هل ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي عام 1976م؟

بكري الصائغ
١-
***- قبل خمسة ايام مضت، اي – تحديدآ في يوم السبت ٢ يوليو ٢٠١٦ – مرت الذكري الاربعين عامآ علي قيام (حركة ٢يوليو المسلحة) في عام ١٩٧٦ بمداهمة باغتة علي مدينة الخرطوم واحتلتها بكاملها لمدة ثلاثة ايام فرضت عليها السيطرة الكاملة في ظل غياب تام للقوات المسلحة والأمن، وهذه الحركة العسكرية ايضآ كانت عندها عدة اسماء وهي:
(أ)-(حركة الجبهة الوطنية)،
(ب)-(حركة محمد نور سعد)،
(ج)-(الانتفاضة المسلحة)،
(هـ)- (غزوة يوليو المباركة)،
واطلق عليها الرئيس جعفر النميري اسم (المرتزقة).
٢-
اولآ:
ما قصة هذه الحركة المسلحة؟!!
وماذا حدث خلال الثلاثة ايام؟!!
*********************
(أ)-
فـي يوم الجمعة ٢ يوليو ١٩٧٦ وتحديدآ -فـي تـمام السـاعـة الثالثة ظـهـرآ- سـمع سـكان الـعاصمة اصـوات طـلقات رصـاص ودوي قنابل في مناطـق متـفرقة مـن العاصـمة، الكـثيرون خرجوا من منازلهم بهلع وقلوب واجفة يسـتطلعون الخـبـر، وبيـنما كانت الـجماهـيـر باقية فـي الشـوارع تحاول فهم حقيقة مايجري ، مـرت من امامـهـم عـربات (لكـوامـر) كثيرة العدد وعـلي ظـهـرها رجـال مسـلحـين بمـدافـع رشـاشـة و(اربـجـي) ، كانت ازيـاءهـم واحـدة مكونة من سروال طـويل وقـميـص (عـراقي) ابيـض، كل العـربات كانت جـديـدة الصـنـع، والغـريب في الأمر ان بعـضآ من هـؤلاء المسـلحين كانوا يسـألون الـمـارة عـن مـكان مـقـر القيـادة العـامـة، فتبـرع الكثيرين بعفوية شديدة ودون ان يدققوا او استطلعوا هوية هؤلاء الاغراب بالـمسـاعـدة وباشارة من اصابعهم الي المكان الذي رغبوا الذهاب اليه. ساعد انقـطاع الارسـال الاذاعـي طوال اليوم مـن تـخـبـط الناس وسالوا بعضهم عـن هؤلاء الـمسـلحـيـن الاغراب مجهولي الهوية، ومـن هـم?!!، وماذا يـريـدون?!!.. وهـل يـهـدفون تغـييـر نظـام الـحـكـم بالقوة?!!
(ب)-
***- تقـول حقائق الاحـداث والتي عرفت فيـما بعـد، ان هذه القوة المسلحة رغم قلة معرفتهم بجغرافية الخرطوم، قد استطاعوا ان يحتلوا الخرطوم وفرضوا سيطرتهم الكاملة عليها، بدليل انهم جابوا شوارع الخرطوم الرئيسية بعرباتهم بلا اي خوف، ولم يجدوا خلال الثلاثة ايام اي نوع المقاومة، هذه الحركة المسلحة قامت علي الفور حال وصولها الخرطوم فرض حصار قوي علي مبني القيادة العامة والتفوا حول المعسكر كالتفاف السوار بالمعصم، ومنعوا الجميع بالقيادة من الخروج.
(ج)-
***- الضـباط والجنود الذين كانوا في منازلهم لـم يسـتطـيعـوا الوصـول للقيـادة العـامعـة فكل الطـرق الرئيســية والفـرعـية المأدية الي مبني القوات المسلحة كـانت واقـعـة تـحـت قبـضـة الـمسلـحـيـن. عــنـدما وقـع هـذا الهجوم المسلح علي الخرطوم ، كان اليـوم يصـادف عـطلة نهـايـة الاسـبوع ” الـجـمـعـة “، مـما جـعـل الاتـصـالات بيـن الـمـواطنين والجـهات الرسـمـية لـمعـرفة الـحاصـل مـقطـوعـة تـمامـآ. ومما زاد من حيرة المواطنين، ان الاذاعة في مدرمان كانت تحت قبضتهم تمامآ، ومع ذلك لم يذيع احد منهم بيان يشير الي هويتهم، او ما هدف الحملة العسكرية؟!!..لم يستطع احد من أهل العاصمة ان ينام امنآ فقد ظلت اصوات طلقات الرصاص مستمرة بلا توقف طـوال الليل.
(د)-
***- في صباح اليوم التالي – السبت ٣ يوليو- عرف الناس حقيقة المسلحين، وانهم سـودانيين لحمآ ودمآ وليسوا اغراب اجانب وجاءوا مـن ليبيا بعرباتهم واسلحتهم بهدف تغييـر نظام النميري بالقوة، واحـلال نظام اخر لا علاقة له بالعـسكرية. وجاءت الأخبار ايـضـآ وافادت عـن سقوط قتلي كثيرين من ضباط وجنود تابعين للقوات المسلحة مع ذكر الرتب العسـكرية، وخبر عن تـخـريب مبني اذاعة امدرمان بقذائف (اربجي).طوال ثلاثة ايام وهي المدة التي وقعت فيها الخرطوم تحت سيطرتهم ، ما كان هناك حس او خـبر عن حكومة الخرطوم…ولا عرف احد اين نمـيري ونائبه الاول؟!!
(هـ)-
***- في الخامس مـن يوليو،استطاعت القوات المسلحة ان تستجـمع قواها واجرت اتصالات بالضباط فـي منازلهـم، الذين سرعان ما تجـمعـوا فـي مناطـق مـحـددة ، وبعدها بادروا بالانـقضـاض عـلي الـمسـلحـيـن الذين كانوا منهكين وعانوا من نقص حاد في الزاد، ، ظلوا في سـياراتهـم التي توقفت تمامآ بسبب انعدام البنزين، واغلبهم نفذت منهم الذخيرة. فـي هـذه الاثـناء اسـتطـاع بـونا ملـوال وزيـر الثقافـة والاعـلام وقتـهـا ان يـجـري اتـصـالات مـع السـفيـر الـمصـري في الخرطوم لارسـال مـهـندسـيـن وفنييـن مصريين لاصــلاح الـعـطـب في اجـهـزة الاذاعـة، وبالفعـل وصـلوا الخـبـراء علي متن طائرة حربية مصرية واصـلـحـوا ما تلف مـن اجـهـزة.
