مصرع أكثر من "35" شخصاً وإصابة العشرات في حادث مرور بشع بطريق الخرطوم كوستي بالقرب من الدويم

لقي أكثر من (35) شخصا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح في حادث مروري بشع وقع بطريق الخرطوم كوستي بالقرب من الدويم إثر اصطدام داف جرار متجه نحو كوستي بحافلة ركاب وبص متجهين إلى الخرطوم بطرق كوستي.
وأبلغت (الرائد) أحد شهود الأعيان فاطمة الفيل أن بص (المنهل) بالرقم 3270خ ص وحافلة بالرقم 2681 كانا متجهين إلى الخرطوم اصطدما "بقندران" جرار بالرقم 1172ب ح متجه نحو كوستي، إثر تخطي سائق الحافلة للبص، مما أدى لاصطدامه "بالقندران" وقالت إن الحافلة قد تحطمت تماماً على الجثث وروت أنه تم نقل كافة المتوفيين والجرحى لمستشفى الدويم، وبحسب ما كتبت الرائد أضافت وهي تروي القصة الحزينة أنها استطاعت تحصل على معرفة بعض أسماء المتوفيين منهم 3نساء وأطفال أحدهم تدعى أنزار موسى آدم من كلية الإمام المهدي.




انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمهم واغفر لهم يارب
اللهم ارحمهم ,,مصيتنا في عدم الفهم الجيد والعميق للدين فالسائق واصحاب كثير من المهن يتسببون في هلاكهم وهلاك الابرياء ويرمون كل شئ للقدر وهم المتسببون في قوع الاخطاء الفادحة وايضاً السبب هو استخراج رخص القيادة عن طريق الرشوة والمحسوبية لاناس غير مؤهلين مهنياً ولا اخلاقياً والنتيجة كما نري ونقرأ ونشاهد يومياً اتقوا الله يا ناس حركة المرور ولاتجعلوا اهدافكم فقط الجباية اتقوا الله اتقوا الله
انا لله وانا اليه راجعون – للاسف الشديد الطريق منذ قيامه لا توجد به خدمات طبيه او اسعافية وحتى المدن التى تقع على الطريق لاتوجد بها مستشفيات تستوعب هكذا حالات واكيد ان غالبية هولاء الموتى توفوا نتيجة تاخر اسعافهم فمنهم من ترك ينزف حتى الموت مع العلم بان الوصول الى مدينة الدويم يتم عن طريق البنطون وهو أمر في غاية الصعوبة لمثل هذة الحالات الطارئة.
نتمنى ان نرى سيارتين اوثلاث سيارات اسعاف فقط على طول الطريق وبعض الكوادر الطبية المؤهلة للتعامل مع هذه الحوادث مع العلم بان ولاية النيل الابيض من اغنى الولايات في السودان .
تعازينا لأسر الضحايا ودعواتنا للمتوفين بالرحمة والمغفرة
ربنا يرحمهم ويغفر لهم ونسال الله الشفاء العاجل لكل المصابين
اللهم تقبلهم قبولا حسنا واجعل الجنة ماواهم واحر التعازى لاهل النيل الابيض
انا لله وانا اليه راجعون دا كل بسبب السائقين المتهورين مثل سائق الحافلة والذي قد لايكون ملم بالقيادة وادابها ومهاراتها وحسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب