حركة العدل والمساواة : بيان صحفي حول العملية السلمية في الدوحه

بسم الله الرحمن الرحم
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان صحفي حول العملية السلمية في الدوحه
السلام يمثل الخيار الاستراتيجي لحركة العدل والمساواة، وظلت تبحث عنه منذ بدأ الحرب، ولحرص الحركة على التسوية السياسية، ولعلمها ان الحرب ليست الخيار الأنسب في تحقيق السلام، ولما للسلام من اهمية قصوى سارعت الحركة لإفتتاح منبر الدوحه دون غيرها من الاطراف الاخرى وتمسكت به سعياً وراء السلام الشامل الذي يخاطب جذور المشكلة ويضع حداً للتهميش في السودان، ويشكل حلاً يضمن توقيع الجميع عليه ويجد التأييد التام والمباركة من أهل السودان.
سعت الحكومة طوال فترة التفاوض مع الحركة إلى وضع العراقيل أمام العملية التفاوضية، والتحايل لتفادي أي منهج جاد يمكن أن يقود إلى سلام حقيقي، وتنكرت لكل الاتفاقيات التي وقعتها مع الحركة في هذا المنبر، إتفاق حسن النوايا، والإتفاق الإطاري الذي وقعته لتمرير الإنتخابات وتدشين حملة القضاء على قوات الحركة، وظلت تراوغ لتضييع الزمن ولتؤكد ان التفاوض غير مجدي لجلب السلام، وللتتفرغ من بعد لاكذوبة السلام من الداخل وما يسمى بالاستراتيجية الجديدة، وفي ذات السياق سعت الحكومة لوأد القضية عبر واجهة حركة التحرير والعدالة التي تم صنعها وتجميعها وتركيبها في الدوحه لتكون ترياقاً مضاداً لسقوفات قضية شعبنا وحقوقه العادلة وإضعافها حتى الموت.
تعهدت الوساطة طوال فترة التفاوض بأن تسعى نحو السلام الشامل وأنها سوف لن تتجه لإتفاق تنائي ، ولكنها سايرت الحكومة وأتاحت لها الفرصة لتمرير أجندتها الرامية لتجزئة القضية وتصفيتها بإتفاقيات هزيلة لا تخاطب جذور المشكلة ولا تلبى الحد الادنى من طموحات وحقوق شعبنا.
أخطأت الوساطة في سعيها لتسويق وثيقة لم يحصل الاجماع عليها، ولم يتم التفاوض مع الاطراف الاساسية على بنودها بإعتبارها وثيقة سلام ولم يترتب على عملها هذا غير إطالة أمد الحرب ومعاناة الاهل في معسكرات النزوح واللجو وفي كل ربوع الوطن وستكون مسؤلة عن نتائج هذا العمل غير الموفق.
عندما تاكد للحركة ان الوساطة تجاوزت مخرجات أهل المصلحة التي دعت لمواصلة الحوار حول كل القضايا موضع التفاوض، وسعت لفرض واقع مخالف لرغبة أهل المصلحة ونداءات الاطراف الدولية، قدمت الحركة مشروع وثيقة إستعانت ببيوت خبرة قانونية وإستصحبت مخرجات مؤتمر اهل المصلة وما تم تقديمه من الوساطة في المراحل السابقة، وتم عرض وثيقة الحركة وتمليكها للشركاء الدوليين والامم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي والجامعة العربية، كما تم نشرها في وسائل الاعلام المختلفة، وهي الآن تشكل محوراً للنقاش والتفاوض بين الحركة والحكومة.
ظلت الدعوة للسلام العادل والشامل لكل الاطراف مطلباً لحركة العدل والمساواة، كل اهل السودان، وقد عبر عن ذلك النازحون واللاجئؤن والرحل ومنظمات المجتمع المدني، كما نادى بذلك المجتمع الدولي ومجلس الامن، وكذلك كان واضحاً في ومخرجات مؤتمر اهل المصلحة، إلا ان الوضع القائم الآن يعد تجاوزاً لكل ذلك، وقدمت الوساطة وثيقة ليست محل إجماع، وتجاهلت كل مطالب الاطراف وإنحرفت بمسار العملية السلمية، وإنتهى بهم المقام إلى الإتفاق التنائي، وتعلم الوساطة والاطراف التي قررت التوقيع عليه أنه غير قابل للتطبيق ولم يحل المشكلة ولم يوقف الحرب ولم يخاطب جذور المشكلة.
تؤكد حركة العدل والمساواة موقفها الثابت والمعلن الرافض لأي إتفاقات جزئية لا تلبي طموحات ومطالب اهل القضية، وإن الذي يجري في الدوحه من توقيع على إتفاق جزئي لايفضي إلى سلام لم ولن تكون الحركة جزءاً منه.
تؤكد الحركة رغبتها وإستعدادها الكامل في التفاوض بغية الوصول إلى سلام شامل وعادل ومستدام، قابل للتطبيق على ارض الواقع ويخاطب جذور المشكلة وإفرازاتها وينهي الصراع حول كافة الملفات وبشكل تفصيلي في الاتي:
1 ? ملف حقوق الانسان والحريات الاساسية.
2 – ملف التعويضات وعودة النازحين واللاجئين.
3 – ملف العدالة والمصالحة.
4 ? ملف قسمة الثروة.
5 – ملف قسمة السلطة.
6 ? ملف الترتيبات الامنية النهائية.
7 ? ملف الحوار الدارفوري الدارفوري.
8 ? ملف آليات وضمانات التنفيذ.