(و)-
***- بعـدها جــاء صـوت نـمـيـري من عبر المذياع والتلفزيون، كان في حالة يرثي لها، وعلامات الأنهاك والتعب الشديد ظاهرة عليه ، كان في حـالة عـصـبيـة لم يستطع ان يخفيها عن العيون، راح يـؤكـد ان البلاد تعـرضـت لغـزو ” مـرتـزقة ” جـاءوا مـن ليبـيا لتقليـب الـوضـع وان هـؤلاء ” الـمـرتزقـة” مـازلـوا في العـاصـمة الـمثلثة… وامر نـمـيـري جـنـوده وضـباطـه القضـــــاء عـليـهـم بلا رحمة او شفقة اينما وجدوا!!
(ز)-
***- فـي يوم ٥ يـوليـو ١٩٧٦ -وتحـديـدآ فـي السـاعـة الـحـادية عـشـر صـباحـآ- بـدأت القـوات الـمسلحـة فـي اسـتعادة الـمواقـع الهـامة بالخـرطوم التـي كانت تـحـت قبـضـة القـوات الغـازيـة. وـبعـد مـعارك غـيـر متـكافئـة بـيـن الـجـانبييـن ” عـدة وعـتادآ ” تـم تـدمـيـر قـوة الحركة المسلحة التـي رابـطـت في أرض الـمـطار لمـدة ثـلاثـة ايام كـاملة، وكانت قد مـنعـت نـزول او اقـلاع اي طـائـرة واحـدثت تـخـريب كـبير بالـمـدرج وبـرج الـمـراقبـة. وكانت الطائرة الحربية المصرية هي اول طائرة نزلت بعد استلام القوات المسلحة المطار.
(ح)-
***- فـي اليـوم الـخامـس من يـوليـو ١٩٧٦، شـوهـدت الـدبابات التابعـة للقـوات المسلحـة وهـي تـجـوب شـوارع الـخـرطوم التي لم تــجـد اي مقاومـة او اعـتـراض بقايا اعضاء الحركة المسلحة، بـدأت الأذاعـة بعـد الساعـة السادسـة تبـث بـرامـجـها الـ “ثوريـة” والأناشـيـد وبيـن الفيـنة والاخـري ظلت نداءات المسـؤولين عـن القطاعات الـحـكومية تناشد مـوظـفي الوزارت ان يتواجدوا صـباح اليوم التالي في ـمـواقعـهـم، ثـم ياتي بعـده مـسـوؤل اخـر ليـؤيـد ويبايـع القائـد الـمـظـفر جـعـفـر نـمـيري الذي دحر العـدوان وسـحـق الغـزاة المـرتزقة “وحـرق جـوف القـذافـي!!،” وكان واضـحـآ عند الـمسـوؤلين في الاذاعـة انهم قد افتقدوا مـواد تـسـجيليـة تغطي زمن الارسـال الاذاعي، فأسـتعانـوا بـمـسـؤولين لـملء الفراغ بـحـشو الكلام بـلاغات التـأيـيـد.
(ط)-
***- كانت فـرصـة لضـباط القوات المسلحة وبعد ان تلقوا (الضوء الاخضر) من رئيسهم بالقضاء علي (المرتزقة!!) للأنتقـام ورد الأعـتبـار لانفسـهـم بعد التحـقيـر والإســـاءات الـتي لقيـوهـا خـلال ايام الاحـداث.
(ي)-
***- بناء علي توجيهات النميري، بـدآت القوات المسلحة القيام بعـمليات تـفتيـش عن المسلحين الغرباء جرت اعتقالات طالت الكثيرين من الأجانب والوافـدين مـن دول الـجـوار وخاصة من اثيوبيا وارتريا، الذين اصلآ لا علاقة لهم مع الحركة المسلحة،، بعد اعتقالهم جـروا جـرآ الي الـحـزام (الاخـضـر) جنوب الخـرطوم حـيـث تـمـت عـمليات تصفيات فـورية لهم بلا محاكمات، هؤلاء الاثيوبيين شـاء حـظـهـم العـاثـر ان يـموتـوا فـي الغـربة بعـد ان هـروبوا من حـكـم ” هـيلا ماريام ” القاسي!!
( ك)-
***- حكي احـد ضـباط القوات الـمـسلحـة وقتـها بعـد أسـر عـدد مـن اعضاء الحركة فقال: ( هؤلاء المـسلحـيـن كـانـوا فـي حـالة يـرثـي لها مـن الــجـوع والعـطـش، فـهـم ما ذاقوا طـعام ولا شـراب خلال يومين بعد دخولهم الخرطوم ولم تصلهم اي نجدة من باقي زملاءهم، كـانـوا بـلا ذخـيـرة كـافيـة وحـتـي عـرباتهـم كانت بلا وقـود، ومـنـذ ان قاموا باحتلال الخرطوم ما قـربهـم احـد مـن المسـؤولين عنهـم ولاتلقـوا اي عـون او امـدادات!!).. يكمل الضابط كلامه وقال:
( لقـد قـمنا باعـدامـهـم عـلي الفـور، فـكميات الحـزن عـلي ضـحـايانا رفقاء السلاح، ثم الطريقة التي قتل بها “المـرتزقـة” اللواء طـبيب الشـلالـي اثناء عبوره لـكوبـري امـدرمان فـي طـريقـة للسـلاح الـطـبي حيث اوقفوه المسلحين وانزلـوه مـن سيارته واقتـادوه الـي تـحت الـكـوبـري وقتلوه رمـيآ برصـاص الـمـدافـع الرشاشـة وتـركوه فـي مكانه يـومـين فـي مـكانه، هـذه الـحـادثة وغـيـرها من حوادث اخري دامية، كل هذه الاشياء جـعلتنا نتـجـرد تمامـآ مـن اي عـاطـفة او شـفقة نـحـوهـم..كنا نأمر الاسري بحفر المقابر، وبعد ان ينتهوا من حفرها وتعميقها، نامرهم بالرقاد داخلها ثم يطلق عليهم الجنود بوابل من رصاصات مدافعهم، وتاتي دفعة اخري من المعتقلين ونامرهم ردم المقابر !!..ونعيد الكرة مجدد).
(ل)-
***- لا توجد احصائية دقيقة بعدد القتلي خلال الثلاثة التي وقعت فيها الخرطوم تحت سيطرة الحركة، ولا احصائية رسمية بعدد الذين صفتهم القوات المسلحة، لكن هناك ضابط من القوات المسلحة افاد ان حصيلة قتلي الستة ايام فاقت الخمسة الف قتيل.
(م)-
***- منذ عام ١٩٧٦ وحتي نهاية حكم الرئيس النميري عام ١٩٨٥ ما كانت الجهات الامنية تسمح بنشر اي مواضيع او مقالات عن ما جري في الخرطوم عام ١٩٧٦. بعدها نشرت الصحف الكثير المثير عن ما وقع في ٢ يوليو ١٩٧٦ وخرجت معلومات كثيرة عن الحركة.
