الفرق الموسيقية.. علامة فارقة في خارطة الغناء السوداني.. أصوات وأنامل

الخرطوم – منهاج حمدي
بخلاف كل الفنانين اشتهر المطرب محمد الأمين بترديد أسماء فرقته الموسيقية واحد تلو الآخر، علاوة على التعريف بالآلات، وشكلت تلك الحالة النادرة التي لجأ لها الباشكاتب بصوته الفخيم، ونالت إعجاب جمهوره الفني العريض نهجاً جديداً في عوالم الفن.
قليلاً ما يتم تقديم أصحاب المعزوفات مثلما يقدم الفنان، وهو بالتأكيد لا يكتمل فنه وتطريبه بمعزل عن مدوزني النوتات الجميلة، ويحتفظ عازفو الآلات بانضباط عالٍ أثناء الوصلات الغنائية، ويضفون عليها لمسات جمالية بانسجام تام ويضفون على الكلمات والألحان روائع، ويبقى التعبير مع جماليات الساكسفون ونبض الجيتار ونقرشة العود تعابير الكمان ووزنة الإيقاع وتوزيع الأورغ.
لحن صاخب
في السياق، يقول أستاذ الموسيقى هيثم سليمان لـ (اليوم التالي) إن الفرقة الموسيقية لأي فنان تعد من أهم مكونات الفن من واقع ترجمتها الحسية والصوتية لكلمات المطرب والألحان ونشرها للناس كاملة العناصر. وأضاف: ليس هناك فنان بدون فرقة موسيقية، مؤكداً أن الدور الأكبر في نجاح أو شهرة أي مؤدي يعود لفرقته التي ساهمت بنصيب وافر فيما وصل إليه. وأردف: عندنا في السودان وللأسف الشديد كل الأضواء تسلط على الفنانين ومن كل فئات المجتمع، الجمهور ووسائل الإعلام وبالمقابل لا أحد يهتم بالفرقة الموسيقية التي تعد الركن الأساسي في تميز أي عمل فني. واستطرد: الموسيقى هي نوع من ألوان التعبير الإنساني، تلج خلجات القلب المتألم الحزين، وتعبر كذلك عن النفس. وأبان: هناك مقاطع معزوفة يحس بها مرهف الحس وينفعل ويتفاعل معها سماعياً ووجدانياً و فكريا.
معزوفة جمالية
من جهته، يقول مالك عيسى أحد مؤسسي فرقة فنون كردفان إن الفرق الموسيقية من أهم أدوات نجاح الفنانون لأنهم بدونها يعتبرون كـ (الأطرش في الزفة). وأضاف: ساهمت الفرق المذكورة في تعبيد طريق عدد كبير من المطربين الذين يعانون من مشاكل كثيرة في الصوت وترتيب الألحان والمداخل الغنائية والأعمال الفنية. وأردف: لولا تميز الفرق الموسيقية لعدد من الفنانين، علاوة على وجود مبدعين مؤثرين في دوزنة الألحان لبحث عدد مقدر من الفناني الشباب عن مهنة أخرى بخلاف الغناء. وأكد مالك أن الفرق الموسيقية في السودان واجهت بعض العوائق في السابق، لكن عند تأسيس المعهد العالي للموسيقى والمسرح ووصول عدد من المتخصصين في التأليف والتوزيع وعلم الآلات للتدريس في المعهد من كوريا الشمالية وإيطاليا، خطت الموسيقى خطوات مهمة في التميز الفني وتفوقت على عدد من البلدان.
إيقاع خاص
الملحن عبد الرحمن حامد يقول لـ (اليوم التالي): أصحاب المعزوفات أهم ركن في مجال الغناء والفنان مهما علا شأنه وتميز بفخامة الصوت والتطريب، فإنه لا يسوى شيئا بدون فرقته الموسيقية لأنها تعد المكمل لإبداعه. وأضاف: هؤلاء جنود مجهولون يقدومون الروائع خلف الكواليس ويداعبون الآلات، فتفيض علينا بالألحان، ويطوعون أناملهم السحرية لكي تغازل تلك الأوتار بالغة الحساسية حتى تمنحنا مقطوعات رائعة تأخذنا بعيداً عن واقعنا اليومي. وأردف: ظل عازفو الآلات الموسيقية يقدمون كل شيء للموسيقى، وبالمقابل فإنها لم تقدم لهم شيئاً غير حب الناس. وأفاد عبد الرحمن موهبتهم الفذة في مداعبة المعزوفات جعلت منهم أشهر من المطربين، ولو أن الآلات الموسيقية كانت تنطق لنطقت بفضل أنأملهم التي تداعبها بموهبة يحسد عليها
اليوم التالي




الراجل الكتب المقال انت افرغ من الغناء تعرف ليه لان الفارغة بحرف الغين وليست بحرف القاف ….حسى الفارغ منو بالله ….
من الواضح بان من كتب هذا المقال يكتب عن موضول ليس لديه عنه فكرة !! فمثلا الفنان العملاق الراحل محمد وردى هو اول قام بتقديم افراد الفرقة وبسببه نال الكثيى منهم الشهرة مثل صلاح خليل و فيصل امام و حرقل وعند المصريين فقد كان لبفنان الراحل لا يبدا الغناء الا بعد تقديم افراد الفرقة الموسيقية ” القرقة الماسية” بقيادة احمد فؤاد حسن وبعدين ذكرت اسماء نكرات وتم تقديمهم كاساتذة موسيقى عبدالرحمن حامد و هيثم سليمان وكان الواحد منهم قد قام بوضع موسيقى اعنال من شاكلة جميلة و مستحيلة وهذه الصخرة وزاد الشجون والفراش الحائر فعلا هذا زمانك يا مهازل ويا حليل النقد و التحليل الموسيقى ويا حليل العاقب محمد حسن و انس العاقب