عثمان ميرغني يكذب ويتحرى الكذب

كتب : بابكر فيصل
حكى لي الأستاذ ياسر عرمان قصة جرت وقائعها في مؤتمر صحفي بأديس أبابا أبان فترة الحكم الديمقراطي الثالثة بعد إنتفاضة أبريل 1985, وذلك في أعقاب إنتهاء جلسات إحدى جولات التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان.
كان الوفد الحكومي برئاسة المرحوم الأستاذ سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي حينها, حيث طلب أحد الصحفيين, وهو المرحوم “ماجد يوسف” الذي أصبح سفيراً في حكومة الإنقاذ لاحقاً ، فرصة لطرح سؤال وقبل أن يتقدم بسؤاله قال له الأستاذ سيد أحمد : أنا شايفك وين يا إبني ؟
رد ماجد بالقول : أنا صحفي مستقل أعمل لحسابي الشخصي, فسأله الأستاذ سيد أحمد : قبل كدة كنت شغال وين ؟ فجاء رد ماجد : كنت شغال في صحيفة “الراية” وخليتها, فقال له الأستاذ سيد أحمد في إشارة ذكية ذات دلالة : الراية ما بتتخلى يا إبني !
استحضرتُ هذه الواقعة وأنا أستمع لحوار تلفزيوني مع الأستاذ عثمان ميرغني يؤكد أن من ينتمي لتلك “الراية” (جماعة الإخوان المسلمين) بفكرها وممارساتها لا يُمكن أن يتخلى عنها مهما إدعى, ذلك لأنها تغرس في شخصية المنتمي خصالاً عديدة يصعُب التخلص منها بسهولة.
على رأس هذه الخصال العديدة تتربع آفة “الكذب” التي يتم غرسها في شخصية الكادر الإخوانجي مدعومة بأسانيد دينية من القرآن والسُّنة تُبرِّر هذه العادة الذميمة التي يطلقون عليها مسمى “إيهام القول للمصلحة” !
حكى عثمان ميرغني في ذلك الحوار قصة من نسج خياله بالكامل حول اللقاء الأول الذي جمع قيادة تحالف الحرية والتغيير بالمجلس العسكري في أعقاب سقوط الطاغية الفاسد عمر البشير قصد منها إتهام تلك القيادة بأنها كانت تبحث عن طلبات خاصة ليس من بينها إبعاد العسكر و إستلام الحُكم لصالح الثورة.
الأكذوبة الكبرى التي القاها عثمان ميرغني دون وجل هى قوله أن الشخص الوحيد الذي طلب من العسكر تسليم الحُكم هو المهندس صديق يوسف, وهى أكذوبة عارية لأن عمَّنا صديق متعه الله بالصحة لم يك أصلاً من ضمن الحاضرين لذلك الإجتماع لعدم تمكنه من اللحاق بالوفد الذي قابل العسكر في القيادة العامة, وتلك قصة أخرى.
ما جرى في ذلك الإجتماع هو مطالبة قيادة الحرية والتغيير للمجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين عبر وضع إنتقالي ديمقراطي ووفق تصور مبدئي يشتمل على مجلس سيادة شرفي وحكومة مدنية خالصة وتم الإتفاق والتأمين على تقديم تصور تفصيلي لذلك بواسطة قوى الحرية والتغيير.
في أعقاب إنتهاء الإجتماع مع المجلس العسكري تمت مخاطبة المعتصمين أمام القيادة بواسطة المهندس عمر الدقير والمرحوم الدكتور حسن عبد العاطي وإبلاغهم بما دار في الإجتماع بالتفصيل. بعدها أعدَّت قوى الحرية والتغيير التصوُّر التفصيلي وطرحته في الإجتماع الثاني الذي عُقد بالقصر الجمهوري وشارك فيه المهندس صديق يوسف.
بلغت الجرأة بعثمان ميرغني أن يتمادى في الكذب بدرجة مقززة وهو ينسج من خياله سيناريو الحوار التالي : بعد أن طلب صديق يوسف من العساكر تسليم الحُكم, رد عليه البرهان الذي كان يترأس الإجتماع بعد أن أنزل “الكاب” من رأسه “ما بنسلمكم الحُكم” ! هذه كذبة بلقاء لم تحدث على الإطلاق وشهود الإجتماع ما زالوا أحياء يسعون بين الناس.