٣-
ثـانيآ:
قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي:
**********************
(أ)-
قام الصحفي كمال خشم الموس في جريدة (الوطن) المحلية باجراء مقابلة مع ابراهيم السنوسي، وحكي قصة اللقاء وما جري فيه فقال:
في نهاية دوام عملي.. ذات نهار لا انساه، منتصف يوليو 1997م.. قال لي موظف بالإدارة إن هناك من يريدك عبر التلفون في أمر مهم.. ودخلت إلى مكتب الإدارة وجاء صوت لا أنساه من الطرف الآخر قائلاً: «أنت رئيس تحرير قلب الشارع»؟.. اجبته نعم.. فرد أنا «ابراهيم السنوسي».. ولأنني لم اكن أدري بماذا ينادون الرجل ولأنني قادم من صحيفة جيش قلت «أهلاً سعادتك».. واصل حديثه قائلاً «أنا عاوز ارد على عبدالرحمن فرح الذي فتحتم له الأبواب في حركة يوليو 1976م» التي اسموها ظلماً «حركة المرتزقة» خاصة وأنا بعد شيخي د. حسن الترابي نملك الاسرار الكاملة لتلك الحركة ولم نبح بها.. حتى «عبدالرحمن فرح» لا يعرف شيئاً فهو لم يكن معنا في «ليبيا» حيث كنا نجتمع ونتدرب وندرب «عبدالرحمن فرح» هذا كان منسقاً لترتيبات هجرة الأنصار من الحبشة إلى ليبيا ولم تطأ قدمه ارض ليبيا ولا علاقة له بكيان الأنصار. وحدد لي «السنوسي» مواعيد لمقابلته في الحادية من ظهر اليوم التالي.. وقررت أن أذهب له واصطحب معي الصحفية الراقية «هالة محمد عمر» التي حاورت العميد «م» «عبدالرحمن فرح».
(ب)-
***- في العاشرة والنصف كنا في سكرتارية الباب الأول المؤتمر أو المجلس الإسلامي الفاخر.. بعدها انتقلنا إلى سكرتارية وسيطة ومكتب فاخر وهناك استضافونا «بالعصير».. وجاء من يقول لنا إن الشيخ يتحدث مع ابنائه في امريكا بالموبايل.. وقلت للزميلة «هالة» سندخل سوياً على الرجل.. ستظنين من النظرة الأولى أنه «شيخ الترابي» من حيث الملامح.. ثم دخل علينا شاب انيق قال هامساً «الشيخ يتناول وجبة خفيفة» حسب توجيهات من يعالج السكري.
(ج)-
*** – دخلنا على الشيخ «إبراهيم السنوسي» في مكتب ينطق بالترف حتى الإضاءة فيه موزعة حسب الحاجة.. وكُنت جالساً على مقعد وثير يتأرجح ويدور حسب رغبتك.. تحدث معنا.. ثم انتقل بانفعال عن ما يقوله «العميد عبدالرحمن فرح».. قلت له إن الرجل من رجال الإستخبارات الأكفاء وقد قال كلمته للتاريخ. – رد الشيخ السنوسي قائلاً: هذا الرجل لا يملك أدنى معلومة عن المخطط الحقيقي لاسقاط نميري وكيف دخل جنودنا السودان.. بل لا صلة له بالإستخبارات السودانية وسألته اين كان يوم 2 يوليو 1976م أيام كنا في شوارع الخرطوم نقتل ونقاتل أين كنت في يوم الرجال بيوم الحارة في ماسماه نميري «غزو المرتزقة».
(هـ)-
***- أعدت الكرة والسؤال إلى الشيخ قلت له اين كنت في يوم الرجال 2 يوليو 1976م. رد على الفور كنت قائداً «للمفرزة» العسكرية التي احتلت كبري النيل الابيض وكان معي طالب الطب غازي صلاح الدين الذي توجه إلى مهمة أخرى في دار الهاتف.
(و)-
نقطة نظام مهمة جداً..!!( نقطة نظام مهمة جداً..!!
***- الشيخ السنوسي في ذات اليوم 2 يوليو 1976 كانت الإعلامية الراحلة «سهام المغربي» الشقيقة الكبرى لكل من «ليلى وهيام المغربي» عائدة من حيث تقيم في المملكة العربية السعودية.. وخرجت من المطار مع إحدى قريباتها.. وجاءت في تاكسي اصيب سائقه بطلقة نارية.. وتم انزالها ومن معها اسفل الكبري شرق مبنى «المجلس الوطني» لم يكن المجلس الوطني مشيداً ايامها كان هناك سور خشبي لمكاتب شرطة..قالت الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدتك ولم تقل أنت بل قالت شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب.. ورد عليّ الشيخ السنوسي بذات الإبتسامة «أنا لم اقتل الشلالي.. وانما شاهدته يقتل»؟!.
(و)-
***- ***- اعدت قولي «ولكنك القائد هناك.. لا احد يعطي اوامراً بالقتل سواك»؟!…أجاب ولم تفارقه ابتسامته:
(قد يكون الأمر تصرفاً فردياً.. خاصة وان حسابات المعارك بين جهات لا تجمعها «حرفية مهنة» مهنة الحرب.. جنودي كانوا جنود عصابات وقتال مدن جاءوا ليقاتلوا جيشاً نظامياً.. فالقواعد لا تكون ثابته هنا..واكد لي بأنه لم يقتل المرحوم..!).
(المصدر:(موقع سـودانيز اون لاين- مكتبة بكري الصائغ- بتاريخ: الاول من يوليو ٢٠٠٩-
٤-
ثـالثآ:
***-
يا ابراهيم السنوسي، من قتل اللواء طبيب الشلالي؟!!
من صفي جسديا الفنان الراحل وليم اندرية؟!!
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]




حقيقة انا من المتابعيين لاغلب كتابات الاخ بكري وكل ما يسطره يوحي بالصدق والمهنيه واود منه ان يلقي الضوء وباستفاضه علي عملية تصفية الفنان الراحل وليم اندريا كما احتاج الي شرح دقيق لاسباب تلك العمليه مع كل شكري له
اما وليام اندرية (من اصول اثيوبية) فقد قامت مجموعة من جنود الجيش
السوداني بقتله عند تفتيش منزله بعد هزيمة (المرتزقة) ظنآ منهم باننه اثيوبي اتى مع المرتزقة من ليبيا.
الجنود اعضاء الحركة من غرب السودان وشاهدوا الخرطوم لاول مرة يوم غزوهم للخرطوم وتم اعدامهم جميعآ بعد فشل الغزو. سمعت من الضابط الذي اشرف على المحكمة بان اجراءات المحكمة كانت سريعة جدآ وعدد الذين اعدوا كان ٥٠٠ فرد.
غازي صلاح الدين ومبارك الفاضل المهدي شوهدا وهم يحملون اسلحة آلية في مبنى الهاتف بالخرطوم ولم يتم القبض عليهم نتيجة لهروبهم ومعرفتهم لمدينة الخرطوم التي بها أهلهم ومنازلهم.
