طائرة (الموت) .. تموتُ تحطُماً فى سماء تلودي

طائرة (الموت) .. تموتُ تحطُماً فى سماء تلودي
عادل إبراهيم شالوكا
[email][email protected][/email]
أولاً: بالرغم من أن طائرة الإنتينوف هى طائرة غير عسكرية أصلاً صُنِعَت للأغراض المدنية, وقد تم حظر إستخدامها للأغراض العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية حيث أُستخدِمت فى الحرب بواسطة (الرُوس), وذلك بإعتبارها غير دقيقة التصويب نحو الأهداف مما يُخلِّف ضحايا أبرياء غالباً ما يكونوا مُشوَّهين إذا لم يُقتلوا, إلاّ إنها فى السودان تحوَّلت بقدرة قادر إلى طائرة (موت) ? طائرة حربية مقاتلة يستخدمها النظام لقصف المدنيين الأبرياء, فالطائرة معروفة للشعب السودانى كافة, وللمواطنين فى جنوب السودان وجبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق على وجه الخصوص, فهى الطائرة التى تقتل النساء والعجزة والأطفال وتجعل الناجين يفرون من مساكنهم ويلوذون بالكراكير والخنادق.
ثانياً: من ماتوا فى هذه الطائرة بدءاً بوزير الإرشاد والأوقاف, ومكى على بلايل وحتى مذيع التلفزيون والمُصوِّر (32 شخص), فى نهاية الأمر هم مواطنين سودانيين وموتهم بهذه الطريقة (المجانية) يُعد خسارة للجميع, ولكن فى إعتقادى إن القصاص الربانى هو الذى أراد لهؤلاء أن يختبروا كيف يموت الأبرياء من الأطفال والنساء عن طريق هذه الطائرة, فلو كان الوفد فى مهمة ورسالة (نبيلة), لما مات أعضاؤه قبل أن يؤدوا هذه المهمة.
ثالثاً: ما الذى يجعل هذا الوفد يتألف من : لواء فى جهاز الأمن والمخابرات ولواء آخر يتبع لمجمع الفقه (حسب ما ورد فى الأخبار), ولواء شرطة (أظنه أبو طيرة), ونائب منسق الدفاع الشعبى بولاية الخرطوم, ومنسق الدفاع الشعبى بجنوب كردفان, ومسئول الإعلام ومسئول التوجيه المعنوى بالدفاع الشعبى, وخمسة قادة دفاع شعبى آخرون, إذا كان الموضوع مجرد (مُعايدة) ؟, فهذا الوفد ذهب للتعبئة والتحريض بالمزيذ من القتل والإجرام, ولذلك لم يصل, ولم يعُد.
رابعاً: جنوب كردفان تحتاج إلى منظمات إنسانية موثُوقٌ فيها, تحمل الطعام والدواء إلى التعَاسِى والمنكوبين والمتأثرين بالحرب, ليحِسُوا بإن الجميع يشاطرونهم المآسى والأحزان, ويرْجُون لهم السلام والأمن والإستقرار, وليس قادة أمن ودفاع شعبى ومليشيات.
أخيراً: يا ترى أين سيذهب قادة المؤتمر الوطنى فى عيد الأضحى ..؟ .




مستحيل تكون دي صدف !
كل الطائرات أو أغلبها التي سقطت في السودان كن بداخلها دستوريين أو قادة كبار في الاجهزة العسكرية المختلفة.
هل كل هذه الحوادث مجرد صدف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
سؤال برئ !!!!!!
محتاج لاجابه!!!!!!
الاخ شالوكا تحية وتصويب:
ولواء آخر يتبع لمجمع الفقه : اللواء الاخر يتبع للقوات الجوية
يا ترى أين سيذهب قادة المؤتمر الوطنى فى عيد الأضحى ..؟
الى جهنم وبئس المصير
يا عزيزي كلهم رايحين للحج ولاعيدية تاني ولا بطيخ…..اهو لقوا ليهم سبب
يستاهلو
فلو كان الوفد فى مهمة ورسالة (نبيلة), لما مات أعضاؤه قبل أن يؤدوا هذه المهمة.
ده كلام؟ وهل كانت الانتنوف المتوجهة لقصف اهالي الجبال في مهمة نبيلة حتى يتمكن راكبوها من اتمام مهمتهم؟
الطيران مدمر في هذه البلد وهم ماتوا لهذا السبب …حسابهم عند ربهم ونحن لا نحمل اي مشاعر حزن تجاه فقدانهم بهذه الطريقة لأنهم ارتضوا الوقوف بجانب الظالم وبعضهم كان اياديه الباطشة بنا.