كم كان صادقاً أستاذنا الجليل والمناضل الوطني الجسور سيد أحمد الحسين : الراية ما بتتخلى !




والقحطنة برضو ما بتتخلي القحطنة والجنجندة سلوك وتصرفات لا تشبهنا كسودانيين رضعنا من ثدي النيل الخالد العظيم اخجلوا واستحوا واتلموا يا احزاب الفكه والهشتكة والبشتكة على كلمة سواء انت تحاول تقصى غيرك وغيرك سيقصيك برضو انت تحاول تكذب في غيرك وغيرك سيطلع مئات انت تحاول تسرق وتنهب وتقتل وتسحل وتسجن غيرك من غير وجه حق وغيرك سيسقيك كؤوس من السم الدسم اتلموا ووحدوا الصفوف والكلمة السلطة سلطة شعب لا سلطة حزب سياسي مدني الاحزاب اثبتت فشلها الذريع في ادارة شؤون البلاد والعباد وادارة التنوع والموارد الذاتية الجمة حميدتي لم يقرا ولم يكتب حاليا يمتلك مئات الشركات ومئات الاطنان من الدهب والفضة وسنى عمره في السياسة والسلطة لا تتعدى ال10 سنين اتقوا الله في اوطانكم اتقوا الله في شعبكم اختلافكم هو الذي اتى بالحرب ودمر مقدرات الشعب وهدم الدولة على رؤوس الجميع اتقوا الله وربنا يهديكم يجب حل الاحزاب اليوم قبل الغد لانها لم تقدم للسودان وشعبه غير الدمار والهلاك والضياع
والله يا ابو قرجة كلامك صاح .. الاحزاب سبب البلاء .. ينظرون فقط لمصلحتهم الذاتية فقط .. ويجيدون فن الحديث والتلاعب بالكلمات ليخدعو به المواطن المغلوب .. ولا انسي السياسي عباس مدني في قناة الحدث وهو يتحدث بجميل القول في كل راس ساعة حتي اعتقدنا انه يملك عصاء سحرية في إدارة الدولة وقد فرحنا كثيرا حين تقلد منصب وزير الصناعة .. ولكن وكما قال المثل فرحة والغراب شالها وطار . ولم نجد في أدارته من جديد .. هذا نموذج بسيط وقبله الكثير من ديناصورات السياسة أمثال مبارك الفاضل وأولاد المهدي والختمية والذين لم نسمع بأنهم قد انشاءو طريق مسفلت واحد ابان حكمهم والكيزان وما ادراك مالكيزان من اقصاء وتمكين ووو .. ووا اسفاااااي علي بلد لم تجني منهم غير الخراب فوق خراب .. بعد هذه الحرب اللعينة تتوقف بإذن الله .. لامكان لغير الكفاءات ثم المقدرات العلمية والإدارية . حتي نخرج بسودان جديد و معافي ..
عثمان ميرغنى لم يكمل دراسته حتى المرحلة الجامعية فذهب لمصر وألتحق بمعهد تعلم الحاسوب لعامين ثم جاء للسعودية كفنى حاسوب وعمل بمكتب بحي منفوحة بمدينة الرياض وفى 30 يونيو 1989م استلم الكيزان الحكم وعثمان ميرغنى كان عامل فيها كوز وكل مؤهلاته شطارة الشايقية فعمل قيادى بوسط الطلاب السودانين بمصر وتذكرون ان حكومة الكيزان استعانت بكوادرها بدول الخليج فجاء الاطباء والمهندسين والقانونين ولم تتم الأستعانة بعثمان ميرغنى لان مؤهلاته العلمية لا تؤهله لنيل منصب فى حكومة حديثة فظهر لنا كعثمان ميرغنى الصحفى وصحيفة التيار وتذكرون انه تعرض لإعتداءات من اجهزة النظام
نلاحظ ان عثمان ميرغنى فى هذه الأيام بدأ يبث اخبار ضد الحكومة السودانية وقد ظهر ذلك جليا بعد تكوين حكومة الأمل وعثمان ميرغنى قد يرى انه اجدر بوظيفة وزير اعلام من الأعيسر والله اعلم
عاوزين عثمان ميرغنى يفتح لينا صندوقه الأسود وينشر ما بداخله وعثمان ميرغنى لا يكذب ويتحرى الكذب كما قال بابكر فيصل ولكن المؤكد هو أن ( الراية ما بتتخلى ! ) كما قال الأستاذ سيد أحمد الحسين وبالمناسبة هو برضو شايقى
ممكن تكون خانته الذاكرة لكنك مصر على تعميم اوصاف بمجموعة بعينها لاعتبارات سياسية ضيقة جدا تعمق الهوية ولا تخدم مصلحة أصلا هو مجرد انفعال لا يليق بالكبار .
