الصالح من أئمة المسلمين لكى يسرع اللعب ويلفت الأنظار وكله كان لزوم ضبط اللعبة الجهنمية التى خطط لها ) اما الورقة الثالثة فهى دخوله عالم السياسة معتمدا على الورقتين السابقتين للأستقواء بهما لزوم اللعب . لقد لعب الترابى بالثلاثة ورقات كثيرا وكان الحظ معه تارة وضده تارات اخر وانتهى به الحال فى النهاية كدأب كل النصابين الذين يمارسون هذه اللعبة بالفشل مثله مثل اى مغامر يعتمد على الفهلوة وكانت النهاية الطبيعية معروفة لمثل هؤلاء النصابين وهى اما ان يقع فى قبضة الدولة أو الخسارة المادية أو ان يفقد حياته غير مأسوف عليه وقد كان.

  17. الأستاذ بابكر حياك الله واكثر من امثالك .
    حقيقة قد كنت احترم القرضاوي قبل رثائه للترابي ، اما الان انظر اليه بانه من نفس طينته منافق ، كذاب ، دجال ، حقير .
    الترابي انكر الاحاديث النبوية وبناء على ذلك تم تكفيره بواسطة عدد من العلماء الإسلاميين ، فما هو رأي القرضاوي في انكار الترابي للاحاديث النبوية ؟ وما رأيه في قول الترابي انه اعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يتحدث الفرنسية والرسول صلى الله عليه وسلم لا يتحدثها ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

  18. المتوفى وصل جهنم خلاص لان افعاله واحاديثه فى الدنيا كووولها ليس فيها شئ من الاسلام ونحن شهود اما القرضاوى فمعروف بولعه بالمراهقات وكتابة الشعر الغزلى فيهن وارجعوا لاعترافات زوجته الشابة الجزائرية وفى النهاية هو مصرى وضيع ديل ناس متعة ودنيا

  19. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام عاى اشرف المرسلين
    يا اخواني الترابى الله يرحموا شوفو لنا طريقة تغير حلم الانقاذ طلع زيتنا448

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..