رداً على الطاهر ساتى … علمياً نحن قرود

[URL]http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-69194.htm[/URL]
| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
*جادت الاستاذة مها في مقالتها هذه باشارات قيمة عن بعض سلبيات سلوك – ما اسمته – (المجتمع السوداني) في حرص لا يخلو من قسوة بعض الاحكام حتي خرجت بعض عباراتها من نقد الذات الذي دعت له الي جلدها.
(ولكن دعونا نبحث عن أسباب هذا السلوك القردى بموضوعيه وعلمية, أى أن نمارس قليلاً من النقد الذاتى وهذا واجب وطنى ومهم للتقدم والتطور بل هو الدينامو المحرك للتغيير.)
* فأخشي أن الاستاذة مها تخالف بعض ما تدعونا إلي الالتزام به من (موضوعية و علمية) في البحث عما وسمته السلوك القردي للفرد او (المجتمع) السوداني. و تبرز مفارقتها النهج الموضوعي العلمي في العبارة التالية:
(وأقول … ,علمياً نحن قرود وأقصد بنحن الجنس البشرى كافة, حيث أثبت علماء الوراثه أننا نشارك القرود أغلب الجينات الوراثية, فمثلاً فصيلة الشيمبانزى تشاركنا فى 98% من الجينات الوراثية,)
* فالاستاذة تقول بملء فيها- لا فض – وبصيغة الجزم:(علمياً نحن قرود وأقصد بنحن الجنس البشرى كافة) حتي إن لم تكن هذه مغالطة تتكئ علي فرضية (النشوء و الارتقاء) التي لم يجزم صاحبها نفسه بثبوتها؛ فكلمة (كافة) لا تتفق مع النسبة المئوية (98%) التي أوردتها لمشاركة الشمبانزي للبشر في الجينات إذ العلمية تقتضي عدم الاستهانة بنسبة ال (2%) كفارق؛ و أظن (كافة) لا تقل عن 100% إذا تُوُخِيَتِ الدقة العلمية.
(والتربية هى مسئولية الأسرة والمدرسة وأجهزة الاعلام والثقافة والمجتمع, وهذه بدورها العوامل التى تقوم بتشكيل وصقل شخصية الفرد فى المجتمع حيث أنها تشكل البيئة التى ينشأ فيها الفرد ويتأثر بها,)
* هذه مقدمة عامة لا غبار عليها الا انني لم استطع ان اجد لها اتفاقا مع النتيجة التي اريد الوصول اليها من قول الاستاذة:
( أما فى سوداننا فإن العوامل التربوية المؤثرة فى شخصية الفرد وبالتالى المجتمع تعمل بصورة جماعية (collective behaviour) دون أن يكون للقناعات الشخصية ومنطق الفرد دور يذكر, فالأطفال يمتثلون لتوجيهات الوالدين, والوالدين يتصرفون بما تملى عليهم إرادة الأسرة, والأسرة حبيسة مفاهيم وسلوك المجتمع الخ.., وفى نهاية سلسلة التفاعلات هذه يكون الناتج هو أن أى مولود يكون فرد جديد يؤثر إحصائياً فى عدد أفراد المجتمع , أى أنه تغيير كم وليس تجويد نوع, لأن مؤسسات التربية تعمل وبكفاءه عالية على ألا يعرض أحداً “برا الذفّه” {الزفة})
* فما دام ان (الاسرة و المدرسة وأجهزة الاعلام والثقافة والمجتمع) هي العوامل التربوية التي تتضافر في تشكيل شخصية الفرد في المجتمعات البشرية عامة ماالذي يجعلها ليست كذلك في (المجتمع) السوداني!
(أما فى سوداننا فإن العوامل التربوية المؤثرة فى شخصية الفرد وبالتالى المجتمع تعمل بصورة جماعية (collective behaviour))
* واحسب انها لا تعني ان (العوامل التربوية) تؤدي سلوكا و انما تقصد ان افراد المجتمع يتصرفون كقطيع في سلوكهم وتتضح عبارتها العربية بما اوردته من اللغة الانجليزية.
* هل الاطفال في المجتمعات غير (المجتمع) السوداني لا (يمتثلون لتوجيهات الوالدين,)!!
(والوالدين {الوالدان/الوالدون}{يتصرفان}/يتصرفون بما تملى عليهم إرادة الأسرة, والأسرة حبيسة مفاهيم وسلوك المجتمع )
* أليست هذه نفس العوامل التربوية في كل المجتمعات!
* هل المشكلة في الماعون ام المحتوي!
* هل المجتمعات الاخري تسمح للفرد بالرقص علي غير ايقاع المجتمع الضابط او يغرض خارج الحلبة في التعبير السوداني!
* فان كان الامر في السلوك العام للمجتمعات الاخري علي نحو ما تذهب اليه الاستاذة مها لما حدث اي تغيير فيها يفضي الي تطور.
* ربما تاخذنا الحماسة احيانا فتجعنا نغفل عن حقيقة (مجتمعنا) و واقعه فنطمح الي مقارنته باخري قد مرت بذات او اسوا مما نشكو منه من جمود و تخلف و نشتط في معاييرنا فنجنح الي تعيير داتنا بقصد تشذيبها و تهذيبهاو تشخيص اعوجاج سلوكنا و تقويمه و قد يشفع لبعضنا الاخلاص و الحرص احيانا
*و ربما لا مشاحة في القول ان الاجتماع البشري الذي يضمه الفضاء الجغرافي الذي يعرف بالسودان سيتطور الي مجتمع ان توافرت له اسباب التكوين التي تعز في الظرف الراهن و الحال الواهن.