اصل الصراع سياسي بين يمين تسمى بعدة مسميات منذ 1964م معلومة هذه المسميات ومعلوم هذا التنظيم او المجموعة اقتربت منه الطائفية في أحيان كثيرة .
الفريق الثاني يسار معروف تدثر بأسماء كثيرة ( قومية اشتراكية أبناء بيوت طائفية تم استقطابهم تسموا بمسميات مختلفة )
كلا الفريقين مسلمين وأبناء مسلمين وفيهم من صفات اهل الإسلام الخير الكثير (حتى من لم ينتمي للإسلام منهم اخلاقه اقرب لأهل الإسلام من جبال النوبة او الجنوب سابقا ) .
هذا الصراع السياسي بين هذين الفريقين ادخل في السياسة افات عظيمة من ( قبلية وجهوية ودعاوى إرهاب ودعاوى الحاد او تكفير وطوام عظيمة كل هذا خدمة للأجندات السياسة (استعداء الخارج واستجداء هذا الخارج كله داخل في هذه الأجندات السياسية .)
بكل اسف أي من الكبار ان وجد فرصة في أي قيادي او مؤثر من الطرف الاخر يبالغ في تسفيهه ولا يترك مجال لمراجعة او مودة او اخوة بانفعال صبياني .)
محنة الوطن هذه بسبب انفعالات ورود أفعال من كبار لم يتصرفوا كقادة او ككبار نماذج :
انقلاب نميري كان لانتقام الشيوعيون من ثورة أكتوبر
احداث المرتزقة 76 بفعل الطائفية واليمين لانتقام اليمين من مايو
انقلاب البشير تعجل اليمين للسلطة
اختطاف الثورة الأخيرة بصورة قضت عليها خوفا من الفلول
الاستثمار في الدعم الصريع من طرفي الصراع هذا هو افة الآفات معلوم من انشأ هذه القوات ومن حاول الاستفادة منها بعد الثورة علم ذلك او جهل . القائمة طويلة
انقلاب نميري كان لانتقام الشيوعيون من ثورة أكتوبر
😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎😎
يا جمال الدين ضرار ايضا يبدو لي ثقافتك سماعيه او من توتكوك الكيزان اولا انقلاب نميري لم يكون شيوعيا بل هم قوميون عرب .
وحتي انقلاب يوليو 1971 لم يكن ضمن اجندة الحزب بل عسكريين في الجيش للانتقام من نميري لسيطرة القوميون العرب علي مايو ارجع تاني وذاكر .
الكوز صحن قطران عمره ما ينظف..المتلازمة الثانية للكوز التي لم يذكرها الاستاذ بابكر فيصل هي الكوز مهما بلغ من العمر لن يسطيع التخلي عن التدليس والتزييف والتزوير واللف والدوران
اراك اخي الستاذ بابكر فيصل أردت أن تكحل كذبة عثمان ميرغني فعميت عينك اليمني بمنحه سانحة الحديث عن تعمدكم تضليل صديق يوسف لهذا الاجتماع الذي لم يتفضل بتوع الراية بما فيهم عثمان بالكتابة عن هذا الموقف الشامخ سوا؛ كان بالقيادة او القصر الجمهوري لييس لأنهم كانو ومازالو في صف العسكر ضد المدنية ومنح دفعة معنوية الثوار بموقف صديق يوسف ولكن لانه يعلم انكم تعملو بلا دوافع ثورية وتعتقدو ان اللجنة الأمنية لها ضلع في الثورة وتصريحاتكم في هذا الصد مبذولة لا تحتاج لربيان وما حدث في دار حزب الأمة ابلغ نمودج كان الانحياز فيه لصلاح قوش وان كنت امينا ارجو ان تحكي دور صديق يوسف آخرين في هذا الاجتماع الذي انتهى الثانية صباحا
يجب أن يكون في تخطيط مستقبلي لمحاربة الكيزان وتنظيمها الارهابي و منهم من العيش في السودان. كما حورات النازية. الكوز كائن ضار