حريق..

بدأت حلقات المسلسل المتوقع تصعد إلى سطح الأحداث، الحزب الحاكم يدرس رفع الدعم عن المحروقات، أي الخطوة الثانية من القرار الكبير الذي اتخذته الحكومة عام 2013م وفجَّر احتجاجات سبتمبر الشهيرة، حسب صحيفة “الجريدة” أن الحزب يتجه إلى إصدار قرار من القطاع الاقتصادي لرفع الدعم عن الخبز والجازولين في سبتمبر المقبل، لكن وزارة المالية نفت ذلك، المالية لم تتوقف عند هذا بل دافعت عن الزيادة التي لحقت بدولار القمح، وقالت إن ذلك الإجراء داخلي لن يمس المستهلك، وهذا ما لم نفهمه بتاتاً، كيف لن يمس المستهلك، الطبيعي أن المستهلك يتحمل تبعات أية زيادة مع العلم أن هذا المستهلك ظل يتحمل زيادة الأسعار حتى دونما زيادة في الدولار، ثم من يتحمل هذه الزيادة التي سيدفعها التجار؟، أم تحول التجار لفاعلي خير، أم أن هناك طرفا ثالثا يتحمل زيادة الدولار القمحي؟، لماذا لا تُعطى المعلومات بطريقة تحترم العقول؟.
نفس الخطوات التي مرت عبرها قرارات رفع الدعم التي أحدثت ما أحدثت، الحزب الحاكم وعبر قطاعه الاقتصادي يقرر أو يقترح، وزارة المالية تنفي، ثم الشارع يحدثك عن أزمة وقود وأزمة قمح- إن كانت مفتعلة أو حقيقة- ثم أخيراً يُصفق البرلمان للزيادة، ويحترق السوق، ويشتعل بما تبقى.
لا شيء منطقي يجعل قرارات رفع الدعم في خطوته الثانية أمراً مستحيلاً، لأن هذه الخطوة تأتي تبعاً لالتزام قد بدأ فعلاً، منذ قرارات سبتمبر 2013م كان قد سبقها حديث مطول عن التدرج في رفع الدعم، حتى أن مشادات كثيرة حدثت أجلّت رفع الدعم عن القمح.
قبل فترة ليست بعيدة تحدثت المالية عن ضرورة مراجعة الكثير من السياسيات الاقتصادية، وكانت المالية أشد وضوحا حيث ذكرت من ضمن السياسات التي ترى ضرورة مراجعتها هي إعادة النظر فيما تعده (اعتماد المواطن على الدولة) مباشرة، تفسير هذه العبارة هو ضرورة رفع الدعم عن السلع، التي من بينها ما تبقى من محروقات، يُضاف إلى ذلك رفع الدعم عن القمح، وهو البند الذي تأجل كثيراً، وبالرجوع إلى بدايات خطوات رفع الدعم عن المحروقات في سبتمبر 2013م، منذ منتصف سبتمبر 2013م- تاريخ قرارات رفع الدعم عن المحروقات، حتى الآن لم تقدم السلطات الاقتصادية خطة واضحة لزيادة الإنتاج، بل منذ انفصال جنوب السودان، تدور الحلول حول برنامج ثلاثي، ثم خماسي، وقبله خطة إسعافية تعتمد خفض الإنفاق الحكومي، وهو ما لم تفعل فيه الحكومة شيئا، لكن يبدو أن الحل الأسهل هو أن يتحمل المواطن أعباء كل هذا.
التيار




ي بنت الناس سعر برميل البترول لا يزيد عن ال70 دولار ولا اعرف سعر طن القمح لكن دولة تقوم الضرائب والزكاة من اجل رعاية كتائب الوزراء والنواب والمعتمدين غير الولايات والمرتزقة المسلحون لحراسة النظام والجراء الصغيرة من شبابهم وطلابهم ورفاهيتهم هذه ليس بدول وليس فيهم رجل جدير ب النظر اليه غير البصق ف وجة وان شاء الله شهر 9 القادم الدماء تصل اللحي بدلا من الركب وهو م نتمناه لنري من السعيد وكل قرد يتجدع يطلعو جبلوا ومن التعيز دي وقاحة
اخير تلك الزياد من اجل المذكورين م دام جهاز الامن يتبرع ب 2 مليار للاندية الخائبة وكذلك الشرطة مشكلتها باعت الابقار التيي تدر لها الحليب من مشاريع ومؤسسات وخطوط برية وبحرية وجوية فضلت ان تمسك وترضع من ثدينا الجاف الناشف
تستاهلوا
يثوروا ناس بري الباقي يتفرج ، يمرقوا ناس الحلفايا الباقي يتفرج، يجوعوا ناس ود البخيت يمرقوا الشارع الباقي يتفرج.
اعطيتم عدوا فرصا للقضاء عليكم جزءا جزءا و فردا فردا
الاخت شمايل أقتصاد الانقاذ ده غير ..يعنى أقتصاد قاطعنو من رأسهم قال زياده دولار
القمح أجراء داخلى يعنى شنو .. يعنى الناس الشغاله فى خبز الشعب ده شغالة لحس
لمن غلط ومعهم بقية العصابه ناس سين وناس سيقا وناس بيقا وناس كيكا .. لو بحثتى
فى هذه الغلوتيه أى دولار القمح سوف تصابين بجميع أمراض العصر .. اعملى رايحه ..!
الدعم ياتو: الدعم الماموجود اصلآ.عمليا يوجد شح فى الدقيق والوقود .وناس النظام عارفين الوفرة اهم عند المواطن من انخاض الاسعار . عليه مساله زياد محسومه رغم انف كلام الماليه.هل تعلموا يا ناس وسط السودان الرغيفه بجنيه. !!!دراسه جديد لنج اكدت انو بعد خمسة سنوات ماحيكون فى بلد اسم السودان!!!
يا أستاذة، لن تتوقف عجلة رفع الدعم لن تتوقف (مع أنه لافي دعم و لا حاجة). أهلنا في شمال السودان عندهم ما يشبه الشق في الأرض يسمونه “الكركية” و أنا متأكد إنه موجود في أماكن أخرى من السودان تحت مسميات مختلفة. عند ري الزراعة يمكن لهذه الكركية أن تبتلع كل مياه الري و لا تترك شيئاً للزراعة إلا إذا دفنت جيداً لوقف النزيف المائي. و هكذا الحال عندنا، إذا لم تغلق “كركية” أجهزة الأمن المتعددة فلن تتوقف زيادة أسعار كل الأشياء. فهذه الأجهزة تعج بالأفاكين و الفاسدين و اللصوص و عديمي الضمير و الأخلاق و النخوة الذين يعملون لحماية هذا النظام الفاسد و رئيسه الحرامي و حامي الفساد داخل أسرته و حزبه و حكومته.
استاذة شمائل
رمضان كريم ، عساك عندك موية وكهرباء
بعدين خليهم يرفعوا الدعم . ولماذا لا يرفعوه وهم يرون هذه الحالة غير المسبوقة من الاستكانة الشعبية وسط التى تذكر بقول المتنبى _
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام
يكفى استفزازا لهذا الشعب ان الحديث عن رفع الدعم يعود فى ذكرى استشهاد المئات من الشباب النصير ولا احد يذكرهم
انظر إلى الخلط المقصود بين أجهزة الحزب وأجهزة الحكومة … لماذا يقرر القطاع الإقتصادي في الحزب الحاكم رفع الدعم ؟؟؟ هذا هو انهيار وانحلال الدولة بعينه …
التحية للأخ أبو محمد على تعليقه …