غزو الخرطوم تم بمساعدة القذافي وتنفيذ حزب الامة (الصادق المهدي) والاتحادي الديمقراطي (الشريف حسين الهندي) والاخوان المسلمين(الترابي).
ليكم يوم . تبسموا اليوم وستبكون غداً
١-
رد الشيخ السنوسي علي الصحفي كمال خشم الموس:
(أنا لم اقتل الشلالي ..وانما شاهدته يقتل)،
٢-
***- اذآ من قتل اللواء طبيب الشلالي يا السنوسي، وانت كنت شاهد عيان وحاضر وقتها عملية القتل، واكدت هذه المعلومة للصحفي كمال خشم الموس من صحيفة “الوطن” الذي اجري معك الحوار ونشر وقتها في الصحيفة؟!!
حسبنا الله ونعم الوكيل ، يابكري كل عام وانت بخييير وعافيه ووفقك الله وسدد قلمك، تعرف انا بديت اؤمن بأن الدنيا لها ناموس تعالج به جراحاتها وتقتص لمظاليمها وان طال الزمن وتستر المتآمرين!!!
مازالت اوراق التوت تتساقط وتظهر سوءات المتأسلمين لعنه الله عليهم واحدا تلو الاخر ،،، ارجوك ان تواصل سعيك الاستقصائي في هذا الامر لفضح هذا المنافق الدعي !!!
السنوسي مجرم متعطش للدماء وبالذات دماء عيال دار صباح. انتهي!
* يقتلون الأبرياء تحت الكبارى, و بالطائرات, وفى ارض الجنوب, و فى الأرض الأجنبيه, و داخل بيوت الأشباح و المعتقلات, و يغتصبون الرجال و النساء, و يظلمون الناس أجمعين و يفقروهم و يسيئون إليهم, و يسرقون و يفسقون, و يمشون فى الأرض عتوا, و يرهبون الناس و يأوون الإرهابيين..إلخ
* و يسكنون الشاهقات و يركبون الفارهات و ينكحون الحسناوات, و يتحدثون مع ابنائهم المقيمون فى بلاد “الكفر و الإلحاد”, بل ينبطحون على بطونهم المليئه بمال السحت و الربا, امام “أئمة الكفر و الإلحاد”!
* لكنهم لا يتورعون فى إرهاب الناس تحت شعار “تحكيم شرع الله”!
* و من لا يطبق شرع الله فى نفسه و اهله, لا يحق له التحدث بإسمه..و بالطبع لا يستطيع تطبيقه على الآخرين!
لقد إشتروا الضلالة بالهدى, فعليهم لعنة الله فى الدنيا و الآخرة,,
هناك كتاب للصحفي الراحل بابكر حسن مكي وثق فيه لفترة مايو ومن ضمنها حركة يوليو 1976م وعنوان الكتاب (الإمام والروليت) حيث ذكر ان قاتل مدير السلاح الطبي الشلالي جندي اسمه الفريني كان معجباً بشخصية المقدم بابكر النور الذي أعدم بعد انقلاب يوليو 1971م، والسبب أن الشلالي أعد تقريراً طبياً لغير صالح بابكر النور بعد فشل الانقلاب حيث كان بابكر النور يشكو من علة كانت ستخفف عنه الحكم أو قد يغادر بسببها للعلاج في الخارج مما جعل الفريني يضطغن على الشلالي ويتصيده قرب مدخل الكوبري في الصباح الباكر ويطلق عليه النار ثأراً لبابكر النور. ولم يذكر الكاتب في هذه الحيثية أي إسهام لإبراهيم السنوسي في اغتيال الشلالي. هذه القصة يمكن إضافتها لتاريخ السودان الفاضي ومغتغت وخمج.
رحم الله الدكتور الشهيد الشلالىووانا اعرف له ابن ننبغه اعتقد اسمه جمال وكان اول السودان فى امتحان الشهاده السودانيه فى دات العام وهو الان بروفيسور جراح فى جامعة الزعيم الازهري فيجب عليه ان يرفع قضيه ضد السنوسى وغازي صلاح الدين وكل كلاب الكيزان وقد اعترفوا بذنوبهم فسحقا لهم
الاخ بكرى : لقد خلطت خلطا كبيرا فى سردك بين حركة 2 يوليو المسلحة وانقلاب هاشم العطا . فما سردته فى البداية بنطبق على حركة هاشم العطا التى استمرت لمدة ثلاثة ايام . اماالحركة التى تتحدث عنها فلم تكمل يومها الاول ولم تعبر اى من الكبارى نحو الخرطوم ناهيك عن حصار القيادة العامة التى تتحدث عنه .. ارجو مراجعة الاحداث والوقائع بحرص قبل تدوينها حتى لا تفقد مصداقيتك خاصة وانها ليست بعيدة تاريخيا وكثير من لسودانيين الاحياء عاصروها ..اقول هذا وانا من المتابعين دوما لكتاباتك ولمست فيك حرصا على الغوص فى عمق الاحداث ورصد كثير من التفاصيل التى قد تخفى عن البعض
نعم اللواء الشلالى قتله السنوسى تحت كبرى النيل الابيض وكانت الشاهده المذيعه ليلى المغربى وليست شقيقتها سهام على ما اعتقد والخرطوم لا تعرف الاسرار . فقد تم انزالهم اثناء عودتهم من المطار واحتجازهم تحت كبرى النيل الابيض ومعهم الشهيد اللواء طبيب الشلالى حيث تمت تصفيته وهو اعزل .اما غازى صلاح الدين فقد هرب الى حلة حمد واختفى عند حبوباته وترك جنوده يواجهون الاعدام والموت والتصفيه فى دار الهاتف وهرب بعدها خارج البلاد .
تمت المصالحه الوطنيه مع النميرى لاحقا ومن شروطها عدم فتح هذا الملف . السنوسى قاتل وارهابى محترف . ومع ذلك خدعهم البشير وسرق منهم السلطة والخزنه ولفظهم بعد ان اوصلوه الى القصر الرئاسى ليحكم كما يشاء بلا دستور ولا قانون .
بكري اريتك عافية . السنوسي زي الترابي ماعنده قدرة علي الشدائد لا قاد عساكر لامسك بندقية .
الشلالي كان يأخذ معه دائما العم عوض الجزولي عندما يذهب لمقابلة النميري او المناسبات العسكرية. والعم الجزولي والد كمال والبقية . في ذلك اليوم تخلف العم عوض الجزولي علي غير عادته .