جبريل أدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي
الدوحه
13/07/2011
Justice & Equality Movement Sudan JEM
www.sudanjem.com
[email protected]




السلام يمثل الخيار الاستراتيجي لحركة العدل و المساواة وظلت تبحث عنة منذ بد الحرب
انها العقلية الشيطانية الكيزانية السلطوية الترابية لعنها الله
ومالها من مفارقات حركة تبحث عن السلام وهي تبدا الحرب علي من تبدا الحرب علي الابرياء و المساكين ويالها من حركة وهاهي الحركة الاسلامية وافرازاتها وهم ابنا الترابي يمزقون الوطن تارة علي عثمان من نيفاشا التي نفشت السودان وتارة خليل الذي يقتل الابرياء في دارفور و امدرمان من اجل رد اعتبار الترابي
ولين الاستراتيجية التي تتحدث عنها ايها المجر وكل العالم يعرف خليل المجرم الذى يشن حرب علي الابريا و احداث امدرمان كافية التي كان في وضح النهار
و الكل يقاتل من اجل السلطة وبس وليس من اجل اقتلاع حقوق المساكين من ابنا الشعب
من الوتمر الوطني لذى يكرث للظلم و الجهوية و القبلية
لك الله يا انسان دارفور
لك الله يا انسان دارفور
لا ادري من الذي اعطي حركة النفاق والضلال والعمالة المسماة كذبا عدل ومساواة الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي من الذي اعطاها حق تمثيل انسان دارفور المغلوب علي امره الصابر علي محن السياسة التي لا ناقة له فيها اللاجئ في دياره وما اقساه من قدر … دعو شعب دارفور المسالم يعيش كما كان في سلام ورخاء وكفاكم متاجرة باسمه
الاخوة المناضلين من ابناء دارفور الشرفاء هؤلاء اللصوص لا عهد لهم و خلونا من ابوجا و الدوحة ووووو العصابة دى عاوزة العين الحمرة لا تفاوض و لا تحاور ولا جلوس لنقاش . النظام يحتضر الان من جراء ضربات ابناء النوبة اللذين اثبتو للجميع بان السودان ليس لديه جيش بل مليشيات لحماية النظام فقط فالوقت ليس وقت تفاوض و لا صوت يعلو غير صوت المعركة و الاخوة فى النيل الازرق بانتظار اى خطاء من النظام لتسليمه شهادة وفاته ونقول لكم .
السيف اصدق انباءا نت الكتب ********* فى حده الحد بين الجد و اللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف *********فى متونهن جلاء الشك و الريب
تؤكد الحركة رغبتها وإستعدادها الكامل في التفاوض بغية الوصول إلى سلام شامل وعادل ومستدام، قابل للتطبيق على ارض الواقع ويخاطب جذور المشكلة وإفرازاتها وينهي الصراع حول كافة الملفات وبشكل تفصيلي في الاتي:
1 ? ملف حقوق الانسان والحريات الاساسية.
2 – ملف التعويضات وعودة النازحين واللاجئين.
3 – ملف العدالة والمصالحة.
4 ? ملف قسمة الثروة.
5 – ملف قسمة السلطة.
6 ? ملف الترتيبات الامنية النهائية.
7 ? ملف الحوار الدارفوري الدارفوري.
8 ? ملف آليات وضمانات التنفيذ.
لا اجد في هذة النقاط مايؤدي الي تمزق البلد لماذا ترتكب الحكومة نفس اخطاء جنوبنا الحبيب عندما كان الحل السلمي في الوطن الواحد كانت ممكنة لجات الي الحرب الي ما وصلنا فية اليوم اتمني ان تلحق الحكومة بالحل السلمي في ظل وحدة ماتبقي من بلادنا قبل ان تصبح النقاط تسع او عشرة ويكون من ضمنها قطع جزء اخر من ترابنا
صنع أتفاقية وإيجاد موقعين وهمين فى قضية دار فور وتوقيعه فى الدوحة دون مشاركة أصحاب القضية الحقيقين هى بمثابة إعلان حرب وتأجيج الصراع من الحكومة للحركات المسلحة من جديد بمزيد القتل وإراقة الدم والتشريد والمرة دى مع أشتراك دولة قطر فى الجريمة باسم العروبة أموال الدول بدلا أن تكون نعمة لمواطنيها أصبحت مع الحكام الظلمة نغمة .. . بدل الاعلان عن فشل المفاوضات يتم توقيع أى أتفاقية وخلاص ولا يدرون هؤلاء كيف يتسببون فى معاناة للشعب الدارفورى المسلم من جديد الله يكذب الشينة يارب والله الله الواحد يتمنى ولو مرة واحدة حكومة الانقاذ يرجع لصوت العقل والمنطق ..فى حلحلة القضايا المصيرية حل وطنى يشارك فيه كل أصحاب الراى فى السودان بدل قبول حلول الاجانب بإفشاء أسرارنا الداخلية دى خيانة عظمى بحق الوطن وأصحاب الراى فى الحل والربط فى السودان…
الشيء الوحيد الذي يمكن تعطيه الحكومة ليكم وهو كثير النار النار قطاع طرق مجانين
مرتزقة تتاجرون بدماء اهتنا الطيبيين بدارفور .
انتم ابناء عاقون لابائكم وامهاتكم واخوانكم بدارفور أطماعكم السلطة والمناصب ولا قضية لكم بناس دار فور .
عليكم اللعنة يا مصاصى الدماء يا قتلة .
اما كفاكم دمارا وخرابا ودماء . من اين اتيتم يا هؤلاء .
انكم وحوش وليس بشر ارفقوا باهلكم من الحرب والقتل والتشرد والضياع لن تصلوا لشئ بالبندقية يا اوباش .