هذه العصابه كانت فى طريقها للتجهيز لحملة الابادة الجماعيه بعد الخريف مع المجرم العالمى احمد هارون .. وسقطت واحترقت فى جبل النار . الجبل اسمه جبل النار ..اين هلكوا ؟ فى جبل النار ..
yes it is troth
اللهم لاشماته فى الموت كل نفس زائقة الموت انا لله وانا اليه راجعون هنالك سؤال لم يخطر على بال القراء فى الراكوبة هل تعلمو ان كل الوفد المكون لهذه المامورية يمنى نفسه بعيديه كاربة حق الماموريه بعد يرجعو من التعبئة الجهاديه يعنى اقصى غياتهم هى ماستدفعه المنسقيه العامه من مال محمد احمد يالسوء نوياهم فوالله هم اخر من يمنى نفسه بالموت الحمدلله ازهبهم الله ولم يحرضو على المزيد من الحقد والموت والكراهية
خلو عيدنا بقي عيدين وبمجرت تلقيت الخبر امرت بزبح نعجة وذلك حتي تكتمل فرحة العيد
وكنت ارغب ان يضم وفد الهالكين نافع وعبد الرحيم محمد حسين وعبد الرحمن الصادق المهدي
تقتلوا في الاطفال في نيالا وجبال النوبة وناسين ان الله قادر علي اهانتكم
كلمة السر في بناء الدول :
عندما كانت امريكا تخوض مثل حروبنا هذه، حروب الوحدة والتحرير، قيض الله لها قادة من امثال جورج واشنطون ليقودو هذه الحروب بحكمة وحنكة وثقة ورؤية ثاقبة الى المستقبل .
كان يدرك في قرارة نفسه ان هذه اقزر انواع الحروب تلك التي يقتل فيها الاخ اخيه – في جنوب كردفان يتقاتل الاشقاء من (اب وام ) لاجل سلطة وثروة هم ابعد الناس منها وعنها ..!!.. ولاسباب واهية لاتحتاج الى كل هذا القدر من الجهد وسفك الدماء، لذا كان عندما يعود وشنطون من معركة منتصرا، كان ينكس الاعلام عند دخولهم المدينة ..؟؟!.. منكسي الرؤوس وفوهات البنادق سادلة وهي تتدلى من اكتافهم، تعبيرا صادقا عن نبل المقصد واخلاص النوايا ، والبحث عن اي سانحة لا يقاف هذه الماساة .
وتم لهم ما ارادو وها امريكا تتبوأ مقعدها في مقدمة العالم في كل شيء، منهجا وسلوكا .
ذات يوم من ايام الغزوات البدرية الانقاذية خرج المجاهدون في غزوة على اطراف المدينة ووجدو مزارعا عجوزا لاحول له ولا قوة يعمل في (جبراكته) فقامو بقتله وقطع راسه ووضعه على سنان الرماح يطوفون به ارجاء المدينة مدعين بان هذا راس المتمرد قرنق وآخر ليوسف كوة ..؟؟!! حدث هذا في بداية التسعينات ..!!
في هذه الايام والماساة تعتصر قلب كل عدو او صديق يعد بعض شذاذ الافاق للاحتفال والرقص على جماجم الابرياء ..؟؟!!
وهذا هو الفرق بيننا وبنهم ..!!
*ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين* #وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى#
الكل يحسب امواته شهداء والله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانو فيه يختلفون .
لاشماتة فى الموت ولكن نقول لهم ان الجبال والطبيعة تقف معنا وتحارب معنا فى السابق قلتم الملائكة كانت معكم لكن لن نرى ماقامت بة الملائكة من قتل لكن اليوم رايتم كيف تقاتل الجبال انابة عن مواطنها المظلوم وما الذى جمع البيض والحجر فى سلة واحدة وماهى مهمت الوفد الذى يتالف من اكثر من عشرين امنجى هل فعلا كانت معايدة ولماذا وفد يرئاسة الجاز الى هجليج واخر برئاسة عبد الرحمن الصادق لكادقلى واخر برئاسة غازى الصادق وبلايل لتلودى وهل كان من ذمان يذهبون لجنوب كردفان للمعايدة ام انها ظاهر جديدة
اخخخخخخخخ عليك ورحم الله الشهداء فى هذا اليوم العظيم
اخير ليهم لاهاي بدلركوب التونسيه بهذة الطريقه ناس عجيبين جدا تفطر ويصلو معك ويودعوك لمسواك الاخير لاحول ولا قوه الئ بالله
لا حول ولا قوة الا بالله