الظابط ع س كان يرتدي جلابية وفي الكبري اوقف جنود محمد نور سعد كل العربات وانزلوا الناس تحت الكبري وكان معهم اللواء الشلالي. كانت هنالك امرأة نحمل بستلة لبن امسكت بيد ع س . وابتعد الشلاالي بعيدا عن الآخرين وهو يحس بانه سيعدم . وربما لكي لا يصاب معه احد المدنيين . ع س والآخرين سمح لهم بالنحرك وتحرك نحو الموردة عن طريف شاطء البحر ز ولم يهتم به احد بسبب المرأة وبسلة اللبن . كانت هنالك اشاعة ان الفريني وهو عسكري طرد من االجيش . وكان حاقدا علي قرار طرده .
الطالب الذي كلف بالاتصال بفضل الله برمة لكي يتحرك حقق معه وكان فضل الله المحقق قال له انا بطلعك بس تسكت ساي .
من موضوع البطل محمد نور سعد
اقتباس
في ايام التحضير للغزو احتاج الصادق لانسان كحلقة وصل بين المعارضة في الخارج والداخل . وكانت المضيفة زهرة حامد هي التي اوصلت الخطابات والارشادات . وفي حينا كان هنالك مضيفتين يرتدين زي الخطوط السودانية الليموني ويثرن اعجاب الجميع . الاخري كانت اختي نعيمة الطيب جبارة الله . واعتقل الامن الزهرة زهرة حامد . وتعرضت لكل انواع التعذيب . فالنظام كان مرعوبا . وهي تسكن علي بعد خطوات من منزل السيد عبد الرحمن في العباسية الذي اعطاه له السردار البريطاني ونجت ورجل المخابرات رودولف سلاطين ، ومرتب 5 جنيهات .
وزهرة حامد اهلها من الانصار المتشددين . انتهي الامر بزهرة لان تجلس في بعض الاحيان مثل المتشردة في الطريق بالقرب من دارهم . لماذا لم ترسل الي اعظم المصحات في سويسرا او انجلترة ؟؟؟
في السبعينات كان فضل الله برمة كثير التردد علي منزلنا لان ابن خالي صلاح وزوج شقيقتي هو ابن خالة زوجته خديجة حفيدة الناظر دفع الله ناظر المسيرية . وسمعته يتحدث بمتعة وانشراح وكانه يحكي وقائع فلم او مباراة كرة في كاس العالم . وكان يتكلم عن المرتزقة الذين سحقوهم . وتحدث بنشوة عن حوادث الاعدامات . والذين اعدموا اتو من دياره . ويشبهون اهله . ولهذا سهل التعرف عليهم .
وبعد الانتفاضة اتي به الصادق لكي يكون وزيرا للدفاع . وكان البعض يتسائل لماذا لم يكن عديله ورئيسه في الجيش فضل الله حماد الرجل المقتدر . والسبب ان الصادق يتجنب الرجال الاقوياء . ويحب الذين بلا لون وطعم . ولا يجرئون علي محاسبته . وفضل الله برمة هو الذي اقتع اهله بعدم اثارة قضية قتل البشير لفتيات وصبي في عرس عندما اراد ان يجاري فرسان المسيرية في اطلاق الرصاص بيد واحدة . ورفض تقديم البشير للمحاكمة العسكرية لان البشير كان المرشح الثالث لقيادة الانقلاب .بعد الطيار حمدين الذي قتل في قصف الجنوبيين . واحمد سليمان الشيوعي الآبق وآخرون اقترحوا علي الصادق الانقلاب علي الديمقراطية . ولم يبلغ عنهم . والسكات رضا . ووافق علي مؤامرة اغتيال قرنق . وهذا ما اورده رجل امنه العميد عبد الرحمن فرح .
السبب الاول لفشل الغزو هو ان الصادق المهدي بعد ان غادر 950 من الانصار و39 من الاخوان المسلمين للحاق بمن تسللوا من قبل . قال لشركائه ، انه قد افهم جنوده انهم ذاهبون لاقامة المهدية. وكما اورد عثمان خال مضوي الاخ المسلم في برنامج اسماء في حياتنا ان عمر نور الدائم خجل وقال له ,, ده كلام شنو ياسيد الصادق ؟. وغضب الشريف الهندي ، ورجال الشريف الهندي كانوا من المفروض ان يوصلوا المحاربين الي مناطقهم وان يدلوهم الي مسكن رؤساء الجيش المهمين . وهذا بعد نسف طائره النميري وهو عائد الي السودان . ولكن طالب الجامعة الذي كان حلقة الوصل فشل . ونجي النميري .
ولكن آخر شي كان يريده الهندي هو مهدية جديدة . ولم يقدم اي دعم للجنود . وتاهوا وعطشوا وتسولوا الاكل . والاخوان لا يزالوا يرددون ان الصادق قد خانهم . والقلي البسوا فيه للصادق ده جزء من العقاب .
ويأتي من يقول لنا ان الصادق اياديه غير ملوثة بالدماء . لقد فقد محمد نور اقرب اصدقائه ودفعته الظابط محمد يحيي منور . فهو الذي هرب بنميري من المطار ووخبائه في منزل الفاتح بابتوت وانطلق لكي ينظم الجنود واغتيل كما اغتيل اللواء طبيب الشلالي وهو عائد من المطار . واغتيل صديق محمد نور والذي كان حلقة وصل بين محمد نور واسرته واصدقائه عندما كان محمد نور في برلين ، محي الدين عثمان هاشم . لانه كان نائما في منزل شقيقه الفريق محمد عثمان هاشم الذي كان مسافرا . لقد اغتيل الاصدقاء والاخوة بواسطة احبابهم ، لكي يصل الصادق للحكم . وقتل صهر مامون عوض ابو زيد بواسطة ثلاثة شباب كانوا في انتظار مامون وزير الداخلية وقتها . احد الاخوة حكي لي انهم تعرفوا علي شقيقه بواسطة حذائه لانه قتل بوأسطة اربي جي . واذكر الصادق يقول لي وسط جمع كبير من السودانيين في جامعة لند السويدية ,, انحنا ما طالبين سلطة ، ولا طالبين مال ,, وضرب جيبة الايمن . لا ادري ماذا كان سيفعل الصادق اذا كان طالب سلطة ؟؟ وبدلا ان يحتفي بالعم سعد نورين ويشيد بتضحيته ويقدمه للعالم كقدوة للوفاء والشجاعة ويعامل كبطل . يذهب الصادق متلثما ومتخفيا وكانه يرتكب موبقة ، لمقابلة الرجل الذي ضحي بابنه . وماذا عن الآلاف الذين ضحوا بابنائهم الاطفال . والغريب ان الصادق ادان رجال الشهيد خليل ابراهيم . وقال ,, البشير جلدنا ما بنجر فيه الشوك .. .. محن محن لا تنتهي .
