حركة العدل والمساواة: لن نقبل بإختزال القضايا المصيرية بمنصب نائب رئيس الجمهورية

رفضت حركة العدل والمساواة السودانية عرض الحكومة منصب نائب رئيس الجمهورية لحل المشكلة السودانية في دارفور وإعتبرت ذلك إختزالاً للقضية في منصب رئاسي، وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال ان حل المشكلة السودانية لا يكمن في تعيين احد ابناء دارفور في منصب نائب الرئيس، وقال هذا العرض الحكومي أتى متأخراً بكثير من مطالب المهمشين التي بدأت في الازدياد يوماً بعد يوم، وأشار إلى ان منصب نائب الرئيس كان ضمن المطالب عندما كانت الحركة تتفاوض مع الحكومة في ابوجا قبل أكثر من خمسة سنوات ثم إستدرك قائلاً، ولكن الآن السقوفات زادت والمطالب لم تعد كما كانت من قبل، وتابع كل يوم ترتفع سقوفاتنا ومطالبنا بقدر ما عانى الشعب من جبروت هذا النظام البغيض الذي قسم البلاد إلى دولتين بفعل سياساته العرجاء، وقال جبريل، نحن نفكر في إعادة توازن الإختلال في موازين السلطة والثروة وكيفية معالجة الإختلال في كل مجالات الحياة الذي ضرب البلاد منذ قدوم هذه الحكومة الإنقلابية للسلطة وتابع، نفكر في كيفية رفع كل القوانين المقيدة للحريات بما في ذلك قانون الامن الوطني الذي يعطي جهاز الامن حق إعتقال من يشاء وفي أي وقت دون تقديمه للعدالة إن وجدت، وتابع نبحث عن السلام الذي يضمن لنا التحول الديمقراطي وحرية العمل السياسي والقضاء المستقل الذي لا يتحكم فيه الحزب الحاكم.
وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة أن الحكومة لا تريد ان تتفاوض مع الحركة وإتهما بعدم االجدية في تناول القضايا الجوهرية، وقال، وفد الحكومة الموجود في الدوحه لا يدري ما يفعل ولذلك يتضاربون في التصريحات ويريدون ان يوقعوا في وثيقة خاوية على عروشها مع من يشاء التوقيع قبل التاسع من يوليو وقال، الحكومة لا يهمها ما إذا كانت هذه الوثيقة تأتي بالسلام أم لا ولكن يريدون ان يشتروا الوقت بهذه الوثيقة في الزمن الصعب قبل إستقلال الجنوب ويريدون ان يروجوا بأنهم قد اتوا بالسلام، وإتهم الحكومة بأنها تعد العدة لتوجيه ضربات قاسية في جنوب كردفان وقال، سوف ترتكب الحكومة المزيد من المجازر في جنوب كردفان وأكد ان الطيران الحربي الحكومي لم يقف يوماً عن سماء كردفان وتحديداً في مناطق جبال النوبة، وأشار لوقوع عدد لا حصر له من الضحايا خلال الاسابيع القليلة الماضية، وأكد جبريل جاهزية حركة العدل والمساواة للتفاوض مع الحكومة إن أبدت جدية في الحوار حول القضايا التي تهم الشعب وليس المناصب السياسية، وقال إن الحركة ما عادت تطالب بمنصب نائب رئيس الجمهورية




هذا ديدن ثورة الانقاذ من اول يوم أتت فيه ليس هنالك مؤسسية ولا دستور يحكمها تسير حسب هوي حكامها ولا تنظر الي مصلحة الوطن والشعب إلا عند مخاطبتهم وعندما تخاطبهم تقول ما لا تفعل كلاما لو طبق لكان السودان كما تركيا اليوم
والله انت امرك عجيب يا جبريل امش اعيدوا ترتيب الحركة من داخلها وبعد داك تعال نظر
دايما حساباتكم غلط حتي في ابسط الامور تسمم زعيمكم اتهمتوا قياداتكم وتصريحك حتي يثبتوا عكسو وهل لامن تبرؤهم ح يرجعوا تاني دي نقطة من بحر من تخبط حركة مايسمي العدل والمساواة التي ليس لديها فكر او تخطيط بل تخبط وتغريد خارج السرب
كله غلط في غلط الاعتراف باسرائيل دعم قزافي وافشال التفاوض بالدوحة ومحاولة امدرمان الانتحارية وعدم الاعتراف ببقية الحركات
حاجة واحدة صح مافي هو انتو ما راعيتوا مصلحة اهل دارفور جاي تكمل الحنية لجنوب كردفان امش شوف خلليلكم مواصل علاج كيف
إن السياسات الخرقاء التي ينتهجها المؤتمر الوطني هي سبب كل البلاء الذي يعاني منه الوطن_ وأعلم إنه لن يرتاح السودان الا بذهاب المؤتمر الوطني وسوف يتشرذم الوطن طالما هم باقون في السلطة لا خيار غير رحيلهم _هم عدو السودان الاول افقروا الشعب ودمروه وقسموا السودان وضيعوه يجب أن يرحلوا الآن _الي متي نظل هكذا فقرا وجهلا وحربا لما نشقي ليسعد المؤتمرجية هم من كرس القبلية والكراهية في الشعب السوداني الكل كره الحياة ويريد الهجرة ليترك لهم الوطن الذي إغتصبوه وأهانوه وقسموه_متي الخلاص متي الخلاص يا أيها اهل الكرامه ومعشر العقلاء
والله هذه الحركة بعيدة عن العدل والمساواة بعد المشرق من المغرب ، جالسين فى الفنادق الخمسة نجوم على حساب أهلنا حفظة القرآن فى دارفور ، فيا جماعة إتقوا الله فى أهلكم والجلوس للتفاوض فيه الخير الكثير ، ومافى خلود لبشر ، البشير سوف يذهب ويقابل ربه فردا ، لكن ضرر الحرب كبير فتعقلوا ، والآن دارفور موعودة بمساعدات تنمية غير مسبوقة من كثير من دول العالم ، فتعالوا وركزوا على ضمان إستخدام هذه المساعدات فى مكانها الصحيح :lool:
JIM, you had a fantastic opportunity in the six yard line, you missed recklessly