اخى الحبوب بكرى سلمت اناملك ودمت زخرا للسودان دائما تسلط الضوء على مواضيع حيوية وبالتوثيق
هؤلاء المتأسلمين ممكن يأكلوا ناقة سيدنا صالح ويكذوا حتى اصبح الكذب جزء من شخصيتهم ولا يبالون كان ذاكرة الناس مخرومة
نا نأمر الاسري بحفر المقابر، وبعد ان ينتهوا من حفرها وتعميقها، نامرهم بالرقاد داخلها ثم يطلق عليهم الجنود بوابل من رصاصات مدافعهم، وتاتي دفعة اخري من المعتقلين ونامرهم ردم المقابر !!..ونعيد الكرة مجدد).
=================
حسبنا الله ونعم الوكيل …هل هؤلاء بشر اسوياء من ام واب تربط بينهما علاقة شرعية ويؤمنون بالبعث والحساب والعقاب؟؟؟ لا اعتقد ذلك
الأستاذ بكري الصائغ حياك الله . حدثني احد رجال الشرطة بانه في ذلك الوقت كان مستقلا باص ذاهبا الى عمله ، تم إيقاف البص بواسطة مسلحين وتم انزال أي شخص لابس زي عسكري وكان من بينهم الشرطي المذكور ، تم اعتقال العسكريين في حوش في امدرمان وبعدها امروهم بان يرفعوا اياديهم الى اعلى ويتجهوا ناحية الجدار ومن ثم بدأ في اطلاق الرصاص على المعتقلين واحدا تلو الاخر وعندما جاء دور الشرطي المذكور حضر احد قادة المسلحين وامرهم بوقف الاعدامات فورا . هذه القصة إضافة الى ما ذكرته انت من وقائع في مقالك يدل على ان الحركة كانت قمة في العشوائية غير واضحة الأهداف ولا تميز بين الصحيح والخطأ بل خلقت عداء شعبي ضدها وكان من المفترض ان تكسب الشعب فالشخص اللابس رسمي ده جزء من الشعب وعندما تم اعتقاله لم يكن محاربا حتى يتم إعدامه بهذه الصورة . اعتقد انه لابد من محاكمة تاريخية لحركة يوليو 76 الفاشلة بكل المقاييس .
اما بخصوص الطاغية إبراهيم السنوسي فهو يقر بانه كان على رأس القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض وانه شاهد الشلالي يقتل ، وقول المرحومة الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب ، وطبعا السنوسي كان هو القائد .
اذن زي ما تساءلت أستاذ بكري على الطاغية إبراهيم السنوسي ان يخبر عن الشخص الذي قتل الشلالي والا يكون مسئولا بحكم كونه قائد القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض .
لابد لي من توضيح لماذا ذكرت ان المدعو إبراهيم السنوسي طاغية ، فكونه اثنين من الصحفيين يذهبون اليه بدعوة منه من ثم يتعزز في مقابلتهم تارة بحجة انه يتكلم مع أبنائه في أمريكا وتارة أخرى بحجة انه يتناول الطعام ، اليس ذلك هو الطغيان ذاته ، فهؤلاء الصحفيان لم يطلبا مقابلته انما طلبها هو .
الكيزان احقد من خلق الله في الأرض فعندما اغتصبوا الحكم في السودان بدأوا هواياتهم في الاعدامات فاعدموا مئات الضباط الشرفاء وكانوا يقولون لذويهم انهم ماتوا شهداء . كانت تتم الاعدامات لمجرد الشبهة ان هذا الضابط خطر على النظام ، والهالك إبراهيم شمس الدين قال نال نصيب الأسد من هذه الاعدامات . وانتشرت بيوت الاشباح وتمت مسلسلات التعذيب والقتل وما زالت المحن مستمرة وزي ما بقول المثل من خلى عادته قلت سعادته !!!!!!!!!!
الصادق المهدي ارسل ناسه للتهلكة فتم اعدام او قتل اكثر من خمسة الف لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناس رسلتهم الخرطوم لا يعرفوا موقع القيادة العامة لماذا ؟؟؟؟
ان ما سمعناه من تحاليل بعد ذلك عن أسباب فشل حركة يوليو 76 ان ذلك كان نتيجة لخيانة حدثت من الصادق المهدي دون ذكر مزيد من التفاصيل ، لكن بعد قراءة مقالكم والتعليقات عليه تاكد لي ان الصادق المهدي لديه ضلع في أسباب فشل حركة يوليو 76 .
السرد جميل ومفيد يابكري
والأجمل هذا التفاعل من تعليقات الراكوبيين كل تعليق تحس بأنه مكمل للمقال الذي أتى به اخونا بكري
شكرا لكم جميعاً
قصاصات قديمة تحكي عن حال السودان بعد فشل الحملة:
١-
***- بعـد اصـلاح الـمطار ومـدرجـه بواسـطة سـلاح الـمهـندسـيـن ووزارة الاشـغال والطـرق والطـرق والكباري، وصـل الي البلاد وفـد صـحـفي مـصـري كـبيـر مكون مـن صـحـفيين ومراسلين يـمثلون كـل انواع اجـهـزة الاعلام المـصـرية، تعـمـدت الـحكـومـة السـودانيـة دعـوتهـم لان الاعـلام الـمصـري كان وقتها فـي منتـصـف السـبعينات يغـطـي مساحة كبيرة في افريقيا والشرق الاوسط.
٢-
***- بعـد ان بث التلفزيـون الـمـصري لقطات الـدمار والـخراب في السـودان سارع معمر القذافي كرد فعل غاضب منه الي طـرد الـمصـرييـن من ليبـيا.
٣-
***- راح القـذافي يـزيد مـن تأجـيـج نيـران الصـراع بيـن بلـده والسـودان، وبـكل صـفاقـة راح يـطلب من السـودان ارجـاع كل الـديـون الليبية وباسـرع فـرصـة.
٤-
***- ما ان سـمعت الـجـماهـيـر السـودانيـة بـطلب القـذافـي الاسـتفـزازي، حتي بادرت الي تنظيم حـملة تـبـرعات بإسـم (مـال الكـرامـة)، وعـلي ان يكـون الـمال المجـموع يسـاوي قـدر الـمبالغ التـي تطـلبها ليبيـا مـن السـودان.
٥-
***- لقـد كانـت الـمبالغ الـماليـة التـي تبـرعت بـها الهـيئات والـمؤسـسات الحـكـومية والقطـاع الـخاص والبنـوك، الي جانب استـقطاع يوم مـن رواتب كـل مـوظف وعامل في الدولة كـبيـر وضـخـم، هذا خلاف كـميات كـبيـرة من المصـوغات الـذهبيـة التي تبـرع بهـا النسـاء وفتيـات المـدارس.
٦-
***- لا احـدآوحـتي اليوم يعـرف ايـن ذهـبت هذه الاموال والمصوغات، التـي هـي حـتـمآ مبالغ ماليـة ومـجـوهـرات ومـصوغات تقدر بـمـلاييـن الدولارات التي لـم تغــــــادر البـلاد، ولـم تـدخـل الـخـزانة الليـبيــــــة!!
٧-
***- وهـكـذا نجـد ان حـركة ٢ يـوليـو ١٩٧٦ قـد عـادت بفـوائـد كـبيـرة لنـظام نميـري، ووحـدت الـملاييـن ضـد القذافـي.
من قتل الزبير ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون .
أتمنى اخ بكري ان تفتح ملف قصر الضيافة ،، ولان الموضوع مهم نتمنى من محرري الراكوبة تثبيت المقال حتى يثريه الناس بسرد المعلومات والحقائق وفي تقديري ان عبد الرسول النور هو من يكتب في هذا الموضوع بصدق ،،وهل دكتور جعفر شيخ ادريس كان مشارك في الجبهة ،،أنا اتذكر هذه الأحداث وانا في أولى ابتدائية
من قتل الزبير ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون وشهد بذلك كبيرهم .
السنوسي رجل مسكينتوه
اعتقد ان العمليات العسكرية انتهت في يوم واحد .اما الشلال فقد قتل وهو يحاول الفرار امام اعين مجموعة من ا لشهود منهم خالتي التي اصيبت بالجنون عندما استخدمها احد الجنود كدرع بشري.
يقتلون القتيل و يذهبون لجنازته مصاصي الدماء السودانيين
الاستاذ الصائغ —- التحية —-والله اني احبك لله في الله انت وشوقي بدري ولولا وجودكم في الراكوبة لما اهتميت بها مع تقديري لها كمتنفس (للمفروسين)
المجرم المحترف لن يعترف هؤلاء الإسلاميين الدموييين
تسلم كتير عمنا بكري الصائغ و اشكرك علي كلماتك انا طبعاً لا انتمي لاي جهة بس بكون مع الحقيقة دايماً لكن المقال شداني اني اعرف الحقيقة.. و انا من مواليد 81 يعني كنت صغير في ذلك الوقت بس بسال دايماً عن. اي شئ استوقفني بس موضوع اليوم استوقفني اكثر لاني كنت بسمع عن المرتزقة و انو دخلهم الصادق المهدي و ما لقيت حد يحكي لي الحاصل بالتفصيل لكن اليوم عرفت و جزاك الله خيراً.. اما عن موضوع الزيارة التاريخية م اظن زول يتكلم عنو غيركم لانهم زكري الانقاذ زاتا نسوها المرة دي.. ونسال الله التخفيف علي الشعب المملوك و الما قادر يعمل شئ في ظل الطغيان الحاصل.. تسلم عمنا الصائغ و طولتا عليك
اﻻستاذ بكري كل عام وانتم بخير. ..تاريخ الهجوم كان في ليلة 29 يونيو 1976… في نفس الليلة سافرنا نحن مجموعة بطائرة متجهة الى المملكة العربية السعودية وفي يوم الجمعة 30 يونيو 1976 انتشر الخبر…
اسف استاذي لخطا كتبته انني من مواليد 81 والواقعة كانت 76 و انا قلت كنت صغيراً اي انني سمعتها سمع.. لك الشكر والتقدير والاحترام
الخلاصة ، ان البلد فوضي من زمان ، طيارات القذافي تدخل تردم تدمر الاذاعة ، طيارات اسرائيل تدخل تردم نقول مكنة لحام ، صواريخ امريكا وتردم نقول طيارات من مصر !!! خليل ابراهيم يشق الصحراء يخش نص الخرطوم ، المرتزقة يمرقو من ليبيا يحتلو العاصمة تلات ايام ، والمصيبة في ناس لسه بتتكلم عن السودان زمان لما اابلد كانت بخيرها !!!! خير شنو ما عارف
الأستاذ بكري الصائغ حياك الله . حدثني احد رجال الشرطة بانه في ذلك الوقت كان مستقلا باص ذاهبا الى عمله ، تم إيقاف البص بواسطة مسلحين وتم انزال أي شخص لابس زي عسكري وكان من بينهم الشرطي المذكور ، تم اعتقال العسكريين في حوش في امدرمان وبعدها امروهم بان يرفعوا اياديهم الى اعلى ويتجهوا ناحية الجدار ومن ثم بدأ في اطلاق الرصاص على المعتقلين واحدا تلو الاخر وعندما جاء دور الشرطي المذكور حضر احد قادة المسلحين وامرهم بوقف الاعدامات فورا . هذه القصة إضافة الى ما ذكرته انت من وقائع في مقالك يدل على ان الحركة كانت قمة في العشوائية غير واضحة الأهداف ولا تميز بين الصحيح والخطأ بل خلقت عداء شعبي ضدها وكان من المفترض ان تكسب الشعب فالشخص اللابس رسمي ده جزء من الشعب وعندما تم اعتقاله لم يكن محاربا حتى يتم إعدامه بهذه الصورة . اعتقد انه لابد من محاكمة تاريخية لحركة يوليو 76 الفاشلة بكل المقاييس .
اما بخصوص الطاغية إبراهيم السنوسي فهو يقر بانه كان على رأس القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض وانه شاهد الشلالي يقتل ، وقول المرحومة الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب ، وطبعا السنوسي كان هو القائد .
اذن زي ما تساءلت أستاذ بكري على الطاغية إبراهيم السنوسي ان يخبر عن الشخص الذي قتل الشلالي والا يكون مسئولا بحكم كونه قائد القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض .
لابد لي من توضيح لماذا ذكرت ان المدعو إبراهيم السنوسي طاغية ، فكونه اثنين من الصحفيين يذهبون اليه بدعوة منه من ثم يتعزز في مقابلتهم تارة بحجة انه يتكلم مع أبنائه في أمريكا وتارة أخرى بحجة انه يتناول الطعام ، اليس ذلك هو الطغيان ذاته ، فهؤلاء الصحفيان لم يطلبا مقابلته انما طلبها هو .
الكيزان احقد من خلق الله في الأرض فعندما اغتصبوا الحكم في السودان بدأوا هواياتهم في الاعدامات فاعدموا مئات الضباط الشرفاء وكانوا يقولون لذويهم انهم ماتوا شهداء . كانت تتم الاعدامات لمجرد الشبهة ان هذا الضابط خطر على النظام ، والهالك إبراهيم شمس الدين قال نال نصيب الأسد من هذه الاعدامات . وانتشرت بيوت الاشباح وتمت مسلسلات التعذيب والقتل وما زالت المحن مستمرة وزي ما بقول المثل من خلى عادته قلت سعادته !!!!!!!!!!
الصادق المهدي ارسل ناسه للتهلكة فتم اعدام او قتل اكثر من خمسة الف لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناس رسلتهم الخرطوم لا يعرفوا موقع القيادة العامة لماذا ؟؟؟؟
ان ما سمعناه من تحاليل بعد ذلك عن أسباب فشل حركة يوليو 76 ان ذلك كان نتيجة لخيانة حدثت من الصادق المهدي دون ذكر مزيد من التفاصيل ، لكن بعد قراءة مقالكم والتعليقات عليه تاكد لي ان الصادق المهدي لديه ضلع في أسباب فشل حركة يوليو 76 .
السرد جميل ومفيد يابكري
والأجمل هذا التفاعل من تعليقات الراكوبيين كل تعليق تحس بأنه مكمل للمقال الذي أتى به اخونا بكري
شكرا لكم جميعاً
قصاصات قديمة تحكي عن حال السودان بعد فشل الحملة:
١-
***- بعـد اصـلاح الـمطار ومـدرجـه بواسـطة سـلاح الـمهـندسـيـن ووزارة الاشـغال والطـرق والطـرق والكباري، وصـل الي البلاد وفـد صـحـفي مـصـري كـبيـر مكون مـن صـحـفيين ومراسلين يـمثلون كـل انواع اجـهـزة الاعلام المـصـرية، تعـمـدت الـحكـومـة السـودانيـة دعـوتهـم لان الاعـلام الـمصـري كان وقتها فـي منتـصـف السـبعينات يغـطـي مساحة كبيرة في افريقيا والشرق الاوسط.
٢-
***- بعـد ان بث التلفزيـون الـمـصري لقطات الـدمار والـخراب في السـودان سارع معمر القذافي كرد فعل غاضب منه الي طـرد الـمصـرييـن من ليبـيا.
٣-
***- راح القـذافي يـزيد مـن تأجـيـج نيـران الصـراع بيـن بلـده والسـودان، وبـكل صـفاقـة راح يـطلب من السـودان ارجـاع كل الـديـون الليبية وباسـرع فـرصـة.
٤-
***- ما ان سـمعت الـجـماهـيـر السـودانيـة بـطلب القـذافـي الاسـتفـزازي، حتي بادرت الي تنظيم حـملة تـبـرعات بإسـم (مـال الكـرامـة)، وعـلي ان يكـون الـمال المجـموع يسـاوي قـدر الـمبالغ التـي تطـلبها ليبيـا مـن السـودان.
٥-
***- لقـد كانـت الـمبالغ الـماليـة التـي تبـرعت بـها الهـيئات والـمؤسـسات الحـكـومية والقطـاع الـخاص والبنـوك، الي جانب استـقطاع يوم مـن رواتب كـل مـوظف وعامل في الدولة كـبيـر وضـخـم، هذا خلاف كـميات كـبيـرة من المصـوغات الـذهبيـة التي تبـرع بهـا النسـاء وفتيـات المـدارس.
٦-
***- لا احـدآوحـتي اليوم يعـرف ايـن ذهـبت هذه الاموال والمصوغات، التـي هـي حـتـمآ مبالغ ماليـة ومـجـوهـرات ومـصوغات تقدر بـمـلاييـن الدولارات التي لـم تغــــــادر البـلاد، ولـم تـدخـل الـخـزانة الليـبيــــــة!!
٧-
***- وهـكـذا نجـد ان حـركة ٢ يـوليـو ١٩٧٦ قـد عـادت بفـوائـد كـبيـرة لنـظام نميـري، ووحـدت الـملاييـن ضـد القذافـي.
من قتل الزبير ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون .
أتمنى اخ بكري ان تفتح ملف قصر الضيافة ،، ولان الموضوع مهم نتمنى من محرري الراكوبة تثبيت المقال حتى يثريه الناس بسرد المعلومات والحقائق وفي تقديري ان عبد الرسول النور هو من يكتب في هذا الموضوع بصدق ،،وهل دكتور جعفر شيخ ادريس كان مشارك في الجبهة ،،أنا اتذكر هذه الأحداث وانا في أولى ابتدائية
من قتل الزبير ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون وشهد بذلك كبيرهم .
السنوسي رجل مسكينتوه
اعتقد ان العمليات العسكرية انتهت في يوم واحد .اما الشلال فقد قتل وهو يحاول الفرار امام اعين مجموعة من ا لشهود منهم خالتي التي اصيبت بالجنون عندما استخدمها احد الجنود كدرع بشري.
يقتلون القتيل و يذهبون لجنازته مصاصي الدماء السودانيين
الاستاذ الصائغ —- التحية —-والله اني احبك لله في الله انت وشوقي بدري ولولا وجودكم في الراكوبة لما اهتميت بها مع تقديري لها كمتنفس (للمفروسين)
المجرم المحترف لن يعترف هؤلاء الإسلاميين الدموييين
تسلم كتير عمنا بكري الصائغ و اشكرك علي كلماتك انا طبعاً لا انتمي لاي جهة بس بكون مع الحقيقة دايماً لكن المقال شداني اني اعرف الحقيقة.. و انا من مواليد 81 يعني كنت صغير في ذلك الوقت بس بسال دايماً عن. اي شئ استوقفني بس موضوع اليوم استوقفني اكثر لاني كنت بسمع عن المرتزقة و انو دخلهم الصادق المهدي و ما لقيت حد يحكي لي الحاصل بالتفصيل لكن اليوم عرفت و جزاك الله خيراً.. اما عن موضوع الزيارة التاريخية م اظن زول يتكلم عنو غيركم لانهم زكري الانقاذ زاتا نسوها المرة دي.. ونسال الله التخفيف علي الشعب المملوك و الما قادر يعمل شئ في ظل الطغيان الحاصل.. تسلم عمنا الصائغ و طولتا عليك
اﻻستاذ بكري كل عام وانتم بخير. ..تاريخ الهجوم كان في ليلة 29 يونيو 1976… في نفس الليلة سافرنا نحن مجموعة بطائرة متجهة الى المملكة العربية السعودية وفي يوم الجمعة 30 يونيو 1976 انتشر الخبر…
اسف استاذي لخطا كتبته انني من مواليد 81 والواقعة كانت 76 و انا قلت كنت صغيراً اي انني سمعتها سمع.. لك الشكر والتقدير والاحترام
الخلاصة ، ان البلد فوضي من زمان ، طيارات القذافي تدخل تردم تدمر الاذاعة ، طيارات اسرائيل تدخل تردم نقول مكنة لحام ، صواريخ امريكا وتردم نقول طيارات من مصر !!! خليل ابراهيم يشق الصحراء يخش نص الخرطوم ، المرتزقة يمرقو من ليبيا يحتلو العاصمة تلات ايام ، والمصيبة في ناس لسه بتتكلم عن السودان زمان لما اابلد كانت بخيرها !!!! خير شنو ما عارف
كان يجب محاكمة مثل هذا السافل وأمثاله لما فعلوه بالبلد من دمار في كل المجالات وهذا شي واضح لا يخفي على احد وحال ما وصل اليه البلد والشعب – بل الحكم عليهم اعداما وفي الساحات العامه جراء ما فعلوا بهذا الشعب من دمار شامل في شي